محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
العجم و العربان آل خربان و القضية الفلسطينية أية علاقة؟

تقديم على خفيف

بعد أن وطأت قدماه الكريمتين الشريفين تراب غزة الطاهرة الأبية  الصامدة , اصدر النائب البرلماني البريطاني الباسل الذي عوض العربان على وزن الخرفان و تحمل المعاناة و تلاطم الأمواج في اغاتة و نجدة إخوتنا هناك في اكبر سجن في العالم. وصرح ان تلاتة أرباع المساعدات التي استقدمها من وطنه بريطانيا قد وزعت على المحتاجين و المستضعفين من شعبنا الصامد قي القطاع. و تأسف عن باقي الشحنة التي صادرتها جمارك مبارك الغير المأسوف عليه. و عقد الشهم اللورد ’’غالاوي’’ ندوة صحفية بالقطاع و صرح بأن قافلته تعرضت لعدة عراقيل و محن لا تعد و لا تحصى قبل وصولها إلى ارض القطاع الشريف الطاهر.

و قال في تصريحه  ’’ لكن استطعنا  دخول القطاع ’’ و تعهد اللورد الفاضل أبو قلب كبير يوزن بقيمة الياقوت و المرجان, انه سوف يستمر في مغامرته مرة أخرى و سيحمل معه طلبيات تخص أهلنا في القطاع المحاصر تحت أعين بني يعرب آل يخرب.

و خاطب أحبتنا في غزة قائلا..

// نعتذر لكم لأننا تأخرنا و لأن القيمة المادية لهذه القافلة مهما بلغت فهي قليلة بحقكم //

يا سلام على الشهامة ..يا سلام على الأخلاق الفاضلة و العرب يملكون ثروة العالم البترول...يبذرونها على النسوان و القمار و الملاهي و بين ثدي الراقصات في قصورهم و هز يا وز..لغاية الصبح .. وموت يا شعب فلسطين ..ربنا معاك ..

وسبق لي ترجمة مقال عن صحفي فرنسي تحت عنوان

//أمراء وشيوخ الخليج ... قمار ونسوان وفنادق // عام 2008

رابط الموضوع

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=no&ArticleID=7692

 يضيف اللورد المبجل ’’غالاوي ’’ في ندوة صحفية عقدها بقطاع غزة

// إن المتضامنين تركوا أعمالهم و عائلتهم و أعيادهم لينالوا شرف المجيء إلى غزة //   

إلى جانب اللورد المحترم كان السيد ’’مرجان’’  يترأس الوفد التركي مرفقا بنواب أتراك حيت صرح رئيس الوفد التركي بتصريح لإعلام غزة قائلا..

// إن الأتراك  مقتنعون بكل حقوق الفلسطينيين //

شجاعة الأتراك و جبن العربان

// ما الذي يمكن لإسرائيل أن تجنيه من تركيا؟ نحن نشتري من تركيا ب 2 مليار دولار في السنة , و هم يشترون من إسرائيل 1 مليار دولار في السنة هذا ليس كافيا , ولكن إذا قاطع المال  اليهودي العالمي تركيا , فهذه ستكون قصة أخرى تماما, لا يوجد ما يدعو يهود العالم و المؤسسات المالية في العالم, إلى مواصلة  دعم تركيا  الدولة التي يتدهور وضعها الاقتصادي و ليس مؤكدا أنها ستتمكن من تسديد ديونها....الخ//

غي نجو / مستشرق يهودي صحيفة ’’ يديعوت عدد 14 / 01 / 2010 الترجمة نشرت في يومية القدس ص 9 .

دوما كان الأتراك الصناديد البواسل الكواسر  , يهتمون بالقضية الفلسطينية و ليس الأمر مقتصرا على الحكومة الحالية أو الحزب الحاكم و لا على الطيب  أبو قلب كبير رجب طيب أردوغان . معاناة أهلنا في فلسطين كانت دوما حاضرة في أذهان الأتراك , هم خير خلف لخير سلف أي نعم ..بميزة حسن جدا..

منذ عهد السلطان العثماني  ’’ عبد الحميد ’’ الذي رفض إعطاء أرض فلسطينية للصهاينة  المغتصبين لإقامة كيانهم الغاصب.  حيت دبر الصهاينة انقلاب ضده السلطان ’’عبد الحميد ’’ , عام 1908 بإيعاز من جمعية ’’ الاتحاد و الترقي’’.

و بعد سقوط دولة العثمانيين وخلفها أبناء جلدتها الأتراك العلمانيون هم بدورهم قاموا بواجبهم لنصرة الحق و معاونة أهل فلسطين و التخفيف من محنتهم ولو بالعمل الدبلوماسي. فقد خفض الأتراك مستوى علاقاتهم الدبلوماسية مع الصهاينة , إلى رتبة قائم بالأعمال و سحب السفير التركي من تل أبيب عام 1956. مما شكل تذمرا و خيبة في نفوس الصهاينة الماكرين الخونة. و كان العمل الجريء التركي مرده أيضا إلى ذالك العدوان الغاشم على مصر المحروسة.

صيف 1980 حصل انقلاب عسكري في تركيا بقيادة ’’ كنعان ايفرين’’  و كان أول عمل دبلوماسي يقوم  به الحاكم التركي العظيم  هو تخفيض مستوى العلاقات الصهيونية التركية  من رتبة قائم بالأعمال إلى رتبة سكرتير ثان. و ذالك احتجاجا على ضم القدس الشرقية إلى القدس الغربية. المعروف على رئيس الحكومة التركية آنذاك السيد ’’بولنت أجاويد’’ عصبيته العلمانية و كرهه لكل التيارات الإسلامية, و يحسب  لهذا الدبلوماسي التركي العظيم انه كان يقدم كل العون إلى ’’منظمة التحرير الفلسطينية ’’.

ماذا قدم العربان  للقضية الفلسطينية؟

اتفاقية ’’ أسلو ’’العار عل جبين العربان

لم يقدم العرب أي شيء يذكر للقضية الفلسطينية اللهم دفعهم للاستسلام بداية من الضربة الأولى خلال مذاكرة مدريد , تم ’’ المسلخ’’ في واشنطن. و صار ’’رابين’’ بطل دبلوماسي لا يشق له غبار, ورجل سلام عالمي .حينما قبل التفاوض مع ’عرفات ’’الذي كان يصفه الصهاينة بالإرهابي بعد انسحاب الأردن لظروف سياسية و اقتصادية صعبة  أرغمت الملك حسين  الهاشمي على فسح المجال للفلسطينيين  , بذكاء حتى لا يورط نفسه  و مملكته ,التي لعبت دورا محوريا في لقاء ,  رابين و عرفات ,  و بعد أن مورست ضغوط قوية و شديدة من لدن دول بني يعرب أل يخرب على عرفات للموافقة و الإمضاء على معاهدة العار ’’ اوسلو ’’ . فأمريكا قامت بالإخراج للمسرحية ,و العربان أصحاب البترول قدموا الأموال دون حساب لعرفات لغرض إرضاء ماما أمريكا و الدلوعة إسرائيل ..

// هناك صراع بين طرفين على أرض غير قابلة للتقسيم , أولهما لديه الحق و يمكن أن تكون لديه القوة, و الثاني لديه القوة و لا يمكن أن يكون لديه الحق //

محمد حسنين هيكل  

من بين بنود اتفاق العار ’’اوسلو’’

الالتزام رقم 1

تعهد السيد عرفات بوقف الإرهاب,  أي ان المقاومة الفلسطينية ضد الصهاينة صارت إرهابا...فقط يسمح للفلسطينيين بالانتفاضة كأقصى تعبير عن الغضب. في حين لم يحصل السيد عرفات من ’’ رابين’’ بتنازلات بوقف الاستيطان و الاحتلال للمناطق المحتلة و رفع الحواجز في وجع اليد العاملة الفلسطينية .

 الالتزام رقم 2

تعهد السيد عرفات بإعادة النظر في الفقرات التي تطعن في حق إسرائيل في الوجود ضمن ’’ الميثاق الوطني الفلسطيني ’’ و عرضها على المجلس الوطني للتعديل ..دون أن يحصل السيد عرفات بمقابل من ’’ رابين ’’  بتخلي إسرائيل الصهيونية عن مشروعها  الأبدي ’’ إسرائيل الكبرى’’ و بناء المستوطنات.

الالتزام رقم 3

 يعترف السيد عرفات بحق إسرائيل في الوجود دون أن يقابله اعتراف ’’ رابين’’  بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته و عاصمتها القدس, كما كان ينادي دوما السيد عرفات.

لقد تنازل السيد عرفات عن كل ما كان يناضل من اجله من لبنان حتى تونس , و تنازل عن حق الشعب الفلسطيني في المقاومة الاحتلال .و في نهاية المطاف رماه الصهاينة كعظم ’’ مسوس’’ خلف أسوار مقر السلطة في رام الله, و تركوه يعيش في ظلام بعد قطع التيار الكهربائي و محاصرته.. و كان يشتغل حتى الفجر مستأنسا بالشموع.. و رغم ذالك قاوم الصهاينة بعدما أحس بغدرهم و غدر العربان  الخونة ,فكل مشوراتهم هي الخراب بعينيه و رجليه. و عندما أحس الصهاينة ان عرفات لازال يقاوم رغم الحصار و الظلام , حركوا احد عملائهم المتصهينين ’’ دحلان ’’ لصب السم الهاري في طعام السيد عرفات. سم هاري مفعوله لا يتعدى 90 يوما. و البقية تعلمونها. لكن قبل نقل السيد عرفات إلى فرنسا للعلاج كان التوتر شديدا بين المجرم السيئ الذكر’’ دحلان’’, و السيد عرفات و قد وصل ذروته و ابعد الكلب المتصهين عن المقاطعة و هو اللص الكبير و صاحب أفخم فندق في القطاع ,و اكبر عميل  في شلة ’’ فتح ’’ اللذين كان كالأفاعي  يزحفون حول السيد عرفات وان لانت ملامسهم فعند مصالحهم يتقلبون / معذرة للشاعر.

// إن الأفاعي و إن لانت ملامسها  ... عند التقلب في أنيابها العطب // 

للأسف حتى فرسنا لم تفرج عن التحقيق الطبي  على عهد المحترم الرئيس الفرنسي السابق  ’’ جاك شيراك ’’ .

قلت .. لقد تنازل السيد عرفات عن كل مبادئ الثورة و أحلام شعب الفلسطيني العظيم بضغط كبير من آل يعرب بن يخرب و الأمريكان المتصهينين. لكن ما حصل  عليه عرفات و منظمته من أموال وفيرة كانت هي المقابل ليس إلا .. بعدما فرضت أمريكا على شخاشيخ الخليج دفع أموال بلا حساب لصالح المنظمة التي كانت تعاني عجزا ماليا كبيرا.

لقد سقط السيد عرفات في الفخ و تحولت المنظمة الفتحاوية إلى مجرد ملحقة للصهاينة و الأمريكان. لكن ما يعاب على السيد عرفات هو القمع الشديد الذي استعمله ضد الفلسطينيين الغاضبين من الاتفاق  و اعتقال عدد كبير منهم جلهم شباب بالضفة الغربية. بالمقابل لم تقدم  إسرائيل الإجرامية  أي شيء يذكر حيال الحزب الإجرامي الدموي ’’شاس’’ الذي دنس مقابر المسلمين و قتل برشاشاته الأبرياء من شعبنا الفلسطيني.  إلى اللقاء

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز