د. تامر حمودة
thamuda@yahoo.com
Blog Contributor since:
09 February 2011



Arab Times Blogs
ديمقراطيه كي جي ون..

في أي بلد محترمه من بلاد الدنيا تتوجه مظاهره سلميه بشهاده الكثيرين, متجهه لمقر الحكم (المجلس) ويتم الانقضاض عليها بالبلطجيه والسيوف والمولوتوف؟ ومن يصاب وينقل للعلاج في المستشفيات يعتقل؟؟ حتي يفضل المصابون ان يعالجوا في مستشفى ميداني بدائي خيرا من مستشفى جامعي عريق حتي لايتم اعتقالهم من قبل سلطات عرف عنها انها تدلل المجرمين مدعي المرض !! فمابالكم بأهالي شهداء وثوار أحرار؟. ثم تقفل مخارج الميدان في وجه من يتراجع ويرغب في العوده. ثم تصدر الاوامر من الأوقاف باغلاق مسجد النور في وجه المتظاهرين الراغبين في الاحتماء به من "الأهالي" حاملي السيوف والغازات الحارقه المسيله للدموع والمولوتوف-أي أهالي هؤلاء- لولا شهامة امام المسجد؟.

 كأنما هناك اصرارا علي القضاء علي من تبقي من الثوار بمنهجيه وحرفيه. ان حق التظاهر من أوليات الديمقراطيه. وقد قلتم ياأهل المجلس من قبل ان التظاهرات والاعتصامات واعتراض الشعب علي ادائكم هو حق مشروع. وفي كل بلاد الدنيا تحمي التظاهرات ويلقي علي السياسيين المحترمين البيض والطماطم. أما امثال المخلوع والقذافي والأسد وموجابي..الخ.. فيألهون الي حين حتي يأتي اليقين!. ولا يعني توجه المظاهرات للمجلس انها الوقيعه بين الجيش والشعب أو , العماله أو الأجندات الخارجيه أو..الخ..الخ..ولكن الحقيقه ان أعضاء المجلس قد نسوا انهم يلعبون سياسة. وانهم طالما قبلوا الحكم مرحليا فعليهم ان يتقبلوا أن يعاملوا, ليس بصفتهم المقدسة كحماه الحمي, ولكن بصفتهم السياسيه المفترض فيها القبول والامتثال لما يريده الشعب وتأمينه.

 ومع تسليمي وتقديري بأن الجيش هو البديل الأوحد الان, ولكن من حق الشعب ان ينتقده وان يعترض عليه وان يطالبه بما يراه مشروعا مطلوبا. وقد قال لواء كاتو, ان المجلس بيعلم الشعب الديمقراطيه كي جي ون!. والحقيقه يا سعاده اللواء ان من يتجمعون للذهاب الي مقر المجلس اعتراضا علي سوء الأداء هم من يعرفون الديمقراطيه ويريدون نهضه بلادهم عن حق . أما الديكتاتوريه فلها اربابها من مدعي التخوين بلا ادله والمتواطئين مع القتله والمجرمين, ومن يسب في المواطنين المثقفين الشرفاء بلا حق, ومن يحاكمون الأبرياء عسكريا ويتركون المجرمين احرارا ومن ينسقون مواقع الجمل 1 والجمل 2 (العباسيه)!. أدائكم ماسخ يا أهل المجلس!.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز