Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
إنقلب السحر على الساحر شبيح الجزيرة في الأردن أبو هلالة يهدد بحرق عمان

 من الواضح أن أوراق المؤامرة على سوريا بدأت بالتساقط وخصوصا الإعلامية منها وعلى رأسها قناة الجزيرة ومراسلها ورئيس مكتبها في عمان ياسر أبو هلالة الذي هدد في مظاهرة ساحة النخيل بحرق نصف عمان. وقد حدث ذالك بعد أن أكل ياسر أبو هلالة كفا من متظاهر مدني سوف تتهمه الجزيرة بأنه شبيح مع أنه مدني وليس بعسكري وتم طرده وفريق الجزيرة من موقع الإعتصام وذالك بسبب تغطيته المنحازة وتراكم أسباب الإحتقان ضده وضد الجزيرة في الأردن على خافية حشر أنفه في شؤون ليس له فيها شأن على غرار الشأن الأردني والسوري.

طبعا سوف يصدر تقرير الجزيرة ومن والاها وساندها من صحفيين أرزقيين ألمعيين يندد بإعتداء شبيحة الحكومة الأردنية على ياسر أبو هلالة ويبكي ضياع الحريات في الأردن ويندد بالإعتداء على الصحفيين ويقول أن رجال الأمن العام الأبطال النشامى هم عملاء لليهود كما قال أحد المتظاهرين الذي نسي عمالة حاكم قطر للأمريكان واليهود والقواعد العسكرية الأمريكية في قطر وزيارات أمير قطر ومسؤوليه السرية والعلنية لإسرائيل والتي لا تذكر الجزيرة منها شيئا. كان واجبا وطنيا من كل من تواجد في مكان الإعتصام القيام بضرب ياسر أبو هلالة كم كف وشلوط حتى تصبح مؤخرته في إحمرار مؤخرة السعدان(القرد) ولا مانع من البصق في وجهه بعد تصريحه الحقير أمام الجميع يهدد بعشيرته وحرق نصف عمان. هذا الصويحف يهدد بحرق عاصمة الأردن ويهدد بعشيرته الكراشنة ويستخدم إسمها في قذاراته وعلى لسانه الوسخ يلوث إسمها, وعشيرته من تصرفاته براء وهي التي كانت ومازالت درعا للوطن الأردني وحامية له ويجب عليهم إصدار بيان براءة من هذا الأرزقي الذي لوث إسم عشيرتهم وأقحمها فيما ليس لها فيه. يبدو أن مثل السحر إنقلب على الساحر ينطبق بنسبة 200% على ياسر أبو هلالة وقناة الحقيرة التي ينطبق عليها مثل آخر هو سمن كلبك يعضك حيث سمحت لها الحكومة الأردنية بأن تستخدم الأراضي الأردنية للتآمر ضد سوريا إنطلاقا من الرمثا وغضت النظر عن نشاطاتهم فكان أن عضت فورا اليد الأردنية التي إمتدت إليها فإتهمت الصحفيين الأدنيين بأنهم أشباه صحفيين بل وإمتد الإتهام الى رأس البلاد بإتهام الديوان الملكي بتوزيع رشاوي للصحفيين تحت مسمى(عيدية).

 مدينة الرمثا التي لم تنطلق منها ربع مظاهرة منذ أن أعادت الحكومة السورية الأمن والأمان لدرعا بعد تطهيرها من حثالات المسلحين شركاء قاتلي بائع الثلج وحالق اللحية حيث سمحت بإستئناف عمل البحارة في إدخال البضائع ما خفي منها وما أعلن من عدا عدم السماح بتهريب الممنوعات خصوصا السلاح وهواتف أبو كاميرا وشرائح الجوال الأردنية. إستخدم الجنرال ياسر أبو هلالة مدينة الرمثا قاعدة لعملياته وتمركز فيها ليدير بزنس هواتف ثريا وشهود عميان تحت سمع وبصر الحكومة الأردنية التي سمحت له بالتآمر على سوريا وإستخدام الأراضي الأردنية للتجسس وتجنيد الجواسيس تحت مسمى شهود عميان. وقد إعترف هذا الصويحف عن قصد أو غير قصد لوسيلة إعلامية أردنية وهي للصدفة جريدة السبيل التي تتبع الإخوان المجرمين في الأردن بقيامه بالتسلل الى سوريا عن طريق حدود الرمثا – درعا وتجنيد شهود العميان وتزويدهم بهواتف الثريا وأرقام هواتف للجزيرة ليتصلوا بها عن بالصدفة وعن حسن نية وليس عن سبق إصرار وترصد. ممارسة التجسس وتجنيد مراسلين حربيين وجواسيس تحت مسمى شهود عميان ونشطاء حقوقيين هي ممارسة داعرة أدخلتها الجزيرة الى العمل الإعلامي العربي حيث تقطع بثها لترينا شريطا صوره أحد مراسليها الحربيين أو تنقل لنا إتصالا من شاهد عيان ينقل من مدينته أحداثا وقعت في مدينة أخرى. هذه الممارسة الداعرة التي تخجل من ممارستها محطات تلفزيونية عريقة وإن كنت أختلف معها في تغطيتها المنحازة لأحداث الوطن العربي والصراع الفلسطيني – الإسرائيلي, فمثلا محطة السي إن إن لن تعرض شريطا يزودها به مجهول دون التحقق من هويته وهوية الشريط ومكان تصويره وظروف التصوير وملابساته وسوف تخبر مشاهديها قبل عرض الشريط أنه يتعذر التأكد من سلامته وصحته.

 كنا قد إستبشرنا خيرا بخبر تعيين ياسر أبو هلالة مديرا لمكتب الجزيرة في بغداد الذي سمحت السلطات العراقية بإعادة إفتتاحه حيث كان مغلقا منذ عام 2005, وقد تعهد وفد قناة الجزيرة بإحترام شروط العمل في العراق وأن لا تكون جزءا من الإثارة وأن لا تخدم أجندات طائفية معينة وتثير الفتن كما في الأردن وأن لا تعمل ناطقة بإسم تنظيم القاعدة قاتلي بائع الثلج وحالق اللحية. ولكن قناة الجزيرة على ما يبدو قررت إستدعاء ياسر أبو هلالة من مهمته العراقية حيث أن العراق لا تنقصه المصائب وأعادت تدويره وإستخدامه كرأس حربة في المؤامرة على سوريا وكل ذالك تحت سمع وبصر السلطات الأردنية. السؤال هنا هو كيف تسمح الحكومة الأردنية لمواطن أردني(ياسر أبو هلالة) بالعمل في مهنة التجسس والاعتراف علنا بممارسته لهذه المهنة وتجنيد العملاء لصالح دولة ثالثة من اجل بث الفتنة في دولة مجاورة وشقيقة هي سوريا؟ ماذا لو أن الحكومة السورية قامت بتجنيد جواسيس ومراسلين حربيين تحت مسمى شهود عميان ونشطاء حقوقيين لبث أخبار مغلوطة عن الأردن ونقل أخبار الإعتصامات والإضرابات وما يقال عن إعتداء الأمن على المتظاهرين السلميين الذي من مبادئ سلمية تظاهراتهم رمي رجال الأمن بالحجارة وطعنهم بالسكاكين؟

 وماذا لو قبضت الحكومة الأردنية على هؤلاء الجواسيس وقدمتهم لمحاكمة علنية بل وحكمت بإعدامهم ونفذت هذا الحكم علنا؟ ماذا لو كان تلفزيون الدنيا مثلا يستخدم مدينة درعا كمركز عمليات ضد سوريا لتجنيد جواسيس ومراسلين حربيين تحت مسمى شهود عميان ونشطاء حقوقيين؟ ماذا لو أرسلت الحكومة الأردنية إحتجاجا للحكومة السورية على هذه الممارسة ولم تستجب الحكومة السورية وغضت النظر عن هذه النشاطات المعادية؟ هل من حق الحكومة الأردنية إصدار الأوامر للجيش الأردني للقيام بإقتحام مدينة درعا وتدمير مركز عمليات تلفزيون الدنيا كما حصل مؤخرا حين قامت القوات الإيرانية بتدمير معسكرات لميليشيات كردية داخل العراق كانت تستخدم للتموين وتنسيق هجمات مسلحة للأكراد داخل الأراضي الإيرانية؟

 جميعنا لاحظنا أن الحكومة الأردنية وخصوصا بعد إنتهاء المشاكل في فترة الثمانينيات وتصفية ملف الدعم المقدم للإخوان المجرمين في سوريا من قبل فرعهم الأردني وغض الحكومة الأردنية النظر عن ذالك لا تتدخل في الشأن الداخلي الأردني. فالقنوات التلفزيونية الحكومية مثل السورية أو الخاصة كالدنيا لم ترسل مراسلين لتغطية أخبار الإعتصامات والإضرابات في الأردن حتى قبل بدء أحداث ما يسمى زورا الربيع العربي ولم تتدخل في الشأن الأردني ولم تعلق على الأحداث الداخلية في الأردن التي كان متوفرا منها الكثير والكثير جدا حتى قبل بدء الفوضى تحت مسمى الربيع العربي. ياسر أبو هلالة هو نفسه موضع إتهام من قبل مشاركين في إعتصام حركة 24 آذار التي يسيطر عليها الإخوان المجرمون في ساحة النافورة في عمان بإثارة الفتنة الإقليمية في الأردن ومهاجمة الوحدة الوطنية. وقد حدث ذالك إثر هجوم من عيار خارق حارق للصويحف ياسر أبو هلالة على قناة تلفزيوينة أردنية وأظنها الحقيقة الدولية والتي تعرضت من قبل لحرب إعلامية من قبل الجزيرة إستهدفتها وشككت بمصداقيتها وحياديتها, وقد صرح ياسر أبو هلالة بأنها قناة تحريضية ومشككا في انتمائها وحرصها على مصلحة الوطن. وقد قام ياسر أبو هلالة بممارسة الإبتزاز الإعلامي والتشبيح على هذه القناة وإتهمها بأنها قناة مخابرات وتعمل ضد مصالح الوطن وتقف مع الجماهير المعارضة لحركة 24 آذار بل ووصلت فيه الوقاحة للمطالبة بإغلاق هذه القناة.

ولم يكتف بذالك بل قام بإثارة الفتنة الإقليمية بين اطياف المجتمع الأردني حينما ذكر مصطلح (فلسطنة) مسيرات الإحتجاج والإعتصامات وذالك ضمن مخطط واضح تسير عليه الجزيرة منذ بدء أحداث الربيع العربي لتثوير الأوضاع في الاردن، من خلال تضخيم الاحداث، ونقل صورة مغايرة تناقض الأحداث الحقيقية التي تجري على أرض الواقع أسوة بما فعلت في كل من تونس ومصر وليبيا وسوريا. وبسبب ترك الحكومة الأردنية لياسر أبو هلالة يسرح ويمرح في الأردن كرمى لعيون مجلس التعاون الخليجي الذي وافق على إنضمام الأردن إليه وحتى لا يقال أن الأردن يعادي الصحفيين وضد حرية الصحافة فقد تجرأ هذه المرة على الصحفيين الأردنيين بل وإتهمهم بتلقي رشاوى والعمالة للموساد الصهيوني. ليس هذا فقط بل إتهمهم بأنهم أشباه صحفيين يقبضون رشاوي من الديوان الملكي الأردني تحت مسمى(عيديات) في تعريض مفضوح بالعرش الهاشمي الذي يجمع عليه كل الأردنيون على إختلاف منابتهم.

وقد إستذكر الجنرال أبو هلالة بطولاته الخارقة ونسي أن بطولات الأبطال لا يذكرها أبطالها بل يسجلها لهم التاريخ بحروف من ذهب وتتوارثا الأجيال ويقرأها الصغار قبل الكبار ويتفاخرون بها في مجالس سمرهم, وكأنه هو الصحفي الأردني الوحيد الذي شارك في تغطيات إعلامية في نقاط ساخنة وضحي بحياته من أجل مهنته وليس من أجل كرسي ومنصب في قناة حقية تتآمر على الأردن.

 وكعادته وقناة الجزيرة التي لا يتشرف بالعمل بها أي أردني وطني يحترم نفسه لمواقفها المعروفة من الأردن حيث لم يقدم أي دليل على عمالة هؤلاء الصحفيين للموساد الإسرائيلي يستوجب تقديمهم للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى بل وإعدامهم علنا جزاء لهم على عمالتهم وخيانتهم للوطن. هؤلاء هم نفس الصحفيين الذين أوشكوا على إرتكاب غلطة العمر بتوقيع نداء للملك الأردني للدفاع عن ياسر أبو هلالة ضد ما تعرض له في إعتصام ساحة النخيل الذي تحدثت عنه في بداية الموضوع ثم تراجعوا بعد إنتشار الفيديو المخزي له وهو يهدد بحرق عمان,هم في نظر ياسر أبو هلالة أشباه صحفيين ومرتشين وعملاء للموساد والصهيونية العالمية. ياسر أبو هلالة لم يتكلف عناء نفسه تغطية الأحداث العديدة التي مرت بها مدينة معان مؤخرا من إعتصامات وإضرابات التي هو ينتمي لإحدى عشائرها ألا وهي الكراشنة والتي إستقوى بهم على الحكومة الأردنية وأنه سوف يحرق بهم عمان, هذه العشير الأردنية الأبية التي يستخدم هذا الصويحف إسمها ممسحة زفر لسفالاته ومحاولة نشره الفتنة في الأردن







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز