فتحي الأغا
ahmdeen2010@hotmail.com
Blog Contributor since:
21 May 2011



Arab Times Blogs
زاوية أمد العصفورية؟

(إنّ على مرتزقة أمد وبقايا أذيال الخمسة 5 بلدي أن يتعلموا مباديء العربية،ولقد أحسن صنعا من أغلق هذه المقاولات ،لأنها لا تفسد الحياة السياسية، بل تنحط بمستوى اللسان العربيّ أيما انحطاط،وكفى مبررا لإغلاق مقاولة أمد،مقاولةالكوفية وغيرها هذا الهذيان اللغوي لمرتزقة وأدعياء الكتبة). يطل علينا المفكر الأممي الفذ كما الدأب والديدن ،من زاويته التي ارتضاها لنفسه فهو قد نذر النفس الأبية للكتابة؟كيف لا ينذرها وقد طفقت خدماته واجتهاداته تتحدث بها دنيا التفاوضات العقيمة الفاشلة مفشلة منظماته الأهلية ومهزمة أمده؟؟لم تكتف تلكم الجوقة بتخريب حاضر وماضي ومستقبل الشعوب الفلسطينية،بل شرعت نهمة أشرة في تنصيب نفسها موجهة لضمائر وعقول القوم بتحالفاتها ومخالفاتها وتجاوزاتها ووهمها أن كل من كانت له زاوية يمكن أن يؤثر في القوم على طريقة أصحاب الزوايا القديمة بداية من زاوية أبو عرقوب،ونهاية بزاوية حسن عصفور.

المكتوب يفهم من عنوانه ،وطالما أن هذا المبدع الفذ قد جعل عنوان زاويته البائسة لغويا:*يا سلام.. استقل ..وأريحهم*.هكذا بلغت به النباهة فجرب حظه، فكر وقدر ثم نادى:يا سلام، ثم أمر:استقل، وقد حالفه الحظ هذه المرة حين أمر من الاستقالة بالفعل استقل،وقد كاد كاتب هذه السطور يطير فرحا كون المتدرب قد بدأ مشوار الألف خطوة فها هو قد امتثل لضوابط الأمر من الفعل الأجوف فحذف حرف العلة من وسطه تحاشيا لالتقاء ساكنين: الياء وسكون اللام كعلامة بناء لفعل الأمر والحمد لله رب العالمين . لكن الفرحة والسرور والبهجة لم تتم ولم تكتمل؟!ذلك لأن المتدرب الهمام حين عطف على أمر الأجوف أمر أجوف آخر خانته العشوائية المعهودة، وكشف الغطاء،فلم يعامل الفعل الآخر كما عامل أخاه السابق عليه ليدل ذلك على فرط العشوائية ،ويمضي هذا المتدرب المتطفل على اللسان العربيّ بلا بضاعة ولانباهة أو شيء من محذرة ليلقي واو العطف ثم يتلوها بالفعل أريحهم،لم يطبق هذا الخبير الضوابط والمعايير التي خضع لها الفعل السابق من حذف العلة،بل تمادى ليدل ذلك على غياب الربط بين مايكتب بمعنى أنه لا ينتبه لما سبق، وكأنما له الحاضر فيما كتب فلا أدنى علاقة -على الأقل-بين فعلين متعاطفين وردا عنوانا لموضوع التعبير المتهافت الذي يتوهم راعيه أن القوم يترقبونه، وهم على أحر من الحر لقراءته والاستفادة منه،والاغتراف من ذاكم المنهل شديد العذوبة؟! ويمضي ذلكم العبء على الكتابة، بل على اللسان العربيّ لينسخ عبارة*تمنيته رئيس لوزارة انتقالية*ليقع فيما يخجل أن يقع فيه تلامذة الصف الرابع والخامس في مدارس بني سهيلاوعبسان وخزاعة ومنطقة الزنّة من عدم نصب المفعول به فلم يقل *رئيسا*،ألم أقل لكم إنه الاجتراء على اللسان العربيّ،وثقافة ديدنها ودأبها المصلفة والمغررة والمهترة ،إنه إلقاء المفردات جزافا من غير ذي دربة ولا خبرة ولا ملَكة إلقاء ثقيلا...ثقيلا..ثقيلا؟ ،وفي نفس التيه والعشوائية يقول أبو عصفور راعي زاوية أمد :*لم تنته ولم تزول مع الأيام*فقد عاود هذا المتدرب سيرته الأولى التي وقع فيها ضمن العنوان،فقد حذف حرف العلة من الفعل تنتهي وفق ما تحتمه ضوابط العربية ؟وحينما عطف عليه بتكرار لم الجازمة بدا له ألا يحذف حرف العلة من الفعل تزول

؟إن كان يعلم لزوم الحذف بعد لم؟لماذا؟أيّ سرّ بيانيّ أو نحويّ يكمن خلف هذه الفصحنة؟؟أما إنْ كان المتدرب المتكلف يبغيها عوجا، فهذا شأن آخر؟أم أن جل علمه وما في ذاكرته قد انحصرت في أنّ *لم *تحذف حرف العلة من المضارع معتل الآخر،فيمكنه أن يستعين بباب جزم المضارع-مقرر الرابع الابتدائي-في منهج السلطة الفلسطينية،بدلا من هذه المهازل التي يتلوى بينها فهو تارة يُعْمِلُ لم الجازمة وتارة يهملها ،وكأنما الأمر بيده،ولربما وهمها وكالة يمكنه أن يستأثر بها كيفما شاء؟أم هو سلوك المعلم مع الأطفال استعلاء واستكبارا وغرورا؟لماذا لا يحترم راعي مقاولة وزاوية أمد نفسه وبعض عاثري الحظ من قراء الصدفة-فيراجع هواجسه وشطحاته،أو يستأجر من يكتب له ويراجع له؟؟!تماما كما فعلها صديقه راعي الخمسة 5 بلدي، حين أقحم نفسه في رثاء شاعر البلاد محمود درويش؟إذ استأجر من كتب له وصاغ له الموضوع واختار له العنوان،وكفّ عن نفسه أقلام النقاد،وملاحظات القراء؟؟ها قد أهان قرشه،ولم يهن نفسه،لأنه يعرف مراجله في ميدان العربية،والموضوع كبير لاطاقة له به :محمود درويش؟!.

إن *لم *تجزم المضارع صحيحا ومعتلا ،ومن فضل رب العالمين على راعي زاوية أمد،ومن هم على شاكلته أنّ لم حين تجزم الصحيح من المضارع تستر على أدعياء الكتابة فهي لا تتطلب حذفا إنما هي سكون ،سواء وضعت أم لم توضع*لم توضعْ*وهي لم الساترة {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا }الكهف1 {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ }الرحمن74 أما ما جمعت بين الساترة والكاشفة فعلى نمط:{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً }الإسراء111 ؟أما لم الكاشفة فهي التي تدخل على معتل المضارع وسطا أو آخرا وهي تجزم معتل الآخر بالحذف،وتجزم معتل الوسط بالسكون؟! حقا هناك حذف لحرف العلة من الوسط ولكن هذا الحذف ليس بحذف جزم ،إنما هو حذف لمنع التقاء ساكنين ترتب على الجزم سكون الحرف الأخير الصحيح الذي استجاب لجزم لم فجزمته بالسكون، وسكون حرف العلة ووفقا لمباديء العربية لا يلتقي ساكنان فحذف حرف العلة الساكن للتخلص من التقاء ساكنين،وعليه يقال في :*لم تنته ولم تزول مع الأيام*إن الفعل الأول جزم بالحذف،أما الثاني فقد جزم بالسكون؟أما مدعاة الحذف فهي التخلص من التقاء الساكنين،ذلك أن الإعراب يكون في مثل هذه الحالة على نهاية الكلمة أو الفعل ليكون الصواب:*ولم تزُل*،ذلك أن النهاية الإملائية والإعرابية هي واحدة،

وهذه نماذج من البيان العالي جزمت لم المضارع بالسكون وحذف وسطه تفاديا لالتقاء ساكنين {ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ }الأنعام131 كما تتضح لم الكاشفة في باب الأفعال الخمسة{بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ }يونس39 ، فلا بد من حذف نون الأفعال الخمسة، وليس كمهزلة مقاولة*هل تفعلوها* ؟في أحد عناوينه البائسة قبل ذلك،فحذف نون الأفعال الخمسة على التوهم أو العشوائية ،ولا يقال الجهل والمكابرة؟وعليه فهاهي نماذج من الأفعال الخمسة سبقت ب هل ولم تحذف نون الأفعال الخمسة منها{فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ }محمد18 {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ }المائدة59 {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }التوبة52 {ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ }يونس52 .ومما يبتكر من مفردات يقول راعي زاوية أمد:'العقبة الكأداة' وأمرها متروك لراعي مقاولة أمد ،فهي كأداء،كؤود وليست كأداة؟؟؟!ويقول:*ليس كل القول صدق*وقد تغافل عن ليس إحدى أخوات كان فلم ينصب خبرها *صدق* وهي من مقررخامس ابتدائيّ،ويقول:*ولذا لا تسمح لهم بالتلاعب بالعام من خلال إسمك وشخصك*أما هذه الجملة الأخيرة فمردها إلى ضمير الشاعر وكبار النقاد في الزاوية الأمدية العصفورية،فهي شبيهة بما روي عن قائد عسكري( هؤلاء الاسود يدمروا كل متسلسل ... نحاول ان لا نتبع او يدخلونا في حرب جبالية )،إن على مرتزقة أمد أن يتعلموا مباديء العربية،ولقد أحسن صنعا من أغلق هذه المقاولة ومقاولات شتى،لأنها لا تفسد الحياة السياسية بل تنحط بمستوى اللسان العربيّ أيما انحطاط،وكفى مبررا لإغلاق مقاولة أمد، مقاولةالكوفية،مقاولة صوت فتح الإخباري، مقاولة فلسطين بيتنا ، مقاولة فراس برس وغيرها هذا الهذيان اللغوي البائس لمرتزقة وأدعياء الكتبة

http://www.amad.ps/arabic/?action=detail&id=54679

الرابط







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز