نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
أردوغان: كلاكيت رقم 3 - أكشن..

يتخبط السيد رجب طيب أردوغان في الملفات التي خلطها وخلط حابلها بنابلها..ويحاول الساسة الأتراك اليوم الحد من الخسائر المعنوية التي أصابتهم ..فكما نعلم فقد منح السيد أردوغان مدة أسبوعين فقط للقيادة السورية كي تنفذ وعدها باصلاحات "تركية" الطابع وعاجلة..وقد مضت الأسابيع تلو الأسابيع ولم يعر أحد اردوغان اهتماما حتى خفت صوته وبدأ "خناقة" حقيقية وجديدة مع حزب العمال الكردستاني لايعلم الا الله أين ستأخذه عجلات "البي كي كي"PKK..

مايفعله السيد اردوغان هذه الأيام من استعراض بطرد السفير الاسرائيلي هو عملية اسعافية لانعاش سمعته التي تحطمت في أسبوعين اثنين هما الأسبوعان اللذان حددهما لنفاد صبره من الرئيس بشار الأسد..فقد خذل أردوغان المعارضة السورية التي انتظرته على مشارف جسر الشغور وانتظرته على بوابات حماة ولكن الباشا الذي حلف يمينا بالطلاق ثلاثا على أنه سيأتي بتفويض أطلسي وأممي لنصرة الثوار السلميين ترك "الثوار" لقدرهم والتحق بالنضال في جبال كردستان واكتشفنا أن صبره قد نفد على حزب العمال والقرى الكردية وليس على سوريا..

أخيرا قرر أردوغان طرد السفير الاسرائيلي بعد أن تذوق طعم الاذلال ..لاتعتقدوا أن الاذلال الذي أذله اياه الاسرائيليون قد عذبه بل الاذلال الذي لاقاه بعد تجاهل السوريين له ولشنباته الراقصة هو ماأوجعه..وحركة طرد السفير ماكانت لتحدث لولا التراجع في الملف السوري الذي تبين انه مفاجأة من العيار الثقيل ونهاية لطموحات حزب العدالة والتنمية الذي عليه منذ اليوم التحضر للخروج من السلطة في الانتخابات القادمة لأن عملية البناء التي استغرقت 15 عاما بددها له الاخفاق الذريع في الملف السوري خلال أسبوعين لاأكثر ..والذي ستظهر تأثيراته الارتدادية خلال السنتين القادمتين في استفحال بعض الأزمات التركية بعد انكسار سلة العسل السورية التي كانت استرخاء أمنيا واستبدادا بالأكراد دون معين لهم، وكانت هبات اقتصادية على حسابنا، وكانت ولوجا الى الشرق كله من بواباتنا ..ويحاول أردوغان الآن استعادة ثقة الشعب التركي الذي رآه خلال أسابيع عاجزا عن تنفيذ وعوده باخافة الرئيس الأسد والقادة السوريين لتكون بداية عهد الهيبة العثمانية وجعل ذلك نموذجا للقيادة التركية الفذة المهابة .. ورآه الشعب التركي كذلك عاجزا عن الحصول على اعتذار اسرائيلي رغم كل توسلاته..

وفي طرد السفير الاسرائيلي محاولة غشيمة أيضا للحفاظ على بعض مكانته لدى الجمهور العربي الذي بدأ يظهر شكا كبيرا في وعوده وامكاناته بل وفي عدائه الحقيقي لاسرائيل..والحركة لم يعد لها الا مفعول الدواء الذي انتهت مدة صلاحيته..وتناوله يضر أكثر مما يفيد..

هذه الحركة الاستعراضية لن تمر بعد الآن علينا...وأستطيع بكل ثقة ان أقول ان التمثيلية الآن هي ان يغيب السفير الاسرائيلي لفترة من الوقت (ربما للاستجمام في بلد عربي صديق فالعروبة صارت مفتوحة له من الدوحة الى نواكشوط) دون أن تتأثر الاتفاقيات الكثيرة والتعاون العسكري والاستخباراتي مع تركيا..وستتم تمثيليات الوساطة والضغوط من الاصدقاء الأوربيين والأمريكيين لحل النزاع الديبلوماسي..وسيعود السفير الاسرائيلي الى أنقرة خلال أسابيع قليلة ولن يطول غيابه عن بضعة اشهر مهما تشدد أردوغان..ولاأستبعد أن تكون حركة طرد السفير مجرد محاولة لجر الانتباه عن الفشل في الملف السوري ..

هذا رجل مخادع وكذاب وقد انكشف، والمؤمنون لن يلدغوا من نفس الجحر ولن يناموا في فراش العقرب ..والأتراك رحلوا مرتين مرة عام 1916 ومرة عام 2011 ولاعودة ثالثة لهم بعد اليوم الى الشرق ولو طردوا السفير الاسرائيلي مليون سنة الا بتحقق المعادلات التالية:

1-رحيل الكذاب اردوغان وثلاثي العدالة والتنمية أوغلو-غول-أردوغان، 2- اعادة الاعتبار للغة القرآن الكريم واعادة كتابة الأحرف التركية باللغة العربية، 3-الانسحاب من حلف الناتو الذي أذل العرب،4- اعادة لواء اسكندرون كاملا، 5- ارسال جيش يسمى "جيش نفد صبرنا" لتحرير غزة من الحصار، 6-  وارسال جيش "ستندمون" للمساعدة في تحطيم الجدار العازل في الضفة الغربية،7- تزويد حزب الله وحماس بكل العتاد العسكري الذي يتزود فيه الجيش التركي لمحاربة الأكراد والقرى الكردية بما فيها سلاح الطيران، 8- الاعتذار للشعب العربي عن احتلال ظلامي دام 400 عام، 9- الاعتذار للشعب السوري عن التحرش بأمنه، 10- التعويض على ضحايا مجزرة جسر الشغور الذين قتلهم قتلته (بالسلاح التركي) والذين وجدوا ملاذا آمنا في تركيا بعد فرارهم، 11- والتعويض للضحايا في جسر الشغور يجب ألا يقل عما دفعه الليبيون عن ضحايا طائرة لوكربي (قرابة 3 مليارات دولار) فالفرد السوري ليس اقل ثمنا من الفرد الأمريكي..12- الاعتذار للشعب الليبي عن مساعدة حلف الناتو في قصف المدن الليبية بحجة تحريرهم من القذافي..13 التعهد بعدم استجداء الانتماء للاتحاد الأوروبي لأن تذلل الأتراك وتعريهم لأجل ذلك أهاننا كشرقيين وخاصة بعد الصد الأوروبي الفج..14- تسمية اكبر ساحة في استانبول باسم ساحة الشهداء السوريين الذين قتلهم جمال باشا السفاح في دمشق، 15- وتسمية اكبر ساحات انقرة باسم شهداء الجيش السوري في جسر الشغور، وأخيرا 16- الافراج عن كل الحصة المائية لكل من العراق وسوريا من مياه دجلة والفرات والغاء مشاريع السدود ..

كما تلاحظون الشروط السابقة تعجيزية ونحن نعلم أن تركيا لا تستطيع القيام بها بل ولاتفكر في عمل اي منها .. ونحن أيضا لم نعد مهووسين باستعادة المعادلة التركية التي لاتزال مخطوفة من قبل حزب الاتحاد والترقي منذ مئة سنة وتتسلل الينا بأسماء مختلفة وآخر تسللاتها كان عبر معادلة الصفر لحزب العدالة والتنمية فاذا بها "تنمية" لمشروع الشرق الأوسط الكبير واذا بها "عدالة" في اقتسام بلداننا مع الأمريكان ..يعني بالعربي الفصيح لا نثق بالسياسة التركية بعد اليوم..والحياة مصالح فان كانت لنا مصالح سياحية واقتصادية فليكن بيننا وبينهم مثل مابيننا وبين الانكليز والفرنسيين..الانكليز والفرنسيون استعمرونا والآن نتبادل المجاملات معهم ولكن لانثق بهم..فلماذا لاينطبق ذلك على الأتراك الذين استعمرونا 400 سنة باسم الأخوة الاسلامية والخلافة وكادوا يدخلون في بلدنا 400 سنة أخرى باسم الانسانية والثورة السورية..

-------------------------------------------------------------

أخبار النجوم        

بعد مسرحيتيه الناجحتين "خناقة في دافوس" ومسرحية "أسطول الحرية" يعود اليكم نجم المسرح الدولي الأول رجب طيب أردوغان بعرضه الجديد المميز وهو بعنوان "طرد السفير".. وقد قال داود أوغلو مدير أعمال النجم التركي أردوغان ان هذا العرض سيتفوق على سابقيه ..ففيه من الاثارة والتشويق ماسيمتع المشاهدين الذين يحلمون بالبطل مهند وبعودة الخلافة العثمانية خاصة أن أردوغان سيكرس نفسه "وحش الشاشة" (أو وحش الساسة) الذي لازم الفنان الراحل فريد شوقي ..وفي تعليقه على العمل الجديد الذي استغرق اعداده قرابه عامين قال الفنان المحبوب أردوغان: لقد بذلت جهدا كبيرا لانجاز ذلك العمل الضخم وأتمنى أن ينال اعجاب الجمهور العربي..

كاميرون دياز المخرج البريطاني الشهير الذي أخرج فيلم أفاتار قال ان أردوغان لابد سينال جائزة الأوسكار لهذا العام كأفضل ممثل، وقد يحصل عبد الله غول على جائزة أفضل دور ثانوي أما أوغلو فربما سيكون الفائز بجائزة البافتا عن دوره في فيلم "حب وحرب في سوريا" الذي لعب فيه دور الأستاذ الناصح الذي يكتشف معادلة الصفر ..   

لكن يقول المتابعون للشؤون المسرحية والسينمائية ان شباك التذاكر قد يخون نجمه المفضل أردوغان رغم الحملة الاعلانية الضخمة التي تولتها شركة الجزيرة للاعلانات ورغم دخول الصحفي الطبال عبد الباري عطوان على الخط ..السبب أن الفنان أردوغان صار يكرر نفس الشخصية التي ملها الجمهور كما أن البروفات التي استغرقت وقتا طويلا قد اساءت للعمل...والنقاد يعتقدون أن العملين التلفزيونيين الهابطين للثلاثي المرح (أردوغان وأوغلو وغول) وهما "لاجئون من جسر الشغور" وتمثيلية " نفاد الصبر" قد أضرا كثيرا بنجاح الثلاثي المرح الذين لم يفدهم استعمال نجومية البطل أردوغان لاسترداد شباك التذاكر الذي انفض عنه الجمهور لصالح عمل آخر ينتمي لأفلام الرعب اسمه "غراتزياني يحرر شعب عمر المختار"...







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز