عمار نجم
amarandnajm@yahoo.com
Blog Contributor since:
01 January 2010



Arab Times Blogs
رسالة مستعجلة من عجوز مخيم اليرموك إلى رئيس التحرير أسامة فوزي

أولاً: سبحان مغيّر أحوال حيوانات حزب البعض! 

 

استنكرت أوساط بعضية رفيعة في بيانها افتراءات الرفيق عمار، مما تسبب بحالة هستيريا جماعية بين صفوف حيوانات قواعد الحزب، التي أخذت تصول وتجول في أحياء وأزقة دمشق بحثاً عن الرفيق المنشق عمار لتنفيذ حكم الشبيحة به (لا تخافوا عليّ أيها الإخوة وأيتها الأخوات، ولا تحزنوا إن الله معنا).

لقد فضحهم الله بأسرع من لمعة البرق، وبأوضح من قرص الشمس. الحمد لله الذي نصرني وأيدّني بفيديو ما يخرّش الميّة، حيث تناقلت صفحات الشبكة العنكبوتية شريطاً مخجلاً يصوّر المدعو مصطفى القواس مسؤول حزب البعض في مدينة صيدا اللبنانية. الفيديو يعطي صورة حقيقية ودقيقة عن مستوى الحيونة والخسّة التي يتمتع بها كل مسؤولي حزب البعض. والله هذا الحيوان _الرفيق مصطفى القواس_ ذكرّني بأبي ليلى الذي حكيت لكم عنه في مقالاتي السابقة. ولكل من أراد أن يرى ويتعرف أكثر على شخصية الحيوان الرفيق أبو ليلى والحيوان الرفيق أبو سائد أضع هذين الرابطين للرفيق مصطفى القواس. بكل أمانة وصدق أقول أن من يرى هذا الكراكتر فكأنما رأى مسؤولي الحزب جميعاً_ كلهم على شاكلته في الخسة والنذالة:

 

الرابط الأول (يسمح بمشاهدته للذكور فوق 18 سنة فقط، يعني لا ننصح بمشاهدته من قبل النساء والأطفال):

http://www.youtube.com/watch?v=2bFjy48uLhw

 

الرابط الثاني (متاح للجميع):

http://www.youtube.com/watch?v=5Gn7GCM8BPQ&feature=related

 

أنا متأكد بنسبة مليون بالمائة أنكم الآن وبعد أن رأيتم وسمعتم هذا الحيوان _الرفيق مصطفى القواس_ يؤدي شخصية المسؤول البعضي بمنتهى الدقة والأمانة، قد فهمتم واقتنعتم تماماً أن الترقية والتقدير في حزب البعض تعتمد على درجة الغباء ومستوى الحيونة، وأن الحمار يعطونه قنبلة كما قلت لكم في المقالات السابقة.

 

من سوء حظ هذا الحيوان _الرفيق مصطفى القواس_ أنه جاء متأخراً كثيراً! أي أن هذا الحيوان "فاته القطار... فاته القطار" حسب تعبير الرئيس الحافي علي عبد الله صالح. فاته القطار لأن الدنيا أصبحت غير الدنيا، مثل هذه التصرفات الحيوانية التي صدرت عنه كانت سترفعه دون شك إلى فوق فوق لو أنه جاء بها في الثمانينات أو التسعينات، أو حتى قبل خمسة أشهر من اليوم. ولكن هذه التصرفات البهيمية البعضية النمطية ستكلفه اليوم ثمناً غالياً وستضعه خلف القضبان في أحسن الأحوال (يعني إذا كان حظه حلو كتير راح يقضي كام سنة في السجن).

 

سبحان مغير الأحوال! كثير من الحيوانات فعلوا مثل هذه الأفعال الخسيسة في أيام العز البعضي فتربّعوا على المنصات وتقلدوا النياشين والرتب. هل تذكرون الهالك زهير مشارقة نائب الهالك حافظ الأسد؟ طبعا تذكرونه، ولكن هل تعرفون ماذا كانت تذكرة عبوره إلى فوق فوق؟ حضرته وقف عندما كان مديراً لدار المعلمين في حلب، وقف وسط الطلاب والهيئة التدريسية حاملاً نسخة من القرآن (مصحفاً شريفأ) ومزقه ورماه أرضاً. وقال مرةً لعنة الله عليه في محاضرة من إياهم يرد فيها على الإخوان المسلمين ويتوعدهم بصفتهم عباد الله "لو أن يد الله نفسه امتدت إلى البعث بسوء لقطعتها" يعني حأقطعكم حتت حتت، ده أنا ربكم نفسه مش حأوفره.

هل رأيتم وتعجبتم من مدى الشبه بين مشارقة والقواس! ألا عليهما لعائن الله والملائكة إلى يوم الدين.

من زهير مشارقة إلى مصطفى القواس أمّة واحدة ملعونة، حثالة لا ينفع معهم إلا مقصلة أو خازوق.

 

أراكم تقولون الآن: خلّينا في حيوانات هذا العصر، فمالنا والحيوانات المنقرضة يا أخ عمار!؟

 

وماله نعود لحيوانات عصرنا، آخر أخبار هذا الحيوان _الرفيق مصطفى القواس_ أنه الآن محتجز من قبل الأمن اللبناني، يعني هو في مأمن مؤقتاً، ووالله وتالله وبالله العظيم، أقسم ليندمنّ هذا الأفّاك الأثيم عندما يخرج من سجنه على الساعة التي خرج فيها من بطن أمه ولا أقول من السجن.

مصطفى القواس بات مطلوباً ميتاً، وميتاً فقط (يعني مش زي غيره حياً أو ميتاً) من قبل قبضايات صيدا، وليعلمنّ هذا الزّنيم أي منقلب سيقلبوه. رجال من ظهر رجال _حسب ما سمعنا من أهلنا في صيدا_ قد عقدوا بيعةً مغلّظة تعاهدوا فيها على القصاص من القواس قصاصاً يجعله عبرةً لكل عتّلٍ أثيم. ووالله الذي لا إله غيره إني لأراه معلقاً كالخروف على باب الصيدلية التي روع أصحابها وزبائنها، وإن غداً لناظره قريب.

 

ثانياً: رسالة مستعجلة من عجوز مخيم اليرموك إلى رئيس التحرير أسامة فوزي،

 

واحدة من معارفنا تزورنا بين الحين والآخر، هي عجوز فلسطينية تسعينية تعرف في السياسة (بشهادة جدتي) أكثر من بسمارك، وكلمتها دائماً صائبة واللي يسمع كلمتها ما يندمش. كانت منذ بضعة أيام عندنا وراحت تسألني عن أخباري فحكيت وحكيت وأخذنا الكلام حتى غلطت قدامها وحكيت لها عن أسامة فوزي وعرب تايمز (غلطة وندمان عليها!). وكلمة منها على كلمة مني، سؤال منها وجواب منّي، ومن هون لهون عرفت هالختيارة أنو في واحد فلسطيني بأمريكا اسمه أسامة فوزي عنده جريدة اسمها عرب تايمز وأنو هالأستاذ أسامة واقف وقفة قوية مع بشار. ومن ساعتها، يعني من لما حكيت لها عن أسامة، وهي تنق على راسي قال شو بدّها منّي أجيبلها هالأسامة من تحت الأرض حتى تتناقش معه وتقنعه يغيّر موقفه. حلفت لها مائة يمين أنو مقابلة أسامة بن لادن أسهل من مقابلة أسامة فوزي، ووين ووين حتى اقتنعت أنو أسامة فوزي إمبوسيبل يمثل بين يديها، وأني لا بعرفه ولا عمري شفته أو حكيت معه. المهم لما اقتنعت إني عن جد ما عندي قدرة أجمعها به في لقاء تشاوري، وصلت معها لحل وسط.

ما هو هذا الحل؟ شوفوا على هالحل اللي راح يحطني بموقف صعب قدام هيئة التحرير ويمكن يحرقني نهائياً عند عرب تايمز:

رسالة مستعجلة من عجوز فلسطينية لاجئة في مخيم اليرموك (جنوب دمشق) إلى أسامة فوزي رئيس تحرير جردية عرب تايمز!

والله حاولت مراراً وتكرارا (فريكونتلي بالانكليزي) أن أتملص منها، ولكنها أصرت عليّ إصراراً إلحاحياً عجيباً. قلت لها أكتبي له على بورتال خاص بك وتصطفلي منك له، أو شوفيلك حدى غيري، أنا وضعي حساس ومش ناقصني وجع راس، كفاية علي الشبيحة والمخابرات، ولكن عجوز مخيم اليرموك لم تترك لي أي خيار حين قالت أنها وحدانية ومالهاش حد وأنها لا تعرف كمبيوتر ولا انترنت. يعني ظلّت تزن على وداني حتى استسلمت لها وقبلت أن أوصل رسالتها إلى رئيس التحرير الأستاذ أسامة فوزي (على فكرة لما قلت لها أن أسامة فوزي هو رئيس التحرير، قالت: يعني مثله مثل رئيس منظمة التحرير، الاثنين مش ناويين يجيبوها على خير، وراح يبقوا ورا الفلسطينية حتى يبيدوهم عن بكرة أبيهم، وختمت بقولها: قال تحرير قال، أمّا تحرير بهوّي).

وافقت أن أوصل الرسالة للأستاذ أسامة فوزي كي لا تغضب عليّ عجوز مخيم اليرموك وغضبها وحش أوي (ما جربتوش لكن شفت شو صار باللي جربوه). 

والآن أترككم مع:

 

"رسالة من عجوز مخيم اليرموك إلى أسامة فوزي"

 

يمّا يا أسامة شو هالحكي اللي سمعته عنك؟ قال عم تدافع عن بشار، وتسب عالثوار. مش عيب عليك يا أزعر توطّي راسنا قدام الثوار؟ ما بتعرف أنو نحنا الفلسطينية أهل الثورة والثوار؟ طول عمرنا راسنا مرفوع هسّه جاي إنت يا فصعون على آخر أيامنا تا تنكس عقالنا وتخلّينا نمشي راسنا منكوس. والله ما أمسكك لأشلعلك دانك وأخلّي أبو حسن ابن أم الداهش يرفعك فلقة تمشي بعدها مفاحجة لأسبوع.

 

عزّة يا مشحّر، ولك كنّك إنت إخوت يا خالتي يا أبو الفوز، ولك شو إنت ناوي تخرب بيتنا ولا شو قصتك بالضبط؟ ما حلّك تتعلم من غلطة أبو عمار!؟ شو نسيت كيف خرّب بيوت فلسطينية الكويت وشرّدهم شي شرق وشي غرب، واليوم جاي حضرة جنابك توقفلنا مع بشار؟ ولك يا ولد يا أسامة إنت شكلك قاعد بأمريكا وعم تحكي من ط.ي.ز وسيعة وراح تكمّل علينا نحنا كمان! أنا صار لي بسورية أكثر من ستين سنة وعايشة الوضع الجيوسياسي على أرض الواقع، وعارفة وفاهمة التغيرات الهيكلية في بنية المجتمع السوري أكثر منك ومن اللي خلفوك، وعلشان هيك بقولك: بشار خلاص، بشار انتهى، بشار أيامه معدودة وإذا عاش اليوم مش حيلحق بكرة، وإذا رمضن فأكيد ما راح يعيّد، فالله يرضى عليك لاقيلك شي شغلة تنفعنا وتنفعك أحسنلك من أكل هالهوى.

داخلة عليك لا تردني، الله يخليك لأمك وأبوك ويخليلك مرتك وولادك، إنك تخف إيدك شوي وتحل عن سمانا، نحنا مش ناقصنا بهدلة واللي فينا مكفينا. هياتني بعدني لهسّه عمّالي أحكي معك حكي، فلا تخليني أتصرف معك تصرف تاني ها. اسمع الكلام واكتبلك شي كلمتين مرتّبات ضد بشار قبل ما تقع الفاس بالراس ونقول يا ريت اللي جرى ما كان. حطّلك  يا زلمة شي صورتين عالصفحة الرئيسية تمسخر فيهم على بشار وأهله علشان لما ينقلع على لندن أو جدة أو قم، نقول للي راح ييجي بعدو أنو الفلسطينية وقفوا مع الثورة والثوار، ترى هيك أحسن ما نتشنطط شنططة الكلاب من تحت راسك يا أبو ط.ي.ز وسيعة.

الواحد منكم شي ما منّو ودخانو بيعمي. ولك تعلم الفهلوة والعبها صح شي مرة ب.ط.ي.ز هالزمن، يعني حنّت رنّت ولازم توخد موقف راديكالي منسجم مع مبادئك وفزلكتك الفاضية؟ كون براغماتي ولا تتمترس خلف المفاهيم الخشبية اللي ما عاد حدى شالها من أرضها. شو لأيمتى راح نبقى نحنا الفلسطينية ملطشة، الرايح يشوطنا والجاي ي.ن.ي.ك.ن.ا؟

والله بغضب عليك وما بعود أحكي معك ليوم الدين إذا بكرة فتحت عرب تايمز وما شفت صورة لبشار من الصور اللي كنت تحطهم من كام شهر. (يا ويلك يا أستاذ فوزي هاي شكلها ناوية تتعلم كمبيوتر وتمد خط انترنت وتتفضالكم، الله يعينكم يا عرب تايمز).

 

تعقيب من المرسال:

عذراً من كل القراء وخاصة الفلسطينيين على بعض العبارات والكلمات البذيئة التي وردت على لسان عجوز مخيم اليرموك وحسبي أن:

"ما على الرسول إلا البلاغ" شفيعتي عند القرّاء.

 

وإلى اللقاء، كونوا على الموعد.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز