فتحي الأغا
ahmdeen2010@hotmail.com
Blog Contributor since:
21 May 2011



Arab Times Blogs
فصيـــــــــــــــــــــــــــل الَّلجنة المركزيَّة

(إنها حقًّا لإحدى الكُبَر أن يكون موكبُ المرحوم المناضل الأستاذ أحمد الشقيريّ(أبو مازن)من سيارة واحدة وشرطيين اثنين أحدهما حيّ يُرزق في خان يونس،ويوقف الشقيريّ السيارة عند استراحة بالعريش ليشرب زجاجة سفن أب،ثم يقول للشرطيين:ارجعا سأواصل وحدي مع السائق؟بينما موكب القيادي الفصيل وجوقته يتعدى إحدى عشرة سيارة؟؟ّوشتان ما بين هذه الترهات وبين أحمد الشقيري "أبو مازن"أمانةًوعِلمًا وعملًا وفكرًا وخلقًا وجذورًا اجتماعية؟). (إن قرارًا اتخذته اللجنة المركزية،وصادق عليه أبو مازن،لهو من أشد القرارات جرأة، وقوة،فقد أزاح عن صدور معظم أهل القطاع كابوسا مرعبا من التهميش الاجتماعيّ،وبطولات فرق الموت،والاستهتار والكبت واستعباد القوم وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا،لقد كانت قرارات أبي مازن تصب في الساحة الفلسطينية،أما اليوم فها هي تصب في قطاع غزة). هاجت المواقع وماجت في الفترة الأخيرة؟أ

حس المرء أن كارثة قد حلت بالشعوب الفلسطينية؟هذا التهابل على الساحة الفلسطينية من هو صاحبه وما هو مصدره؟ألهذا الحد بلغ النفاق مبلغه؟ما هذه الرداءة في التفكير والتسويق لذاكم القياديّ المزعوم؟من أي منطلق هبط هذا الوحي وذاكم الحب للفصيل؟وما هي الموجبات؟أوليس عيبا أن يجند كل مرتزق وانتهازيّ ومنتفع قلما متكلفا ليخط مآثر ومحامد القائد الفصيل؟أيّ قائد؟لقد تعدى الأمر كل تلك الكلمات،من المخزي ومن المعيب أن يكون ما كان؟؟حتى ابو الطحين بشيبته ووقاره لم يتوان عن الخوض في مستنقع الهمالة رغم كل خراريفه وأراجيفه يتوهم أنه يمكن أن يكون قائدا لقطاع غزة؟أو أن يكون ظهيرا للقياديّ الفصيل ،*فيجرجر*قلمه *ليخطخط*خراريفه،ولم يكن أكبر وارقى من هذه المهانة وذلكم المستنقع الضحل المؤذي، أي حلف جبان قذر ذاكم الذي تحالف عليه الضعاف النفوس لكسب مودة ودراهم قيادة الفصيل؟؟لم يبق من أحد لا أبو ختلة ولا أبو نتلة ولا خوصة ولا بوصة؟؟أي مهاترات تلك لزمرةٍ لا تجيد فنّ الكلمة وذكاء الفطرة،أوليست هي محاولة لاستهبال الشعوب الفلسطينية،ماهي الخلفية الاجتماعية والوطنية والفكرية للقياديّ الفصيل؟أي نفاق وأي التصاق هذا؟

هكذا يبحث الضعفاء والواهنون والأذناب،وفاقدو الثقة في أنفسهم عن سراب لا قيمة له ولا ميزة ليكون سيدهم ،والويل..الويل ثم الويل لقطاع غزة؟وكأنما محيا القطاع ومماته، سعادته وشقوته رهينة القيادي الفصيل وزمرته ومنافقوه ومرتزقته؟ لقد كان القطاع من قبل القيادي الفصيل وسيبقى، ولم يشهد القطاع حالة من التعاسة والبؤس والابتزاز والكبت مثل ما شهده في زمن القنانيّ،زمن القياديّ الفصيل،ولا خوف على فتح ولا غيرها فقد انطلقت وخاضت وصمدت وكانت من النزاهة والشفافية والوحدة دون وجود القياديّ الفصيل،وفتح لا يضيرها ولا ينقص من قدرها وقدرتها فصل من انتحل وصفا ليس له بأهل ولا هو حقيق به، إن فتح هي فتح تاريخا وتراثا وقيما،وكل من تشربح بها أفضى إلى ما أفضى،وهي ليست وقفا ولامغنما ،بل هي مغرم،هكذا تعامل جيل الرواد والفدائيين وهم يصارعون هجير الصيف وزمهرير الشتاء..جيل الرواد الأوائل الألى دفعوا من مالهم ومن دمهم، فتح عرفات ورفاقه.. فتح مجيد الذي عرف فتح وعرفته ولم ينهب منها،ولم يشتر بيت الشوا ، بل لا قى ربه ولمّا يكمل بيته رغم أنه في صفوف فتح منذ انطلاقتها،ذلك أن الخلفية الاجتماعية لمجيد مغايرة لذلكم القيادي الفصيل وليس على شاكلة المرتزقة الذين نهبوا وأمعنوا في النهب ،ويطالبون اليوم بمعرفة ما في صندوق الاستثمار؟؟والحق أن هذه المطالبة المقيتة قد تعرض لها عرفات من قبل،والمسألة ليست حرصا على الصندوق بل هي البحث عن نصيب فيه؟لم يكن الشغب ولا النمردة سوى حيلة للتغطية ،إن من عرفَتْهم خان يونس نشأة وطفولة وحالا، وانقلبوا قادة ورتبا شكلية لا قيمة لها يدركون ما صنعوا وما آلت إليه حالهم ، ليستغلوا قهر الطفولة في التسلط والبغي والعدوان والتجني والاستهتار؟؟

وهذا هو العيب بعينه،أنْ تنازع أهل البلدة في بلدتهم ،إن من سيطر الغرور عليه فأوعز للحفاة الرعاع بمديحه شعرا ونثرا،وبلغت به المبالغ أن يوعز بأناشيد تُلحّن وتغنّى له وباسمه وكنيته،على نمط :(يا ابوفادي عدينا يوم الصعب شدينا دحلان وعينو علينا عين الصقر جراح)هذه الخزعبلات والتفاهات جعلته وزبانيته المدفوعي الأجر في كل واد يهيمون ويقولون ما لا يفعلون،أي هراء هذا؟إن القيادة الحقة لها مؤهلاتها ومواصفاتها،فليس بالصورة والأنشودة البالية المبتذلة يمكن أن يصعد المرء؟؟رحم الله الرواد الأوائل ومنهم الأستاذ أحمد الشقيري؟!وهو أستاذ بالفعل والجدارة والاستحقاق،فهو ليس عقيدا وهميا قلما يمكنه ضبط خمس كلمات متتاليات،لم يبلغ به الصلف ولا الغرور هذا المبلغ؟!وهو أهل للترحم والثناء الجميل والرثاء والدعاء؟من هو ذلكم الشويعر المحظوظ الذي هام بالقيادي المفصول ليكتب له ما يشبه شعارير التملق والتزلف،فباطل ما صنع هو وجوقة المرتزقةذلك أنهم خابوا بما صنعوا. ثم هلت علينا ظلا ثقيلا ثقيلا حين شرع الرعاع بإيعاز منه يحملون عن جهل وغباء صوره للتمرد على عرفات.. عرفات القدوة وعرفات الأسوة لماذا يروج أولئكم المسخ لهذه الصورة الكاذبة الخاطئة أن تنتشر وتمتد؟؟ما هي مجموعة الإنجازات الثقافية والأخلاقية والاجتماعية التي منّ بها على القطاع؟؟

لماذا كل هذا التكالب على لا شيء؟ ولا يفتأ المنافقون المغفلون يتوهمون مكارم ومآثر قائدهم الفصيل؟إن استعراض مجموعة الأسماء التي تتحلق حوله تمهّد له وتفتري الكذب لتسويقه وترويجه مُخَلِّصا ومنقذا،تعبر عن هوانها وبؤسها، فإذا كان صاحبكم الفصيل يتمتع بكل هذه المناقب والجاذبية النضالية كما تعودتم الوصف المبالغ فيه برص العبارات التي لا قيمة لها ولا سند ولا معنى-إن كان كذلك، فمهمتكم جميعا يجب أن تتوجه صوب الصهاينة صوب قرية حمامة الجورة الخصاص المجدل النقب؟ ولماذا انحصر هذا التواطؤ والنفاق في بعضٍ من المهمشين ثقافيا واجتماعيا،الحاملين السيف الورقي للذود عن قائدهم الفصيل،ذلك أن فقدانهم الخلفيةالاجتماعية شجعهم على الغلوّ والمغالاة،لدرجة كادوا يصنعون منه أسطورة وما ذلك بالحق ولا هو بالحقيقة؟!.

 أيتها الزمرة الفاشلة الممتهنة المبالغة والغارقة في الأكاذيب؟؟من أي واد سحيق هبطت عليه القيادة والريادة لتمضي أبواق *أبو خوصة*ومن هم على شاكلته تعجن العجين كما تشاء لتقدم رغيفا مسموما باسم القيادي الفصيل؟ومن هو ذاك الفريق؟ إن مجرد اطلاعك على أسماء فريقه سوف يلقي بك على هامش الزمان والمكان والفعل،ولسوف تفطس ضاحكا من هذه الجوقة الواهمة إنْ هي إلا أمانيّهم؟كبرت كلمة تخرج من أفواههم ومن أبواقهم إنْ يقولون إلا كذبا، ويصرون على الحنث العظيم؟ها قد وجد المُهمشون الفرصة سانحة للتعالي والتشفي والحقد؟ فجأة ألفَوْا أنفسهم أمام مواكب ومطاعم ومشارب ومآرب لم يعرفوها،ووهموا أن ذلك من فرط عبقرية وذكاء فهم من المصطَفَيْن الأخيار؟ما قولك بمن يجد أمامه منصة ومجموعة من الميكروفانات بلغت العشرين أو أكثر؟وعليك أيها القريء الكريم أن تمعن النظر في الصورة التي يتحفنا بها الصحفي الشاعر العقيد أركان حرب أبو خوصة على صفحات كوفيته البائسة ،كم عدد الميكروفونات المرصوصة أمامه،العالم كله بين يديه ليس بداية بالجزيرة ولا نهاية بالعربية وما بينهما من قنوات فضائية؟فإذا كان هذا هو شأن أبي خوصة فما شأن قائده وقدوته وراعيه الفصيل؟

أولم تكن لكم آية في موكب القيادي البارز وهو يخترق شوارع خان يونس بينما الجندرمةوالحراس والمرافقون والعسس عن اليمين وعن الشمال عزون، هذا فضلا عمن تقدموه لتأمين موكبه المهيب عشية وفاة مجيد-رحمه الله-حتى ظن القوم أن هذا هو موكب أبي مازن؟؟العيب والعار لقوم صمتوا وهم يرون هذه المهازل، لماذا ضاع القطاع؟لأن الأمر لم يوسد لأهله،ووهبه نبيل عمرو القطاع مقاولة؟؟بهذا النص؟؟هل القيادة بإذلال أبناء القطاع ،ولجم أفواههم وابتكار فرق الموت يا حبّاب؟؟لقد احترف قياديِّكم الفصيل ما لم يحترفه أحد من قبل، وما يظن كاتب هذه السطور أن أحدا يجرؤ على احترافه من بعد تلكم الحقبة الشيطانية النتنة التي ترعرعت فيها الأعشاب الضارة.. ترعرع فيها الهالوك والنجيل والّدّرس والغُبّيرة والصنيعة والسعد ليهلك الأشجار الشامخة في الكروم والبيارات؟لا بأس فهي غريزة التشفي والانتقام والإيذاء؟؟لقد أحسن أبو مازن الصنيع حين اختار الوقت المناسب لا ستئصال تلكم الأعشاب الضارة؟؟وقد برهن الرجل بوعيه وبصيرته أنه لم يك غافلا عما يدور بين يديه ومن خلفه؟؟كان كاتب هذه السطور يتابع ما يدور يتملكه العجب من هذه الحركات المكشوفة، ويأسى لما آلت إليه الأمور في القطاع؟ لقد كان التوقيت مناسبا-رغم مجيئه متأخرا-ومن حق حواريي القيادي الفصيل أن يغتاظوا ويلطموا الخدودا ويشقوا الجيوبا ،وأن يتنادوا مصبحين :أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين ولا يستثنون،ثم حاولت تلكم الجوقة الوقيعة فوظفت قرار القوم لصناعة فتنة بين الضفة والقطاع،وغدت نغمة من عنصرية يروجون لها وأن المقصود بفصل وتنحية القيادي الفصيل هو قطاع غزة، فيا ويلتا وياحسرتا،ها قد أخذتهم الحمية حمية الجاهلية ليقحموا قطاع غزة في هذا القرار، وما القطاع هو المقصود، وحاولت تلكم الزمرة أن تحتج وتنافق؟؟وهي قد لبثت في سبات عميق على مدار أربع سنين،لم يتظاهر منهم من أحد ولم يحتجّ،ولم ينبس ببنت شفه؟؟آلآن!لقد اكتنفت القطاع ظروف وأحداث غاية في الأهمية من عوز وضنك وحصار واعتقالات ولم نسمع صوتا واحدا يجهر بالقول؟؟

أما الآن ففصل القيادي قد استنهض منهم الهمم وأحيا فيهم شيئا من إحساس،وحاولوا إلباس تحركهم لباس التقوى والحرص على القطاع لأن فصل قياديّهم -كما يزعمون-إنما المقصود به القطاع؟ألا ساء ما يزرون؟!وفجأة وبقدرة غريبة خارقة عدل العشاق والمتيمون والوالهون والحواريون والمداحون والمرجفون وشعراء الأقاليم عن جمعهم،فهزم الجمع وولوا الدبربعدما قالوا نحن جميع منتصر؟وانكشفت النوايا الخاملة الهاملة التي ادّعت أنها ستجتمع من أجل مصالح القطاع المهدرة المحتكرة؟وتبين الرشد من الغيّ؟بل تبينت المآرب الحقيقيةمن وراء ذلكم التنادي المشبوه الذي أراد أن يخلط الأوراق!لقد ولدت فكرة العصيان -بذريعة القطاع-ميتة فلم تكد تمر ساعات على الحشد والتعبئة والتهويل،حتى ردوا على أعقابهم خاسرين خائبين، تقول مواقع المستورث أبو خوصة (هذا القائد حصل على 38349 صوت انتخابي في الانتخابات التشريعية الأخيرة وأصبح أبو فادي عضو مجلس تشريعي فلسطيني منتخب انتخاب مباشر عن دائرة خانيونس الانتخابية)كاتب هذه السطور من أهل خان يونس ويعلم تماما الطريقة التي حصل بها على هذه الأصوات،ويعلمها أيضا صديقه ونصيره،المناضل حسن أبو عصفور،ويعلمها المرحوم مجيد،كما يعلمها أبو النجا وأبو مطلق،ومخيمر؟؟وإلا كيف هُزم أبو مطلق في قريته ومنطقته بينما فاز القيادي الفصيل في قرية أبو مطلق،ولا يخفى ذلك على *أبو مازن*؟؟إن القيادي الفصيل قد حصل على الأصوات بالطريقة التي تعرفون، شرقي خان يونس؟وإلا لماذا حدث ما حدث في البرايمرز ،وأسفر فشل القيادي الفصيل عن حرق صناديق الانتخابات؟؟وإمعانا في المهازل والترهات يتمادى كل المرتزقة الفاشلين والجبناء المروجين له بمجموعة مواقع على الشبكة مع دعوى الاستقلالية والحيادية على شاكلة مجموعة مقاولات مواقع ابو خوصة من كوفية ونهار وكرامة،فلسطين بيتنا،أمد،وأبو فراس، وما لملمت من عثار وعاثرين ومكبوحين ؟

وكأنْ لا أحد سوى سيدهم ومعلمهم؟؟لتمضي تلكم المواقع في مسلسلات الرياء والوقاحة عن قائدهم الفصيل،..أي موقحة تلكم؟هل اختزل القطاع في نكرات تطمحن أن يصبحن معارف؟.لماذا التغابي والاستماته في تسويقه وتزيينه ومحاولة منحه ماليس له ولا هو بمستحقه؟أنظر إلى تجليات رئيس تحرير مقاولة الكوفية المشبوهة وهو يتوكأ على مجموعة من مفردات عييّ لا يكاد يبين ،ها هو يزور القطاع ويستعرض تجلياته: (غزة تكتسي باللون الاصفر ودحلان حاضر بقوة في قلوب كل الفتحاويين وصوره تملأ الشوارع العامة). (عودة دحلان هي حديث الساعة )(وعن سؤالهم عودة دحلان الى غزة ماذا تمثل لكم اكدو ان عودة دحلان الى غزة هي بمثابة انتصار لحركة فتح ) (التقيت احد الاشبال الصغار وهو طالب في احدي مدارس الاعدادية في المنطقة الوسطي فسالته عن انتمائه فقال انا فتح وبصورة عفوية واحب محمد دحلان واتمني ان يعود الى غزة لاخذ صورة تذكارية معه ومن كثر حبه له قال نحن نلصق صوره في بيوتنا وعلى جدران مدرستنا) أنظر لتلكم العفوية الجميلة حب وترقب، أنظر كيف سولت لهم أنفسهم،وزين لهم الشيطان أوهامهم وأمانيّهم؟!.

(ولدي مغادرته قطاع غزة قال 'رايت صور للقيادي دحلان الى جانب الرئيس الراحل ياسر عرفات ملصقة على جدران مئات المنازل وشعارات مؤيدة له وتعبر عن وقوف جماهير فتح بالقطاع خلف قيادته وتعتبره عنوان لفتح بالقطاع )مع ملحظ أن هذا الهراء بكل همومه والأكاذيب، وفضائحه اللغوية منقول عن مقاولة الكوفية للدجل والتسويق الفاشل. وبغض النظر عن كل المرتزقة وما يقولون وما ينسخون بشمائلهم،وكل ما كتب وما قيل وهو كثير يطرح كاتب هذه السطور النقاط التاليات:لماذا أمر القياديّ مرتزقته برفع صورة مجيد عن بلدية خان يونس عشية الانتخابات وكلاهما في قائمة واحدة،والبلدة بلدة مجيد والمنطقة منطقته وربعه مقابل القلعة حيث الديوان؟؟بأي صفة هذه المزاحمة والمشاكسة؟؟ وهل بلغ مبلغ مجيد الذي سبقه في الحركة وتوفي بلا مراكب ولا مكاسب؟؟ لماذا أفشلت البرايمرز في خان يونس؟ لماذا تخلف عن الحضور لديوان عائلة كاتب هذه السطور وبُرّر نكثه بأنه خارج البلاد،بينما القياديّ في مرتيّ الخُلْف تارة على المعبر،وأخرى في منطقة القرارة؟؟ ما هي قصة عصابة الخمسة؟لماذا قال عرفات :لن يتحول قطاع غزة لمزرعة .. الخاصة طالما أنا على قيد الحياة؟.ما علاقته بفندق الواحةعلى شاطئ غزة؟ ما هي قصة إتاوات المعابر والمياه؟ من أين اشتريَ منزل الشوا-؟كم بلغ كشف حسابه في كارلتون تاور بكامبردج ليتعلم الإنجليزية؟ من هو وما وزنه وما خلفيته الاجتماعية ليتكون موكبه من إحدى عشرة سيارة11 ؟فضلا عن مستشاريه؟!؟ من هو وما تركيبته الاجتماعية ليقول:لا يصلح للشعب الفلسطينيّ إلا العصا؟؟!!

أي استهتار هذا؟أما من مسحةحياء؟!وما الذي حدث بمطار رفح عشية الانسحاب من القطاع، وما هي المسرحية الهزلية التى رتبها؟الخطيب هو أبو مازن والهتاف للقيادي الفصيل،ليعطي انطباعا ما ،وليوصل رسالة ما لأبي مازن؟؟لِمَ إثارة العصبيات المقيتة داخل فتح نفسها حين يُطلِق الإشاعات عن استئثار القيادات الغزاوية *زكريا الأغا، أحمد حلس وغيرهما*بقيادة فتح، مع أن اللاجئين هم أولى بحمل هذه المسؤولية)،ونحن معه هم أولى بحملها حين يحملون السلاح لتحرير حمامة والجورة والخصاص والمجدل ،وليس لشهوة التحكم والفساد والتسلط،بل الاستهتار والتطاول على أبناء البلد وأهله ،وغاب عن ذهن القيادي الفصيل أن الأشقاء الثلاثة:مجيد وغسان وباسم،لم يفعلوا ما فعل، ذلك أن أبناء البيت الكريم لا يفعلونها يردهم دينهم ويردهم أصلهم وحَسَبُهم، وكذلك د.زكريا، فهل بدا للقيادي الفصيل وملئه منهم شيئا؟!وقد فعلها فتعامل بكل عنصرية وتشفٍّ مع أهل البلد،فهو يوعز لمرتزقته استمرار الإشارة إليه كلاجيء من قرية حمامة وابن مخيم-لحاجة في نفس يعقوب-،ولم ينس أبو الطحين الإشارة لذلك في آخر خراريفه وتخاريفه ليقول مخاطبا أبا مازن:(إستشعار الخطر من المخيمجي المناضل /محمد دحلان .. فلا بد من إستبعاده من اللعب ومن الملعب ومن مقاعد المتفرجين ..؟) وعلى نفس الوتيرة في مقاولات أبو خوصة التحريضية البائسةيقول مرتزق انتحل اسم أحمد الطيب:(محمد دحلان لم يكن لاجئ من مخيم خانيونس، وكان له أطيان وعائلة كبيرة تمتلك نصف غزة او نابلس او رام الله، ولها تجارتها وأساطيلها، لكان الوضع مختلف، لانه لا يليق بلاجئ يعمل الشيطان والملاك على حد سواء لصالحه ونشأ في مخيم خانيونس أن يكون قائد!!!

فهنا أحمل كامل المسؤولية لوالد الأخ/محمد دحلان رحمه الله ، كان عليه أن يعلم أن ابنه سيكون قائد,فكان يجب عليه أن يسكن في وسط مدينة غزة مثلا، ويكون تاجراً كبيراً ولكن شاء الله عز وجل أن يكون دحلان وأسرته لاجئين من مخيم خانيونس!!!)بهذه الطريقة فجر القائد الفصيل هذه النزعة،ولم يتخل عنها،وتحولت إلى غزة وضفة بعدما تم فصله، وكأنه يمثل قطاع غزة،وهو الذي يرعى مصالحه،ليؤجج الصراع وليظهر أن فصله إساءة للقطاع وتهميش له،ليواصل على نفس النمط العنصريّ البغيض إياه،ثم يطل أبو ختلة محتجا على فصل قائده:(القرار الذى إتخذته اللجنة المركزية لحركة فتح فى إجتماعها الأخير يشكل وصمة عار على جبين اللجنة المركزية ،ان إجتماع اللجنة المركزية الأخير إستهدف بشكل مباشر كوادر حركة فتح فى قطاع غزة أولاً ومحمد دحلان ثانياً،غزة لم تقل كلمتها بعد؟)صح لسانك، وكأنما يمثل أبو ختلة ورفاقه غزة ويتحدث باسمها بدلا من الحديث عن النقب وتل جمة والشيخ نوران وبركة جروان!؟؟

 لقد ولّى الزمن الذي كانت تنتهك فيه الحرمات ولى زمن الهيّات والاستعراضات ،ذلك أن أغلب القطاع قد صمت طويلا طويلا ،وتحمل كثيرا كثيرا بركات فرق الموت،والاستفزاز والزعرنة وغريزة التشفي واقتحام البيوت والعنصرية البغيضه،ولم يجرؤ أحد من القياديين ها هنا على التصدي ولا النقد ولا الاحتجاج ولا الدفاع ،ولا التظاهر،بينما القياديّ يسرح ويمرح ليؤسس مشروعه الوطنيّ؟!لقد اقتُحم بيت كاتب هذه السطور مرات عدة إبان ذاك البؤس،يا ويلنا تقتحم بيوتنا، وتستباح منا الحرمات، بينما النشامى يركلون بأقدامهم طفلي وقرة عينى المعاق الذي لا يتكلم،ولا يبكي ولا يجلس ولا يشكو ولا يطلب ولا يتمنى ولا يستطيع دفع ذبابة عن وجهه،ولم يزاحم أولئك الدّشروالأوغاد على حصمة أو اسمنت شل الله منهم الأيدي والألسنة والأقدام أبناء الجواري والإماء،ذلكم فعلهم بمعاق،ولم يكتف الأفاكون الساقطون بذلك،وإنه لمن إفكهم أن أبلغوا الصهاينة والمصريين،فحرّمت على كاتب هذه السطور المعابر ،أين كانت نخوة ومرجلة وشهامة المنتصرين لقائدهم الفصيل؟لماذا يجعجعون اليوم بذريعة القوانين والدساتير واللوائح الداخلية؟ومذ متى كانوا رعاة للقوانين؟أين كان الجانب القانوني المتباكى عليه حينما أوعز للمرتزقة بخلع صورة مجيد عن سطح بلدته بلدية خان يونس ؟أين كانت القوانين واللوائح الداخلية وحقوق الإنسان حينما زُجّ بكاتب هذه السطور في رحاب مصانع المشروع الوطنيّ؟؟أين هي سعة الصدر والحلم حين تعجزون عن فهم كلمة أو احتمال نقد ؟ ألم أقل إنه الهوى اتبعوه فأضلهم عن سبيل الرشاد؟ أين كان أبو ختلة ورفاقه الزعلانون ونحن ننعم في ضيافة الأفاكين ومعتقلاتهم؟ فلا يتخذن أحدكم من فتح وليجة،ولا يتذرعنّ أحدكم بحرصه على القطاع،إن قطاع غزة هو قطاع غزة إن وجد فيه القياديّ الفصيل وملؤه أو لم يوجدوا،وسيكون القطاع بدونهم أجمل وأشد استقرارا وسكينة بعيدا عن كل هذه الترهات التي لا قيمة ولا وزن لها؟ هنيئا لأبي ختلة،وشمالة،وشباك ومشهراوي،وطموس، ولعبد الحكيم عوض ،ولكبيرهم راعي الطحين والخراريف ،وفي رواية *الخُرَّافيِّات *ولبقية الرهط من أولي الإربة -من ظهر منهم *وما*بطن، الزعلانين المتباكين الذارفين والذارفات دموع التماسيح على قطاع غزة الذي سيصيبه النصب والظمأ والمحْل والمخمصة والتهميش لمجرد فصل قائدهم وراعي مصالحهم 

 إن كاتب هذه السطور لمطمئن تمام الاطمئنان على القطاع،ويرتقب قرارات أخَر حاسمات ضمن حملات تطهير متتاليات يضعنَ على الطريق الصحيح -قطاع غزة-الذي عرفه أبو مازن وأحبه واختار فيه بيته،ها قد أراح القطاعَ ربُّ العالمين من المنغصات،وارتد كيد الجوقة إلى نحورها،إن على *أبو مازن*أن يعيد النظر فيمن حوله ومن بين يديه ممن استوزرهم وقرّبهم ممن يزعمون أنهم يمثلون قطاع غزة،وعليه أن يستأنس بالخلفية الاجتماعية لمن رُسمت ومن ستُرسم لهم المراسيم من أهل القطاع وسكانه ذلك أدنى أن يطمئن ويعدل،ويأمن حتى لايقع القطاع فريسة لمقاول يُضيّعه مرَّةً أخرى،عليه أن يستمر في تطهير قطاع غزة من .

إنها حقا لإحدى الكُبَر أن يكون موكب المرحوم المناضل الأستاذ أحمد الشقيري(أبو مازن) يتكون من سيارة واحدة وشرطيين اثنين أحدهما حيّ يُرزق في خان يونس،ويوقف الشقيري السيارة عند استراحة بالعريش ليشرب زجاجة سفن أب،ثم يقول للشرطيين: ارجعا سأواصل وحدي مع السائق؟بينما موكب القيادي الفصيل وجوقته يتعدى إحدى عشرة سيارة؟؟ّوشتان ما بين هذه الترهات وبين أحمد الشقيري "أبو مازن"علما وعملا وفكرا وخلقا وجذورا اجتماعية؟!لقد هُتف للشقيريّ (أبو مازن):"خود رجال وهات سلاح"و"يا بو مازن هات سلاح م المخازن"وحُملت صوره،وهتف لعرفات وحُملت صوره من باب الحب والولاء والعفوية،أما أبو مازن الحالي فقد أعلنها أنه لا يحب الهتافات ولا رفع صوره، لقد ألهم رب العالمين اللجنة المركزية إلهاما أعانها وشد من أزرها،لتصوب خطيئة سنوات من مهزلة وزعرنة أدعياء الوطنية المتسلقين المتسللين المغرورين في قطاع غزة،،فلا تُحمّلُنّ أبا مازن أوزاركم وأوزارا أخرى غير أوزاركم ،لا ترهقنّه من أمره عسرا، ،وما أمر مهربي الجوالات ببعيد، ولا تحرجُنّ القطاع زاعمين أنه أنتم أو أنكم هو،لقد أخطأ أبو مازن ومن حوله حينما تغاضوا عن الخلفية الاجتماعية لأهل وسكان قطاع غزة ساعةرسمهم المراسيم،وكذلك أخطأ نبيل عمرو حينما وهب القطاع مقاولة للقياديّ الفصيل ،وجعل منا أهلَ القطاع-مجرد مقاولة-أثاثا ومتاعا إلى حين؟على المتباكين والمحتجين أن يدركوا أنهم ليسوا قدرنا ولا هم أخيارنا ولا صفوتنا،في قطاع غزة،وأنا لسنا قطعانا تساق حاملة صورهم غير المرغوب فيها

وبدلا من هذا التباكي على قياديهم ومعلمهم الفصيل-كما يزعمون-،فإن كاتب هذه السطور لحزين منبوذ أن يكون هو المعارض الوحيد لهم لأنه من خان يونس؟!، وهذا يدعم ديمقراطيتهم الزاهية العريقة ولا يضيرها،وهذه همسة في مسامعهم:كل هذا العلم والوعي والصدق والمزرمة الفطرية والطاقة الكامنة في أنفسكم ،ينبغي أن تستثمرفي البحث عن طرق لتحرير قرية الخصاص وحمامة والمجدل والجورة وبرقة والفالوجة وخربة الشيخ نوران وما حولها لترفع فيها صوركم،وبيارقكم،إنّ فصل قياديِّكم ليس خطوة معادية لتهميش القطاع -كما تتوهمون-ومن المزري والمعيب أن تضعوا قطاع غزة كله في كفة،وأضغاث أحلامكم وأمانيّكم في كفة أخرى،ومن المعيب والمزري أيضا أن تقحموا *فتح*فيما يرضي أوطاركم و تنزعوها مما لا يرضي تلكم المآرب والأوطار.إن كاتب هذه السطور ليسوؤه أن شرذمة تنتسب للقطاع ،أطعمتنا الدقيق الفاسد، ومارست الكبت والإذلال والاعتقال بلا مبرر ولا خلق،وأثْرَتْ على قفا القطاع،وهرّبت الجوالات،وروجت للتفرقة والتمييز ومارستهما،واعتمدت التهميش الاجتماعيّ بأقذر وأوقح صوره، لدرجة لم يبق عليها سوى أن تمنحنا بطاقة إقامة في مدينتنا خان يونس؟!وماخفي أعظم-شرذمة كهذه يجب أن تستأصل وتحاسب-وفق القانون-الذي تطالب به فقط حين يطرد أو يفصل قياديّها وكبيرها هي،ولسوف تتحمل اللجنة المركزية والتنفيذية و يتحمل أبو مازن،وأبو النجا ،ود.زكريا كامل المسؤوليات والتبعات إنْ هم تهاونوا في استمرارحملة التطهير ،فقد كان صمتكم حافزا لاستفحال هذا الخطر الذي بدأتم به تشعرون ؟إن قرارًا اتخذته اللجنة المركزية،وصادق عليه أبو مازن،لهو من أشد القرارات جرأة، وقوة،فقد أزاح عن صدور معظم أهل القطاع كابوسا مرعبا من التهميش الاجتماعيّ،وبطولات فرق الموت،والاستهتار والكبت واستعباد القوم وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا،لقد كانت قرارات أبي مازن تصب في الساحة الفلسطينية،أما اليوم فها هي تصب في قطاع غزة!وقيل الحمد لله رب العالمين(وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكَ تَتَمَارَى هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى)النجم 43-56 .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز