علي سلمان
ali.selmam66@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 September 2009


الكاتب في سطور
دقة قديمة غير معتدل ما زال حتى الان يؤمن بالوحدة العربية متحجر من زمن غابر لا يؤمن بالديمقراطية ولا بحرية الراي ويكره بلا حدود الراي الاخر عندما يكون بايحاء امريكي يؤمن باي مقاومة ضد اسرائيل ولا يعتبرها مغامرة اومقامرة ولا يهمه ان كانت شيعية او بوذية و لا يخاف من قنبلة ايران النووية وغير معني بالجهاد في الشيشان او الفيليبين او في ادغال افريقيا

 More articles 


Arab Times Blogs
معاوية قاتل الحسن والحسين (رض)عنهم جميعا
    

مناسبة القول مسلسل اجازه القرضاوي شرعيا وسمح بتجسيد ادوارهم في اول محاولة لمقاربة تلك المرحلة التاريخية ومحاولة لفهم خلفية الصراع الذي دار بين احفاد النبي صلعم واحفاد امية ( رض )عنوان المقالة منقول حرفيا كما هو وليس من عندياتي اما التعليقات على المقال ففيها ما يشيب له الولدان من شتائم طائفية وتحريضية بغيضة فكالعادة انقسم المسلمون سنة وشيعة وكل فريق تبنى وجهة نظر معينة وانطلق منها لمهاجمة الراي الاخر في ملهاة مستمرة منذ اكثر من 1500 عام تقريبا .

ما لفت نظري في احدى التعليقات قول احدهم ان الخلاف لم يغير شيء في الدين الاسلامي وانه كان خلافا سياسيا لذلك لا بد من طي هذه الصفحة نهائيا . في المبدأ انا أؤيد وجهة النظر  هذه مع تسجيل تحفظي في ما خص عدم المس بشريعة الاسلام وهذه مغالطة تاريخية حيث ان الصحابي الجليل معاوية )رض( تحدى رسول الله وخالف تعليماته  والغى الشورى بين المسلمين وحول الخلافة الى ملكية مطلقة ليخلفه ولده يزيد (رض ) الذي اكمل مهمة والده الذي دس السم للحسن (رض) لاجتثاث نسل رسول الله عبر ذبح  حفيده الحسين (رض) وسبي نسائه وجرهم مذلولين  الى قصره في الشام .

خالف الكثير من شيوخ الدين فعلته هذه  وبالمقابل ايد الكثير من الشيوخ  هذا الامر وافتى بصحته وباركه وبارك صاحبه وشتموا عليا (رض) وذريته  عقودا من الزمن  .......

انا اصر ان لا خلاص لامتنا العربية والاسلامية الا بايجاد حل لهذه المعضلة والله انا اتفهم  ان يكون البعض في زمن الصحابي معاوية (رض) وخليفة المسلمين علي (رض) او احفادهم يخاف ان يعبر عن رايه صراحة  ولكن ما الذي يمنعنا اليوم من اصدار حكمنا على هذا التاريخ  فما علاقة السنة ببني امية ولماذا يصر البعض منهم ان يدافع عنهم ويجد التبريرات والاعذار لهم ومن قال ان سبطا رسول الله الحسن والحسين هما ملكية شيعية لا تخص اهل السنة من قريب او من بعيد، هم كانوا قبل ان يكون هناك مفكرون اسلاميون يفتون ويحللون ويقسمون المسلمين شيعا وفرقا .

 كيف يستقيم هذا الامر وكيف ما زلنا قادرون حتى يومنا هذا ان نُقنع العامة بهكذا عنوان وكيف يُترضى على القاتل والقتيل في نفس الوقت .  لن افرض وجهة نظري على احد ولكن كل ما  اريده اجابة صحيحة عن هذا السؤال الابدي :

 ان هناك  قاتل ومقتول فان كان الحسن والحسين يستحقون القتل فلماذا نترضى عليهم ؟

 وان كان قتلهم حراما فلماذا نترضى على معاوية واحفاده ؟؟؟؟؟.

ان كان البعض يُكحّل عينيه او يُقصّر عباءته  ويعتبرها سنة محمدية لا يجوز مخالفتها ، ان كنا لا نخالف رسول الله في ابسط الامور والا اعتبر من فعل ذلك بجاهل بامور دينه فكيف نسمح لاي كان ان يخالفه في امر غيّر الاسلام  الى الابد الا وهو ان يكون  اختيار الخليفة شورى بين المسلمين .

سؤالين اتمنى ان يجيب كل قارئ لهذا المقال عليهم بشكل منطقي وحضاري وفكري . لانه انطلاقا من هذا الجواب يصبح طريق التغيير في بلادنا العربية سالكا وآمنا والا لن يكون فيها الا الخراب والدمار لان اي حراك يبدأ ظاهره في مكان آخر مختلف مليء بالشعارات الطنانة  لنتفاجئ انه يعود ادراجه الى هذه النقطة تحديدا  .

تنويه :

اقترح على البعض وبما اننا لا نستطيع ان نبني موقفنا على احداث غير موثقة او غير متفق عليها فانا اقترح ان يقوم اي واحد منا بقراءة هذا الماضي من خلال احداث اليوم عبر اجراء مقارنات بسيطة  وهذه بعض المفاتيح التي قد تشحذ فكرنا  مثل هذه الاسماء  مع حفظ  الالقاب :

 حسن نصرالله .  سعد الحريري .  قناة الجزيرة . قناة العربية . امريكا . اسرائيل  كمب ديفيد . حافظ الاسد . الملك حسين . بشار الاسد  . صدام حسين . معمر القذافي . المحكمة الدولية . تقسيم السودان . فتاوى عدنان العرعور و يوسف القرضاوي و محمد البوطي  . قناة صفا . قناة وصال . القرار الظني . الامم المتحدة . غزو العراق . حزب الله . مقاومة اسرائيل . اتفاقية وادي عربة . مجلس الامن . طالبان .  تاييد قطر والوهابيون لثوار سوريا وللحرية والديمقراطية والشفافية .  حقوق الانسان والعدالة وكشف  القتلة وسوقهم للمحكمة الدولية . حلف الناتو . فلسطين . بنغازي . حصار سوريا . حصار العراق  .......

 

الانسان حيوان عاقل فان لم يستعمل عقله يصبح حيوانا فقط .






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز