فتحي الأغا
ahmdeen2010@hotmail.com
Blog Contributor since:
21 May 2011



Arab Times Blogs
السّلطان فتّوح وملؤه

(لم يترك أحد-إلا ماندر-ممّن تسلقوا حقائب سلطتيّ الحكم الذاتي المؤقت أي أثر يذكر بعدما ولى دبره،إن لم يكن قد فسد وأفسد،وهرَب وهرّب وابتز وطغى وتكبّر،وتغاضى وتستروأسس لفكرة الاستيراث الخالدة،ووهم الكرام البررة أنهم "أقسموا"على كتاب الله،لكنّ ما صنعوا يجزم أنهم قد حلفوا على " الشاذلي"،أو على "بكرج ابن سعيد "رحمه الله"وشتان ما بين القَسَم والحَلْف). ترى لو لم يفض علينا م .عماد الفالوجي،ومصطفى الصواف، وحسن أبو عصفور وصبري أبو صيدم وأبو الطحين وأبو خوصة ويوسف أبو رزقة بأفكارهم ماذا كنا فاعلين؟ومن أين سيقتات قطاع غزة في غياب أولياء الأمور وسدنة الديار..هم يستنسخون لأنفسهم؟والعلامة الفالوجي مشتاق وقد أضناه الشوق إلى *أبو مازن*ليدق الطبول ويحشد الحشود،بذريعة هذا التعاطف الكبير مع شعبه في قطاع غزة ليرى رئيسه وهو يمشي في شوارع القطاع؟بكل هذه البساطة والسهولة؟يمشي في شوارع الوطن،وما الذي يمكن أن يجنيه المشي في شوارع الوطن وفق تعبير م.الفالوجي؟-الوطن هنا هو قطاع غزة-،وهل سيهدا بال الفالوجي ،وتنفرج منه الأسارير،حين تتحقق هذه الأمنية؟؟!!

ذلك أن الفالوجي وهو يخط كلماته إنما يعول على زيارة السلطان فتوح للقطاع،ويصر على الابتعاد عن كلمة زيارة لأنها لا تليق بمقام أخيه فتوح،ويقترح قائلا :(ولكن آن الأوان لشطب استخدام كلمة 'زيارة ' لكل مسئول الى قطاع غزة ,لأن القطاع ليس للزيارات فقط؟-لاحظ تحديده للحقائق والثوابت- ولكن للإقامة لكل من يرغب لأنه جزء أصيل من هذا الوطن وكل فلسطيني يجب أن يشعر أنه فى وطنه وبين شعبه سواء فى غزة أو الضفة الغربية-والصواب ماتبقى من الضفة الغربية-وأن يأخذ حقه من الاحترام والتقدير , والعدو فقط هو من يضع الحواجز ويطلب التصاريح لحركة الفلسطينيين بين شقي السلطة)وهي إشارة نبيهة حين يقرر الفالوجي هذه الحقائق المثيرة،ويتكلف الكتابة في حقوق الإنسان، ويرشد إلى أن الزيارة تختلف عن الإقامة ،وهو محق في هذا الاجتهاد وتلكم الفراسة التي أفضت به إلى هذا الاستنساخ من قاموس عزام الأحمد الذي رفض استخدام هذا التعبير في تنقل القادمين من جناح إلى جناح،على أي حال،هذا ملحظ دقيق في الأداء اللغويّ لأصحاب وأعضاء نادي تكتل السلطة الفلسطينية سابقهم ولاحقهم.ومع تواضع هذه الكلمات فليس من المناسب الركض وراء ما أقره الأحمد وتبناه الفالوجي؟ذلك أن الدقة تتطلب معرفة أمرين:أولهما هل سيمكث فتوح في القطاع أم سينقلب إلى حيث أتى؟فإن لم يتحقق المكوث فهي زيارة،ذلك أن الزائر لا يمكث بل يعود،وهيهات أن يمكثن فتوح في القطاع،فإن فعلها انطبق عليه مرئيات وضوابط الأحمد والفالوجي وبقية هذه العترة الكريمة وفقا لما علمتنا المرحومة د.بنت الشاطيء في فهمها الدقيق لقوله تعالى:أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ) التكاثر1-2 ، فاستدلت المرحومة انطلاقا من الفعل *زرتم*أن الزائر لا يمكث بل يعود،ومن هنا أيقن الأعرابيّ معنى الزيارة حينما سمع الآيتين الكريمتين قائلا:بُعث القوم ورب الكعبة!؟

وأوردتْ قول الشاعر:زار القبورَ أبو مالك فكان ألأمَ زوَّارها. تبقى بعض الوقفات في تجليات م.الفالوجي،فهو بعد أن أدى ما عليه في صرح المشروع الوطنيّ،ووفقا لاقتراحاته الظريفة، رأى أن يسهم في عالم الكلمة المكتوبة؟كيف لا؟ذلكم هو دأب وديدن تكتل السلطة الفلسطينية،فكل من حمل وزر وزارة من حقه أن يستنسخ ما يريد وما يتوهم ،ذلك أن أحدا ليس أفضل من أحد؟لماذا لا يكتب الفالوجي ويحقق الهدف ، كما هو أبو الطحين وحسن أبو عصفوروصبري أبو صيدم وإبراهيم أبو النجا،والشيخ الحيران الطفران الزهقان،مع فارق أنهم يكتبون أو يُكتب لهم بأسمائهم الصريحة،بينما الحيران كان يكتب من وراءجدر أو من وراء حجاب؟. يفرح المؤمنون؟نعم يفرحون حين يمتنّ علينا أولئكم الربع ليلقوا نظرة فيها تذكِرة عن قرب أو بعد على طريقة :أذكروني ،أما "الأخ"فتوح فمن حق كل محبيه وحوارييه ومَدده وعَدده وسُمّاره أن يفرحوا بقدومه الميمون إلى القطاع سواء أكان زيارة أم إقامة أم لمآرب أخرى،خاصة بعدما برّأه سعادة النائب العام -بكل شفافية ومهنية معهودة-مما وُجد في مصفَّحته من جوالات وشواحن جوالات،تبين فيما بعد أنها مكيدة سواقين؟!لقد زار القطاع أبوعلي شعث من قبل ،أو بمعنى أدق زارالأصدقاءَ أبو شعث،فرأى على الشط أصحابَه والخلان واطمأن على بقايا طلل دارس كان مسكنا له،ثم قفل راجعا من حيث أتى،ليتمم مسيرة المشروع الوطني ويجتلب اعتراف دولة ما باستحقاق شهر أيلول "الأبيض"؟الملحظ أن أبا شعث ،والفالوجي،وفتوحا هم من القوم الزاهدين في مجال الكلمةالمكتوبة،هذا فضلا عن كونهم لايكتنون كما تقتضي مراسم الثوار،ذلك أنهم استراحوا ورضوا بالقليل وقنعوا ، فما فيهم أبو عنتر ولا عنبر ولا زعتر،ولا دفتر،ومَثَلُهم كمَثَل صائب عريقات وياسر عبد ربه ونمر أبو حماد آثروا عدم الاكتناء.

 إنَّ على الفالوجي أن يهمسن في أذن صديقه راعي مقاولة أمد أن يتكرمن- إن استطاع ولن يستطيع-بمراجعة موضوع التعبير الذي نشر ،أو أن ينيط الموضوع بمن يصوّب مفرداته ويصفّيها من التكرار وأخطاء الإملاء، ذلك أنه لا يليق بوزراء قاعدين أو متقاعدين يتربصون فتوحات السلطان فتوح ألا تُراجع مواضيع التعبير التي يتبرعون بها ويتطوعون لأهل وسكان قطاع غزة على شاكلة قوله:(ولذلك فإن التوقيت الذي تشهده هذه الزيارة , ولذلك فإن التوقيت الذي تشهده هذه الزيارة توقيت صعب)لقد وهم الفالوجي أن كلمة "مسئول"كلمة كبيرة وهي في الواقع تعني من يقع عليه السؤال والحساب والاستجواب؟ وعلى شاكلة:(ولاشك أن هذه الزيارة يمكن اعتبارها باكورة عدد سابقة من الزيارات)!!تأمل هذه الصياغة البائسة وحاول فهما،وقوله:(وهذا يعطي الزيارة أبعادا جدية – كما عودتنا العادة الفلسطينية )لاحظ نسائم علم الاجتماع في:عوّدتنا العادة–(واستياءا عاما من كافة شرائح الشعب)لاحظ كيف أجازلنفسه وضع ألف لتكون الهمزة نهاية الكلمة بين ألفين،ذلكم بعض فقه الفالوجي،وعلى فرض أن لديه من يكتب له أو يقوم بالطباعة،فلماذا لا يراجع الأستاذ موضوع تعبيره بنفسه،كما تعودنا أيام كنا في الخامس والسادس،هبْ أن الفالوجيّ لا طاقة له في هذا الميدان فليبحثنْ عمن يراجع له بأجرة أو تطوعا لخدمة اللسان العربيّ والمشروع الوطنيّ؟وما شغلة راعي زاوية أمد الذي يبدو فقيه الفكر والقضية لو راجع لصديقه-إن عرف- ليضفين شيئا من صحة أو مصداقية على زاويته؟!(ولكن فى ذات الوقت فإن قطاع غزة ينتظر بشوق (كبير)وحرص( أكيد) على رؤية الرئيس محمود عباس يتجول فى قطاع غزة )-لاحظ توظيف الصفات في هذا "النص"-هنا يستدرك الفالوجيّ ب:لكن،ويقول:ذات الوقت،وفق ارتجال غير سليقي ولا منهجيّ، ولم يشر سعادة الفالوجي في موضوع تعبيره -ذي المآرب- إلى الطريقة التي يمكن بها رؤية *أبو مازن *يتجول في شوارع القطاع،ولم يذكر الكيفية التي سيلتقي بها أبو مازن أهل القطاع وسكانه،ولم يقترح شيئا،على سبيل التيسيروالتبشير كتسجيل أسماء في كشوف،أو حجز تذاكر،أو مقابلات عامة،على مستوى المدائن والقرى والبلدات؟ومن هو فريق التنسيق الذي سيتولى تحقيق أحلام الفالوجي،ويحيلها حقيقة واقعة ؟أيّا ما كان الزائر أو كانت الزائرة فلسوف يحظى وبقية الرهط بلقاءٍ ما، ومن هنا تحصل البركة والمشاهدة حتى لو لم يقابل الزائر سوى ثلاث عينات أو "شرائح"على رأي الفالوجيّ ،-شرائح مجتمعية وليست شرائح جوالات-سيقال:لقد زار وقابل وتجول؟؟وذلكم مما يود الفالوجي من صديقه فتوح وصديق تكتل أصحاب السلطة الفلسطينية ،ما هي مجموعة الإنجازات التي تحسب للفالوجي ولفتوح ولعريقات ولأغلب تكتلكم الوطنيّ العتيد خلال فترات ولاياتكم أجمعين؟باختصار ماهي نتائج زيارة أبو شعث؟وهل سيؤتَى فتوح الحكمة وفصل الخطاب،ويحقق ما لم يستطعه أبو شعث؟ وماذا قال فتوح لهنية؟ وماذا قال هنية لفتوح؟ولماذا لايبادر فتوح بنيل دكتوراة كيما يستطيع محاورة د.هنية،وما زال الوقت مناسبا لذلك ؟ومذ متى كان أحدهما أو كلاهما مرآة للقطاع؟وهل من شجاعة في تعريف جماهير "شعبنا"كما تحبون تكرار الكلمة على سبيل التبعية والإضافة-هل من شجاعة للتعريف بما تم أو سيتم بين حكام غزة الشفافين الربانيين،وبين حضرة الممثل الشخصيّ لرئيس السلطة النورانية ؟.

 إن كاتب هذه السطور غير مطمئن ولا مرتاح لهذه الجبرية التي فُرضت أو فَرضت نفسها،بينما يتوهم أبو مازن أن وزارة بلا فياض لاخيرفيها ولا منها،وأن أمانة رئاسة بلا الطيب هي خواء،وأن استشاريّة بلا نمرحماد وصيدم والغول هي هباء منثور،وأن تسليةً تفاوضية بلا عريقات لاجدوى منها،وأن نيابة عامة بلا المغنّي مستحيلة،وقس على ذلك.كما يتوهمنّ هنيةأنّ داخلية بلا فتحي حماد لاجدوى منها...وأنّ مالية دون أبو مَحَفوظ، لا تجوز،وتعليما دون المزيني هو تعليم فاشل؟ولاخارجية ولا معابر دون غازي حمد؟ولا استشارية بلا الزاهد في الحياتين أبو رزقة .ولاأمانة عامة بلا محمد عوض......إن زيارة السلطان فتوح ولقاءه مع الشيخ الدكتور هنية وآخرين لن تقدم شيئا،لأن فتوحا لفصيله وملئه، وهنية لفصيله وملئه،وقطاع غزة لا يُختصر في فتوح ولا في هنية بهذه السهولة والسذاجة والفجاجة،بينما العصبية هي عصبيةالفصيل،والأولوية للفصيل؟؟هو باختصار لقاء مختاري قرية برقة وقريةالجورة،ولا مزيد. لم نر مشروعا خيريا واحدا في القطاع أقامه أبو مازن وملؤه،ولا دار يتامى،ولا مركز معاقين؟ولا مدرسة مجانية تحمل اسمه وترفع ذكره وهو المدرس السابق!ولم نسمع بصالة خالد مشعل للصدقات،ولم نر قطارمشعل يشق الأرض شقا،ولم نسمع بجائزة فتوح الدولية للإبداع،ولا بمركز الجباليّ لحقوق الإنسان،ولا بمسابقة الطيب عبد الرحيم الأدبية،ولا جائزة ياسر عبد ربه الشعرية؟ولا منحا دراسية يقدمها عريقات ولا الإفرنجي ولا الرجوب ولا الزهار ولا الرقب!!

ممن يصولون ويجولون في شتى الأصقاع؟؟ولا جائزة هنية لتلاوة القرآن الكريم،ولا كرسي الزهارللدراسات السياسية،ولامركز فياض للتنمية،ولا مركز أبو السبح الثقافي،ولا مؤسسة أم جهاد للطفولة والأمومة،ولا مركز الهباش الخيري الإسلامي،ولا مؤسسة فتوح للتنمية والتواصل،ولامركز أحمد بحر للضعاف،ولا دارالزعنون*1*للرعاية الصحية،ومركز الزعنون*2*لتاريخ القضية،ولا مركز الشيبي ولا الطيبي للعلاج المجاني؟ولا صومعة *أبو شباك وأبو مطلق*للديمقراطية؟ولا مركز نبيل عمرو للصحافة والإعلام؟؟ولا مشروع أبو مغلي للعلاج بالخبيزة والصُّنيعة،ولا مدارس أبو الحمص للضعفاء،ولا عرين العجرميّ لحقوق الأسرى؟؟ولا مخبز أبوعلي شاهين الخيريّ؟ولازاوية أبوعصفورللتربية الأهلية؟ولا هيئة أبو النجا للاستزراع السمكيّ ،كونه ورث عرش الزراعةعن فتوح ،ولا تكيّة بواطنة لإطعام الطعام،ولا معهد رزقة للتراث والتاريخ؟ولا هيئة نبيل شعث لحماية حقوق الإنسان والبيئة،ولا مركز الكرنز للتأهيل المهنيّ والتدريب؟مع أن السؤال المحير ماهي جملة المنجزات التي قدمها الكرنز طوال فترات تربعه على أرائك السلطة الفلسطينية،ولم التشبث به إلى هذا الحد؟كذللك نود من *أب*الثقافة والسبح أن يفتينا في سر العلاقة بين طبابة البيطرة ورئاسة المعابر ثم الخارجية وفق تنقلات غازي حمد؟لقد افترت وزارة تعليم غزة الكذب حين زعم أبواقها أنهم سيعملون على تخصيص دروس تقوية بأسعار رمزية لطلبة الثانوية العامة ونهبت المبالغ واكتفت بدرس أو درسين، ثم صمتت صمت المقابر؟أوليس مشروع جباية نكدة فقط لمزاحمة الدروس الخاصة؟؟ولم ترجع بقية المبالغ وفق المنهج الرباني الذي تتوكأ عليه؟ومورست عملية نصب كبرى في مدرسة القرارة وتحت التهديد والابتزاز بأن من لا يدفع رسوما سيفصل ولن يستلم الكتب؟؟وكانت خدعة نصابين بامتياز احترفوا الكذب ونفوا حدوث ذلك،ومن دفع راحت عليه؟لايدري كاتب هذه السطور ما هي العلاقة بين مدير مدرسة وبين الصدق؟أم أنه يأوي إلى ركن المقاومة الشديد؟أذلكم سلوك مقاومين ربانيين؟أم هي العصابات والمافيات؟ إن مجرد التصاقك بفصيل لا يمنحك النهب والسلب والتطاول والتحايل؟على يحيى موسى والزهار وهنية أن يجيبوا على هذا التساؤل المجرد من وعن أي غرض؟؟؟؟

وألا تأخذهم العزة بأن التساؤل مؤامرة على المقاومة؟ولم نسمع أو نر أحدا منهم قد أطعم في يوم ذي مسغبة يتامى أو مساكين أو أسارى، كل هذه العينات التي نُصّبت على مدار سنين -وما زالت-،تبدي حيوية فقط حين التنصيب،فلا تفيد مجتمعا ولا قضية؟؟،ما يود كاتب هذه السطور هو أن يتحدث كل هؤلاء العمالقة عن إنجازاتهم وآثارهم الحميدة إنْ في القطاع أو ماتبقى من الضفة؟!ليس همنا أن يحل فتوح أويتولى،يقبل أو يدبر، ولا أن يمالح هنية، ويمالحه هنية؟لأن القضية ليست قضية هنية ولا فتوح وحدهما،ولا يغمرنا الفرح سيان التقيا أو لم يلتقيا،على هنية وعباس وملئهما وجنودهما أن يتوقفوا فقط عند مهزلة جواز سفر المعرّة حين يجبر الوالدين على استخراج جواز سفر لكل وليد ولو كان عمره ساعات؟هل هذا دليل رعاية واهتمام بالأطفال؟أم أنه مذهب الجباة العتاة المغفلين السادرين في الغيّ؟؟تشابكت منهما الأيدي أو لم تتشابكا،إنها قضية شعب يريد تعليما راقيا وخدمة صحية متكاملة،ومقررات دراسيةرائعة، وليس على طريقة الحشو والدب؟لم يسخِّر هؤلاء ولا هؤلاء خبراتهم كمدرسين سابقين في خدمة العلم وطلابه بداية برئيس السلطة وهنية وأبو النجا وفتوح وربما أبو قريع نريد رئيس سلطة ومنظمة ووزراء وسفراء تخضع أعناقهم للمساءلةوالاستجواب والمحاسبة والخلع أو العزل من لدن نائب عام قويّ ،ليس مجرد موظف مرتبك تلتبس عليه صياغة جملة واحدة ذات معنى؟لتستيقن الشعوب الفلسطينية أنها في مجتمع تهيمن عليه سيادة القانون فلا حصانة لرئيس سلطة ولا لمستشاريه وحوارييه وممثله الشخصي العتيد،ولا يعلم كاتب هذه السطور ماهي الموجبات التي تحكم مهازل على هذه الشاكلة؟لا يُلقينّ امرؤ اللوم على فياض وحده، بل اللوم كل اللوم على من حمّل نفسه ما لاطاقة لها به صاحب الحكومة وراعيها، فهي حكومته هو!مع تجاهل الشعوب الفلسطينية؟حكومته هو وحده ولا شريك؟!:رئاسة سلطة،ورئاسةفصيل ورئاسة منظمة،أحمال ينوء بهن جبل جرزيم وثهلان ذو الهضبات ؟ومن هاهنا توالت المخفقة والمفشلة والمفسدة،وظن أنه يأوي إلى ركن شديد،من الذي يتصدى لهذه الأحمال كلها وقد وهن العظم منه،واشتعل الرأس شيبا وبلغ من الكبر عتيا؟وسرت موضة الحديث عن القوانين واللوائح؟أين كانت هذه الصحائف حين زج بكاتب هذه السطور في مخازن الروضة ببني سهيلا،وفي مخازن خان يونس؟وفي مخازن-سيء الذكر-الجنرال أركان هرب الجبالي،وأبو زيد؟حيث حل نزيلا في تلكم الغرز الوقحة،أين كان القياديون: أبو النجا ود.

 زكريا،والسلطان فتوح وكاتب الحواديت وأبو ختلة وأبو شتلة وأبو هلال ورعاة الطحين الفاسد،وأحمد نصر وكافة مرتزقة السوء والمجبنةوالمنابر؟؟إن كل من دنس حقوق الإنسان واستهان بها وتغاضى مقابل جيب أو حلية يلبسها هو متواطيْ رخيص؟ هذا التراب ليس للسلطان فتوح ولا من شَاكَلهُ من الخرْس الصامتين الذين تمنوا مقدمه ولقاءه وصافحوه واصطحبوه إلى حيث المطاعم والمآكل والمشارب والمآرب، لقد آن الأوان لاستجواب *أبو مازن*وحاشيته وبطانته وملأه،وآن الأوان لاستجواب هنية وحاشيته وبطانته وملأه من المقتسمين المختصمين ،لقد انقلب الربانيون فرحين مسرورين بعدما قايضوا المذلة والمعتقلات بالمناصب والسيارات والمرافقين ذكرانهم والإناث،وتكالبوا على المناصب والمحررات وتعيين أولي الولاء،وبسحر ساحر رجيم استبدلوا سمسمسما مقشورا بسمسم غير مقشور،وذاقوا حلاوة المراكب والمطاعم والمشارب،فغدا لهم نصيب مفروض في كل شيء استدعوا له مَنْ على الشاكلة إياها،وصاروا يحيون ذكرى النكبة، وما درى أحد منهم أنهم هم النكبة؟لمن يحيون الذكرى؟هم أهل العرس وهم المعازيم ،وهم المطبلون،ويتوهمون أنهم يحيونها للشعوب الفلسطينية وما تلكم الشعوب سوى هم ،هم الحاضرون وهم المتكلمون وهم المصفقون.وهم... هم المستفيدون، بينما أبو حسان قابع في عشّته بين بعرانه وإبله في السطر الغربيّ يجمع روثها ليبيعه ويسد رمقه؟وما يعبأ بكم وبحفلاتكم أبو حسّان،ولربما لا يعلم المفكر يحيى موسى والألمعي البردويل والمتوكل على الله أبو سمهدانة،والقيادي الفرا حال أبي حسّان وبعارينه؟!؟لكم الحفل ولكم القول والمسألة جوّانية،لكم أبواق وإذاعات وشاشات تقولون ما تهوَوْن،وتكتمون ما تريدون،ولا يدخلنها عليكم سواكم،كل ذلك من بركات مهزلة الثوابت الثابتات أوليسوا خدما للشعوب الفلسطينية؟ذلك قولهم "بأفواهم"،وهم ليسوا أوصياء على ضعاف وضعفاء أو قاصرين أو منبوذين ،وقد انتهت صلاحية:هؤلاء الأفذاذ،فليسدلوا الستائرمن قبل أن تطاردهم آهات الثكالى،وتأوهات الضعفاء والمهمشين،وما كلهم أجمعون بمعزل ولا حصانة عن:ارحلوا.. فارقونا..،أو وفق ما تقول الشعوب الفلسطينية:"غوروا"ولات حين مناص، ولا مجاملة ؟!لقد تجاوزت أفكار كاتب هذه السطور هذا العصر،فهو ليس عصر أبو مازن وما هو بعصر هنية وملئهما وجنودهما،ولو أنكحا كل الشباب من خالص كسبهما طارفه والتليد،ولو أعتدّ كل منهما للشباب متكئا شكليا،وفق وريقة المدهون، وماهو بعصر فتوح ومنتفعي فصيله الألى تناولوا معه طعام الغداء.أما مشروع فتحي حماد لدولته المدنية الإسلامية السامية،فهومجرد هرج ومكانه كتب علم الهروج،فهذه البضاعة المزجاة لا تروّج في كل البسطات، لقد توهم كل منهم أنه قياديّ،وتذرع بالمقاومة، وما أيسر أن يصبح قطاع غزة ساحة للصراعات ،وما أيسر أن تنشيء فصيلا بزعم المقاومة والتحرير،ثم تسخره في حرب داخلية لا تبقي ولا تذر؟أيشرف الطرفين أن أسرة فلسطينية تفتش عن المصارين وأرجل الدجاج في القمامة لتقتات بها؟ا بينما تنشد الجوقة :وعفنا الشهيّ من المطعم؟عفنا الشهي من المطعم؟ ويتناول السلطان فتوح أفخر الطعام لحما طريا مع مضيفيه من فصيله؟!أين هو هنية وفتوح وكل "قياديي"آخر الزمن من هذه المهازل،فليحفظن أول المعتذرين وآخرهم بداية من أحمد يوسف ونهاية بأبي زهري -عليهم أفكارهم،وعلى الشاكلة إياها ياسر عبدربه ونمر حماد وكل المستهترين بالشعب الفلسطينيّ،وفي غفوة النواطيرسُمم ياسر عرفات،وظهرفتوح بصدفة بائسة ،وفي غفلة النواطير عصفت حرب بالقطاع بين متباغضين متتشاكسين فغدت سلطتان تتناطحان؟؟وفي غفلة النواطيرإياها بدأ العزف على وتيرة ولاة الأمور وفق النمط الوهابيّ السمج الغارق حتى النخاع في أعطيات النفط المسيسة عبرمرتزقة وكلائه الحصريين في القطاع؟؟وفي غفلة النواطير أعلن عبد اللطيف موسى قيام دولته؟ومافيش حد أحسن من حد!أما أن تضع رأسك بين الرؤوس وتقول :يا قطاع الروس،فذلك ما لا يكون؟؟.ويا لروعة الصّبي المصريّ:يا بلدنا يا تكيّة...يابلدنا يا وصيّة؟؟يابلدنا يا بهية.. آه يا بهية ! سرقوكي الحرامية.؟!

 لم يترك أحد-إلا ماندر-ممن تسلقوا حقائب سلطتيّ الحكم الذاتي المؤقت أي أثر يذكر بعدما ولى دبره،إن لم يكن قد فسد وأفسد،وهرَب وهرّب وابتز وطغى وتكبّر،وتغاضى وتستر،وأسس لفكرة الاستيراث الخالدة،ووهم الكرام البررة أنهم "أقسموا"على كتاب الله،لكنّ ما صنعوا يجزم أنهم قد حلفوا على "الشاذليّ"،أو على بكرج ابن سعيد ،وشتان ما بين الحَلْف والقَسَم؟!يأيها الربانيون لقد جاءكم خير كثيربرا وبحرا، ونهبتم كل ما حملته القوافل واغتصبتم حقنا في بعث حج زمن أدعياء العلم ومرتزقة العقيدة،وهيمنتم على المساجد،وزُيّن لكم سوء أعمالكم ولم تروا سوى أنفسكم. وكم أرهقتمونا حين جاء جلوي بمعدات للمعاقين،وطالبتمونا بالتسجيل لشابّنا المعاق،ولم تردوا علينا بعد؟فأين تولت كل تلكم المعونات؟يأيها الربانيون:لقد توفي ذاكم الشاب مذ ثلاثة أشهر،عن خمسة وعشرين عاما،لم تقدموا له شيئا؟فبأي حق وهبتم كمال أبو الندى والجوجو وغيرهما سيارات فارهات،واغتصبتم حق معاق في شيء من حياة كريمةوكلكم أجمعون لا تعدلون قلامة ظفر من قدميّ طفلي المعاق،فبئس ولاة الأمور في شقيّ "الوتن"إن كان ثمة أمور أو ولاة أمور؟؟؟ .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز