مضر زهران
mudar_zahran@yahoo.com
Blog Contributor since:
24 May 2010

خبير اقتصادي وكاتب -باحث في درجة الدكتوراة مقيم في لندن

 More articles 


Arab Times Blogs
روايات مقلقة عن الوضع في الاردن

الأخوة عرب تايمز، كحزب اردني مطالب بسقوط النظام، نجد انفسنا ملزمين بنشر المعلومات التالية التي وردت الينا من عدة مصادرة بعضها عالي الدقة والمصداقية، وبعضها اقل من ذلك، نرويها على عهدة الرواة ونعتبر انفسنا ملزمين بإخطار شعبنا الاردني العظيم بما يقال وان كنا لا نستطيع ان نجزم بصحتها، ولكن كي يتمكن شعبنا العظيم من تقييم ما يدور من حوله وله الحكم، ولذلك ندرج المعلومات هنا كما وصلتنا و نرجو منكم النشر ولكم الامتنان والشكر.

مضر زهران

أمين سر حزب الاردن الجديد-لندن

عمر فيليب

مساعد أمين سر الحزب

محمد نداف

 منسق الاتصال

اولا: بلغنا من مصدرين مختلفين احدهما في الولايات المتحدة ومن مؤسسة اجتماعية (غير سياسية) مهمة، والاخر من داخل مؤسسة الحكم الأردنية نفسها، بان النظام قد استجلب خبراء غربين من شركات خاصة لتدريب عدد من قواته الخاصة على إعمال العنف العسكري المتعمد، بهدف المقاومة العنيفة للتظاهرات الشعبية والعمل السياسي السلمي، هؤلاء الخاضعون للتدريب يتم تدريبهم على اعمال العنف المبرمج ضد الجماهير والمدنين، وضد البيوت والقرى والتجمعات السكنية، وبطريقة شبيهة بأعمال العنف التي تمارسها القوات الحكومية في عديد من الدول الجنوب امريكية، بحيث يكون العنف لا يرقى الى العمل العسكري ولكنه عمل مبرمج بارهاب الامنين والعقاب الجماعي للمجاميع السكنية وهي تقنية استخدمتها الكثير من الدول الدكتاتورية. كذلك يشمل التدريب تدريبات على التخفي والاختراق والدخول الى المجاميع السكنية دون ان تتم ملاحظة المليشات الداخلة بغرض القيام باعمال عنف مؤلمة ومركزة دون تحميل الجيش او الدولة مسؤوليتها، بحيث يتحول عمل الجيش من عمل جيش الى عمل مليشيا. بالطبع، فإن هذه الوسيلة في القمع المبرمج ليست حديثة حتى ان قيصر روسيا، ايفان الرهيب، استخدمها قبل مئات السنين، وهدفها خلق حالة من الرعب لاجل تمكين قوة الدولة. لسنا نعرف مدى دقة هذه الرواية وصحتها، ولكن ورودها الينا من مصدرين مختلفين جعلنا حريصين على ان نراسل الجهات المختصة في الحكومة الامريكية للتثبت من صحة ما يشاع ولإبداء قلقنا الشديد من مثل هذه الروايات وطلب المساعدة الرسمية  الأمريكية في منع مثل هذا السيناريو من الحدوث فالملك على ماي جو وان صحت الروايات يريد خلف نظام مليشيات مسلحة على طريقة كتائب القذافي تكون قادرة على الاستمرار الذاتي والتحرك في حرب طويلة لحماية النظام ضد شعبه.

ثانيا: بلغنا ان اكثر من مستشار امني للملك قد اشار عليه بضرورة خلق فتنة مصطنعة بين الاردنين من اصل فلسطيني والشرق اردنين بهدف تشتيت انتباه المواطنين ضد النظام والهائهم ببعضهم البعض. هذه الحيلة ليست بالحديثة حيث يعلم الجميع ان الحرب الاهلية في الاردن قبل اربعين عاما خرج منها النظام رابحا اكبرا حيث ثبت حكمه كنقظة توازن وامان للاردنين ونقطة حماية ورعاية للفلسطينين مما صوره النظام وهندسه على انه بطش الاردنين البدو، كما تكررت روايات وصلت حد التواتر اكدها ابو داود مستشار عرفات السابق في تلك الفترة ان كثير من افراد الاستخبارات العسكرية الاردنية كانوا يتنكرون بملابس القوات الفلسطينية ويفتعلون المشاكل ضد الشرق اردنين لاثارتهم، ولقد راينا هذا النموذج يتكرر في احداث دوار الداخلية حيث تحول الموضوع من مطالبة للملك بالاصلاح الى قضية اردني فلسطيني حين ارسل النظام رجال مخابرات بالزي المدني للتظاهر ضد الفلسطينين رغم ان اكثر المطالبين بالاصلاح لم يكونوا فلسطينين بل من ابناء العشائر الاردنية المنادين بالملكية الدستورية. كذلك تطور الامر حين جلب النظام بتنسيقه باصات كاملة من معان تحمل شباب اردنين مسلحين كانت تجوب ارجاء عمان الغربية وتبحث عن الفوضى ولم يتوقف الأمر الا حين خاطب حزبنا مكتب وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون والسفير الامريكي في عمان وطالبهما بانجاد وحماية الفلسطينين في الاردن وتكرمت العرب تايمز بنشر رسالتنا اليها في ذلك الوقت.

ثالثا: بلغنا ان الملك بات مقتنعا بضرورة اجراء حرب اهلية مصغرة يكون هو الراعي لها بالسر وفي نفس الوقت صمام الحماية ضدها، بحيث ان تقوم مليشات شرق اردنية مسلحة بمهاجمة الفلسطينين وتجمعاتهم السكنية ومن ثم يخرج الجيش ليتظاهر بايقاف هؤلاء بعد ان يكونوا قد اعملوا ارهابا واذا للناس. وهنا نقول ان قد بلغنا من القصر نفسه ان شخصية مهمة جدا ورئيسية داخل القصر قد قالت قبل ايام و حين تم فتح شأن المظاهرات امامها: "خليهم يقطعوا بعض ويلتهوا ببعض"، مرة اخرى وان كنا لا نستطيع ان نجزم بصحة هذه الرواية، الا أننا لا يمكن ان نكتم قلقنا العميق ازاء هذه الروايات، فإن صح الامر، فإننا على وشك ان نشاهد كارثة انسانية ووطنية في الاردن يكون وقودها الشعب الاردني لمصلحة النظام.

رابعا: بلغنا ومن اكثر من مصدر ان الملك بدأ يعد العدة للرحيل في حال تكرر سيناريو زين العابدين بن علي الذي فر من تونس. حيث ان هناك من أكد لنا أن الملك ومنذ شهر فبراير الماضي بدا بنقل ممتلكاته الثمينة خارج البلاد وباستخدام طائرات الملكية للشحن، حيث ان المخابرات العسكرية كما يروى هي من يتابع شأن نقل ممتلكات الملك بحيث ان الطائرة تغادر مطار ماركا او مطار الملكة علياء دونما بيان شحن  والذي بلا ريب يتم اعداده داخل الطائرة ، وتغادر الطائرة الى جهات غير معلومة، وما يقال ان كل شيء ثمين للملك تم نقله للخارج سواء كان لوحات تاريخية لا تقدر بثتمن او اطنان من الذهب.

خامسا: اشترى الملك حسب ما بلغنا بيتا بقيمة ثلاثين مليون استرليني في شمال بريطانيا وقام بتحصينه بمبلغ اربعة ملاين اضافية. سبب شراء القصر حسبما روي لنا هو الرغبة في البعد عن اماكن تجمع العرب والمعارضين الاردنين في حال انتقل الملك للعيش في المنفى وقد قام بشرائه في نفس الفترة التي كان المصريون يفدون من كل انحاء بريطانيا ليتظاهروا سلميا امام بيت جمال مبارك في لندن.

سادسا: روي الينا من مصدرين مختلفين ان الملك اوكل للاستخبارت العسكرية مهمة بيع الاسلحة المتكدسة في مستودعات الجيش بما فيها المدرعات، حيث تم بيع عدد منها للعراق، كما ان الحكومة تدرس مصير خمسة وخمسين طائرة اف ستة عشر متطورة يملكها سلاح الجو خاصة وان العراق قام بتجمد خطته لشراء تلك الطائرات من الولايات المتحدة مما يعطي فرصة لشرائها من الاردن. كما بلغنا ان النظام باع كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمعدات الخاصة بالجيش الاردني.

بقي ان نهيب بأبناء الشعب الاردن العظيم والواحد ان يستيقظوا ويتنبهوا لاي مؤامرات تفرقة تحاك من حولهم، فعليهم ان يدركوا وحدتهم في الله وفي الوطن، وبأن الاردن وفلسطين كانا حتى العام الف وتسعمائة وعشرون دولة واحدة بخريطة واحدة اقرتها عصبة الامم واعترف بها الانتداب البريطاني على فلسطين، وبأن الجميع كان يتنقل بجواز سفر فلسطيني صادر عن سلطة الانتدابن وبأن ما من اردني او فلسطيني الا وله جذور على ضفتي النهر، سواء كان من أل المجالي في الكرك واصلهم ال التميمي في الخليل، ام ال الخريشا في طولكرم واصلهم ال الخريشا في الأردن. فلنكن عباد الله اخوانا ولنصن دمائنا واعراضنا ونتقي الله في انفسنا، وليدرك شعبنا ان سفينة هذا النظام تغرق، وان عليهم ان يعلموا ن لا خير الا في اسقاط النظام بالوسائل السلمية ومن دون اي عنف او اي مواجهات او اي تحريض على العنف، وفي حال صعد النظام وبدأ يقتل ويذبح فإن المجتمع الدولي سيكون عل بعد نداء، وليس من دليل على ذلك سوى قنابل الناتو التي تدك اوكار كتائب القذافي، فايا كانت اهداف ومطامع الناتو فهو بلا ريب افضل من القذافي ورجاله الذين ينشرون القتل والاغتصاب.

حمى الله الاردن وشعبه







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز