ماريو القمص
mario070@hotmail.com
Blog Contributor since:
08 June 2011



Arab Times Blogs
الشعب مطلوب فى بيت الطاعه

لا اتذكر فى عصرنا الحديث اى انجاز حقيقى لمصر ( مش امم افريقيا طبعاُ ) سواء داخلى او خارجى منذ حرب اكتوبر سوى ثورة 25 يناير..انجاز بحق

ثورة (شعب) بجميع طوائفه بدأت بشبابها واكتملت بكبارها الى ان صارت بالشعب كله..ولكن

لم تكتمل الثورة الى الان بل اجزم انها لم تنجح بعد..مازلنا نرضخ تحت وطأة العقل والتفكير البالى الذى كان مسيطر قبل الثورة

 قرأت فى احد المواقع عن شخص فى مترو الانفاق يلقى منشورات على الركاب وهو يصرخ "لا تظلموا المجلس العسكري" والى نص المنشور:

"ماهو الواجب على شعب مصر تجاه المجلس الأعلى للقوات المسلحة؟" الإجابة"فالواجب على شعب مصر هو (السمع والطاعة في المعروف للمجلس العسكري) وذلك "لأنهم ولاة الأمر في هذه الفترة الانتقالية باتفاق الأئمة الأعلام على مدار الزمان، والحكماء والعقلاء والأوفياء - خطوط حمراء تحت صفة الوفاء"."فمن أطاع المجلس الأعلى فقد أطاع رسول الله، ومن عصاهم فقد عصى رسول الله" مستشهدا بحديث الرسول –صلى الله عليه وسلم-:"من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصي الله،ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني".ويتسائل المنشور: ولكن قرارات المجلس قد تكون غير موفقة، فما الحل في هذه الحالة؟" يقول : "ومن أراد أن يقوم بدور الناصح الأمين للمجلس الأعلى فبالأدب والاحترام، على أن يكون ذلك "سراً دون إعلام أحد من الناس"!!، وفي النهاية يستشهد بحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - "من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يبد له علانية ولكن ليأخذ بيده فيخلو به، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه له".

اى عبث هذا ؟؟؟؟؟؟؟

هل عدنا مرة اخرى للمتاجرة بالدين ونظرية تأليه البشر وتعصيمهم من الخطأ فما اشبه اليله ببارحة الاستفتاء على الدستور وان من يقول نعم انما يقولها للدين ومن يقول لا فهو يكفر بالله ورسوله.

ويحضرنى هنا حسن الباروني في فيلم الزوجه التانيه كان بيقول لشكري سرحان ،، و اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و (( اولي الامر منكم)).     أولي الأمر منكم مش أولي الأمر عليكم .

وماذا لو لم نطع المجلس فى قراراته هل سيطلبنا المجلس فى بيت الطاعه...انتهى عصر لا تجادل ولا تناقش يا اخ على.

طاعة الله واجبه وطاعة الرسول ايضاً واجبه ولكن طاعة المجلس ( عمال على بطال ) واجبة التصدى.

ما حدث من تخوين (راجع اللواء الروينى ) سواء لحركة 6 ابريل او كفاية او غيرهما هى وصمة عار فى جبين المجلس ومذبحة العباسية سقطه ( تغتفر) لقد بدأنا نشعر اننا فى واد والمجلس ( ولا اقول الجيش ) فى واد اخر .

اليس هؤلاء من قالوا ايضاً الخروج علي الحاكم حتى لو فاجر يبقي كافر.ولكن اين افضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر

دعونا نبنى الوطن بالمصادقة والوعى والامانة وليس بفرضيات ومسلمات من وضع البشر قابلة للخطأ والصواب







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز