محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
المهزلة الكبرى و الفضيحة الأكبر لزوجة الملك محمد السادس

ام الفاضائح لزوجة الملك محمد السادس

روج الإعلام الصهيوني بما لا يدع الريب, ان الساقطة المجرمة الجروة وزيرة الصهاينة سابقا السيئة الذكر  ’ليفني’’ زارت مملكة محمد السادس بشكل سري . لم ينبش ’’إعلام الخصيان ’’أقصد الإعلام الرسمي خبر الزيارة ويا ما زار الصهاينة المملكة و لا أتخن شنب في قطا الإعلام المخزني يقدر على نبش الخبر ..

ما عالينا يا جماعة الخير

اربطوا الأحزمة رجاءا حتى اكشف لكم خيبتنا في المغرب الذي صار يتراجع إلى الخلف ,أوهمونا بالعهد الجديد و الإصلاحات و الحقوق و البطيخ ..

أبخخخخخخخخخخخخخ

 اليوم يوم الجمعة ’’  سأعد ليوم الجمعة ’’و بعد أن ذكرت صحيفة ’’معاريف’’ الذائعة الصيت خبر خطير جدا جد ا مفاده ان زوجة الملك محمد السادس’’سلمى’’ سبق و أن أهدت  المجرمة القاتلة ’’ليفني’’ قلادة فاخرة من الماس الباهظ الثمن،حينما كانت الزفت ’’ليفني’’ تشغل منصب وزيرة خارجة آل صهيون بن كلبون.

 ما شاء الله ما شاء لا و الله فيك الخير يا زوجة الملك محمد السادس

الله على بنت الشعب في بلد فيه اكتر من 35 في المائة من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر , في بلد الفوسفاط و التروات البحرية , و دور القصدير التي تتحول إلى مقلاة في فصل الصيف , و في فصل الزمهرير , تتحول الى تلاجان من الصنف الرفيع.

 و لا الله فيك الخير يا سيدة ’’ سلمى’’

زوجة الملك محمد السادس المعظم , راعي إخوتنا في القدس الشرقية الذي تكفل بخبز أهالينا هناك مدة عام بالتمام و الكمال , و له الفخر الكبير أن يترأس لجنة ’’ القدس’’ بعد والده الملك العظيم الحسن الثاني..

قيمة الماس الهدية الثمينة,  بلا ريب يا جماعة , قد تفك محنة حي بكامله من ألبراريك القصديرة السابق ذكرها أعلاه في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.

و لا الله فيك الخير ...يا سيدة ’’ سلمى’’ ابنة رجال التعليم الوقور و المربي صاحب الأخلاق الفاضلة..

لا و الله فيك الخير  يا مدام ..

حتما سوف يذكرونك اهلك و جيرانك في فاس بما يرونه طبيعيا..

...ألف شكر... باسم شعبنا المغربي على هديتك لقاتلة مجرمة و جاسوسة عملت بمصلحة مخابرات جيش بني صهيون اللذين يتصيدون كبار رموز المقاومة , و رتبتك بالكاد تصل حينها إلى ’’ملازم أول’’ جعل الله  النار تلف بدنك و تمزقه اربا اربا .

السيدة ’’ سلمى’’ زوجة الملك محمد السادس ليست سليلة أسرة عريقة معروفة في البلاد و لا هي من أصل عائلة لها تاريخ سياسي أو علمي أو نضالي  أو حتى من سلالة إحدى الزوايا المنتشرة كالفطريات التي تلهت و راء الحياد نهارا و تبوس يد السلطة ليلا . و فضيحة خروج الزاوية ’’البودشيشية’’ للتطبيل و الزغردة للدستور الممنوح في المزبلة مليوح نموذجا.

السيدة زوجة الملك مجرد مواطنة كان القدر الجميل و الحظ يجعل منها زوجة الملك و أم ولي عهد فقط لا غير...علما انها مجرد مهندسة إعلامية مغمورة ليس لها أي نشاط قبل الزواج ..إطلاقا و بتاتا و نهائيا..أضف إلى هذا ان القصر اوجد لها نشاط للقضاء على الروتين بقيادتها لجمعية محاربة داء ’’السرطان الثدي’’ ..فقط ..لاغير ..

لا و الله فيك الخير يا مدام ربنا ما يحرمك على حبايبك في دولة بني صهيون بن كلبون..

سؤال بريئ

كيف يعقل أن يكون الملك يطعم إخوتنا في القدس الشرقية من ماله الحر في حين زوجته تهدي قلادة من الماس لصهيونية قالتة سجلها  يقطر بدماء أحبتنا في القطاع؟

جواب عفوي

أنا ممكن سكران و نبيذي ,خيبة و حسرة ’ ادع للمعلقين الحرية في اختيار الجواب المناسب.

حلل و ناقش في مغرب الغرائب

من بطون المجلدات دعوني انقش و انسخ ما قرأته من زمان بعيد حتى تميزون بين من نما عظمة تحت سقف  القصور و  تربى على السلف الصالح و بين من تربى و اشتد عظمه عيدان  حي شعبي مغمور في فاس.

بعد ان اشتد الخناق على القدس هاجم صلاح الدين الأيوبي الكردي, المسيحيين لكن بمساعدة المغاربة.أي و الله.. و التاريخ حكم بيني و بين الشكاكين ..

كيف ذالك ؟

بعت القائد الكبير صلاح الدين الأيوبي ,رسالة خاصة إلى السلطان المغربي يعقوب المنصور عام 586ه 1190م ,يطلب منه المساعدة على رفع الغمة عن القدس بواسطة أساطيل المغاربة المعروفين بحرفيتهم العالية وسط الأمواج و كذالك القرصنة البحرية.

و كانت رغبة القائد الكبير الكردي  صلاح الدين , شديدة لأساطيل المغاربة و ذالك  لمنازلة الأعداء بالشام بعد معركة ’’كسرة حطين’’ حيت تم فتح الأقصى بمباركة القائد صلاح الدين الأيوبي و أساطيل المغاربة.

أوفد القائد  الكبير صلاح الدين ,سبعة من خيرة فرسانه يقودهم الأمير أبا الحارث عبد الرحمان بن منقذ الشيرزي ,  إلى السلطان المغربي. فحوى الرسالة كانت طلب معونة الجنود المغاربة و خبرتهم العالية على متن أساطيلهم لصد المسيحيين و منع القوت عنهم بالشام .

الوفد عندما حضر إلى مراكش  = المغرب  كان السلطان المغربي الكبير حاملا سيفه يضرب أعناق المتمردين في الأندلس.

نال الوفد كل واجبات الضيافة مدة أربعة أيام , إلى حين عودة السلطان من الأندلس حيت زاد من كرمهم و أجلسهم المكان الذي يليق بضيوف الشام الأعزاء , حتى ان قائد الوفد انشد شعرا جميلا في حق السلطان المغربي يقول فيه ..

سأشكر بحرا ذا عباب قطعته

إلى بحر جود ما لأخراه ساحل

إلى معدن التقوى إلى كعبة الدنى

 إلى من سمت بالذكر  منه الأوائل

إليك أمير المؤمنين و لم تزل

إلى بابك المأمول تزجى الرواحل....الخ.

  وقد قام السلطان المغربي بواجبه في إعانة القائد الكردي الكبير صلاح الدين الأيوبي في تحرير القدس الأقصى. و من باب الإنصاف حري بي أن اذكر ان العائلة الحاكمة اليوم في المغرب دولة ..العلويين.. لها دور في القضية الفلسطينية. فقد كان السلاطين العلويين يولون كل الاهتمام إلى القدس الشرقية المعروفة ب ’’حارة المغاربة’’ التي يحدها شرقا ’’حائط ’’البراق أو حائط المبكى’’ حيت سلم المغاربة هناك كل ما يملكونه من عقارات وغيرها إلى إدارة الوقف بالقدس.

في ما مضى كان الحجاج المغاربة بعد نهاية واجبهم في مكة, يزورون القدس و منهم من فضل البقاء في القدس الشرقية .

ما عالينا يا سادة يا محترمين..

كان السلطان العلوي ’’مولاي عبد الله’’  من أكتر السلاطين المغاربة من أجداد محمد محمد السادس يهتمون  اهتماما خاصا بإخوتنا الفلسطينين بالقدس الشرقية , و ها هو  السلطان العظيم الذي أهدى أحبتنا بفلسطين  20 مصحفا بخطوط عربية جميلة تجول و تصول في مساجد فلسطين.

اليوم يوم جمعة

هل يقدر أتخن خطيب جمعة في كل ربوع المملكة المغربية أن يتطرق للفضيحة و ما حكم الإسلام حول هذه النازلة و حو ل من يقتل المسلمين و يحصل على هدية في رباط الفتح عاصمة المملكة المغربية ؟

هؤلاء الخطباء الدراويش التمس لهم العذر من اجل قوت صغارهم صابرون وعن الظلم صامتون .. فهم موظفون عند المخزن ليس إلا ..

لا يقدرون للأسف الشديد الخروج عن الطوق أو يسرحوا خارج عقال و ضعها المخزن .فقط عندما رغبت الدولة في خدمتهم ’’ الجليلة ’’ في التطبيل للدستور الممنوح تحرك الخطباء يقولون عبارات رنانة في  الدستور الممنوح في المزبلة مليوح, ما لم يقله أبا نواس في الجواري و الغلمان إلى اللقاء  







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز