جمال ابو شادي
abushadijamal@hotmail.com
Blog Contributor since:
09 April 2010

كاتب عربي مقيم في اوروبا

 More articles 


Arab Times Blogs
قاطعوا الحج والعمرة ولا تذهبوا للعمل في السعودية حتى يسقط نظامهم

حتى نكون عمليين فما نطرح ونسطر ونقول ونكتب من مقالات بلا عدد، وحتى نكون كذلك فعّالين وأصحاب مُبادرة عملية قابلة للتطبيق الآن وقبل فوات الأوان، فلا بد من طرح بعض المقترحات والحلول العملية قابلة للتطبيق لما هو أصبح واضح للجميع ولم يعد هناك مجال لتفنيده أو رده أو التقليل من شأنه أو إهماله، فالكل أشبع هذا الموضوع وأتخمه كتابةًََ ونقداً وتحليلاً، ولم يعد هناك ما هو مخفي بل مفضوح في أقوال وأعمال ومواقف ومؤآمرات وفساد وخيانة آل سعود ومشايخهم ومملكتهم للدين ولكل شعوب المنطقة وحتى العالم – اليوم أعلنت أندونيسيا الدولة ذات الأغلبية المسلمة فرض حظر على سفر مواطنيها إلى السعودية للعمل، لماذا تمنع دولة مسلمة رعاياها من السفر للبلاد المقدسة المحترمة التي تعامل الناس بإخلاق الإسلام وعلمائها الفطاحل صدعوا رؤوسنا عن الرحمة والتراحم وإذا أصاب عضو فيه شر أو مكروه تداعى له الجميع بالسهر والحُمة وهبوا هبة رجلٍ واحد للدفاع عنه ولرفع الظلم عنه والوقوف بجانب الضعيف المحروم وووو، لماذا تمنع أندونيسيا السفر والعمل في مملكة آل سعود؟؟؟ - لم يسلم من أذاهم ومن فسادهم وجورهم ومن نفاق مشاريخ في كل مكان وصل له آل سعود وأتباعهم ومشايخهم. فهؤلاء القوم لهم في كل المآسي والمشاكل والحروب والدمار الذي حصل وما زال وسوف يحصل، طالما أن هذه العائلة ومنظومة فكرهم ومشايخهم ما زالوا يحكمون وما زال مشايخهم يمارسون الإرهاب الفكري المغلف بإسم الدين وتحت ستاره ويعيشون ويعتاشون على تأويل آياته وأحاديثه الموضوعة ويفتون ويتلاعبون بعقول العامة والمساكين والبسطاء والضعفاء.

لذلك وحتى لا نلف وندور ونعيد ونزيد ونسهب ونطنب في كل قاذورات وتاريخ تلك العائلة وهذا الدولة المسخ "السعودية" ومواقفها، وحتى لا نُأكد على مقولة أن العرب "ظاهرة صوتية" فقط، وإنفعالات كتابية عقيمة بلا فائدة ولا هدف فقط الكتابة لذاتها لا لفعل شيء أو تغيير حال، فقط مجرد عنتريات كتابية فارغة بلا مسؤولية ولا إحساس بواقع المرحلة الحالية والحراك الموجود بين شعوب المنطقة وإهميتها في إحداث نقلة نوعية وتوعوية للجميع وحتى يتحرك كل فرد في عملٍِ ما يساعد في الموصول إلى الإنعتاق والتحرر والعدالة الإجتماعية ورفع الإرهاب الفكري الديني المتمثل بهؤلاء المشايخ ودعمهم لهذه الدولة، ومدى تحريفهم للعقيدة وتخدير الناس في قضايا دينية جانبية تافة لا ولن تساعدهم في حل مشاكلهم ورفع الظلم عنهم وعيشهم بكرامة وحرية وحقوق إنسانية ينعم فيها أغلبية شعوب العالم إلا في هذه المنطقة المنحوسة بنفط خليجي أسود ومشايخ عبيد جبناء منافقين للحاكم ورحماء به يحمون فساده وفساد عائلته، أشداء على باقي الخلق غلاظ في تعاملهم وتحريمهم وتحليلهم ووساخة فتاويهم.

علينا أن نبدأ من الآن حتى يتم لهذا النظام ومنظومته الفكرية الإنهيار، وحتى لا تلعننا الأجيال القادمة بما قصرنا فيه بعدم القيام بما يجب القيام به فعلياً لا كتابياً فقط، وحتى لا تمر الأيام وتتابع الأحداث ولا يمكن إنقاذ ما هو الآن ممكن إنقاذه في هذه الظروف الصعبة وحتى لا يأتي علينا زمن نندثر فيه كأمة أو نصبح كالهنود الحمر بلا تاريخ ولا مكان ولا هوية.

المطلوب الآن من كل رعايا ومواطني الدول العربية على الأقل في المرحلة الحالة وفي المرحلة القادمة باقي دول الجوار وهكذا، وهنا لابد من أن أذكر وأحيي موقف الحكومة الإندونيسيا في فرض حظر سفر مواطنيهم للعمل في السعودية ففي هذا الفرض والحظر على المواطنين من قبل الدولة هو عمل قومي جرئ يجب على كل دولة لها رعايا في السعودية ويعاملون معاملة العبيد والكلاب والدواب في معظم الأحوال، أن تمنعهم من السفر ولو بالقانون ولا تسمح لهم بذلك وأن تفسر وتشرح للمواطنين أسباب هذا المنع ولماذا وبكل الوسائل المتاحة وفضح أفعالهم بالصوت والصورة والمقابلات الشخصية مع من تَضرر من خلال وجوده في تلك البلاد وكيف كان يُعامل وما هي الحقوق التي كان يحصل عليها إن كان له هناك حقوق غير السمع والطاعة والجلد والإهانة قد حصل عليها، وذلك حتى تتبلور القناعة الكافية عند باقي المواطنين الذين لا يعرفون عن تلك البلاد سوى أنها بلاد الحرمين ومقدسة وبها الإسلام العادل والتعامل الرحماني، بأن لا يذهبوا إلى تلك الديار أو العمل عند هؤلاء الظلمة الفاسدين المفسدين. فموقف أندونيسيا مشرف وأتمنى أن يبقى كذلك ولا يلتف عليه أتباع آل سعود ويحاولوا تغيير الموقف الأندونيسي من خلال سياسة "الحقائب النفطية المالية" لرشوة من يمكن رشوته من ضعاف النفوس والفاسدين في الحكومة هناك.

ماذا نفعل وكيف نقوم بذلك ولماذا هذا العمل:

 

1)    لا بد من فرض حظر الحج والعمرة لهذا العام لبلاد آل سعود – المملكة العربية السعودية لمن لا يعرف - على كل من يريد الحج أو العمرة لهذا العام، وذلك في كل الدول التي تضررت من سياسة آل سعود ونفاق وكذب مشايخهم قديماً أو حديثاً، وأخص بالذكر- في هذا الوقت بالذات – مواطني مصر وتونس ما بعد الثورة وليبيا واليمن والعراق وسوريا وفلسطين والبحرين ولبنان، وفي المرحلة القادمة أو السنة القادمة باقي الدول العربية وهكذا. مع الأخذ بعين الإعتبار والتأكيد على هذا الأمر مهم، وهو تعريف وشرح وتفصيل أسباب هذا المنع وهذا الحظر للمواطنين الذين يريدون السفر للقيام بهذا الواجب الديني المشروط بالمقدرة والإستطاعة ولماذا ومن هو المسؤول عن هذا العمل. في المقال القادم سوف أبين آليات العمل وأسباب المنع والوصول للناس في إقناعهم بالعدول عن الحج والعمرة لهذا العام وتحويل أموالهم للبناء وأوجه خير ثانية يرضى الله عنها ورسوله وكل محتاج وصاحب حق ومظلمة.

2)    لابد من فرض حظر على السفر للعمل والعيش في تلك البلاد أو التعامل مع نظامهم أو منظومتهم الفكرية الدينية أو الدخول معهم في مشاريع حتى لو كان ظاهرها خيري وإنساني ومساعدات وهبات، وهم أبعد ما يكون عن الخير والإنسانية وأبعد ما يكون عن المساعدة ومد يد العون. وهم لا يقدمون المال أو المشاريع أو الهبات النفطية إلا لمن يخدم لهم قضاياهم ويمرر لهم مؤآمراتهم ومشاريعهم الفاسدة ولمن يتعامى ويغض الطرف عن فسادهم وإجرامهم وظلمهم لباقي الشعوب وهو بالتالي مثلهم فاسد أو عبد لهم أو شيخ منافق لفكرهم.

3)    لابد من مقاطعة الفضائيات الممولة - وهي كثيرة للأسف - من آل سعود سواء الدينية منها أو الداعرة وفضح دورها في كل المحافل والإتصال بهذه الفضائيات والكتابة لهم لفضح دورهم وإحراجهم على الهواء مباشرة وتحذير الناس منهم ومن ألآعيبهم ومن هو ورائهم ويدعمهم مادياً وإيضاح أهداف هذه الفضائيات للعامة ممن لا يعرف مصدر تمويلهم وأهدافهم، وأن هذا المصدر المالي كما هو معروف، هو الذي يتحكم بهم وبما يقولون ويفعلون ويفتون ونافقون.

4)    لابد من مقاطعة كل الصحف والمجلات والدوريات الشهرية ودور النشر والطباعة والكتب والمراجع التي تصدر عن دولة آل سعود أو عن من يمولونهم آل سعود في الدول العربية أو الغربية. ورفض أي كتب أو مجلات تصدر عن مشايخهم أو التعامل معهم وأخص بالذكر كل الكتب التي تصدر عن شيوخ ومفكري أو مثقفي – إن وجدوا – النظام السعودي ومن هو على خطهم ومنهجهم ويغض الطرف عن وساخة وإجرام وظلم هذه العائلة.

5)    لابد من القيام بعمل صفحة على الفيس بوك وعلى معظم المواقع الإنترنتية الحرة لنشر هذه المواقف والخطوات الفعلية للتعريف بالمقاطعة وماهية أسبابها لتفعيلها والطلب من الجميع المساهمة بهذا العمل المثمر، حتى يُسحب البساط وبالذات "الديني" من تحت أقدامهم وأقدام مشايخهم في كل مكان في العالم.

هذه بعض الأمور العملية التي يمكن علينا جميعاً القيام بها وتفعيلها من الآن وقبل فوات الآوان، وهذه الأفعال لا نحتاج للقيام بها لدولة تُجبرنا على السفر أو العمرة أو الحج أو مشاهدة الفضائيات أو شراء الكتب والصحف والمجلات التي لها علاقة بأي شكل من الأشكال بهذا النظام ومشايخه أو من على شاكلته ويدعمه ويثبت أركانه حالياً. ومن الواجب علينا أن نشرح ونفسر ونبين لأهلينا وجيراننا ولزملاءنا في العمل وفي كل مكان ولكل إنسان، سبب هذه المقاطعة ولماذا نقوم بها الآن.

البقية تتبع ومن عنده إقتراح فليساهم به وله أجر من الله ومن الأجيال القادمة بلا شك....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز