د. خليل الفائزي
drfaez2002@gmail.com
Blog Contributor since:
29 March 2011

اعلامي وصحفي مقيم في السويد

 More articles 


Arab Times Blogs
خلافات أهل الصفا و سياسة الضرب على القفا

 يبدو ان الهجمات التي طالت جماعة الرئيس الإيراني احمدي نجاد لن تتوقف من جانب الذين يزعمون الدفاع عن المرشد السيد خامنئي الا بإزاحة أحد الطرفين خاصة وان دعوات التهدئة لإنهاء هذا الصراع التي طرحت من جانب المرشد واحمدي نجاد لم تلق آذاناً صاغية و كل طرف يرى انه أحق و افهم من الطرف الآخر و انه يمثل غالبية الشعب و النظام خاصة و ان المرشد خامنئي كان قد قال انه لن يسمح للتيار المنحرف و الفاسد (في الحكومة) ان يحقق نواياه الخبيثة، و ردّ احمدي نجاد بعد حين من انه المنتخب من جانب غالبية الشعب و ليس سواه، و ان الجماعة التي تقف ضد الحكومة سوف تسقط و تندثر قريباً .

 السلطة القضائية المؤيدة المرشد هددت بفتح ثلاثة ملفات أساسية ضد جماعة احمدي نجاد، الأول : اتهام كبار المسئولين في الحكومة و على رأسهم رحيم مشائي و حميد بقائي و ملك زاده و رضا رحيمي و غيرهم من مسئولي المناطق التجارية الحرة بالفساد المالي و نهب المال العام والحصول على ثراء غير مشروع من تجارة التهريب و بيع تراخيص الاستيراد و التصدير في المجال الاقتصادي و بناء العمارات و الأبراج و المدن السكنية. الاتهام الثاني هو اتهام عقائدي و يشمل ترجيح جماعة احمدي نجاد او بالأحرى رحيم مشائي المشاعر القومية على شريعة الدين الإسلامي ودعوة مئات من المفكرين و السياسيين الإيرانيين المعارضين الى مؤتمر أقيم في طهران العام الماضي طرحت فيه فكرة ترجيح القومية الفارسية على الدين الإسلامي و اعتبار احمدي نجاد (حسب زعم البعض من المشاركين) انه مخلّص البشرية وانه خدم الناس اكثر مما خدمهم الأنبياء و الرسل و المعصومون منذ حضرة آدم الى النبي الخاتم!.

الاتهام الثالث و هو الأكثر استغراباً ، الزعم من ان جماعة احمدي نجاد استعانت بالجن و العفاريت لتغيير نتائج الانتخابات و ان رحيم مشائي كان قد استأجر العشرات من كبار مروضي و صائدي الجن والعفاريت و دعاهم لتغيير هذه النتائج و وضع اكثر من 9 ملايين صوت كتبت بواسطة الجن و العفاريت في صناديق الاقتراع لصالح احمدي نجاد!.

 قد تكون مثل هذه الادعاءات مدعاة للسخرية و استهزاء كافة أصحاب الآراء الحرة و العقول السليمة الا انه في عالم السياسة الإيرانية التقليدية لها مدلولاتها و يتم الترويج والإشاعة لها من كافة النواحي الدينية والإعلامية خاصة و ان قاعدة اللعبة السياسية الثابتة في بعض مراكز القوى تقول: إذا أنت معنا فانك وحي منزّل حتى و ان كنت أحمق أثول!، و اذا كنت ضدنا فانك منحرف و فاسد حتى و ان كنت عالم مجاهد!.

تطور الخلافات

منذ عدة أسابيع و بعض أجهزة الإعلام الإيرانية لازالت حتى الان تتحدث عما تصفها بالخلافات بين المرشد السيد خامنئي و رئيس الجمهورية احمدي نجاد او بالأحرى و الأدق بين أنصارهما، وكل طرف يزعم انه حقق انتصارا على الطرف الآخر و لكن اعتقال ابرز مساعدي و مستشاري احمدي نجاد و توجيه تهمة الفساد و التجسس للأجانب لبعض هؤلاء يؤكد عمق وخطورة هذه الخلافات لا سيما و ان مساعد احمدي نجاد المدعو رحيم مشائي كشف لأجهزة إعلام حكومية انه قد يتعرض للاغتيال قريبا على يد المتطرفين في النظام و انه قد يغادر البلاد مجبرا للإقامة في أوروبا و أمريكا في حالة تخلي احمدي نجاد عنه.

 صحف مدافعة عن المرشد خامنئي اتهمت جماعة احمدي نجاد بالانحراف و الفساد و قالت: ان الإمام الخميني عزل ما وصفته بالمنحرف و الخائن أبو الحسن بني صدر من رئاسة الجمهورية، و من حق المرشد خامنئي عزل اي مسئول و حتى و ان كان رئيساً للجمهورية.

السيد خامنئي بدوره وصف اي خلافات بين مسئولي النظام الإيراني بأنها لصالح الأجانب و حذر من توسيع هذه الخلافات و قال: ان الأجانب يتربصون بمثل هذه الأمور و ينوون إضعاف نظامنا و أركانه

بداية الخلافات

الخلافات في الواقع بدأت تظهر على السطح عندما طرد احمدي نجاد وزير الامن الشيخ مصلحي من عضوية الحكومة بسبب تقارير له ضد جماعة احمدي نجاد رفعها للمرشد وصف فيها هذه الجماعة بالضالة و الناهبة للمال العام و ان هذه الجماعة تخطط للانقلاب على نظام ولاية الفقيه و المساومة مع الأجانب و غيرها من الاتهامات التي جعلت احمدي نجاد يقسم بعدم قبول الشيخ مصلحي في عضوية الحكومة حتى و ان استقال هو من منصب رئاسة الجمهورية

 موقع (روزكاري) التابع للحكومة نقل عن احمدي نجاد قوله انه لن يتراجع عن موقفه و لن يقبل بالشيخ مصلحي وزيراً للأمن حتى و ان  وصل الأمر إلى نقطة تكسير العظام

          صحيفة (هفت صبح) التابعة لرحيم مشائي (مساعد احمدي نجاد) اشترطت قبول احمدي نجاد لإجراء لقاء متلفز يشرح فيه سبب اعتراضه على قرار المرشد بإبقاء مصلحي في منصبه، ان يكون اللقاء مباشر و يسمح لاحمدي نجاد بالحديث بشكل حر و دون قيود. الصحيفة ذاتها كشفت في تقرير لها من ان احمدي نجاد كان محاصرا و فرضت عليه الإقامة القسرية لعدة أيام في بيته!. و أكدت الصحيفة : ان على قيادة النظام (السيد خامنئي) ان تعلن علانية إقالة الشيخ مصلحي من منصبه و الاعتراف بحق رئيس الجمهورية بعزل اي وزير و مسئول حتى و ان كان محسوبا على المرشد.

          بعض مراكز القوى في النظام التي أثبتت مراراً انه ليس لها اي صاحب وصديق في عالم السياسة والمصالح الفئوية بادرت فوراً بفلترة عشرات من المواقع الحكومية المدافعة عن احمدي نجاد  ومنها (محرمانه نيوز) و ( ائين نيوز).

          ما تسمى بالمواقع المدافعة عن للمرشد واحمدي نجاد في آن واحد ادعت في تقارير لها من ان حزب الله إيران لن يسمح بحدوث شرخ بين المرشد ورئيس الجمهورية و يجب فورا طرد الفئة الضالة والمنحرفة من حول رئيس الجمهورية، وان السيد خامنئي أشبه بالإمام المعصوم واحمدي نجاد سيفه القاطع!.

          بعض نواب مجلس الشورى طرحوا علانية موضوع هذه الخلافات و دعوا في رسالة رفعوها لرئيس البرلمان علي لاريجاني ضرورة حل هذه الخلافات بشكل سريع و الحيلولة دون نجاح مخططات الأعداء. لكن نواب آخرين طالبوا بضرورة استجواب احمدي نجاد لانه خان العهد، حسب قولهم و وقف ضد ولي الفقيه من خلال عدم الانصياع الكامل لأوامر المرشد في الآونة الأخيرة. و بالرغم من ان 52 نائباً تقدموا بطلب استجواب احمدي نجاد الا ان لاريجاني اكد في تصريح له من ان الاستجواب لن يطرح في الوقت الراهن لانه سيزيد من تعقيد الأزمة.

          و كالة (فارس) التابعة للحرس الثوري و في تقرير لها ادعت ان اكثر من نائب في مجلس الشورى رفعوا رسالة الى احمدي نجاد بشأن التطورات الأخيرة ، أكدوا فيها ضرورة إطاعة جميع المسئولين للمرشد خامنئي بصورة تامة و دون تردد لانه عمود الدين و النظام.

          وكالة (برنا) الحكومية و في تقرير لها نقلت عن احمدي نجاد قوله في حديث له مع بعض مساعديه: انه لا يعارض المرشد بتاتاً و لكنه يقف ضد بعض المقربين من المرشد الذين وصفهم بشكل غير مباشر بالمنافقين و المتملقين من اجل المال و الجاه و السلطة.

          الشيخ رفسنجاني المغضوب عليه من المرشد و احمدي نجاد كسر صمته الذي دام عدة اشهر و قال في أول ردة فعل له على الخلافات بين المرشد ورئيس الجمهورية: لقد حذرت دوماً من وقوع مثل هذه الخلافات، و قلت للمسئولين ان المتملقين و المنافقين سوف ينقلبون قريباً على السيد خامنئي ويكشفون عن وجههم الحقيقي و يكشرون عن أنيابهم و نواياهم الخبيثة ضد الثورة الإيرانية. وكشف رفسنجاني النقاب من انه كان قد حذر خامنئي من "خطر" جماعة احمدي نجاد على النظام و ان هذا الجماعة سوف تحشد الجماهير ضد النظام بفعل سياستها و مواقفها المتطرفة و المعادية لنهج الثورة.

          و يقول مراقبون ان سيناريو الخلاف المزعوم بين المرشد و احمدي نجاد لا يخرج عن نطاق احتمالين، الاول: ان الخلاف واقعي و لكنه لا يتحدد بموضوع عزل او إبقاء وزير الأمن ، بل ان الموضوع يتعلق بقلق وغضب المرشد خامنئي من مواقف و تصريحات المقربين لاحمدي نجاد خاصة رحيم مشائي الذي يتهم من قبل خصومه انه يعادي نظام ولاية الفقيه و يرجح القومية على الدين. الاحتمال الثاني: ان يكون هذا الخلاف غير واقعي و انه يهدف الى مشاغلة الرأي العام و الزعم بوجود استقلال ذاتي لاحمدي نجاد عن المرشد و ان رئيس الجمهورية و سائر المسئولين لهم الحق بإبداء الرأي و الانتقاد او حتى عدم القبول بما تسمى الطاعة التامة لأوامر ومواقف القيادة العليا

في السياق ذاته ادعى نواب في البرلمان الإيراني ان الرئيس احمدي نجاد واعتراضاً على الضغوط التي واجهها مؤخراً بسبب موضوع عزل وزير الامن و إصرار المرشد على توزيره الامن بالكامل، بقى في بيته عدة ايام و لم يحضر اي من اجتماعات الحكومة و حتى انه ألغى اجتماعات رسمية كان مقرراً مع نواب مجلس الشورى لبحث ملف الميزانية العامة وحتى انه ألغى زيارة كانت مقررة الى جمهورية ارمينا بسبب عدم موافقة أركان النظام خروج ومرافقة مشائي لاحمدي نجاد خلال هذه الزيارة.

          و اكد النائب محمد كوثري: ان احمدي نجاد لم يوضح سبب إلغاء زيارته لأرمينيا وعدم اجتماعه مع نواب البرلمان الا انه وعد بالاجتماع معهم لاحقاً.

بالمقابل اجتمع المرشد خامنئي مع قادة الحرس الثوري و مع مسئولين في وزارة الداخلية و اكد لهم مرة اخرى انه يعارض اتساع اي خلافات بين كبار المسئولين لان الأجانب والمناوئين يستغلون هذه الخلافات لاضعاف النظام الحاكم في إيران.

 

المعارضة المحرمة

          السيد خامنئي كشف ايضا في اجتماعه الخاص مع قادة الحرس من ان احمدي نجاد اخطأ بعزل وزير الأمن الشيخ مصلحي ، وانه (المرشد) لا يؤيد فرض قرارات و بدع يصدرها مساعد احمدي نجاد (رحيم مشائي) على الحكومة و مراكز النظام. و أوعز المرشد الى بعض رجال الدين الرسميين في مدينة قم لاصدار بيان عاجل نددوا فيه باي محاولات لاضعاف مكانة المرشد، وادعى هؤلاء في بيانهم المكرر: ان كل من يعارض المرشد خامنئي فانه يعارض الله و الرسول.

و الأكثر من ذلك صرح المدعي العام في إيران الشيخ محسني: ان اي شخص يقف ضد إرادة المرشد فانه يعرض نفسه للمسائلة و المحاكمة والاعتقال حتى و ان كان هذا الشخص رئيس الجمهورية.

قادة الحرس الثوري بدورهم أكدوا مرة أخرى التزامهم التام بأوامر السيد خامنئي و نددوا بشكل غير مباشر باحمدي نجاد.و نقلت مجلة صبح صادق التابعة للحرس عن هؤلاء قولهم:ان كل من يعارض السيد خامنئي سيواجه بنادقنا و قدرتنا و سوف نقطع رأس الفتنة و الجماعة الضالة فورا اذا طلب المرشد منا ذلك!

و يلاحظ ان وزارة الاتصالات و لاسباب غير معروفة سمحت لبعض المراكز في النظام و الحكومة بإرسال رسائل قصيرة بصورة عشوائية للمواطنين، بعض هذه الرسائل دافعت عن المرشد و بعضها أكدت ان احمدي نجاد له الحق بالاعتراض وطرد اي وزير او مسئول من حكومته حتى و ان رفض المرشد. ومن المعروف ان وزارة الأمن لها إشراف كامل على الرسائل القصيرة و لا يسمح لاي شخص إرسال رسائل عشوائية و جماعية الا بترخيص من هذه الوزارة.

و يقول بعض المراقبين ان مداحي النظام و منهم مداح النظام الأبرز سعيد حداديان زعموا من ان احمدي نجاد جعل مصيره بيد شخص وصفه بالكافر و الملحد و اليهودي ألا و هو مساعده و والد زوجة نجله الأكبر رحيم مشائي . و زعم حداديان من انه يريد الإطاحة فقط بالسيد مشائي و إزاحة ورقة التوت عن عورة الرئيس احمدي نجاد!. الانتقادات طالت ايضا تصريحات سابقة لمشائي الذي كان قد قال بهذا المعنى:الإسرائيليون أصدقاؤنا و يجب التحاور معهم. او: ان الإسرائيليين ليسوا أعداءنا!

رئيس البرلمان علي لاريجاني بدوره اتخذ مرة أخرى جانب الانحياز لصالح المرشد و قال في اجتماع علني للبرلمان: ان اي شخص حتى وان كان احمدي نجاد او مشائي او اي مسئول لو عارض المرشد فانه يقف ضد إرادة الشعب. و ندد لاريجاني بالأسلوب الذي يصر عليه رحيم مشائي و هو أسلوب ترجيح القومية الإيرانية على الدين الإسلامي. موقع (رجا نيوز) الذي كان يدافع عن احمدي نجاد في السابق انقلب فجأة ضده و نشر في صفحته الأولى اعتراضاً شديداً على سياسة احمدي نجاد بشأن ابقاء مشائي و عزل الشيخ مصلحي و قال هذا الموقع: ان سياسة مشائي وصلت اليوم الى حد لا يمكن السكوت عنها و هذا الشخص يعتبر نفسه أعلى منصباً و اكثر فهماً حتى من المرشد خامنئي.

صراع لذر الرماد

          يعتقد بعض المراقبين ان الخلافات الدائرة الان بين جماعتي المرشد و احمدي نجاد لم تظهر الى العلن عن فراغ او انها قد تدخل في نطاق خداع الرأي العام و ذر الرماد في العيون للتغطية على الأعظم مما خفي من صراعات يصفها الإيرانيون في أحاديثهم اليومية الساخرة ان هذه الصراعات ( بين كبار المسئولين ) ليست على أصول او فروع الدين بل ان الصراع الأساسي هو على حيازة غطاء ملا نصر الدين او ما يعرف و يسمى بالعربي "جحا صاحب الحمار!"، و كل طرف من أنصار المرشد والرئيس فرحون بما لديهم و يريدون نصيب و سهم اكبر لهم من السلطات السياسية والمالية والإعلامية والاقتصادية في إطار المثل القديم القائل: أبناء القرية اذا وصلوا حد التخمة المالية و الثراء الفاحش تناحروا فيما بينهم و إذا أفلسوا و جاعوا تصالحوا و اتحدوا!.

 

          و يعتقد العارفون ان الصراع السياسي او المواجهة الكبرى بين كبار المسئولين ليس في إيران فحسب بل في معظم أنظمة المنطقة تدور عادة بين السلطة الشرعية و القوى غير الشرعية و نقصد هنا بالشرعية تلك السلطة المختارة واقعاً او شكلياً من جانب غالبية الجماهير و ليس السلطة المختارة من جانب قوى خفية.

و اذا ما تفحصنا تاريخ إيران المعاصر نرى ان الغلبة كانت دوماً للمرشد او ما يطلق عليه "ولي الفقيه" و صاحب السلطة المطلقة وفقاً لبنود الدستور المعدل بعد وفاة المرشد السابق ، فقد انتصر المرشد على مجلس الشورى السادس في عهد الإصلاحيين و شتت أوصاله و ضرب بيد من حديد على قفا الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي و قلص من قدرة منافسيه و على رأسهم الشيخ منتظري و الشيخ رفسنجاني من خلال وفاة الأول وإزاحة الأخير عن رئاسة مجلس الخبراء، و المرشد عازم الان على تلقين جماعة احمدي نجاد درساً لن ينسوه في حالة إصرار هذه الجماعة على مواقفها الداعية لعدم الالتزام بأوامر المرشد او تخطي الحدود الحمراء التي رسمها لهم في كافة المجالات خاصة و ان قادة الحرس و التعبئة و الأمن يقفون بقوة الى جانب المرشد ضد احمدي نجاد في دفاعه القوي عن مساعديه و مستشاريه وعلى رأسهم المحبب الى قلبه و رفيق عمره و والد زوجة ابن الرئيس رحيم مشائي، و لكن قطعاً ان الفوز في اي مواجهة مع المرشد في الظروف الراهنة سيكون شبه مستحيل حتى وان تمكن احمدي نجاد من بناء شعبية إعلامية و سياسية له في خارج و داخل إيران من خلال إعلان حكومته عن تحقيق إنجازات في المجال النووي و غزو الفضاء و توزيع جزء من عائدات النفط على المواطنين و رفع مستوى الرواتب و العمل على مكافحة ما تسمى بالمافيا الاقتصادية، و لكن مثل هذه الإنجازات التي تدعيها الحكومة و لا يعترف بها الكثيرون لن تضاهي عبارة واحدة ينطق بها المرشد او إشارة من إصبعه ضد أركان الحكومة من وجهة نظر مراكز القوى السياسية وأجهزة الإعلام لدى النظام الذي بدأ يتحدث عن قرب إزاحة التيار الفاسد والمنحرف في حكومة احمدي نجاد و ضرب أهل الصفا و الحلفاء السابقين وأصحاب المشرب والمأكل الواحد على الرقبة و القفا واحتمال الإطاحة برئيس الجمهورية حتى قبل انتهاء ولايته الرئاسية الثانية. والله اعلم!

 

Alfaezi@yahoo.com

مرفق: صورة لمشائي الجالس و احمدي نجاد الواقف:

من هو الرئيس؟

ReplyReply AllMove...aaawriteradsalex newalex oldarticlesFaxesimmigrationNotesoldolgaorderspersonaluglyGo to Previous message | Go to Next message | Back to Messages     Select Message EncodingASCII (ASCII)Greek (ISO-8859-7)Greek (Windows-1253)Latin-10 (ISO-8859-16)Latin-3 (ISO-8859-3)Latin-6 (ISO-8859-10)Latin-7 (ISO-8859-13)Latin-8 (ISO-8859-14)Latin-9 (ISO-8859-15)W. European (850)W. European (CP858)W. European (HPROMAN8)W. European (MACROMAN8)W. European (Windows-1252)Armenia (ARMSCII-8)Baltic Rim (ISO-8859-4)Baltic Rim (WINDOWS-1257)Cyrillic (866)Cyrillic (ISO-8859-5)Cyrillic (KOI8-R)Cyrillic (KOI8-RU)Cyrillic (KOI8-T)Cyrillic (KOI8-U)Cyrillic (WINDOWS-1251)Latin-2 (852)Latin-2 (ISO-8859-2)Latin-2 (WINDOWS-1250)Turkish (ISO-8859-9)Turkish (WINDOWS-1254)Arabic (ISO-8859-6, ASMO-708)Arabic (WINDOWS-1256)Hebrew (856)Hebrew (862)Hebrew (WINDOWS-1255)Chinese Simplified (GB-2312-80)Chinese Simplified (GB18030)Chinese Simplified (HZ-GB-2312)Chinese Simplified (ISO-2022-CN)Chinese Simplified (WINDOWS-936)Chinese Trad.-Hong Kong (BIG5-HKSCS)Chinese Traditional (BIG5)Chinese Traditional (EUC-TW)Japanese (SHIFT_JIS)Japanese (EUC-JP)Japanese (ISO-2022-JP)Korean (ISO-2022-KR)Korean (EUC-KR)Thai (TIS-620-2533)Thai (WINDOWS-874)Vietnamese (TCVN-5712)Vietnamese (VISCII)Vietnamese (WINDOWS-1258)Unicode (UTF-7)Unicode (UTF-8)Unicode (UTF-16)Unicode (UTF-32)| Full Headers Reply Reply All Forward Forward
 
 
Mail Search   







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز