ماريو القمص
mario070@hotmail.com
Blog Contributor since:
08 June 2011



Arab Times Blogs
اتركبت لا موأخذه

نزل الثوار الابطال الى ميدان التحرير محملين بواجب وطنى من طراز رفيع هو الحفاظ على دماء الشهداء والضغط على المجلس لتنفيذ مطالب محدده قد بح صوتهم وصوتنا فى المناداه بها وللم شمل التيارات فى جمعة وحده مصريه واتفقت التيارات جميعاً ( سلفيين – ليبراليين – علمانيين – ماسونيين – اخوان نيين – ملهمش فى ثور ولا فى طحين ) على تجنيب المصالح الشخصيه والالتفاف حول مصلحة الوطن .

وهُب فجأة ..

التيارات الاسلاميه تبرز وجهها الحقيقي وتستعرض عضلاتها وتنادى بتطبيق الشريعه الاسلاميه وهى ايضاً من تحالفت مع حزب الوفد الليبرالى ( الكافر ) ولكن من باب المصلحه  والاتحاد مع المجلس العسكرى مع انهم رفضوا من قبل الوثيقة الحاكمة التى اعلنها اللواء الفنجرى فهل عندما اصبح قادة الثورة الحقيقيين ضد المجلس اثروا هم الموائمه معه نكاية فيهم؟؟؟؟

ثم يطل علينا الشيوخ والعلماء ان هذه الدعوات لم يكن متفق عليها ولكنها نابعه من القلب ( اول مره اشوف قلب بيعمل يفط ) وان وجودهم انما لتصحيح مسار الثورة التى حادت عن اهدافها ( لا يا شيخ !!!)

والمتعذر على فهمه هو انهم نفس الاشخاص الذين كفروا الثوار والخروج على الحاكم اين كانوا هؤلاء من النظام السابق .الحقيقه اننى واغلب من اعرفهم لم نكن نعلم ما الفرق بين سلفى واخوانى لاننا لم نكن ندرى بوجود السلفيين من الاساس.

ولكن سمعنا صوتهم بزوال حكم المخلوع ( البعبع بتاعهم ) بعد خوف آل سعود على عزبتهم فوقفو بالتمويل خلف السلفيين ممن يستقون فتواهم من السلفيه الوهابيه بأنهم حمايه لهوية مصر الاسلاميه على اعتبارنا بلد كافر ولصد التيارات المخالفه حتى لا تمتد العدوى الثورية للمملكه.

اذن فنحن مقبليين على حروب مليونيه..

من حق المسيحيين ايضاً النزول لاثبات هوية مصر المسيحية ويحق لهم وضع الصليب على العلم كما فعل السلفيون ثم تاتى 6 ابريل بمليونيه لاثبات هوية مصر ال6 ابريليه ووضع القبضه على العلم

وطظ فى مصر نفسها اللى محدش عايز يشوفها غير منقسمه ومحتقنه  ومركوبه من اى حد سواء سعودى ولا امريكى

ثم الطامه الكبرى هتافات ( يا اوباما يا اوباما كلنا هنا اسامه ) وتأتى هذه ايضاً لحماية هوية مصر الارهابيه

اخيراً ...لو ثبت فعلاً ان هناك ثورة مضاده فهم حتماً وبلا شك سيبعثون برسالة شكر لمن شاركوا فى جمعة طظ فى مصر واللى يحب النبى يقول اسلاميه لانها فعلت ما لم يكن يحلمون به.






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز