حمدي السعيد سالم
h.s.saliem@gmail.com
Blog Contributor since:
04 September 2010

كاتب عربي من مصر
صحفى بجريدة الخبر العربية

 More articles 


Arab Times Blogs
الشارع المصرى قبل 24 ساعه من مليونية 8 يوليو

أعلنت حركة ٦ أبريل حالة الطوارئ إستعدادا لجمعة حماية الثورة والتطهير ..ودعت "اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة"، جموع المصريين للمشاركة بقوة في مليونية "جمعة التطهير والأمن" غدا....وناشدت اللجنة "ائتلافات وجموع الثورة"، التوحد في ميدان التحرير، ونبذ الخلافات حول أية شعارات سياسية والتأكيد على مطالب الثورة وعلى رأسها المحاكمة العادلة والمنجزة للنظام السابق وحرمة التفريط في دماء الشهداء الذين ضحوا بدمائهم في سبيل مصر....وطالبت المجلس العسكري بأن يكون شريكا في الثورة وحاميا لها كما كان في البداية وأن يساند حكومة الثورة ويدعمها في فرض الأمن بالشارع المصرى...ودعت اللجنة الدكتور شرف بتطهير الحكومة من وزراء وعناصر النظام السابق، وإبعاد المحافظين وقيادات وزارة الداخلية المنتمين للنظام السابق والذين يقودون الثورة المضادة... هل مات مبارك ؟ ولماذا هذا الاصرار على التعتيم على اخباره؟ وما هى قصة التنفس الصناعي واختفاء طبيبه الالمانى والتضارب الغريب فى تصريحات السادة المسئولين ؟ هناك معلومات مؤكدة بأن مبارك غائب عن الوعي تماما وانه موضوع على اجهزة التنفس الصناعي منذ 3 أيام .. وان سبب عدم السماح للطبيب الالمانى بزيارته هو انه فى النزع الاخير ..ومصادر اخرى تشير الى أن مبارك ربما يغادر الى المانيا لاجراء جراحة دقيقة بدلا من اجرائها فى احدى المستشفيات الكبرى داخل مصر ...

وما بين تصريحات هنا وتصريحات هناك يكتنف الغموض مصير مبارك ويتساءل المواطن : هل مات مبارك ويتم التعتيم على اخباره لحين ترتيب الاجواء والاوضاع الجديدة فى مصر الثورة ؟ ولماذا لاتبادر الاجهزة المسئولة باعلان تقرير دورى عن صحة مبارك ؟ ولماذ يتم الهاء وشغل الشعب بموضوعات تافهه ، تشتت انتباهه عن محاكمة المخلوع وحالته الصحية او حتى مكان وجوده الحقيقى ؟اسئلة كثيرة يجب على اولى الامر الاجابة عنها!!! كما ترددت بقوة تقارير إخبارية في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء : أن النيابة العسكرية ، فتحت تحقيقا في بلاغات قدمت ضد حسني مبارك ، تتهمة بتقاضي عمولات علي توريد السلاح اللقوات المسلحة ..وأن مبارك كان له شركاء في هذه العمليات منهم : حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق . وصفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني الديموقراطي . ورجل الأعمال الهارب حسين سالم ..

من ناحية اخرى أكد عمرو موسى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أنه يؤيد تظاهرة يوم الجمعة المقبل 8 يوليو، غير أنه حذّر أبناء الثورة من أولئك الذين يسعون جاهدين لبث الفرقة، جاء ذلك رداً على أسئلة الصحفيين بشأن موقفه من المظاهرات المتوقعة يوم الجمعة المقبل...وأوضح موسى أن ما يحدث الآن من تباطؤ في محاكمة المسئولين عن قتل وإصابة شهداء ثورة 25 يناير ومصابيها، بدءا بمن استخدم السلاح مباشرة، وانتهاء بمن أصدر الأوامر، أصبح يمثل عنصراً ضاغطاً على الضمير الجمعي لهذه الأمة، والتي تدين بما تحقق من إنجازات للثورة لهؤلاء الشهداء والجرحى في المقام الأول، محذراً من تصاعد حالة الاحتقان والتي تنذر بوقوع مالا يحمد عقباه.. وفند موسي موقفه مما يجري علي الساحة المصرية، مشيرا إلى أن العدالة البطيئة هي ظلم بين، خاصة إذا ما تعلق الأمر، كما هو الوضع حالياً، بشباب في عمر الزهور، منهم من ضحى بحياته، ومنهم من فقد بصره، أو صار مقعداً لنهاية عمره(عمرو موسى بيلعب على عاطفة الشعب!!!!)....وأكد أن تعويض أهالي الشهداء والمصابين وتكريمهم –إذا كان هناك ما يمكن أن يعوضهم عن مصابهم– ليس تفضلاً أو تكرماً، وإنما هو واجب ومسئولية يجب أن تكون على رأس أولويات مصر، حكومة وشعباً... وأنه مع الاحترام الكامل لأحكام القضاء، والإيمان باستقلاليته الكاملة وحصانته الواجبة أمام أي ضغوط قد تؤثر على سير العدالة، إلا أن هناك حاجة ماسة للالتزام بما نص عليه المشرع من علانية المحاكمات وتمكين أهالي الشهداء والمصابين من متابعتها بطريقة تحفظ لهم حقوقهم وكرامتهم....

وشدد على أنه في ذات الوقت من المهم أن تكون هناك شفافية في توضيح حيثيات ما يصدر من أحكام، سواء كانت أحكاماً نهائية أو تلك المتعلقة بتأجيل نظر القضايا أو الإفراج المؤقت عن المتهمين، وذلك حتى تطمئن نفوس أهالي الشهداء والمصابين والشعب المصري عموماً، ولقطع الطريق على أية محاولات لإثارة الإشاعات المغرضة أو إحداث الوقيعة بين الشعب وأي من سلطات الدولة..... من ناجية اخرى أعلنت أسرة خالد سعيد مشاركتها بإعتصام يوم الجمعة 8 يوليو المقبل...... وقالت زهرة سعيد شقيقة خالد سعيد والتي كانت تعد حقائب السفر حيث سوف تتجه الاسرة إلى القاهرة للمشاركة مبكرا بدءا من صباح الخميس بالإعتصام : أنها ووالدتها يصران على السفر للمشاركة بالقاهرة لأن ميدان التحرير هو رمز الثورة المصرية الرئيسي، وأضافت قائلة: وإن كنا لا نغفل الأهمية البالغة لباقي ميادين الثورة في كافة أنحاء مصر.....

ورفضت زهرة الدعوات المطالبة بالدستور أولا أو أي شىء آخر بخلاف حق الشهداء الذي ترى أسرة خالد سعيد أنه أهم شىء الآن، وأشارت إلى أن ذلك هو الشعار الذي يجب رفعه فقط في هذا التوقيت.... يذكر أن خالد سعيد الذي ينظر إليه باعتباره أيقونة الثورة المصرية ووجهها الرمز، كان أهالي منطقته وشباب الثورة بالاسكندرية قد خلدوا اسمه بإطلاق اسمه على الشارع الذي كان يقطنه والذي شهد أيضا مأساة وفاته على يد الشرطة وفقا لشهود الواقعة وأسرته....وشغلت قضية قتل سعيد الرأي العام المصري والعالمي منذ وقوعها في يونيو من العام الماضي، ومازالت لأنها منظورة أمام القضاء دون أن يصدر فيها حكم حتى الآن... وفى تطور خطير يوضح مدى حالة الهوس والتسرع للاستيلاء على السلطة بعد ثورة مجيدة قدمت فيها كل الشرائح الاجتماعية والقوى السياسية الوطنية تضحيات جسيمة ..

وبينما هم في حالة الشبق للسلطة هذه يتخلون حتى عن أبسط مبادئ الذوق السليم والشعور بالمسئولية قررت جماعة الإخوان المسلمين المشاركة فى مظاهرات الجمعة الموافقة 8 يوليو، عقب اللقاء الأسبوعى لمكتب الإرشاد.... وقالت الجماعة -فى بيان لها - "سبق أن قررت جماعة الإخوان المسلمين يوم السبت الماضي عدم المشاركة في هذه الفعالية لأسباب متعددة؛ أهمها استهداف المطالبة بالدستور أولاً، بما يقتضيه ذلك من التفاف على إرادة الشعب التي تجلَّت في استفتاء مارس الماضي، إضافةً إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية، وإطالة الفترة الانتقالية، وامتداد إدارة المجلس العسكري للبلاد، واستمرار بطء عجلة الاقتصاد وتوقف الاستثمار، ثم حدثت بعد ذلك أحداث مثبطة أدَّت إلى تكريس القرار السابق، وهي تفاقم ظاهرة البلطجة، ومحاولة استثمار البلطجية لمعاناة أهالي الشهداء والاشتباكات التي حدثت في النصف الأخير من الأسبوع الماضى"....

وأضاف "أنه حدثت مستجدات في الموضوع فرضت طرحه مرةً أخرى للمناقشة؛ توخيًا واستهدافًا للمصلحة العامة للشعب والوطن، وحفاظًا على الثورة المجيدة، وهي التخلي عن مطالب "الدستور أولاً"، واقتناع أغلب القوى السياسية بإجراء الانتخابات أولاً، إضافةً إلى المظالم التي يعاني منها أهالي الشهداء؛ الذين يجب أن نحفظهم في أعيننا ونؤدي لهم حقوقهم كاملةً، إضافةً إلى التباطؤ الشديد في محاكمات الطغاة والقتلة والمفسدين؛ الذي يصل إلى ما يشبه التدليل في حق الرئيس المخلوع وأسرته، وكذلك إطلاق سراح الضباط المتهمين بقتل الشهداء، ومحاكمة بعضهم وهم مطلقو السراح؛ الأمر الذي يمكنهم من التلاعب في الأدلة وممارسة الضغوط من بعض رموز النظام الفاسد وضباط أمن الدولة السابقين على أهالي الشهداء للتخلي عن حقوقهم، وقد حدث ذلك فعلاً، خصوصًا أن بعضهم لا يزال يمارس عمله كضابط شرطة كبير، وهذه الأمور غير القانونية وغير المنطقية وغير العادلة تجعلنا نتساءل من الذى يحمي المجرمين؟ وما مصلحته في ذلك؟"...... من منظور اخر إعترفت القناة الأولي في نشرة أخبار الخامسة بعد ظهر الأربعاء ٦ يوليو ، أن الثوار المشاركون في مليونية 8 يوليو رفضوا تواجد التلفزيون المصري .. بالمناسبة كان التلفزيون المصري يحرض المجلس العسكري علي ضرب المواطنين كما يفعل القذافي في ليبيا وبشار الأسد في سوريا ....وقدمت النشرة تقريرا ممسوخا عما يحدث في التحرير قبل ساعات من المليونية ....

 لم تكشف كاميرات التلفزيون المصري عن حركة أنشاء المظلة العملاقة التي تغطي أربعة آلاف متر لحماية المتظاهرين من لهيب يوليو ..كما لم تستطلع كاميرات التلفزيون المصري رأي المواطنين ، كما فعلت كل المحطات المصرية والأجنبية .. من المفارقات الغريبة ان يتزامن الاحتفال بمولد سيد الشهداء سيدنا الحسين مع احياء سيرة الشهداء ..بركاتك ياحسين . ياسيد الشهداء ..هذا أول مولد لسيد الشهداء في ظل ثورة ٢٥ يناير ....حبايب ومريدي الحسين جاءوا من كل الجغرافيا المصرية .

 من الشمال والشرق والغرب والجنوب ..تجمعوا في مليونية سيد الشهداء ، لإحياء سيرة الشهداء ..دعواتكم ياأحباب آل البيت : أن ينصر اللة ثورة ٢٥ يناير .... وأن ينزل الهزيمة بإعدائها والمتربصين بها . وأن يطهر البلاد من اللصوص والمتكبرين والمتغطرسين وأن يملأها بالخير والسعادة ....وأن ينصف شعبها الذي عاش طويلا تحت سيوف الذل والقهر والفساد ..واللعنة علي أعداء الشعب..... وعلى صعيد اخر أعلن يسري فودة في بداية حلقته المسائية آخر الكلام : أن الدكتور محمد البلتاجي إعتذر عن مواجهة مجدي الجلاد علي شاشة البرنامج .. وقال إن لديه خطاب الإعتذار ، وهو منشور علي موقع الأخوان أون لاين . كما إن المصري اليوم نشرت ردا علي رفض المواجهة علي موقع الجريدة .. كان الدكتور البلتاجي قد أقسم بأنه سوف يخرج من حزب الحرية والعدالة إذا ثبت إن الدكتور محمد مرسي قد سب المصري اليوم وإتهمها بالعمالة للصهيونية .. وثبت أن محمد مرسي قال ذلك بالفعل . وبالتالي فإن ظهوره علي الشاشة يلزمة بالإستقالة من الحزب ....

وقال في الرسالة التى أرسل بها إلى الإعلامى يسرى فودة بعد رفضه حضور حلقة اليوم من برنامج "آخر الكلام" مع مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم : "انطلاقاً من حرصى على عدم شغل الرأى العام بخلافات النخبة من جانب ومحاولة منى للمساهمة فى وقف مسيرة إشعال الحرائق فى جنبات الوطن التى يدفع لها البعض، وتقديراً منى لمسئولية اللحظة التى يمر بها الوطن، والتى نسعى فيها لتوحيد الصف الوطنى وليس توسعة الهوة بين مكوناته، وإدراكاً منى أن الاستقطاب السياسى الضار بالوطن فى الساحة السياسية والإعلامية يقف وراءه بعض رجال الأعمال الذين ينفقون الملايين لاستمرار حالة الاستقطاب والانقسام فى المشهد السياسى ( على النحو الذى أشرت إليه فى حلقة الأمس وعلى النحو الذى شرحه د. مرسى مفصلاً فى المؤتمر ولعله كان السبب الحقيقى وراء تلك الحملة على المؤتمر) فإنى أعتذر لشخصكم الكريم وللأستاذ الفاضل مجدى الجلاد ولمشاهديك الكرام عن عدم حضورى حلقة اليوم".... وأضاف البلتاجى: نظرا للخصومة الموضوعية بين حزب الحرية والعدالة وبين جريدة (المصرى اليوم) قرر الحزب أن يترك الفصل فيها للقضاء من خلال إجراءات موضوعية. وأوضح أن الرأى العام يملك مطالعة الحقيقة كاملة من خلال مقارنة عناوين ونصوص جريدة المصرى اليوم الصادرة 5/ 7 /2011م ووقائع النسخة الكاملة للمؤتمر المنشورة بالصوت والصورة على موقعنا والتى تم تفريغها نصاً كاملاً ( دون تدخل فيه على النحو الذى نشرته المصرى اليوم) ليتأكد المشاهدون أن حديث د.مرسى طيلة الوقت كان موجهاً لأعداء الثورة الخمسة (فلول النظام – أمن الدولة – البلطجية – رجال الأعمال الفاسدين – الأمريكان والصهاينة) ولم يتطرق قط لأى من الفصائل الوطنية التى أكد هو على ضرورة التوافق معها ....

وتساءل الدكتور محمد البلتاجى قائلا :" لا ندرى لمصلحة من قامت الجريدة المحترمة بهذا التدخل (المغاير للحقيقة تماماً) لإفساد العلاقة بينناوبينها"..... وعلى الطرف الاخر وقبل يوم واحد من جمعة الفقراء المليونية 8 يوليو اصدر مجلس الوزراء بيان بهذا الخصوص والتي يتوقع لها زخماً غير عادي وحضور طاغي بإذن الله .....واليكم نص البيان : في هذه المرحلة التاريخية الهامة التي يتعرض فيها وطننا الغالي وثورته العظيمة للخطر، تلك الثورة التي ألهمت العالم وأثارت إعجابه واحترامه....حملت الحكومة ورئيسها المسئولية الوطنية التي كلفها بها الميدان، وإدارة مرحلة من أهم مراحل تاريخنا المُعاصر، لتحقيق الديمقراطية وكرامة الوطن والمواطن في توافق في الرؤى بين القوى السياسية والحكومة والقوات المُسلحة.....تتابع الحكومة اعتزام بعض القوى السياسية تنظيم مظاهرة جماهيرية بميدان التحرير يوم الجمعة 8 يوليو الجاري، وتأكيدًا من مجلس الوزراء على تأييده وحمايته لحق التظاهر السلمي، فأنه يهيب بالقوى السياسية المُشاركة المحافظة على النهج السلمي والحضاري الذي أرسته جماهير ثورة 25 يناير، والتحسب لمحاولة بعض القوى المُناهضة للثورة خلق حالة من الفوضى والاضطراب للإساءة للجماهير بالميدان، ولمصر وثورتها التي ضحى شهداؤنا ومصابونا من أجلها ونالت احترام وتقدير العالم، لاسيما وأن الوطن بات مُستهدفًا كذلك من قوى خارجية مُتربصة لإفشال تجربته الديمقراطية وإبعاد الثورة عن تحقيق أهدافها.....

ويؤكد مجلس الوزراء على وقوفه مع المطالب المشروعة للقوى الوطنية وتحقيقها بكل الوسائل الممكنة مع حرصه على استمرار الحوار مع كافة القوى الوطنية ... وينبه المجلس لأهمية وخطورة المرحلة التاريخية التي يمر بها الوطن والتي تستوجب وعيًا مجتمعيًا كاملاً ، وهو ما يستلزم من الجميع تحمل مسئولية الحفاظ على كيان الوطن ومؤسساته ومستقبلة، ويؤكد المجلس أن ما تم تحقيقه حتى الآن وفي الشهور الماضية منذ الثورة في مسار بناء الديمقراطية، وعودة الحياة الاقتصادية وبدء حركة الاستثمار والسياحة، الأمر الذي يتطلب استمرار تضافر الجهود المُخلصة لحماية أمن الوطن والمواطن، وتجنيبه ما يُدبره له البعض للنيل من الثورة..... كما يؤكد مجلس الوزراء على اعتزازه وتقديره للقوات المُسلحة والمجلس الأعلى في حماية الثورة والجهد الذي يُبذل في إدارة هذه المرحلة الهامة بقوة وشرف كعادة جيشنا العظيم، مُشيدًا بالدعم الذي تتلقاه الحكومة من أجل القيام بمهمتها وخاصة في توفير الأمن والأمان وتحقيق أهداف الثورة نحو الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية....

كما تعاهد الحكومة الشعب المصري العظيم على استمرارها في اقتلاع جذور الفساد، ورفضها القاطع التصالح مع من أراق دماء الشهداء وزيف إرادة الشعب وأفسد حياتنا السياسية، وسنستمر في تطهير كافة مؤسسات الدولة وأجهزتها استجابة لمطالب الشعب ووضع منظومة أمنية قوية حامية للثورة ومنحازة لها واعتبار قضية الأمن قضية جوهرية ذات أولوية، وضرورة الحوار الفعال مع كل القوى الوطنية حول القرارات المصيرية .....وتعمل الحكومة على أن تُقدم للعدالة جميع المُتسببين في الأحداث التي نالت من أمن الوطن والمواطن، وتطبيق القانون بكل حزم وقوة دون تمييز إعلاءً لسيادة القانون.... يؤكد المجلس استمرار المحاكمات العادلة والناجزه للفاسدين من النظام السابق واعتبار ذلك أولوية توضع أمام قضاء مصر المُستقل العادل الذي يجب أن نثق في أحكامه ونوفر له الاستقلال.....رغم كل التحديات ستظل الحكومة مُخلصة في تنفيذ برنامج النهوض بمصر سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا كي تتبوأ مكانتها الإقليمية والدولية.... وانطلاقًا من مسئولية الحكومة عن حماية أمن الوطن والمواطن، فأنها عازمة على القيام بواجبها في مواجهة أي محاولات للخروج عن القانون أو العبث بأمن الوطن واستقراره....وليكن شعارنا جميعًا هو مصر أولاً ،،، عاش شعب مصر عزيزًا مرفوع الرأس على الدوام، وحفظ الله الوطن، ورحم شهدائه الأبرار







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز