د. منى احمد الخطيب
muna_mhd@hotmail.com
Blog Contributor since:
09 June 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
الا الجيش العربي في الاردن !

منذ ان بدأت عاصفة التغيير في الوطن العربي , وبدأ الق التحرر يلوح في الافق , لم تتوقف ابواق تلك الانظمة الناعقة بالباطل ومداهنة الحكومات الفاسدة عن وصف شباب التغيير والتحرير والاصلاح ولم تتوقف هذه الابواق عن اتهامهم مرة بالارهاب ومرة بارتباطهم بجهات خارجية ومرة بانهم متامرين وتارة اخرى يتم تكفيرهم لخروجهم على النظام , والاهم ان القائمين على الاعلام في الدول العربية ما زالو يعتقدون ان المواطن العربي هو مواطن اعلام احمد سعيد عام 1967 مما يدلل على غبائهم المطلق , حيث اننا نعيش في عالم القرية الصغيرة , اي ان المواطن يستطيع الحصول على كل المعلومات التي يريدها في نفس لحظة الحدث فالامريكان طول الله عمرهم لم يتركو لرعاع الاعلام العربي ساترا يتخفون خلفه

 فمثلا في سوريا حيث قامت السلطات بالتعتيم والتعمية الاعلامية وذاك بفرض رقابة صارمة على الاعلام العالمي ولكن يوميا نعلم ونرى ما يحدث على الساحة السورية بتفاصيل دقيقة, فهذه الابواق الناعقة لم تستفد من درس مصر وتونس وليبيا والاهم ان جميعهم يحاول الاحتماء بالعدو الاسرائيلي , حيث يربطون امن اسرائيل ببقائهم في سدة الدولة , فهل هناك عار اكبر من ذلك !!! الاعلام والابواق والمنافقين في الاردن لا يختلفون كثيرا عن ما هو في سوريا واليمن وليبيا , ويحاولون استحمار المواطن الاردني , بالبعض يحاول اللعب باسطوانة مشروخة على وتر اردني اصلي ام اردني مزيف وتخويف الاردني الاصلي من الاردني المزيف اي الاردنيين من اصل شركسي وسوري وفلسطيني وكردي ...الخ ولكن هذه الاسطوانة وببغوات المنتفيعن من الفساد لن تعد تجدي نفعا 

 فالشعب واعي لما يدور حوله والكل في الهوى سوى , وان كانت هناك ثلة من جاهل او تابع لفاسد او ممن ظلموا انفسهم فهم قليلون ليس لهم تاثير في الساحة السياسية الاردنية ولا حتى التاثير على مزاج المواطن البسيط , وهناك من يقول ان الاصلاحيين ضد الملك , مع ان الملك نفسه والملكة رانيا هم دعاة الاصلاح ومقاتلة الفساد في الاردن وهم اول من طالب بالقضاء على الفساد والمحسوبية. اهم ما ورد في نعيق هؤلاء في الاردن مؤخرا في الاردن , هو محاولة زج الجيش العربي في اتون الصراع بين الفاسدين والمصلحين , فهناك على دوار المدينة شوهدت يافطات تدعو الى القيام باعتصام تاييدا للجيش العربي والامن العام , يا سلام على هذه العبقرية !! فمن هو المعارض او الداعي للاصلاح الذي رفع يافطة ضد الجيش ؟ من حاول الاعتداء على الجيش او معسكراته ؟ بالعكس كل الاصلاحيين ومقاومي الفساد , لا يكنون في قلوبهم الا كل حب واعتزاز بهذا الجيش الغير مسيس فالملك حسين هو من رسم سياسة ابعاد الجيش عن السياسة والاحزاب وحتى عدم حقهم في الانتخاب حتى لا يتسيس الجيش لاي حزب , ويبقى ضمن عمله المحدد في حماية حدود الوطن , فمحاولة هؤلاء اليائسين الفاسدين هي عبارة عن كلمة حق يراد بها باطل , فالجيش العربي في الاردن ليس مجموعة من الاغبياء والجهلة ,بل هناك قيادة واعية سياسيا واقتصاديا في قيادة الجيش تعمل فقط على التمسك بما هو دستوري وضمن مهمات القوات المسلحة , فمحاولة زج الجيش العربي هي محاولة من مجموعة من المزاودين على الوطن والجيش , وكما كان يقول صدام حسين فلخسأ الخاسؤون , فهذا الجيش ليس لكم بل ضدكم وسيبقى حافظا لعهده حاميا لحدود الاردن.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز