فرياد إبراهيم
high1950@gmail.com
Blog Contributor since:
07 March 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
هَل كانَ المَسِيح مَلِكا أم نَبيّا

اعداؤه اتهموه بالتواضع والغرور وبالجهل وبغموض الحديث وبترديد كلام السلف. وبعضهم ك (اميل لودفج ) أنكر نبوته ومعجزاته مدعيا انها من نسج خيال نساء مولعات به.

 وقام الجدل اخيرا حول التسائل : - هل كان المسيح عيسى نبيا ام ملكا ام نبيّا ملِكا؟ فهو كونه من سلالة سليمان وداود كان له حق المطالبة بالعرش ليصبح ملكاَ لليهود. فقد استعان بعض المفكرين والكتاب لتثبيت هذا الأدعاء بالدلائل و بالخلفية التأريخية. وlن ضمن هؤلاء دان براون مؤلف رواية شيفرة دافنشي او Da Vinci Code كان الدين الرسمي للرومان قبل ظهور المسيح وبعده بأمد ليس بقصير الوثنية وعبادة الشمس. ولكن عدد المعتنقين للديانة الجديدة قد تضاعف بعد ثلاثة قرون من صلب المسيح وزاد عدد اتباعها بمرور الزمن. فأصبح الشعب خليطا مزيجا من وثنيين ومسيحيين.

 ونشبت أخيرا خلافات ونزاعات بين الطرفين متواصلة أنذرت بانقسام روما الى شطرين: وثني ومسيحي. وعلى أثر ذلك قرر الملك قسطنطين الكبير أنه لابد من عمل شئ ما من أجل أيقاف هذه الخصومات والنزاعات التي كادت تقضي على وحدة البلاد. فأمر بكتابة السِّفر الجديد. وقد شارك في كتابته ثمانون 80 حواريا انيطت بهم مهمة كتابة العهد الجديد ، ولكن وقع الاختيار و تحت اشراف الامبراطور نفسه. هذا الكتاب المقدس لهو الأصل.

 أما ما ظهر بعد ذلك من أناجيل فهي محرفة. و من ضمنها الأناجيل الأربعة المتداولة " الموثوقة" بها: متى ، مارك، لوقا و يوحنا. فتم له في عام 325 بعد الميلاد توحيد روما تحت دين واحد. والجدير بالذكر أنه الامبراطور كان وثنيا لا يؤمن بالمسيح وتعاليمه ورغم ذلك فقد اختار المسيحية كدين رسمي. وذلك لأنه كان رجلا ذا عقلية تجارية محظة. فعندما وجد ان المسيحية في تنامي وتكاثر متواصل مستمر قرر مظاهرة ومبايعة الحصان الرابح. والنتيجة كانت امتزاج وتزاوج الافكار والمعتقدات الشائعة الوثنية والتعاليم المسيحية الجديدة في ما يشبه التطعيم وجمع كل ذلك أخيرا في كتاب واحد. فما تسمية يوم العبادة لديهم بساندي Sunday إلا إحدى ثمرات هذا التطعيم.

 المصادر: *دافنشي كود- شفرة دافنشي- للمؤلف دان براون

* ابن الأنسان- أميل لودويج

*كتاب العهد القديم - the Old Testament- الوثنية، من الموسوعة الحرة قصص القرآن الكريم كتاب : حقيقة محمد ل( Robert Spencer)







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز