حسنين قيراط
kerat48@hotmail.com
Blog Contributor since:
03 October 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
في إنتظار خبر إنتحاره أم هروبه !

 

علي مدي أكثر من أربعة عقود من زمن البلاء للشعب الليبي الشجاع ، ظل هذا المعتوه جاثما علي أنفاسه ، يسرق ثرواته  ، وينفق أموال شعبه علي ملذاته الخاصة ، وشطحات أبناءه المعتوهين مثله ، لقد عمل جاهدا علي تدمير الدولة الليبية ، فالغي المؤسسات التشريعية والتنفيذية ، وتخلص من كل فرد شاركه في  الإنقلاب ثم أختلف معه وظل معه شرذمة من المنافقين والأفاقين والجبناء ، كانت مهمتهم الأولي والأخيرة هي التصفيق لهذا المعتوه بعد كل كلمة يلقيها ، ويقفون وهم يرددون بلا وعي أو فهم الفاتح ...الفاتح ...الفاتح وبالطبع كان المجنون يرفع يديه  ويردد معهم وهو يراقبهم  لعل نظره يقع علي أحدهم لا يهتف  فيصدر أمره لزبانيته بتصفيته في نفس الليلة ، لذا كان الكل يصفق ويهتف  ليس حبا في هذا الفاتح المخلول بل خوفا من الموت المحتوم.

 

رغم الدخل القومي للبترول الليبي الذي يتعدي المليارات من الدولارات كل شهر ، ورغم قلة عدد سكان ليبيا الذي لا يتعدي ال6 مليون نسمة لا تجد أية محصلة عائدة من إستثمار هذه الثروات التي أنعم الله بها علي الشعب الليبي لأكثر من 40 سنة، لأن المجنون كان هو المتصرف الوحيد والأوحد في كل ثروات ليبيا ،ينفقها كيفما شاء وأينما شاء  بلا رقيب ولا حسيب فهو الزعيم والقائد  والفاتح وصاحب النظرية العالمية للمهلبية ، ثم تجرأ وألغي التقويم الهجري ووضع تقويم غريب يخالف كل الدول الإسلامية الغريب أن كل من يسمعه وهو يتحدث يتأكد تماما من أن هذا الرجل معتوه ويتعجب كيف ظل هذا البهلول علي رأس السلطة في بلد مثل ليبيا التي يتمتع أهلها بالكرامة والكرم والشجاعة والجهاد أنا شخصيا عشت معهم فترة ليست قليلة لمست فيهم كل هذه الصفات الكريمة وعندما كنت أسأل أحد أصدقائي الليبيين عن هذه النظام الذي يحكم الليبيين أجابني في إختصر شديد فقال لي أن ليبيا كالبطيخة خضراء من الخارج حمراء من الداخل ( يقصد بحمراء النظام الدموي والتصفية الجسدية التي يتبعها المعتوه في قتل الشعب الليبي ) وفي كل كلمة كان يصدع رؤسنا بهذيانه يردد السلطة و الثروة والسلاح بيد الشعب ، وتسمع راديو ليبيا التي غير إسمها إلي الجماهيرية العربية الليبيةالشعبية الإشتراكية تسمع الراديو كل صباح يردد بلدنا زين علي زين بلدنا ورد وياسمن !

 

ورغم الخطة الشيطانية التي وضعها له الشيطان ونفذها بكل دقة كما وصفها في كتابه الأخضر لتدمير المواطن الليبي وجعله بلا حول ولا قوة  بسلبه حريته وكرامته وثرواته وجعله مسخ عن طريق تدميره تعليميا وثقافيا وعزله عربيا وعالميا إلا أننا والعالم كله فوجئنا بالمارد الليبي يخرج من قلب المحنة والظلم والطغيان محطما المفرمة الدموية للمجنون وكأن عمر المختار قد بعث من جديد في صورة شباب مثل الورد يا الله يا الله كم أنت عادل كم أنت رحيم بعبادك من قلب هذا السواد خرج النور كالطوفان ممسكا بالهوية الليبية الحقيقية ورافعا العلم الليبي الحقيقي فوق كل بقعة شريفة يحررها من دنس هذه المجنون الذي أعماه الجهل والغرور والكبرياء ففضل الباطل عن الحق والظلم عن العدل والموت عن الحياة لذا فإن هذا المجنون من وجهة نظري الشخصية لن يستسلم كالمخلوع فهو لن يجعله شيطانه يستسلم للعدالة التي لا يؤمن بها ولا يعرفها بل سيكون طريقه إلي جهنم بإذن الله هو إنتحاره كافرا،.... ونحن في إنتظار خبرإنتحاره .قريبا جدا أو هروبه في ستين داهية .






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز