Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
الحرية في السعودية والبحرين وقطر والكويت وصلت لأبو بطيخة

 السعودية التي تحرم المظاهرات وتعتبرها خروجا على الحاكم بل والإصرار عليها يعتبر كفرا وتقوم فضائياتها بنشر تلك الفتاوي التي تحرم التظاهر والتطبيل والتزمير لها عن طريق نفس شيوخ السلطان الذين وعلى نفس الفضائيات يحرضون على التظاهر في البلدان العربية ليل نهار. ليس فقط كذالك بل تقوم بالتدخل المباشر والغير مباشر في شؤون الدول العربية سواء بتمويل مجموعات سلفية ظلامية في مصر للتخريب على الثورة المصرية والتدخل في الشأن السوري عن طريق تركيا أو تزويد أطراف يمنية بالسلاح والغير مباشر كالسماح لمحطاتها بإنتقاد دول عربية في أمور حياتية وسياسية وإقتصادية متفشية في السعودية أكثر من غيرها.

 أحد هؤلاء الشيوخ الذين يحرضون ليل نهار ضد سوريا وأن سوريا يحكمها النصيريون الكفار ويحرض الشعب السوري على حمل السلاح ضد الحكومة ويكذب على الحكومة السورية بأنه لا يوجد مستشفي واحد بين القامشلي ودمشق وأنه لا كرامة للإنسان في سوريا والجرحى يموتون في الطرق, إسمه يوسف الأحمد صاحب فتوى هدم الحرم الشهيرة. هذا الشيخ الذي يبكي ضياع الحريات وحقوق أهل السنة والجماعة في سوريا مع أن الشيعة في السعودية ممنوعون من بناء مساجد خاصة بهم وتقمع مظاهراتهم السلمية بالقوة ويعاملون كمواطنين درجة عاشرة قد تم إعتقاله على خلفية إبداء رأيه في موضوع المعتقلين السياسيين. المثل القائل كما تدين تدان وربما كان هذا لحكمة إلهية أو لغاية لا يفهمها العباد لتكون هذه الحادثة تذكيرا ليوسف الأحمد بمدى إنتشار الظلم والمظالم في السعودسة البلد التي تدعي تطبيقها الشريعة الإسلامية وتغص ومنها العدل بين الرعية وتغص سجونها بآلاف المعتقلين بدون محاكمة وبقضايا ملفقة.

 الحريات التي تباكى عليها يوسف الأحمد وغيره من العلماء وضيعتها في سوريا وبلدان عربية أخرى ومع ذالك لم يقولوا كلمة واحدة عن قانون سعودي جديد للإعلام يمدد فترات السجن بدون محاكمة و يعاقب بالسجن عشرة سنوات من ينتقد الملك السعودي أو ولي عهده(المتوفي). ضحية أخرى من ضحايا الحرية السعودية التي وصلت لأبو بطيخة هو البروفيسور خالد الماجد وهو يشغل منصب أستاذ الفقه في جامعة الإمام سعود الإسلامية وقد حكم بالسجن عشرة سنوات لأنه إنتقد العائلة الحاكمة في مقال بعنوان (ماذا لو قال السعوديون: الشعب يريد إسقاط النظام). البشرى القاددمة للنظام السعودي أن الربيع فيه قادم وبعنف ولكن على يد النسوان بعد أن قررت الناشطة منال الشريف والتي تحمل درجة جامعبة رفيعة في تخصص نادر(دكتوراه) أن تواصل حملتها على الفيسبوك للدفاع عن حقوق المرأة في قيادة السيارة. حملة 17 يونيو التي بدأتها منال الشريف وتم على أثرها سجنها 10 أيام في سجن الدمام وتم إطلاق سراحها قد لاقت تعاطفا واسعا حتى من قبل وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ومجموعة ناشطين أمريكيين و 14 برلمانية أمريكية في مجلس الشيوخ الأمريكي وجهن رسالة لملك السعودية فيما يتعلق بهذا الموضوع.

 أمريكا تدعم نظام حكم في المملكة العربية السعودية يمنع المرأة من قيادة السيارة وحمل هوية شخصية وعدم تمكنها من السفر بدون محرم بحجة أنها ناقصة عقل ودين, كلمة الإنتخابات والديمقراطية هي بدعة لا توجد في القاموس السعودي والشورى الحقيقية غير موجودة. السعودية التي يعيش فيها عالم الدين السعودي عدنان العرعور المكلف بمشروع جمع السنة النبوية والذي يحرض على القتل الطائفي في سوريا ويطالب السوريين بعقوبة النساء السافرات في رمضان لم يتلفظ بكلمة واحدة على بنت الملك السعودي الأميرة عادلة والتي ظهرت في مقابلة صحفية مع جريدة فرنسية بدون نقاب وبحجاب يغطي بعض الوجه ويظهر جزءا من شعر رأسها. منافق أفاك نصاب دجال وكان الأولى بالملك السعودي حفظه الله ورعاه أن ينصحه هو وكمشة العلماء الطائفيين المحرضين على القتل في سوريا وكمشة بلدان أخرى بالتوقف عن ذالك بإعتبارهم داخلون في تصنيفه عن العلماء المسلمين الذين ينشرون الفرقة في العالم الإسلامي في خطبته التي ألقاها مؤخرا في (مؤتمر العالم الإسلامي...المشكلات والحلول).

 أمريكا التي تنتاقد غياب الحريات في سوريا وتعتبر بلدا منع موقع منظمة العفو الدولية على الإنترنت لأن نظام حكمه زعلان منهم حبتين ويقمع مطالبات مواطنية السلمية بالقوة المسلحة ويحتل البحرين بقواته العسكرية ويحرض علمائه على القتل الطائفي في محطاتهم التلفزيونية حليف إستراتيجي وبلد حرية في نفاق واضح وتأصيل لمعايير الخيار والفقوس في معايير السياسة الخارجية الأمريكية. البحرين والتي تحمل لقبا مجازيا هو مملكة مع أن مساحتها لا تساوي مساحة حاملة طائرات أمريكية واحدة قد وصلت فيها الحريات لأبو واتر ميلون(بطيخة بلغة الأرجاس) بل وأصبحت تصدرها للخارج في مخالفة للمثل الشعبي القائل (وإذا بليتم فإستتروا). وقد كانت البحرين قد حكمت بالسجن سنة كاملة على الشاعرة الشابة آيات القرمزي لأنها ألقت قصيدة في ثوار البحرين السلميين المعتصمين على دوار اللؤلؤة طالبت فيها بتنحي الملك البحريني. وقد كان أهل آيات قد تحدثوا عن تعرضها للضرب والإهانة أثناء فترة إعتقالها بل وتهديدها بالإغتصاب حيث تميزت البحرين عن غيرها من الدول التي شهدت الربيع العربي بالبطش الزائد بالنساء وتعريضهن للضرب الوحشي. فور إنتشار مقاطع القصيدة على اليوتيوب تم إعتقال آيات وظل مصيرها مجهولا لمدة شهرين الأمر الذي دفع صحيفة الاندبندنت الى نشر قصة إعتقالها ونية السلطات محاكمتها بعد شهرين من الإعتقال من غير توجيه تهمة لها.

 وقد ذكرت آيات للصحيفة أن تعرضت للضرب بالهراوة على رأسها من إمرأة علمت فيما بعد أنها من جهاز أمن الدولة البحريني وتشغل فيه منصبا رفيعا وذالك على الرغم منمحاولات عصب عينيها, وذكرت أيبضا أنها تعرضت للضرب بالكابلات الكهربائية على كل أنحاء جسدها وأجبرت على تنظيف المراحيض بيديها ووضعت في زنزانة باردة. كما ذكرت أن معظم السجانين كانوا من الأردن أو من اليمن وهو ما يعد تكذيبا لتصريحات المقدم احمد أبو حماد الناطق الإعلامي باسم قوات الدرك الذي نفى وجود أي من قوات الدرك الأردني في البحرين أو إصابة أي منهم في حادث الدهس المتعمد والذي نتج عنه عدد من الجرحى في صفوف الشرطة البحرينية. وقد أجبرت الشاعرة البطلة على الإعتذار العلني لجلالة ملك مملكة البحرين وقد ظهرت في الإعتذار المتلفز شبه مخدرة وبعد أن تم تهديدها بالإغتصاب وأسرتها بالقتل وأن الإعتذار لن يبث تلفزيونيا وأنه موجه فقط لملك البحرين وذالك في ممارسة داعرة تشبيحية من الإعلام البحريني قلما تجد لها مثيلا في العالم العربي.

 يبدو أيضا أن فضيحة قمع البحرين للتظاهرات السلمية خصوصا في دوار اللؤلؤة قد وصلت روائحها للفيفا الذي طلب توضيحات حول تدخل الحكومة في الرياضة وذالك بإصدارها أحكاما متفاوتة على رياضيين بحرينيين شاركوا في التظاهرات, وقد يترتب على نتائح تحقيقات الفيفا على الاتحاد البحريني قد تصل إلى الإيقاف، وحرمان المنتخب الأولمبي من مواصلة مشواره في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد لندن 2012. وجاء في الأمثال أن باب النجار مخلع وفاقد الشيئ لا يعطيه ويبدو أن النواب البحرينين الذي يستنكرون قمع قوات الأمن السورية لثوار الفيسبوك ومناضلي فنادق تركيا ورعاع الإخوان المجرمين وميليشياتهم بعمرهم لم يسمعو بالمثل القائل وإذا بليتم فإستتروا. بلدهم محتل من قبل قوات أمنية سعودية قطرية كويتية أردنية(على ذمة الإشاعات) حيث شعبهم يتعرض للقتل والذبح في الشوارع وتنتهك حرمات البيوت وتدمر ممتلكات المواطنين وسياراتهم وسط صمت وتجاهل الإعلام العربي الفاضح لذالك ربما لنقص شهود العميان والعجز عن تزويدهم بهواتف الثريا. رغم كل ذالك وجد نواب كتلتي الأصاالة والمنبر شركاء الإخوان المجرمين والسلفيين الذي يسعون لتخريب مصر هذه الأيام الوقت لإنتقاد أسلوب تعاطي السلطات السورية مع حركة الاحتجاجات الشعبية السلمية التي اندلعت منذ أكثر من شهرين في مختلف أرجاء سورية، مطالبة بالحرية والإصلاح والديمقراطية. وقد ذكر النواب الغير محترمون في بيانهم (عن استنكارهم وصدمتهم "من قيام النظام بتحريك الجيش والدبابات والمدرعات ليس لتحرير الجولان المحتل بل لسحق شعب أعزل خرج يطالب بحقوقه المشروعة، فقتل الشباب والشيوخ وواراهم بمقابر جماعية، وقام بالقنص والقتل والذبح الجماعي، وحاصر المدن والقرى، وقطع الاتصالات والانترنت والغذاء عن الأهالي، ونشط في الاعتقال والتعذيب والتنكيل بالمحتجين وعائلاتهم). طبعا هذا لا يتضمن الدبابات السعودية التي دخلت البحرين مع قوات الإحتلال السعودي والقطري وقوات البحرية الكويتية(يا للهول) والتي لم أسمع أن عندها قوات بحرية حتى هذه الساعة وأيضا لا يتضمن سحق الحركة الإحتجاجية التي قام بها الشعب الأعزل في البحرين والقنص والقتل الجماعي لمعتصمي دوار اللؤلؤة السلميين والتنكيل بعائلات المعتقلين مثل ما حصل مع آيات القرمزي.

 المصيبة أن المهرج الفرنسي المسمى مجازا رئيسا ساركوزي في الجاكوزي قد مدح ولي عهد البحرين وأنه إصلاحي وبدأ بالإصلاحات قبل ثورات الربيع العربي ووصف الأسابيع التي مرت بها البحرين بالصعبة ولولا الحياء لبكى الدمع أنهارا حزنا على البحرين وأمنها ولكن الدموع قد نفذت منه حزنا على جراثيم الإخوان المجرمين في سوريا وشراذم المسلحين والمعارصين الذي يعمل الجيش السوري هذه الأيام على تطهير سوريا منها بيت بيت وحارة حارة وزنقة زنقة.

 وفيما يتعلق بالأزمة البحرينية فقد قرأت تصريحات لوزير الخارجية السعودي أضحكتني ضحكا كالبكاء يحتج فيها على التدخل الإيراني في شؤون البحرين وأن تواجد قوات درع الجزيرة في البحرين لا يعد تدخلا!!!!!!!! بفرض تقبل الرأي العام العربي عامة والخليجي خاصة لدخول قوات درع الجزيرة السعودية – القطرية الى البحرين لقمع مظاهرات دوار اللؤلؤة السلمية فلماذا يتم ممارسة التشبيح الإعلامي بحق سوريا بفرض تصديق صحة الإشاعات عن إستعانة الجيش السوري بقوات وخبرات إيرانية لقمع المظاهرات العشراتيرية في سوريا؟ هناك معاهدات مختلفة بين إيران وسوريا منها الأمنية والإقتصادية وفي كل المجالات نتيجة لتخلي العرب عن سوريا وخيانتهم للمقاومة الشريفة للإحتلال الإسرائيلي في لبنان حيث إضطرت سوريا الى اللجوء الى الخيار الإيراني وهو من حقوقها كونها دولة ذات سيادة, فلماذا يتم لوم القيادة السورية مرة لإستعانتها بقوات من الحرس الثوري الإيراني ومرة أخرى لإستعانتها بخبرات إيرانية لقمع التظاهرات ومرة لشرائها عصيا كهربائية لإستخدامها في فض الشغب؟ حتى أن دولة قطر التي أرسلت قوات مجوقلة الى البحرين مؤلفة من مرتزقة باكستانيين وهنود حيث أن قطر تعتبر محمية أمريكية ولا جيش لديها تخاف على نظامها من حقائب مدرسية عليها صورة موزة وهي صنف من أصناف الفاكهة وهو للمفارقة إسم زوجة حاكم قطر وهو من فصيلة البطيخ وهي صنف آخر من أصناف الفواكه. سيارات دفع رباعي بدون نمر وقوات تدخل سريع ورجال أمن ومخابرات يحاصرون سوق الدوحة المركزي ويصادرون نوع من الحقائب المدرسية التي عليها صورة موزة مع إعتقال بعض البائعين لمعرفة كيفية تهريبها ومصادرة هواتف محمولة (أبو كاميرا) من نفس النوع الذي يتم تهريبه لثورجية الفيسبوك وشهود العميان السوريين في قطر وذالك حتى لا تتسرب مشاهد لهذا الإقتحام البطولي المخزي للسوف لمصادرة حقيبة موزة. الكويت هي الأخرى التي أرسلت قوات بحرية إحتلالية مجوقلة الى البحرين والتي لم أسمع أن الكويت أصلا عندهم قوات بحرية يوم كانت القوات البحرية الإيرانية تسرح وتمرح على الشواطئ الكويتية.

 هذه الدويلة التي تدعي ملكيتها التاريخية لأراضي عراقية على أساس أنها مقتطعة من الكويت من أيام العثمانيين كانت مجرد محمية عثمانية وجزء من الأراضي العراقية وتتبع محافظة البصرة, وقد كان إسمها الكوت. الكويت التي تريد تعليم الديمقراطية لسوريا والتي يحل فيها الأمير البرلمان الصوري فيها بجرة قلم عندما يتصارعون مثل الديوك ويتبادلون المسبات والشتائم بالتخوين والكنادر والمنافض وزجاجات المياه ولا مانع من مباريات ملاكمة برلمانية على طريقة محمد علي كلاي. هذه المحافظة العراقية والتي أصبحنا نسمع أن لها قوات بحرية تعتقل المدونين ليس بسبب إنتقادهم الحاكم الجالس على عرش الكويت والذي يقال أن قلبه يعمل على بطارية وممنوع نقده لأنه ممثل الإله على أرض الكويت ويحكم بالحق الإلهي ولكن بسبب إنتقاد أنظمة خليجية صديقة مثل ما حصل مع المدون الشيعي ناصر آبل. يوجد في الكويت حوالي ربع مليون من البدون بدون أي حقوق في العمل أو التعليم أو الخدمات الصحية أة التوظيف في الدولة أو حتى الزواج مع أن بعضهم خدم في القوات المسلحة الكويتية في أيام محاولة إعادة توحيد محافظة الكوت مع البصرة, تلك الأيام التي سنفر فيها الجيش الكويتي والشعب الكويتي(ليس البدون) والأسر الكويتية القادرة على تكاليف الإقامة في بارات شارع الهرم وخمارات لاس فيجاس. الجيش الكويتي الذي سنفر بحياته مع سماعه أول تحرك للدبابات العراقية من العراق وهي لم تصل الكويت بعد وقد سنفر أيضا سلاحه الجوي الذي كلف المليارات الى السعودية بدون أن يطلق ربع رصاصة على الجيش العراقي تاركا مهمة المقاومة للفلسطينيين مواليد الكويت والبدون.

وماذا كان جزاء هؤلاء؟ تم التنكيل بالفلسطينيين وجنسيات أخرى بمجرد عودة نشامي القوات الكويتية على ظهور الدبابات الأمريكية مع جنود المارينز الذي كانوا يمضون بتوقيعاتهم على صدور النشميات الكويتيات الماجدات أمام الأبطال الكويتين المحررين للكويت من الجيش العراقي ليحتلها الجيش الأمريكي ويمضي(توقيع) على صدور نسائها ليولد جيل كويتي بعد التحرير لا ينتمي الى صفات عرب الصحراء البدوان بأي صفة ومنها الشعور الشقراء والعيون الخضراء والزرقاء وهي بالتأكيد لست من صفات بدو الصحراء الجينية. هذه الدولة المحتلة من قبل الجيش الأمريكي ولديها هذا العدد من البشر بدون حقوق ولا زفت هي آخر من يعلم سوريا الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان ويجب على سوريا طرد السفير الكويتي من سوريا وسحب سفيرها من الكويت لمجموعة أسباب. من هذه الاسباب أن الكويت تتدخل في الشأن الداخلي السوري حيث يدعم بالمال وتهريب هواتف الثريا والسلاح ثورجية الفيسبوك في سوريا من قبل نواب سلفيين وشركائهم نواب الإخوان المجرمين في البرلمان الكويتي وشخصيات كويتية وكما تسمح الحكومة الكويتية لقنوات فتنة مغرضة وكاذبة بالتحريض على سوريا وعلى أساس طائفي حقير لا يمت للعمل الإعلامي بأي صلة. هذه الدول الكارتونية التي يعيش فيها مواطنون بدون أية حقوق(الكويت) وتميز بين مواطنيها على أساس مذهبي وطائفي(السعودية) ويخاف ملكها من قصيدة شعر(البحرين) ويخاف أميرها ويتحسحس من صورة حقيبة أطفال مدرسية عليها صورة موزة(قطر) وتقمع فيها المظاهرات السلمية بقوة السلاح وبالرصاص الحي والدبابات(البحرين, السعودية, الكويت) وهي دول لا برلمان ولا ديمقرطية ولا شورى بل هي بدعة(السعودية, قطر) لا تستحق أن تعلم سوريا الديمقرطية ولا حتى أن تنصحها وعليها أن تكف عن التدخل في الشأن الداخلي السوري وتذهب لتحل مشاكلها مع قيادة المرأة للسيارة وحقيبة موزة المدرسية وقصيدة شعر لشاعرة مسكينة. النهاية تحية الثورة الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز