جمال ابو شادي
abushadijamal@hotmail.com
Blog Contributor since:
09 April 2010

كاتب عربي مقيم في اوروبا

 More articles 


Arab Times Blogs
لماذا نطالب بمقاطعة الحج والعمرة والعمل والسفر إلى السعودية

متابعة لمقال "قاطعوا الحج والعمرة ولا تذهبوا للعمل في السعودية حتى يسقط نظامهم"

" ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين " آل عمران 97 هذه دعوة صريحة إلى تعطيل شعيرة من شعائر الدين شلت يمينك فلن تجد لك مجيباهذا فكر الصهيونية العالمية محاولة غبية العب غيرها.

الحمد لله أن هذه الآية موجودة في سورة آل عمران وليست في دستور حج آل سعود الزعران، لكان الكلام التكفيري وإخراجي عن الملة الذي صدر عن أحد المعلقين على المقال السابق، والذي كتبه بعد كتابة الآية التي لم يفهم معناها ولكنه حفظها ورددها دون وعي ولا فهم ولا تحليل مجرد إسترجاع ما قد فسره له بعضهم في كتب لا فائدة من الأموال التي دفعت في طباعتها، فلو صدرت هذه الآية على شكل بند في دستور مملكة آل سعود لوصفني هذا الجاهل بسب الذات الملكية السعودية العليا ولطالب برأسي للتطاول على بند ملكي في دستور هذه العائلة الربانية، ولما إكتفى بشل يميني – غريب مع إني والعياذ بالله أكتب باليسار وضميري مع الأحرار والأخيار – ولكن بالدعاء عليّ أيضاً، كعادة كل عاجر منافق فاشل لا يرد على الحقائق الساطعة، إلا بالدعاء البائس الفقير الخائب الذي لن يحقق الله له منه شيء لأنه وأمثاله عالة الدين وعالة على الله وشرعه وشريعته وخلقه وعالة على أموال المجتمع الذي فيه أمثال هؤلاء الجهلة في كل شيء في الدين والدنيا. هذا من ناحية الشلل والدعاء أما من ناحية الفكر الصهيوني، فأنت وغيرك مرفوع عنهم القلم والممسحة والتباشير ولا تثريب عليهم اليوم، لآن من يعرف حق المعرفة من هم آل سعود لا يمكن أن تخفى عليه عملة الصهيونية في أفكاره وأفعاله وتصرفاته وأقواله، فالصهيونية يا جاهل هي الوجه العربي المتأسلم القابع في حشايا وفكر وعقل وتصرفات وأفعال وحتى ودشاديش وغترات آل سعود ومن معهم ومن والاهم ومن أفتى لهم. ولكن الغباء إستعصى عليه العلاج والدواء فلا فائدة من هؤلاء ولا رجاء، ومع ذلك لن ينفع هذا الوباء لا السب ولا حتى الدعاء.

الحج لأناس عندهم إستطاعة وممهد لهم السبيل (طريق الوصول إلى تلك الأماكن)

المصيبة في بعض الجهلاء بدرجة أغبياء أنهم يبدأون تعليقهم بآيات وأحاديث متبوعة بسب وتهديد ووعيد، وكأني عندما طالبت بمقاطعة الحج والعمرة والسفر والعمل والتعامل مع بلاد آل سعود، ما كنت أعلم بهذه الآية وأنها فريضة، فيأتي بعض مرتزقة الدين السعودي وعبيدهم، للقول أن هذا الرجل لم يقرأ القرآن ولا يعرف أن الحج فريضة وما إلى ذلك من أمور أصبح القاصي والداني وغير المثقف وحتى غير المتدين يعرف هذه الأمور، فلا داعي للمزايدة والعبط والتعليق الفاشل وحشو الآيات والأحاديث التي لا ولن تجعل الحق والمنطق بجانبكم مهما كتبتم. إن الحج كما هو معروف أمر رباني للناس مُقترن بشروط وظروف ذاتية فردية – أغلبها مادية جسدية وهكذا -  مؤجل فعل القيام به زمانياً فلا يلزمك الله القيام به في وقت محدد من عمرك، وكذلك مرتبط القيام بهذا العمل التنقل والحركة للوصول إلى مكان محدد لفعله، وهو الفريضة الوحيدة التي قُيد فعلها والقيام بها بمكان محدد لا غير، ولأن هذه الشعيرة حُددت في مكان معين ولا يمكن تأديتها في أي مكان كما هو الحال مع الفرائض الأخرى التي يمكن لكل إنسان وفي كل مكان وغالباً تحت كل الظروف القيام بها بدون الإرتباط بحيز معين، فإن الله ربط القيام بها من عدمه بإمكانية الإستطاعة والقدرة للوصول إلى هذا المكان المحدد وأكد في كتابه أنه لمن يستطيع فقال "لمن أستطاع إليه سبيلا" الكلمات واضحة محددة صريحة لا تحتاج مني للفهم لا لكتب السلف ولا للخلف ولا لمشايخ ال سعود، بمعنى آخر الحج لمن عنده الإستطاعة فهي فريضة مشروطة قد تحصل في حياة الفرد مرة واحد ولكن لا تخرج من لم يستطع القيام بها عن الملة ولا يكفر ولا يعتبر أسلامه ناقص حتى لو مات ولم يقم بهذه الفريضة بتاتاً وذلك لعدم الإستطاعة، أيضاً وهو مهم جداً ماهية عدم الإستطاعة لم يحددها الله في تلك الآية ولم يذكرها وجعلها مفتوحة لقدرة وتقدير الفرد وتقيمه لظروفه هو وحده لا تقدير أوتقيم الشيخ الفلاني أو العلاني - والله العليم أن الله لم يحددها لعلمه المسبق أن أمثال آل سعود ومشايخهم سوف يحتلون هذه الأماكن - ولكن سوف نرى لاحقاً أن إبن سعود هو الذي وضع قوائم بتحديد من يستحق الحج ومن لا يحق له مع مقدرته على الحج و إستطاعته، ولكن لا يمكنه القيام بذلك من القيود و الحدود التي وضعها آل سعود وليس لحدود الله.

والله يؤكد في نهاية الآية أن الله غنى عن العالمين في هذه الشعيرة وفي باقي الفروض فالحج لا ينفعه بقدر ما ينفع من يستطيع القيام به. أذاً في المحصلة الله هو الذي سوف يحاسب من قام بهذه الشعيرة ومن لم يقم بها وله أعذاره. ولأن الدين يسر وليس عسر وإستغناء الله عن مخلوقاته في القيام بهذه الشعيرة من عدمه، مرة أخرى أكرر حتى يعرف الناس أن الحج في هذا الزمن السعودي البائس لا يفيد ولا يخدم إلا آل سعود ومشايخهم ومن وآلاهم ولن يحاسب الله الناس على عدم القيام بهذه الشعيرة في الوقت الحالي، لأنه فتح لهم باب تقدير الإستطاعة والمقدرة ولم يحددها ولم يكشف تفاصيل هذه الإستطاعة والتي قطعاً ليست الإستطاعة المادية والجسدية فقط وإلا لم يكن ذكره في القرآن على الله بعزيز. ولأن موانع الإستطاعة كثيرة ومبررات عدم القيام بذلك - في هذا الزمن السعودي التعيس - أكثر ولن الله أكرم من آل سعود ومشايخهم وعبيدهم فقد كان يعلم أن هذه البلاد سوف يمر على حكمها ظلمة وفجرة وفاسقون من وزن آل سعود وغيرهم، فترك تقدير الإستطاعة للفرد وأحواله وظروفه ومقدرته وقدراته وتقيمه للأمور والموازنة بينها وبين الأمور التي يمكن أن يستعيض عنها مقابل أن توصله في النهاية لطاعة الله وعبادته بصدق وإخلاص وعن رضى ومحبة وقناعة لا عن رياء ونفاق وتزيف وغسيل أنفس وأموال ونصب للحصول على كلمة حاج، وعندها يتقبل الله منه هذه العبادة بنية التعويض عن عدم المقدرة عن الحج لنيته الصادقة وإخلاصه في العبادة وحسن القيام بها وليس تعويض أو تبرير عن ذنوب إقترفها وجرائم عملها أثناء السنة فيقوم بالحج لغسيل ما إقترف من المعاصي والذنوب بحق البشر التي لا تغسلها حجته ولو حج مليون مرة وهو ظالم لحقوق الناس ومستعبد هم وسارق أموالهم بالباطل فأن الحج في هذه الحالة لن يشفع له عند الله كما لو أنه بتلك المبالغ التي دفعها في حجه أعان وساعد الناس بها لرفع الظلم عنهم وسد حاجاتهم وإعطائهم حقوقهم وسداد ديونهم وتطبيب جراحهم ومعالجة أمراضهم وصرفها في تعليم من يحتاج من أولادهم للتعليم.

من ناحية أخرى كما أن الحج لم يحدد زمن للقيام به كذلك لم تُقيد عدد مرات الحج فمن قام به لمرة واحدة مع الإستطاعة فهذه المرة تكفيه ومن قام بها 100 مرة لن تعفيه من قيامه بكل ما أمر الله من عبادات وإلتزامات ولا تغنى الله تعدد مرات الحج ولا تحزن الله حج المرة الواحدة ولا يآخذك الله على عدم مقدرتك الحج ولو لمرة. فالله العادل لا يمكن أن يحاسب الفقير على القيام بهذه الشعيرة وهو الذي لم يوّسع عليه رزقه وقلل حيلته لحكمة أرادها هو لا أنا ولا مشايخ آل سعود، ولا يمكن أن يكافئ الله من وسع عليه الله رزقه أعطاه الصحة والمال فكانت عنده بالتالي المقدرة على القيام بهذه العبادة وحتى لو قا بها ألف مرة فلن تأثر في رزقه ومعاشه، لذلك لا يجب على الناس التضيق على نفسه وعمل ما لا ليس يقدر عليه وأكبر من إستطاعته حتى لو كان الحج. إذاً هذه العبادة قيمتها في معرفة الله بأحوال الناس ومدى نيتهم في القيام بهذا العمل ولكن لضيق ذات اليد وللموانع التي يقدرها ذاتياً وهي متغيرة من شخص لآخر ومن مكان لآخر من زمان لآخر وحسب الظروف التي تحيط بهذه العبادة وكيفية ممارستها على الشكل الذي يرضى الله عنه ورسوله ولا يزيد العناء والمعاناة على من لا يقدر عليها، وليست قيمتها بأداءها تحت أية ظروف وبلا حساب للنتائج والعواقب التي قد تنتج عنها خاصة في هذه الظروف المزرية التي تمر على كل مواطن عربي كنتيجة حتمية لسياسات مملكة آل سعود التي هي التي تتحكم في المكان والزمان والإنسان الذي يريد القيام بهذه العبادة.

عائلة آل سعود هي التي تعطل الحج

يدعي الجاهلون أن الحج لله وليس آل سعود ولذلك لا بد من القيام به حتى ولو كان آل سعود فاسقين وظلمة ولذلك يمكن على كل إنسان يريد الحج وهو فريضة لله وليست لآل سعود أن يذهب بأي وسيلة وبكل بساطة ويلبس ملابس الإحرام عند الوصول إلى تلك الديار المسماة بإسم عائلتهم وهم يملكون الأرض ومن عليها، فيدخل غصباً عن آل سعود الفسقة ويقوم بالشعيرة الربانية والتي لا يستطيع آل سعود منعه منها. هذا كلام قد يكون مقبول ومعقول لو كان هذا هو واقع الحال ولكن للأسف أن هذا الكلام عاري عن الصحة والوقائق الكثيرة تؤكد بما لا يدع مجال للشك أن هذه العائلة وهذا النظام ومن خلال مشايخهم من آل الشيخ وغيرهم من مافيا الحج الذين يتحكمون بمن يحج ومن يسمح له ومن لا يمكنه ويمنع من الحج من قبلهم على الرغم من الإستطاعة وهو يريد الحج لله ولكن آل سعود يمنعون البعض وهم كثر من أداء هذه الفريضة الربانية بدون أية ذرة من مخافة الله في تعطيل حدوده ومنع فروضه لأسباب شخصية وسياسية وطائفية كلها مرتبطة بآل سعود يترتب عليها منع هذا والسماح لذاك. إذاً هذه الفريضة لمن أستطاع لم تعد لله الذي أمر بها وأوفى شروطها هذا الحاج ولكن مرتبطة بمزاج وسياسة ورضى آل سعود ولا يهمهم رضى الله أو غضبه في تطعيل هذا الفرض للبعض.

مثال واحد يكفي ويعبر عن كل من مُنع من تأدية هذه الشعيرة

ذكر أحد مرافقي راشد العنوشي قائد التيار الإخواني التونسي الذي كان متواجد في لندن لاجئ عند "الكفار" فاراً من حكم زين العابدين بن علي آنذاك الذي كان لا يطيق ذكر الأسلام في بلاده ولا يسمح للمسلمين بممارسة شعائرهم كما أمرهم الله بها، وللمفارقة العجيبة في هذا الزمان السعودي المر، أن إبن علي - وحرمه الطرابلسي – الذي حارب الاسلام وشرد المسلمين ومنهم الغنوشي السارق لأموال شعبه أن يجد ملجئً له في بلاد الحرمين "السعودية" البلاد التي تقطع فيها يد البنغالي المسلم لسرقة رغيف ويُترك إبن علي وحرمه الحرمية برعاية آل سعود وحفظهم يرتع بملايين الأموال المسروقة من قوت الشعب هو وزوجته ولا يقال له كلمة ولو حتى من باب النصيحة من علماء السلطان ومشايخ آل سعود ولا يطبق عليه شرع الله وآياته - التي يحتج بها كل معلق جاهل أو منافق وقح أو عبد سعودي – التي تنص على قطع يد السارق والقصاص من القاتل وإقامة حد الردة على من عطل شريعة الله في تلك البلاد. أين هم هؤلاء العلماء والمشايخ والمدافعين عن هذه الحثالة الحاكمة الظالمة الفاسدة.

المهم هذا الرجل راشد الغنوشي ذهب إلى بلاد ما تسمى بالسعودية وقد كان كما قال الراوي الذي شهد الحدث وهو الذي أخبر به وليس الغنوشي، في ملابس الإحرام وفي المطار منع من الحج من قبل السلطات السعودية ولم يسمح له على الرغم من أنه كان قد حصل على تأشيرة من سفارتهم في لندن فلم يحترموا حتى تأشيرتهم فلا غرابة لذلك، ممن لا يحترم كلام الله في ترك الناس أن تحج يمكنه بسهولة التجاوز والتحايل على كل القوانين ويحرم رجل كبير في السن من الحج، لماذا يا ترى فقط لكي يرضي آنذاك زين العابدين بن علي الفاسد السارق القاتل المعطل لأحكام الله، فلرضى بن على تم منع الغنوشي وليس لإرضاء الله. ماذا أقول للجهلة الأغبياء عن هذا الموقف الذي يؤكد أن الحج بإذن آل سعود لاغير، ولو كان هذا هو الموقف الوحيد الأوحد الذي قام به آل سعود في حق من أراد الحج وإستطاع إليه سبيلا فهو كافي لأن ينزع عنهم شرف رعاة الحجيج ولا بد من معاقبتهم على تعطيل مناسك الحج للناس المذكور في الآية، يا من يقرأون القرآن، هذا واجب علماء الدين والفضائيات، إليس كذلك؟.

ماهية الحج وأهدافه في زمن آل سعود

الحج والعمرة لم تعد عبادة كما شرعها الله في كتابه، ولم يعد يراد فيها وجه الله ولا التقرب إليه بقدر ما هو تجارة دينية مادية بحتة لا يراد منها سوى جمع المال وتكديس الثروات لمتديني ومشاريخ وعبيد آل سعود وبزنس الدين والتدين المحموم في الدول العربية الساقطة أخلاقياً وتتستر خلفه من ناحية الدول التي تسوق الحج في ديار آل سعود، وعبارة عن تكفير ذنوب "متلتلة" لشلة حرمية ولصوص لغسيل ذنوبهم ومسح خطاياهم أو أخذ صكوك الغفران تحت مسمى "حاج" ليتمكن هذا الحاج المنافق من اللعب على وتر الدين والتدين وشهادة الحج والعمرة لإستغلال البسطاء في التأثير عليهم وسرقتهم وإبتزازهم وتمرير بضاعته افاسدة عليهم لمصلحته تحت غطاء هذا المسمى "الحاج"، فلكون هذا الشخص حاج يجوز له ما لا يجوز لغيره فهو محصن ضد الشهوات والوهن الديني والذنوب وهوى النفس وغذاب الضمير كمن يحمل شهادة تطعيم ضد الحصبة والكوليرا، وقلة من هذه الفئات بعضها رجال بسطاء مساكين ما زال عندهم – بعد هذا التلوث الديني وفيروس عدم المناعة المكتسبة من الدين الفطري الصحيح والذي قام بنقله وإنشره عصابة آل السعودي والذين معهم من مشايخهم لكل الفروض الدينية من الصلاة وحتى الحج – وأغلبية هذه الفئة القليلة هي من النساء خاصة كبيرات السن، فهؤلاء النسوة هن من يذهب للحج بعاطفة ربانية ورجاء وإحتياج يطلب من الله في الدعاء أن يحقق لهن الستر في الدنيا والآخرة وحسن الختام، هذه النسبة البسيطة هي بتصوري لا تتعدى 10% من مجموع من يريد الحج بنية صادقة طمعاً في الرحمة ولمرضاة الله وأما باقي النسبة فهم موزعون على تلك الأقسام التي سبق ذكرها.

ما العمل حتى نصل إلى الهدف من العبادة دون المرور بالسعودية وحتى تسقط دولتهم

على الناس الذين يقاطعون الحج والعمرة في زمن آل سعود أن يدفعوا تكاليف الحج الباهظة التي تشترطها مافيا الحج في كل الدول العربية بالتواطؤ مع مشايخهم ووكالات السفر والنقل والترخيص والتأشيرة وما يتبعها من مافيا البضائع الصينية الخاصة بموسم الحج والتي تباع للحجاج بإسم الأراضي المقدسة وكذلك تكاليف مافيا ماء زمزم "المصرطنة" والتي فيها نسبة كبيرة من الزرنيخ وغيرها من المواد التي توضع من قبل تلك المافيا في ماء زمزم لزيادة الكمية على حساب النوعية والصحة البشرية، فتلك التكاليف الباهظة من الحكومة السعودية ومن مشايخهم العاطلين عن العمل الكسالى إلا عن الإفتاء التافه، من الأفضل والأجدى والأحسن وسوف تجد القبول عند الله والبشر المحتاجة، أن لا تدفع تلك المبالغ وتلك التكاليف الباهظة للحج لكل من عنده مشكلة أو مصيبة أو حاجة أو ظرف مادي صعب أو من يريد العلاج ولا يجد من يساعده في تكاليفه – ولكن عبد الله وسلطان بن سعود يتعالج بملايين الدولارات المسرقة من تلك الديار وفي أحسن مراكز علاج في أمريكا – أو من يحتاج من الشباب العربي التعليم والدراسة ولا يستطيع وهو مجتهد وقادر على تحصل أفضل النتائج العلمية لو كان عنده أو عند ذويه القدرة المادية لتعليمه، وقس على ذلك الكثير الكثير الذي يمكن فعله من أوجه الخير في هذا الوطن العربي المصاب بهذه الحثالة من الحكام وعلى رأسهم وداعمهم آل سعود ومشايخهم. وفي نفس الوقت حتى لا يحتّج أحد – خاصة مافيا الحج والمشايخ من غير آل سعود - على عدم أو ترك هذه الشعيرة فمن الممكن أن يتم تأجيل القيام بهذه الشعيرة حتى تتحرر الأمة من آل سعود ومشايخهم ومؤآمراتهم ومن معهم وبعدها سوف يكون باب الحج والعمرة مفتوح على مصرعيه وكذلك الطريق أو السبيل إلى هذه العبادة تكون مهيئة وجاهزة وممهدة وفي مقدرة كل إنسان من الناحية المادة وحتى أن الحج قد يصبح بدون تكاليف، لأن تمويله يصبح من أموال النفط المنهوبة حالياً من آل سعود ومشايخهم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز