عبدالله العجرمي
irbid4jordan@gmail.com
Blog Contributor since:
23 June 2011



Arab Times Blogs
الفساد والمعارضه في الاردن

الفساد لغه عالميه لا تحدها حدود  او تمنع زحفها بحار او انهار, في كل مجتمع وكل دوله هناك الفساد والمفسدين والمرتشين, بدأ من الموظف الصغير وتأخذ تسلسلها لتصل رؤساء حكومات وبرلمانات ورجال سياسه, في بعض الدول تعتبر الدوله على اتساع رقعتها الجغرافيه كمزرعه خاصه لشخص رئيس الدوله, ويتمتع بمنتوجاتها وانتاجاتها مجموعه صغيره محسوبه على هذا الرئيس من اخوته وعائلته واصدقاء مقربين كان الفضل لهم لوصوله لسدة الرئاسه, ويأخذ الفساد صورا واشكال كثيره, من تزورير انتخابات نيابيه وارساء عطاءات حكوميه ومحسوبيات وتوظيفات وحتى الفساد الاخلاقي اذا كان هذا المسؤول يستغل مسماه الوظيفي لاشباع غرائز جنسيه حيوانيه, والكثير يظن ان الفساد محصور بمنطقة الشرق الاوسط فقط, ولكن اخذت بعض الدول العظمى نصيبها من هذا الفساد من رشاوى وفساد اخلاقي واستغلال للمسمى الوظيفي لتحقيق مطامع شخصيه.

الوضع في الاردن له وضع خاص, تختلط الوطنيه والانتماء بالفساد, للفاسدين طرقهم الخاصه بابراز حقيقة انتمائهم الوطني والقومي بغض النظر عن احدهم لا يمانع ان تتخم جيبته بالنقود السحت والحرام, احدهم عندما تنظر الى وجهه تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم, حيث ينز الخبث نزا من سحنته الباهته, كان ابنا للنظام وتدرج في المناصب العسكريه حتى ترمج برتبة عقيد, وكان له حظا وافرا بالكتابه, حيث الف مسلسلا بدويا تافها في نهاية الثمانيات مما اكسبه شهره على مستوى الاردن والوطن العربي, وانتخب نائبا بحسب المفاوضات العشائريه ضمن عشيرته, اعتداده الواهي والمبني على ارضيه هشه بنفسه ظن وكان ظنه اثما و  معصيه بانه يجب ان يكون رجلا من رجال المرحله, ويجب ان يتسلم رئاسة الوزاره او حتى اي حقيبه وزاريه, في احدى المقابلات ظلم نفسه عندما قال للمراسل الصحفي بانه يستطيع ان يتسلم اية وزاره او اي منصب حكومي وان يديرها بالشكل الصحيح, وكاني به يقول للعامه ان الله لم يخلقه الا للاصلاح ولاستلام مناصب حكوميه مهمه ولكن الوجود الاردني لمن من هم من اصول فلسطينيه لا زال يعطل عليه هذه المهمه, فلم يتوانى او يدخر جهدا من المطالبه بطرد الاردنيين من اصول فلسطينيه , وان تحصر الوظائف بمن كانوا في الاردن في سنه معينه, بمعنى اي سنه قبل ال 1948 و ال 1967, وشهد مجلس النواب عراكا بالايدي بينه وبين نائب من اصول شركسيه, بنفسيته المريضه وتفكيره المحدود لا زال يظن ويعتقد ويجزم ان الاردنيين من اصول غير اردنيه هم السبب بعدم تسلمه لاي منصب حكومي من اجل الهبش والكسب الغير مشروع.

سجن هذا المعتوه لسنتين بسبب تطاوله على الملكه ووزير الداخليه, حيث اتهم وزير الداخليه بتقديم رشوه للملكه من اجل الاحتفاظ بمنصبه الوزاري, وكذلك بالاضافه لاسباب اخرى, ظن ان عشيرته ستحميه وانه يستطيع ان يتكلم عن اي كان بسبب سنده العشائري ووشهرته الواهيه, ولكن كان القانون له بالمرصاد وحكم وسجن لمدة سنتين بعد محاكمه عادله ونزيهه,  ولكن مرة اخرى كان الكذب والتدليس وسيلته ليكسب الرأي العام, حيث اتهم بعد انهائه مدة محكوميته انه قد تعرض للتعذيب في السجن, وانه قد اصيب بامراض مزمنه وخطيره نتيجة هذا التعذيب اليومي, والله لو كان هذا الكلام صحيح لاقام الدنيا وما اقعدها, ولارسل تظلمات وشكاوى الى كل الحكومات والهيئات والمحافل الدوليه الانسانيه و حتى الى اصغر رئيس بلديه, ولكن اذا كان اساسه كله كذب في كذب, فلا شيء يمنعه او سيمنعه من انتهاج سياسة الكذب والتدليس.

ومؤخرا اطل علينا كجرذ اجرب من حيث ادري ولا ادري ببيان ناري عن طريق اجراء تعديلات وتغييرات في الدستور الاردني, ثلاثة شهور من العمل المضني والمستمر اطل علينا بتعديل تافه ومسخره, يريد ان يغير الدستور هو ومجموعة جرابيع, ويريد ان يتم انتخاب الملك من العائله الهاشميه, وتكون مدة حكمه لاربع سنوات على ان يعاد الانتخاب بعد انتهاء الولايه, تعديلات مسخره وان دلت على شئ فانما تدل على محدودية تفكيره ومجموعته وتفاهة عقلياتهم, والمتتبع لهذا الدستور الجديد يرى من خلال الغربال ان المغزى منه كله هو تهميش دور الاردنيين من اصول غير اردنيه وسحب جنسياتهم ومصادرة اموالهم واملاكهم, فوالله لن ارض به ان يكون ناطورا على مزرعة دواجن هو او من هم على شاكلته.

هذا الرجل يريد ان يتسلم اي منصب حكومي كان ليس من اجل الاصلاح وتحسن الوضع في الاردن, بل من اجل الوجاهه والهبش, يريد حصته من المنسف" ليس من الكعكه", لن يدخر جهدا او طريقه من اجل ان يلاحظه احدهم ليستعين بخبراته او اسكاته بمنصب او دائره. ولا اظن ان احدا من اقاربه سيعطيه صوته ان قرر الترشح للانتخابات النيابيه.

وكذلك يريد ان يعيد الاردن والاردنيين الى عهد "بوابير الكاز" والعصر التنكي للاحتكام للقانون القبلي والعشائري, ومؤخرا ولانه متخصص بالقانون العشائري وحاصل على اجازه بالقضاء والقانون العشائري وبصفته قاض عشائري متخصص, حكم على وزير العمل الاردني السابق الذي سمح ولم يجبر الفتيات الاردنيات بالعمل في الملاهي الليليه بحكم مسخره فقد حس الطرافه ليعد تحت بند التخلف,  حيث قال ان المواطنين الاردنيين قد لجأوا اليه كقاض للعشائر وسألوه عن حكم العشائر الاردنيه بوزير العمل الاردني السابق, فكانت فتواه قطع لسان الوزير وحت اسنانه  وركوبه على جمل اجرب وجسمه في اتجاه مؤخرة الجمل على ان لا يرتدي الوزير سروالا, وكذلك تقليد اصوات سيئه امام الناس, قانون عشائري قبلي متخلف, فكيف بالله يريد هذا الرجل اي منصب حكومي ليمثل الاردجن والاردنيين بين دول العالم, والذي يزيد الطين بله انه دكتور. 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز