نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
خبر عاجل: السعودية تسحب سفيرها من بريطانيا

نقلت وكالة الأنباء السعودية، قبل قليل، خبراً عاجلاً وطازجاً، صادراً عن الديوان الملكي السعودي قالت فيه أن العاهل السعودي وجه رسالة شديدة اللهجة إلى ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني جاء فيه أن صبر العاهل السعودي بدأ ينفذ من ديفيد كاميرون، مطالبا إياه بوقف العنف، وإجراء إصلاحات فورية وعاجلة جراء موجة العنف التي تجتاح بريطانيا من قبل شبان غاضبين يطالبون بالإصلاح.

وقال العاهل السعودي الأمي والجاهل، في بيان تلي بالنيابة عنه كونه، وتكرموا جميعاً، لا يجيد القراءة والكتابة، إن ما يجري في المملكة البريطانية الشقيقة ليس من الأخلاق والدين في شيء، وأنه لا يمكن بعد اليوم السكوت عن ذلك أبداً، (وعلى اعتبار أن الدين والأخلاق هو، حصراً، ما يمارسه آل سعود فقط). وأضافت الوكالة أنه في إطار حملة توزيع المواعظ ودروس الإصلاح والديمقراطية على شعوب العالم المتخلفة التي اتخذتها المملكة، الرائدة عالمياً في مجال احترام حقوق الإنسان وممارسة الديمقراطية، فقد انبرى العاهل السعودي، بنفسه ورغم كبر سنه وإجرائه عدة عمليات تجميل في الوجنتين، على تعميم تلك التجربة الديمقراطية والإصلاحية على شعوب العالم ومنها الشعب البريطاني الصديق نظراً لوشائج العمالة والعلاقات الاستخباراتية والتآمرية التاريخية والمشتركة الوثيقة التي تربط بين الحكومتين الشقيقتين وحرص المملكة على استمرار التآمر وطعن الأصدقاء والأخوة والأشقاء في الظهر والبطن على حد سواء.

وأضاف إن الحدث أكبر من أن تبرره الأسباب، وأن أمام بريطانيا موزتين لا ثالث لهما، إما أن تختار بإرادتها الحكمة وتسمح للمخربين الملتحين الإخونجيين أن يعيثوا فساداً وتخريباً بالأرض، أو تنجرف إلى أعماق الفوضى والضياع، مطالبا كاميرون بوقف آلة القتل فوراً، وطرح وتفعيل، إصلاحات لا تغلفها الوعود، بل يحققها الواقع ليستشعرها أخوتنا المواطنون في بريطانيا في حياتهم، كرامةً، وعزةً، وكبرياء تماماً كما هو الحال بالنسبة للمواطنين السعوديين، الذين يرفلون بالعزة والكبرياء في ظل حكم أمراء آل سعود حين يسجدون ويركعون بمهانة أمام قدمي أصغر قرد من أفراد العائلة المالكة.

 وفي هذا الصدد، وللأسباب الواردة أعلاه، يعلن العاهل السعودي سحب السفير السعودي من بريطانيا للتشاور كما جاء في البيان.

وفي تصريح لاحق، هدد الديوان الملكي السعودي بأنه اعتباراً من اليوم وصاعداً، لن يتهاون العاهل السعودي، أبداً، مع أي دولة غير ديمقراطية، وسيسحب سفراء مولاي خادم الحرمين الشريفين من كل دولة من الدول الأوروبية الشقيقة تمارس العنف ضد المحتجين، ولا تلتزم جدول الإصلاح الذي أعلنته السعودية، والقيام بإصلاحات ديمقراطية فورية مستنكراً، في الوقت ذاته، بطء الأوروبيين في اتخاذ مثل هذه الإجراءات مطالباً إياهم حذو حذو المملكة السعودية في الممارسة الديمقراطية والاستفادة من خبرتها الكبيرة في كيفية سحق إرهابيي القاعدة بلا هوادة بعد تفجيرات الرياض، وتعاملها الأخوي والديمقراطي مع المحتجين الشيعة في شرق المملكة، وأيضاً التعلم منها أفضل الطرق في كيفية مساعدة المحتجين الشيعة في البحرين عبر إرسال مئات المدرعات وآلاف الجنود كهدايا رمضانية لهم، إضافة إلى ممارسات لا تقل ديمقراطية وتسامحاً عن ذلك والتي تتجلى بتوريث الحكم في عائلة عبد العزيز آل سعود الذي نفذ أكبر مذبحتين في تاريخ الجزيرة العربية وهي المذبحة ضد الإخوان في عشرينات القرن الماضي، والمذابح المتتالية ضد عائلة آل رشيد، واحتكار السلطات، والثروات في أمراء آل سعود دون غيرهم، وقطع رؤوس العباد في الشوارع والساحات العامة، والتمثيل بأجساد الأحياء الفقراء، حصراً، عبر قطع الأرجل والأيدي لأتفه الأسباب، وغياب أي دستور مكتوب أو قانون في البلاد، ومطاردة الناس في الشوارع والتنغيص عليهم عبر البوليس الديني والتدخل في خصوصياتهم، ومنع النساء من أبسط حقوقهن في قيادة السيارات، وتشريع اغتصاب الصغيرات، والفصل العنصري بين الرجال والنساء، وممارسة تجارة الرقيق الأبيض والأسود والأصفر، رسمياً، والاتجار بالبشر والأطفال الأيتام لاستخدامهم في سباق الهجن، وتبني التمييز العنصري وتطبيق القوانين العنصرية ضد المهاجرين والمقيمين في المهلكة عبر قانون الكفيل العنصري المعروف.

 وأهاب البيان بجميع الشعوب المحبة للعنصرية والعبودية والاستبداد وملك الإيمان والمؤيدة لزواج المسيار، ممارسة الضغط على بريطانيا لتطبيق الإصلاحات على الفور. وعلمت مراسلتنا الست فضيحة أبو جلاجل أن سفيري البحرين والكويت، في بريطانيا العظمى، سحبا على الفور سفيريهما من بريطانيا، تيمناً بالمملكة، واحتجاجاً على عمليات القمع الدموي التي يمارسها براون ضد المتظاهرين الملتحين السلميين الوهابيين والمسلحين ببنادق البومب أكشن، والرشاشات المتوسطة والشنتيانات والبلطات والفؤوس لقطع الرؤوس. وقالت بأن شيخ أم القيوين العظمى هدد براون، أيضاً، القيام بإجراء مماثل ضد بريطانيا، في حال لم يرتدع براون، ما تسبب في انهيار سعر صرف الباوند الإنكليزي على الفور وهبوطه إلى أدنى مستوياته أمام الروبيه الهندية المتداولة على نطاق واسع في الخليج الفارسي.

 من جهتها عبـّرت الآنسة أنجيلا أبو رفسة، الناطقة باسم المفوضية الأوروبية في بروكسل، عن أسفها البالغ لقيام بروان بقمع محتجين سلميين بهذا الشكل العنيف متسبباً في أذية وجرح مشاعر العاهل السعودي، وشلة زملائه الشيوخ الديمقراطيين العربان، و"قدام اللي يسوى واللي ما يسواش"، حسب نص البيان، وأهابت بالعاهل السعودي الإبقاء على سفيره فقط لعدة أيام، ريثما تسوى الأمور، وكرمى للعيش (هكذا وردت في نص البيان)، والملح والمؤامرات الثنائية المشتركة فيما بين الطرفين، قائلة بأن هذه الخطوة السعودية الخطيرة قد تتسبب بانهيار دول الاتحاد وزعل وحرد الشيخ نيقولاي آل ساركوزيان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز