محمد الحشمه
mh942a@swbell.net
Blog Contributor since:
28 June 2011



Arab Times Blogs
كفاكم أستهتارا بعقولنا...

بعد أن شاهدت اللقطات المؤلمه و التي عرض فيها جسد الطفل حمزه الخطيب و عليه أثارللتعذيب و فيما يشرح المعلق في اللقطات ما يقول انه الغايه في الساديه و يشرح مستطردا.... لقد قطعوا له ذكره... سرحت و طارت بي الذكرى الى قرابة ثلاثين سنه مضت عندما كنت في سوريا و كنت من المتابعين كغيري من شباب جيلي للبرنامج الاذاعي الناجح جدا للاستاذ هائل اليوسفي برنامج حكم العداله.. تابعت وقتها على ما اذكر قضية ابن يأتي بوكالة عامة بعد وفاة والده ليغتصب حقوق أخوته في الميراث و الغريب أن الوكاله العامه عليها توقيع الوالد المتوفي و بصمة ابهامه أيضا..

 المهم يستطيع المساعد جميل وقتها الحصول على أعتراف الولد البار بطريقة حصوله على بصمة الاب المتوفى من أسبوع... ملخصها كان أن الشاب نبش قبر والده و أستطاع أن يبتر أبهام الوالد المتوفي لكي يمضي في تزوير الوكاله العامه التي تخوله الاستيلاء على كافة ممتلكات المرحوم... بأخلاق كهذه ,قلت في نفسي, من الممكن جدا أن يتم التمثيل باي جسد كان للحصول على مكسب ما.. أسهل علي ألف مره أن أصدق التمثيل بجسد ميت من أن اصدق أن وحشا بشريا يستطيع أن يعذب طفلا في الثالثة عشر من عمره وماذا ارتكب هذا الطفل من جريمه؟ لقد هتف ضد الرئيس بشار.. ماذا دهاكم ياقوم؟ ألا تشاهدون المحلل السياسي المعارض تلو الاخر و هم يتحدثون للجزيره و العربيه من دمشق عن معارضتهم الواضحه... و لماذا يسلم هؤلاء من ,قطع ذكورهم , و يقع الفأس في رأس طفل بريء هتف في مظاهره و قررت المخابرات معاقبته.. بقطع ذكره... ياللعار... ياللفضيحه ألهذا الحد بلغ بنا الافلاس الاخلاقي..

 أنا لا أنكر وجود المرضى و المجرمين و لكن أقول أنني مع كل ما سمعت من جرائم بحق بني البشر أنا لم أسمع برجل أمن يقوم بحضور رجال أمن أخرين ,بقطع ذكر, طفل في الثالثة عشر من العمر... نعم هو أهون ألف مره علي أن أصدق أن الجثة مثل بها عمدا بعد الوفاة من أن اصدق أن أنسانا أو مايشبه الانسان قام, بقطع الذكر, و الطفل على قيد الحياة. نعم أنا أتهم جهة تذرف الدموع و لكنها هي نفس الجهة التي قامت بقطع الذكر, و أقول بعد الوفاة .. تروي كتب التاريخ أن قواد الحملات الصليبيه جندوا الرسامين من ضمن حملاتهم و طلبوا اليهم رسم مشاهد القتل و الدمار التي ستحل بالبلاد التي سيصلها الصليبيون كنوع من الحرب النفسيه فقط ... و من ضمن تلك الرسومات كان هناك رسم لجنود من الحمله و هم يتلذذون بتعذيب مجموعه من الاطفال وأحد الاطفال قد تم ذبحه و الاخر يوضع في قدر ماء يغلي و هو يصرخ... و الجنود يضحكون... تلك كانت الفكره ... القاء الرعب في قلوب العدو لكسب المعركه بأقل التكاليف.. و هنا أختم... المعارضه السوريه و هي تحاول جاهدة كسب المعركه السياسيه وجدت في تلك التمثيليه المريضه أداة أرادت استعمالها. أنا لا اتصور و لا أستطيع تخيل أن أنسانا على سطح هذه الارض يمكن أن ,يقطع ذكر, طفل في الثالثة عشر... أن وجد هذا الانسان أو هذا الحيوان الذي يستطيع فعل ذلك.... فأنا لا أتصور و لاأستطيع أن أتخيل أن أنسانا أخر على سطح هذه الارض يمكن أن يشاهد هذه الجريمه ترتكب و لايفعل شيئا لايقافها... كفاكم أستهتارا بعقولنا...







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز