جمال عميمي
amimijam@msn.com
Blog Contributor since:
06 January 2010



Arab Times Blogs
الدستور المغربي دمقراطي وسيمرر رغما عن أنفك.

لم يبقى الآن سوى أن يختار المخزن النسبة المائوية من مشاركة وتصويت بنعم لإعلانها وذلك حتى لا يكون أضحوكة القرن والعالم. بالنسبة للتصويت بنعم فالمشكلة محلولة ولا تطرح لديه  وستكون كالعادة بنسبة 99.99 في المائة. المشكلة تكمن في نسبة المشاركة لأن نسبة المقاطعين تزداد يوما بعد يوم والعالم يراقب هذا الأمر وبالتالي فالنسبة لن تكون جد عالية كما أن نسبة جد منخفضة أقل من 50 في المائة ستضع المخزن في حرج وفي المحك وبالتالي فإننا نتوقع أن يعلن المخزن نسبة المشاركة تفوق 50 وتقل عن 70 في المائة. أما بالنسبة للدلائل والحجج على أن الدستور دمقراطي فهي لا تعد ولا تحصى فكل العبارات الجميلة الموجودة في القاموس قد تضمنها الدستور. نعم إنها عائمة ومنها من علق إلى أجل غير مسمى ولكنها موجودة وهذا هو المهم. ثانيا فصل السلط فكل السلط قد فصلت وقطعت ومنحت لشخص واحد وذا جد مهم . ثالثا ربط المسؤولية بالمحاسبة وهذا تضمنه الدستور حيث تم ربط المحاسبة رباطا محكما حتى لا تصل للمسؤولين وهذا شيء مهم جدا أيضا. وأكبر الدلائل نزاهة الحملة الدعائية واحترامها لكل الشروط الموضوعية والقانونية حيث أن الحملة بدأت قبل أوانها فقد دشنها الملك في خطابة وجند لها أعوان السلطة الأميين من نساء وأطفال وشيوخ بالطبول والمزامير قبل الخطاب واعدين إياهم بحفنة دراهم وكانت الفضيحة حينما طالبت إحدى المزغردات حينما بحت حنجرتها أن تقبض ماوعدت به قبل أن ينتهي الخطاب الملكي وتتفرق الجموع ويخلف ويغدر المخزن كما هي عادته. بعد هاته الحجة الدامغة جائت عملية إقحام أطفال صغار, أطفال المدارس حيث تم استغلال برائتهم أمام أعين الجميع فغرست الدكاكين الإنتخابية والنقابات والجمعيات المخزنية رؤوسها في الرمال وكأنها لم ترى من هاته الفضائع وهذا الإستغلال البشع شيئا. ولكن كيف لها أن ترى وهي صنيعة المخزن وقد توصلت منه برشوة عبارة عن تسبيق لـتمرير المرقع من أموال الشعب الذي يعيش الحرمان في جميع الميادين من تعليم وصحة وسكن. فضائح المخزن لم تتوقف عند هذا الحد بل تعدته لتمس بأقدس الأماكن بيوت الله حيث تم استغلالها والعاملين فيها للترويج للمرقع مما خلق استياء لدى أحرار المغرب وفتح جدال وطرح سؤال لن يجيب عنه سوى فقهاء الإسلام الأحرار وليس فقهاء البلاط. والسؤال هو الآتي: هل تجوز الصلاة خلف فقهاء روجوا لسلعة فاسدة على أنها صالحة؟

فضائح المخزن ليس لها حدود لا في الزمان ولا في المكان فقد طال شر المخزن حتى الذين بحثوا عن لقمة العيش خارج الوطن فهكذا ظل سعيد الصحاف المغربي يتربص بكل مغربي يخالفه الرأي ولم يدخر أي جهد حتى قطع رزق أخوين يشتغلان كصحفيين لدى الإماراتية. وياليت هذا المخزني تدخل لدى أمثاله في دولة الإمارات لإسترجاع الأموال التي نصب فيها على بعض المغاربة فيما يعرف بقضية النجاة الإماراتية والتي كان بطلها الوزير الأول الحالي الذي كان وقتها وزيرا للشغل.

هل يحق للعبيد أن يخالفوا أسيادهم ؟ وهل يظن المخزن ومعه دكاكينه الإنتخابية أن كل شيء سينتهي يوم الجمعة القادمة بتمرير الدستور المرقع أم أنه سيحيي عاداته القديمة / الجديدة من تنكيل بالأحرار واختطاف للأبرياء والزج بهم في معتقلات سرية؟

جمال عميمي

تجدون أسفله بعض الروابط التي تأكد ما ذكرت وتفضح دمقراطية المخزن المزيفة.

http://www.youtube.com/watch?v=LckEPxR-EGk&feature=share

http://lakome.com/media/107-news/6046-2011-06-27-22-21-04.html

http://www.youtube.com/watch?v=c2RxBdL7rgw&feature=share

http://www.lakome.com/videos/77-featured/5973-2011-06-25-14-38-39.html







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز