حمدي السعيد سالم
h.s.saliem@gmail.com
Blog Contributor since:
04 September 2010

كاتب عربي من مصر
صحفى بجريدة الخبر العربية

 More articles 


Arab Times Blogs
هل الفنجرى يتم اعداده لكى يخوض انتخابات الرئاسة المقبلة؟!

صاحب موقف مازال عالقا في قلوب المصريين.. هو أيضا صاحب أشهر تحية عسكرية لغير العسكريين.. فاجأ جموع المصريين خلال إلقائه البيان الثالث للمجلس الأعلي للقوات المسلحة بتحية اختصها لأرواح شهداء الحرية في مصر ممن قدموا حياتهم في سبيل تحقيق المجد والحرية لمصر وشعبها.. منذ هذا المشهد وارتبط به المصريون بل وتوغل الرجل داخل قلوبهم وحجز بموقفه الذي داعب فيه مشاعر أبناء الشعب المصري مساحة كبيرة لم يقاسمه فيه أحد..

 أطل بوجهه المضيء علي الشاشة لإلقاء البيانات الخاصة بالمجلس الأعلي.. عرفه أبناء المؤسسة العسكرية بالانضباط والالتزام والتضحية والفداء.. إنه اللواء محسن الفنجري مساعد أول وزير الدفاع وعضو المجلس الأعلي للقوات المسلحة.. تدرج اللواء الفنجري في المناصب القيادية داخل المؤسسة العسكرية إلي أن أصبح قائداً للمنطقة المركزية العسكرية ثم رئيساً لهيئة التنظيم والإدارة بالقوات المسلحة وخلفه في رئاسة المنطقة المركزية اللواء حسن الرويني أحد أعضاء المجلس الأعلي. وعلي غير المعتاد حقق اللواء الفنجري شهرته الكبيرة في وقت قصير جدا حيث تحول إلي قدوة ومثال يُحتذي به.. خاصة بعد وقوفه مؤديا للتحية العسكرية علي أروح شهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير في البيان الثالث للجيش والذي تم إذاعته عدة مرات وتناقلته المواقع الإلكترونية والقنوات التليفزيونية حتي أن البعض من مصممي الاستيكرات الخاصة بثورة يناير اهتموا بوضع صورة اللواء الفنجري وهو يرفع يده مختصا بالتحية العسكرية أرواح الشهداء.. حتي أن المصريين اعتبروه مبعثا للتفاؤل والخير عند إطلالته علي شاشة التليفزيون.. حيث استبشروا خيرا بما يحمله لهم في بيانات الجيش التي يلقيها من أخبار مطمئنة ومريحة ومحققة لطموحات وآمال وتوقعات أبناء الشعب المصري من مؤسستهم العسكرية الفاضلة.

وكانت مجموعة من محبي اللواء محسن الفنجري قد صمموا صفحة له علي الموقع الاجتماعي " الفيس بوك " حملت اسم " اللواء محسن الفنجري " وكتب مصمم الصفحة في تعريفه باللواء الفنجري أنه تحول في أقل من 48 ساعة إلي قدوة ومثال يُحتذي به خاصة بعدما ألقي التحية العسكرية علي أرواح الشهداء الذين سقطوا خلال ثورة 25 يناير في البيان الثالث للجيش والذي تم بثه يوم الجمعة الذي ألقي فيه اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق بيان تنحي مبارك عن منصبه كرئيس للدولة.. وراح يُعدد صاحب الصفحة الصفات الحميدة التي يتمتع بها ابن المؤسسة العسكرية والتي تؤهله لأن يكون صاحب منصب كبير في المرحلة المقبلة. يُذكر أن اللواء الفنجري كان أول وجه يطالعه المصريون من أبناء المؤسسة العسكرية عندما احتدمت الثورة يوم الخميس الموافق العاشر من شهر فبراير الماضي حيث ظهر اللواء الفنجري لأول مرة وهو يلقي البيان رقم واحد.. والذي أكد فيه الفنجري أن المجلس الأعلي للقوات المسلحة في حالة انعقاد دائم مداعبا المصريين بوصفه للمطالب التي نادي بها ثوار التحرير بالشرعية وتفهم القوات المسلحة لمشروعيتها . كما أن مصمم الصفحة أوضح أن الكثير من محبي اللواء الفنجري يعتبرونه فأل خير لهم بوجهه البشوش..

 وكتب الكثيرون من المشاركين في الصفحة أن التحية العسكرية التي قام اللواء الفنجري بتأديتها تكريماً لأرواح الشهداء أبكتهم وأثارت مشاعرهم الإنسانية.. وأن دموعهم لم تكن دموع فخر وحزن وإنما كانت دموع فخر فقط بالشهداء الذين حيتهم واعترفت بهم المؤسسة العسكرية علي الهواء مباشرة وأمام العالم أجمع. وعلي الرغم من هذه الشهرة التي حصدها اللواء الفنجري إلا أنه فجأة اختفي عن المشهد السياسي في الوقت الذي داوم فيه آخرون من أعضاء المجلس الأعلي للقوات المسلحة علي الظهور بشكل أثار التساؤلات العديدة التي مازالت تبحث لها عن إجابة شافية وافية لتحديد مكان اللواء الفنجري.. حيث أكدت بعض التكهنات أن الفنجري ربما يكون أحد الشخصيات التي يتم إعدادها لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة خاصة بعد الشعبية التي حظي بها في وقت بسيط بينما يري البعض الآخر أن الرجل انتهت مهمته التي كلفه بها المجلس الأعلي للقوات المسلحة بأداء التحية العسكرية لأرواح شهداء الثورة المصرية.. والجدير بالذكر أن اللواء الفنجري ما زال يمارس مهام وظيفته كرئيس لهيئة التنظيم والإدارة بالقوات المسلحة. ويتفق الفريقان علي أن تطور الخطاب الإعلامي للمجلس العسكري كان لا يتطلب ظهور أشخاص بعينهم باعتبار أن البيانات المتتابعة التي أصدرها المجلس كانت تؤدي هذا الغرض عبر الموقع الإلكتروني الرسمي علي " الفيس بوك " والتي كانت تتناقلها وسائل الإعلام.....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز