درويش حيمور
cooldodi_2000@yahoo.com
Blog Contributor since:
17 July 2011



Arab Times Blogs
رد على كل من صرح وكتب ضد المعارضين و المطالبين بالاصلاح

خلال اليومين الماضيين لم اتصفح موقعا اخباريا الا وجدت نفس الرسالة مع امضاءات كتاب و محررين احترمهم و اقدرهم، كما و تسابق السياسيين بالتصريحات و التهديد  و الاتهامات بالخيانة و العمالة  تزامنا مع اعتصام ١٥ تموز فقررت و بشكل مستقل الرد على بعض الاساتذة علما بأني من اشد المؤيدين للاعتصام.

 ا* لاستاذ نادر الخطاطبة:
ارجوا اعلامك بأن شباب الأردن ناضج بل و ناض جدا سياسيا بدليل مطالبته و اصراره بالقضاء على الفساد و سرعة الأنجاز دون المساس برأس الدولة. اما التعدي علينا و وصفنا بعدم النضوج يعتبر - ومن وجهة نظري -  بلطجة اعلامية وتجييش ضد المطالبين بالاصلاح.
لقد قدمت فئة الشباب الكثير من الخطط البديلة اذكر منها المطالبة برئيس وزراء منتخب له قدرة و صلاحيات واسعة لأدارة البلاد. يحاسبه الشعب اذا اخطأ و يحكامه القضاء العادل اذا اهدر المال العام.
لماذا تطلب من الشباب التخلي عن الأعتصام بحجة حقن الدماء فهم لا يستهدفون فئة من الشعب، ولا هم يحملون الجحارة و السيوف وانا كنت اهتف معهم على دوار الداخلية {{سلمية...سلمية


- دولة فيصل الفايز:
انت تسأل عن الهدف من الأعتصام و كأنك لا تعيش في الأردن...لقد صرحت يا سيدي لوكالة بترا نيوز ان الاعتصامات و المسيرات حق يكفله الدستور. و لاحقا تسأل عن الهدف من ١٥ تموز. اسمح لي دولتك ان اجيبك
  
.
الهدف يا سيدي من المظاهرات و الاعتصامات القيام بعملكم انتم ممثلين الشعب. وايصال صوت الشعب لاصحاب القرار كونكم لا تملكون من امركم شيئا. فعندما يعجز ممثلين الشعب عن تحقيق مطالب من وضعهم تحت القبة...فهذا ما يحصل يا سيدي...يقوم الشعب بتهميشهم و القيام بواجبه..اما دولتك فبدلا من الدفاع عن المواطنيين و حقوقهم بت محامي الدفاع الأول المتطوع للدفاع عن الحكومة, و بالمناسبة لن اتفاجأ ان قرأت خبر تعيينك رئيسا للوزراء.
- الاستاذ جهاد جبارة:
بداية ارجوا اعلامكم بأني ما زلت اراك كاتبا عظيما و سأبقى وفيا لموقع سرايا دوما.
اعجبني افتتاح مقالك بالاية الكريمه {{وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا نا لله و انا اليه راجعون}} وهنا اود تذكيرك بقوله تعالى {{و أمرهم شورى بينهم}} اليست هذه الديموقراطية؟؟ الم يدعو الاسلام الى التشاور؟ الم يتم انتخاب ابو بكر الصديق وبايعه المسلمين بعدها؟ هل انفرد الرسول صلى الله عليه وسلم بقرار تعينه أميرا للمؤمنين؟ اين نحن من اخلاق الاسلام و نحن نعيش في دولة اسلامية؟ فنحن ننام و الرفاعي رئيسا  للوزراء فنستيقظ بعد ساعات لنجد البخيت و نحن نتفرج وببساطة لأنه صاحب القرار حر.
ان المطالبين في الاصلاحات لا يدعون خشيتهم على الاردن..بل سيثبتون لكم ذلك.. كما ان المطالبة بمحاكمة الفاسدين علاجا لابناء الوطن من فايروس نشره المتفذين في البلد ونحن نسعى لأيجاد لقاح لهذا الفايروس لا ايجاد فايروس جديد. و اود هنا لفت انتباهكم ان هذا مطلب تم انتاجه منذ اكثر من عشر سنين عندما بدأ الأستاذ ليث شبيلات وغيره العمل على تطويره بسواعد اردنية و ليس تنفيذا لاجندات خارجية. واودع وقتها شبيلات بالسجن نتيجة لذلك.. هكذا كانت تسد افواه المطالبين بالأصلاح والفاسدين  كانوا و مازلوا طلقاء.
و اذا كان خوفكم على السياحة العربية  مبررا للتخلي عن الكرامة..فلا تعتقد ان ما سرقه البطيخي و المعاني و المجالي و شاهين و العشرات غيرهم كافٍ لتعويض الأردن عن خمس مواسم سياحية عربية.


دولة معروف البخيت:
ردا على تصريحاتك لبترا نيوز فأن المطالبين بالأصلاحات ليست فئة قليلة و لكن سياستكم الاستخبارية وسياسة الوعيد و التهديد ما زالت تخيف الكثيرين، كما نحن لا نختلق الحوادث و لا نحن نسير البلطجية للأعتداء على المسيرات السلمية. اما اتهامك بأنهم يحاولون اظهار الأردن بشكل غير مستقر فأذا رحلت انت و حكمومتك و مجلس نوابك ذو ال111 وانهيتم مسلسل التوريث التركي و جاء الشعب بشخص مثقف و واعي من بيئة ديموقراطية فالحال سيكون افضل و ستستقر البلد. اما عن خوفك على المهرجانات السياحية و الثقافية اذكرك ان هذه المهرجانات خسرانه على مدى التاريخ ولم تحقق يوما المردود المطلوب. و ان حققت ارباحا فلن يرى الشعب شيئا.
دولتك..الشعب زهق منك و من اشكالك وكأنه لا يوجد غير عشر اشخاص مؤهلين لأدراة البلد.
 

أود هنا الأقتباس من مقاله للختيار خالد محادين - كما سماه احمد حسن الزعبي - ((الموالون يتناقصون و المعارضون يزدادون)) فالرهان الطريف على أن الاردنيون بالغو الغباء لن ينفع، و محاوله الأجهزة الأمنية جعل الموالاه ركنا سادسا من اركان الأسلام، و فكرة ان المعارضين خونه  و مندسين كلها باتت افكارا مستهلكة لم تجدي نفعا لا  في ليبيا و لا  في اليمن ولا حتى في سوريا ام المخابرات.
الأردن وطني كما هي وطنكم جميعا و أخاف عليها كما تخافون عليه و ربما اكثر.. كما لا اتنمى ان يتززع استقرار هذا الوطن. و المطلوب هنا ان نحتوي بعضنا البعض، فأذا وصفنا البعض بالخونة و المرتدين و جائونا بالسيوف و الخناجر فسنرد عليهم بسلم و احترام، فالبلجة لم تكن يوما اسلوبنا، ولن تزيدنا الا اصرارا، فوالله ما ضاع حق وراه مطالب.
الى كل من هاجم المعارضين و سيهاجمهم: و الى كل كل بلطجي اعتدى علينا بهروة او بحجر او حتى بقلم: الايام بيننا. سيأتي يوما عليكم يا حماة الفساد و سارقي اموال الشعب و تحاكمكم فيه محكمة التاريخ كما يحدث الان مع حبيب العادلي و صفوت الشريف و الكثير ممن سيقبعوا في السجون وبعدها في مزبلة التاريخ، سنظل نتظاهر حتى يتحرك القضاء و يحصل على استقلاليته، ويكون لنا نواب ننتخبهم ليمثلونا لا يتم تعينهم لخدمة مرحلة معينة وتمرير قوانين يرغب الكبار بتمريرها برغم عدم رضا المواطن عنها. سيأتي يوما و لنا دستور صاغه الشرفاء يخدم المصلحة العامة و ليس بعض القريبين من القصر،  سيأتي يوما ولدينا اعلاما حر و صحافة مستقلة و لن تمنع مقالات الزعبي و غيشان.  سيأتي يوما على جامعاتنا يديرها مثقفين بغض النظر عن خلفياتهم السياسة ولن يسمح بالتواجد الأمني و الأستخباراتي فيها.  سيأتي يوما تستعيد فيه الدولة شركات الماء و الكهرباء وغيرها.  سيأتي يوما نستعيد فيه كل شبر من اراضي البحر الميت و العقبة و العبدلي و الأزرق و المفرق.  سيأتي يوما و نختار نحن رئيس حكومتنا عن طريق الأقتراع و لن يفرض علينا اي شخص.  سيأتي يوما و يصبح المواطن الأردني اغنى واغنى ولن نحتاج لدعم اشقائنا في الخليج و لا لمعونات الغرب المشروطة ولن يكون هناك عجزا في الموازنة كالعادة . سيأتي يوما و يركب كل وزير و مسؤول سيارة واحدة اقتصادية. سيأتي يوما و يكون القانون فوق الجميع; فوق ابن فلان و ابن علان، و سيحاكم فيه الكل امام القضاء. هذا هو الأردن الذي نريد. سيأتي يوما  عليكم يا مواليين اليوم و تطلبون ان تكونوا معنا و عندها سنرحب بكم في أردن الجميع.
نحن لسنا في حرب معكم ايها المواليون; بل نحن ببساطة مخلتفون في وجهات النظر وهذا طبيعي بين ابناء الوطن. فأذا اردتم التعامل مع هذا الاختلاف بغوغائية و بلطجة، واذا اردتم الاستمرار بتجييش  ضدنا الناس فنحن ارقى و اسمى من التعامل بهذه الأساليب.
حمى الله الأردن وطنا للجميع







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز