نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
نطاف هنري ليفي في رحم الثورة السورية
 

انفرد جمهور الثورة السورية بميزة تميزه عن جماهير الثورات في أي زمان ومكان وهو انفصام الشعارات عن القلوب وبوحها ..فدعونا لاننخدع بشعارات الحرية وحقوق الشعب المغتصبة التي هي أغطية وشراشف لحقيقة التمرد في سوريا ، وكل قول غير هذا هو اما سذاجة أو انكار لايحتاج سوى شجاعة الاعتراف...ولنحاول التعرف عن قرب وبالتحليل على ماهية هذا الجمهور وحقيقة أهدافه وأقصى طموحاته

هل هي الحرية فعلا؟ هل هو الفساد ورامي مخلوف؟ هل هو التراجع في مستوى الخدمات واستقلال القضاء؟ هل هو قانون الطوارئ الذي كان ؟؟هل القبضة الأمنية هل ..هل ..هل ..؟؟ هناك أسئلة كثيرة جدا سيتنطح الكثيرون للادعاء أنها مصدر الثورة وملهمها الرئيسي ..

لمن أراد أن يعرف الجواب بسرعة قبل الخوض في هذه المقالة فالجواب هو وبسرعة كلا وكلا وكلا.. الحرية هي ذريعة وحجة..... ولمن لايريد الخوض في التفاصيل ولم يعجبه الجواب فيمكنه بسهولة التحول الى شيء أكثر "حضارة ورقيّا" مثل أناشيد العرعور العذبة المريحة نفسيا كأنها موسيقى شتراوس وبيتهوفن، أو الى موقع كلنا شركاء والى صحيفة أورشليم حيث سيجد مايرضيه من كل البضائع والنكهات الثورية ومقبلاتها الحارة وتوابلها وخلطاتها المثيرة للهمم كما تفعل الفياغرا.. واذا كان جوابي السريع مستفزا وسبب له الجلطة فأحيله بسرعة الى محطة روتانا لسماع بعض الترفيهيات وأغاني نانسي عجرم وهيفاء وهبي علها تبوس له واواه...!!! ويستريح من هذه السفسطة.. أما من يهمه تفاصيل الجواب فهذه هي:

لمعرفة سبب هذا الحكم السريع على انفصام الشعارات عن القلوب، أحيلكم الى بعض ردود القراء في هذا الموقع وغيره لقراءتها .. بعض المعلقين يعتقدون أنهم يتشفون من الكتّاب باهانتهم وشتمهم وهؤلاء لسنا بصدد التعرض لهم والانشغال بهم .. هؤلاء لايعرفون أن من يكتب يعرف أنه لايستطيع ارضاء الناس جميعا بل ان الكتابة التي تشق الناس وتثيرهم هي الكتابة الجديرة بالاهتمام .. ولذلك سأوفر الجهد على بعض الشتامين وأقول لسنا معنيين بالشتائم التي نمر عليها بملل لأنها تكرر نفسها ومهما تفتقت لاجديد فيها (وبعضها يدعو للابتسام من القلب وبعضها لايمكن معه مقاومة الضحك كما لو كنت تتابع مدرسة المشاغبين) بل بعضها فيه ظرافة وخفة دم رغم حجم الكراهية والمرض المحملة بها والناضحة منها (أيضا الأجلاف يجيدون خفة الدم أحيانا).. وتعبر هذه الردود أحيانا عن حالة احتقان نتفهمها ويجب أن نتفهمها طالما أننا نبحث عن وطن يريد البعض اضاعته .. بل ان تفهم غضب الآخر في الوطن ضروري وواجب وهو جزء من عملية التعوّد وتحمل الآخر الذي تختلف معه ويتفاوت رد فعله حسب مستوى نضوج تجربته الديمقراطية...

وهذه الردود في الواقع تبقى مادة للدراسة والتأمل فانفجار القراء بشكل بذيء على موضوع ما قد يدل على أهمية المادة المثارة للنقاش ..وردود القراء بالتالي مادة مهمة للغاية لمعرفة حقائق عن الجمهور عموما وسويته واتجاهاته بل هي تدخل في اطار أهم من المقالة نفسها ..فالمقال هو رأي ...رصاصة .. لغم ينفجر بالقارئ على غير توقع .. قنبلة ... صاروخ كاتيوشا ...أي شيء.. لكن المتلقي وآثار اطلاق المقالة هو الأهم ..ومن يتابع المواقع الأجنبية يجدها مثل العربية تغص بالمواقف والكلمات البذيئة والشتائم في مواقع تسمح بذلك بالطبع وتعتبر الرصانة فقط ضرورة في الزوايا الرصينة والحساسة...

في تحليل لكثير من ردود القراء على عموم المقالات الخاصة بالوضع السوري في عدة مواقع عربية يلاحظ بشكل غريب النفس الطائفي البحت حيث ينسى جمهور الثورة قيم الحرية والمساواة ويزل لسانهم (أو أقلامهم) في مايريدون قوله لنطل من خلالهم على عالم من الاعترافات والبوح الذي تخفيه مقالات منظري الثورة وتخفيه شعاراتها الطنانة...

نلاحظ أن المعلقين المناوئين للنظام السوري في الغالب يصفونه ب (النصيري) و (الصفوي) و (عميل ايران) و (العلوي) وينطلق المعلقون في التشنيع على الشيعة والعلويين ويذكرون عيوبهم ويهددونهم بالموت والانتقام والثأر وهناك قائمة لاتنتهي من أوصاف المجوسية وأهل المتعة والمشروع الصفوي والحلف النصيري الشيعي والشعوبي....الخ ..وشلال من القذائف والقدح والذم والشتائم الرخيصة والكراهية اللامحدودة التي تصدم من وصولها الى هذا الحد الذي لم تصله شعارات النازيين ضد اليهود، ولم تصله في أي زمن مشاعر العرب ضد الاسرائيليين والأمريكيين رغم كل هذه المجازر والاذلال في العالم وغوانتامو والرسوم المسيئة للرسول ومذابح أفغانسان والعراق وفلسطين ولبنان... وفي كل هذا لاوجود لنداء الحرية بل هذيان وقيح وصدأ وعواء وجنون وهيستيريا طائفية لاتوفر المسيحيين لمجرد ابداء رأي مؤيد للنظام ..والأغرب من ذلك أن نظام الحكم في سوريا قلما وصفه خصومه الثوار بأنه صهيوني أو يهودي العمالة رغم محاولة البعض زرع بعض التلفيقات الساذجة مثل أنه يتعاون مع اسرائيل أو أنه لايحارب في الجولان (وكأن مرشد الأخوان الشقفة أفتى علنا وتجرأ على الدعوة لتحرير الجولان أو حتى تجرأ هو أو أي بيان للمعارضة على ذكر اسم الجهاد والجولان أو عاب على الأسد عدم التحرك للتحرير) ..ومايؤلم أن الأجيال السابقة كانت اذا ماأراد أحدهم الحاق أكبر عار واهانة بخصمه يصفه باليهودي مثلا أو الصهيوني أو الرجعي أو عميل الغرب بل ان العتيقين من الرجال الكبار يعتبرون الاهانة الكبرى هي (عصملّي أو عقله تركي) .. فيما ثوار اليوم يعتبرون أن أكبر اهانة وشتيمة هي وصف الخصم في الوطن بأنه علوي .. أو صفوي ..أو شيعي !! ..كيف تحولت القيم وتحول مفهوم العدو والعار؟؟؟؟ من هنا تأتي أهمية دراسة الردود

وبالمقابل اتصفت ردود المؤيدين للنظام السوري بالوطنية والانفعالية الوجدانية وظهور حب غريب للوطن السوري بعيدا عن التوصيفات الطائفية ورغم هجومها الشديد على الثورة فانها لم تهاجم الطائفة السنية ولاالمذهب السني واكتفى البعض بالاشارة الى التوجه الوهابي المرفوض..

هل هذا الانتقاء والاصطفاف يدل على جمهور المعارضة الرث والمأزوم بطروحات مريضة طائفية (والطائفية ليس فيها حرية) فيما تمكن جمهور السلطة وجمهور الرئيس الأسد من الارتقاء الى مستويات عليا في الوطنية؟؟

بالطبع بعض هذه الردود (الثورجية) في بعض المواقع تكتبه مكاتب استخبارات عربية-غربية لها مشروعها في اشغال الناس بالهم الطائفي وخلق حالة توتر دائمة لاستخدامها ضد تحالف سوري ايراني لبناني من سوء طالعه أنه للأسف تجمعه صفة مشتركة هي أن مجموعة القادة فيه (نجاد- الأسد - نصرالله) لهم انتماء ليس سنيا (من حيث المذهب) جعلته الأوساط الاعلامية العربية أهم من الانتماء لمحور الممانعة ضد اسرائيل.. بل ان القيادات السنية التي والت هذا المحور اتهمت بصفاقة أنها تبيع مذهبها للشيعة (مثل حماس) وصار تحالف حماس مع سوريا وايران وحزب الله عارا على حماس وتضاءلت قيمة عملها المقاوم أمام تعاونها مع هذا المحور القوي المناوئ لاسرائيل..وقامت جهات عربية بالتشنيع على حماس بوقاحة من هذا التحالف

اذا استثنينا هذه المجموعة من الردود (المرسومة مخابراتيا) ودرسنا بقية الردود التي تأتي من أناس عاديين فهناك حقيقة مؤلمة وهي أن من يبعث بالردود يعني أنهم من النخب المتعلمة القادرة على استعمال الكومبيوتر وسقوط هذه النخب في مستنقع الطائفية ظاهرة جديرة بالاهتمام ..فما العتب على الأميين وقليلي مستوى التعليم؟؟

وفي هذه الظاهرة ماهو مناقض للعديد من الأبحاث الهامة التي أجريت في الغرب والتي تقول ان مستوى التعصب الديني يتراجع بشكل ملحوظ جدا لدى المتعلمين وطلبة الجامعات والمفاجئ أيضا أن معدلات المرض العقلي تتفاقم في المجموعات التي ينتشر فيها التعصب العنصري من أي نوع (راجع ريتشرد هفسترد - مجلة عالم المعرفة عدد 327) كما أن الشخصية المتعصبة ترضخ لاتجاه جماعتها وخاصة السلبية التي تنفس من خلالها عن المكبوت من مشاعر الكراهية والإحباط، وعقد التفوق الوهمي

لقد أحسست أنني أخطأت عندما عنّفت أحد الفلاحين البسطاء الذين التقيتهم عندما قال لي: انني يغمى علي اذا ذكرت ايران لي ثلاث مرات وأتمنى اندلاع حرب بينهم وبين الأمريكيين كي يريحونا من ايران ..أخطأت لأن هذا الفلاح لالوم عليه وقراء الانترنت ليسوا أقل منه طائفية وهناك حقن متواصل بالطائفية كالمطر ينسينا حتى أن نأكل ونشرب ....

واذا ماراجعنا كل الانتفاضات في كل التاريخ القريب في الغرب والمنطقة للاحظنا أن البعد الطائفي غائب تماما بل من النادر وجود دعوة لسيطرة طائفة على طائفة او العكس لتحرير طائفة من طائفة..

ان استعراض التجربة العراقية يشير الى أن نفس المشروع تم نقله من العراق الى سوريا فالعراقيون وقعوا في مطب الطائفية على مرحلتين الأولى عندما زينت أميريكا للعراقيين الشيعة فكرة التخلص من حكم السنة ..

ولما تحققت المرحلة الأولى انتقلت أميريكا للمرحلة الثانية بتكليف شركة بلاكووتر بتنفيذ عملية قتل ممنهج للسنة وللشيعة لم تفلح كل جهود المخلصين والطيبين وفتاوى حارث الضاري والسيستاني في ضبط مشاعر الناس...ولعبت الجزيرة المحرك الرئيسي في التحريض عندما كانت تقدم لنا مع كل افطار خبر انتحاري سني ينسف مسجدا للشيعة أو عملية لميليشيات الموت الشيعية في مناطق سنية (كانت الجزيرة تصر على تذكيرنا بمذهب القاتل والضحية)..فوقعت الحرب الأهلية وفاتورتها مليون ونصف قتيل وكان الأمريكيون يسخرون من تقارير تقول ان حرب أميريكا في العراق قتلت مليون عراقي وتهكم الأمريكيون وقالوا: لسنا نحن من قتل العراقيين بل ان العراقيين يقتلون بعضهم كالمجانين..

واليوم جمهور المعارضين السنة مقتنع بضرورة اعادة الحكم في سوريا للسنة وتروج الولايات المتحدة سرا لمشروع تعويض السنة العرب عن خسارة الحكم في العراق بمساعدتهم على الوصول للحكم في سوريا ويتجول همس سري في الصالونات السياسية أن السنة يحتاجون لرأس سني في المنطقة بتجربة ناجحة تضاهي نجاح التجربة الشيعية الايرانية وبالتالي تم أظهار تركيا كنموذج للنجاح السني (مصدر الاعتزاز) الذي بتمدده الى سوريا يوازن الدور الشيعي الايراني وسقوط الحكم السني العراقي

لاحظوا الآن التشابه في شعارات المعارضين العراقيين والسوريين، ففي مقاربات لاتنسى أبدا كان بعض العراقيين يعلنون صراحة أن أميريكا جاءت العراق من أجل النفط وهذا يوازي  أن يأخذ صدام وعائلته ثروة العراق ونفطه (هل يذكرنا هذا بشعارات المعارضين السوريين الذين يقولون ان اقتصاد البلاد منهوب من عائلة الأسد) .. وفي مشهد لاينسى ظهر جندي بريطاني يمسك بمطرقة حديدية ضخمة ويحطم محتويات زورق دورية عسكري عراقي بعد سقوط صدام وهو يردد (انه زورق جيش صدام الذي نكّل بالعراقيين) وكان المعارضون يهللون لتدمير جيش صدام ومعداته (الذي كان في النهاية جيش العراق وليس جيش صدام)..فهل يذكرنا هذا بنداء المعارضين السوريين الذين يقولون ان الحرس الجمهوري (الفرقة الرابعة) هو جيش بشار الأسد الذي ينكّل بالسوريين وليس جيش الشعب السوري...؟؟؟

المرحلة الثالثة الآن استغرقت زمنا لاقناع السنة في المنطقة كلها بأن كوارثهم كانت من الشيعة وأن السنة يتقهقرون فظهر تيار المستقبل والعرعور ومحطة صفا والوصال والقرضاوي الذي كان يقيم الدنيا ولايقعدها بسبب وبلا سبب لتحريض الناس على الشيعة وأن السنة يخسرون المعركة ويخسرون الموقع... فوصل الحال الى ماوصلنا اليه...ثوار سوريا يحركهم الهاجس الطائفي ونداءات الطوائف..وتحرضهم الجزيرة والعربية ومن لف لفهما على الطائفية والتي جعلت من الخلاف على مكانة أبي هريرة أو السيدة عائشة أهم بكثير من هز مكانة الرسول (ص) الذي رسمته الصحف الغربية ارهابيا في رأسه قنبلة وأهم من المسجد الأقصى الذي يتآكل بهدوء وأهم من أرواح ملايين العراقيين والفلسطينيين ..

ان الرئيس الأسد لو أعطى كل ماتريده المعارضة من حريات وقوانين وانتخابات فلن يشفي غليل المتطرفين الذين تأكل أميريكا أكبادهم بتذكيرهم بأن التحالف مع ايران هو التناقض الرئيسي في الحياة لأن هاجس الطائفية هو الدينمو الذي يحرك الناس في الطرقات .. هناك حقد ديني لايجب تجاهله وظهر في تشفي القتلة في جسر الشغور من الضحايا وشتمهم بأنهم علويون...وتجلى في قتل نضال جنّود في بانياس على يد مجموعة تكفيرية...وتجلى في اصرار القتلة في حمص على تشويه الضحايا لاحداث صدمة طائفية ونقل الشارع من حالة الهدوء الى الانفعال الطائفي عبر الاصرار على تقطيع الأوصال والحرص على ايصال الأوصال المقطعة الى عيون الجمهور..

لكن تعالوا نقرأ التاريخ القريب: في الثمانينات وقع نزاع مرير مع تنظيم الاخوان المسلمين ومرت البلاد بحالة احتقان طائفي شبيه جدا بما هو الآن انفجر عبر احتكاكات طائفية دموية استهلها الاخوان المسلمون بمجزرة طائفية في حلب وأنهاها الأسد الأب بمواجهة عنيفة في حماة .. وقد عزز الملك حسين (معسكرات تدريب الاخوان) وصدام حسين هذا التوتر الطائفي لنفس السبب المراد اليوم وهو فصل سوريا عن ايران لأن الملك حسين وصدام أرادا مواجهة ايران بحجة مواجهة الخطر الفارسي (لم يكن صدام قادرا على استعمال الخطر الشيعي كونه يحكم بلدا فيه أكثرية شيعية فاستعمل الخطر الفارسي ورمز القادسية) واليوم تستعمل الولايات المتحدة نفس الحيلة لشق سوريا عن ايران انما بحجة حماية الوجود السني من الخطر الشيعي والصفوي !!! وتستعمل (أردوغان) وحمد كما استعملت صدام والملك حسين فأردوغان يسلح ويدعم فيما حمد يحرض ... وتريد أميريكا أن تنتهي المواجهة في نفس المدينة التي انتهت فيها سابقا (حماة) لما فيها من رمزية وجرح غائر وجمهور جريح .. كي تبرر ضغطا على الأسد وتساومه على رأس المقاومة والتمديد للوجود الأمريكي في العراق .. واذا ماتسلمت أمريكا رأس المقاومة أو حظيت بالتمديد فستضع أمام الأسد رأس "الثورة" السورية في سلة على طاولة في قصر الشعب.. السلة صارت جاهزة ياشباب فالتمديد ربما بات متفقا عليه..

ملاحظة: اننا بصدد اصدار قائمة سوداء بالشخصيات والمثقفين العرب الذين يصدرون مواقف ارتجالية ليس فيها من الثقافة غير قطع اللغة المنمقة فيما هي ثرية بقصر النظر والبلاهة المنغولية وكل كلمة تصدر عنهم تحتاج نظارة كي ترى ماحولها وكرسيا متحركا وسيارة اسعاف وانعاش وكل كلمة يكتبونها حبلى بجنين لانعرف والده الشرعي فهي كلمات تلاقحت مع خطابات أمريكية وفي أرحام كلمات هؤلاء المثقفين نطاف من برنار هنري ليفي وتوماس فريدمان ..فهذا الزمن هو زمن ثورات هنري ليفي والثائر روبرت فورد وتستعمل فيه الثورات تكنولوجيا التخصيب الصناعي والتبرع بالنطاف الثورية وقيم الحرية من متبرعين على الفيسبوك لانعرف من أين جاؤوا ... والمجتمعات الوحيدة التي تستعمل الفيس بوك للتغيير الثوري هي مجتمعاتنا فيما هو وسيلة تواصل والتحام لدى كل الشعوب.. ونحن الوحيدون الذين جعلناه وسيلة تخصيب والقاح لقيمنا من آباء مجهولين ووسيلة لتمزيق مجتمعاتنا...اننا بجدارة اخترعنا الآسبوك بدل الفيسبوك

بالطبع لن نضم عزمي بشارة الى القائمة لأنه ليس مثقفا عربيا بل اسرائيليا (فرقة المستعربين المثقفة) ولن نضم عبد الباري عطوان لأنه متعاقد رسميا مع جهة اسرائيلية كما أنه ليس مثقفا بل طبّال..

من الأسماء المطروحة: أمجد ناصر، الرسام عماد حجاج (هلا عمي)، المناضل ياسر الزعاترة، اليساري-اليميني صبحي الحديدي، والقائمة طويلة طبعا ونحن ننقحها كل يوم...الرجاء اقتراح من ترونه يحقق معايير الانتماء لهذه القائمة السوداء







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز