مايكل سعيد
Maichel_2010@hotmail.com
Blog Contributor since:
02 October 2009



Arab Times Blogs
أبو إسلام و التحريض على الفتنة الطائفية بعد الثورة المباركة

دائماً يخرج علينا هذا المدعو "أبو إسلام أحمد عبدللة" بأكاذيب وترويج للشائعات التي من شأنها إحداث فتنة طائفية لا يعلم عقباها إلا الله , ولا ننسى ما قاله هذا الشيخ على قناة "الفراعين" من تكفير للمسيحيين ووصفهم بالوثنين وقام بتكفير كل من يحتفل بأعياد شم النسيم ووصفها بالوثنية , وقام بالتحريض على قتل الأقباط صراحة بدعوى أنهم كفّار , وهو ذاته الشيخ الذي دعى المسلمين على صفحته الخاصه بموقعة لأسلمة مليون فتاة قبطية , و لا أعلم لماذا قام بالتركيز على الفتايات ولماذا الدعوة لهذا العدد بالتحديد؟ لابد أن تؤخذ هذه النقطة بالتحديد على هذا الفسل المدعو أبو إسلام وهو ما يعتبر إعتراف صريح بضلوعة في أسلمة الفتايات.

 نادى هذا الرجل على قناتهُ الفضائية بالتحريض ضد المسيحيين بحسب وصفه لهم  بأنهم أعداء الوطن وهذا تحريض واضح ضد فئة معينة وهو الكلام الذي ليس له دليل بل مجرد إتهامات سافرة, وجريمة التخوين تعتبر من أكبر الجرائم وتستحق أقصى العقوبات.

 إن هذا المأجور الذي قام بإزدراء الديانة المسيحية ومقدساتها على الملىء لابد أن يحاكم محاكمة فورية وعاجلة ليتخلص المجتمع من هؤلاء الآفة الممزِقة للأوطان بفتنهم التي ستحرق الأخضر و اليابس و أنهم من يتسببوا في الإساء للإسلام من قبل البعض كرد فعل طبيعي في غياب دولة القانون.

 لابد من محاكمة عاجلة وسريعة لكل شيوخ الفتنة قبل أن يحرقوا الأوطان , هؤلاء مؤجورين لا وطنية لهم ولا دين و لازمة بل عبّاد المال ويفعلون أي شيء مقابل الحصول على الأموال حتى لو أغرقوا البلاد في بركة من الدماء فقط يريدون تحقيق ما بداخلهم من كره وحقد وعنصرية , ليسوا رجال دين بل غلاة و مأجورين محسوبين على الإسلام رجال دين , لابد من التخلص من هؤلاء قبل التخلص من فلول النظام فهؤلاء حقاً أخطر بكثير , هؤلاء قنابل موقوته لا يعرفون سوى حرق الأوطان ة إحداث الفتن .

 لقد فاض الكيل وطفح بالأقباط في بلادهم من إهانة لمقدساتهم وحرق لكنائسهم وخطف لفتايتهم وقتل لأبنائهم دون تفعيل القانون ودون وجود أدنى عقاب يعطي الحق لأصحاب البلاد الأصليين , فألى متى الصمت على الظلم و التمييز و العنصرية؟ لأبد أن يفيق المجلس العسكري ورجال الدولة إذا كانوا صادقين في تغيير المجتمع والنظام من دكتاتوري إلى ديمقراطي يسمح للجميع بالمشاركة السياسية ويحقق العدالة الإجتماعية لجميع أطياف المجتمع.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز