ولاء تمراز
walaa.temraz1977@gmail.com
Blog Contributor since:
04 May 2011

كاتب فلسطيني من غزة



Arab Times Blogs
السؤال دائما لماذا

لماذا لا يحب الشعب السوري حافظ الأسد الأب ؟ لا الأسد الابن ولا الأسد الأب, ولكن وجب على هذا الشعب المظلوم المضطهد أن يقف ويختار احد هذه الأسود ؟! لو طرح هذا السئوال على شخصي فسوف اختار النعجة بدلا من الأسد , تلك النعجة التي بقيت في سدة الحكم أكثر من 30 عاما , وبصفتها النعجة الأولى , اختارت أن تحكم سوريا بنظام يقال انه نظام جمهوري ولكن حقيقة الأمور غير ذلك فقد وضعت هذه النعجة نعجة صغيرة في غرفة نوم الرئيس ؟! مما جعل المؤيدين لهذه النعاج يخرجون فرحا كأنهم أمهاتهم, ليعلنوا للعالم أن سوريا ودعت النعجة الأم واستقبلت النعجة الابن, حيث تتمتع هذه النعجة بصحة جيدة جدا, وحفاظا على راحتها وضعت في غرفة النوم الرئيسية !

والحقيقة بعد هذا الخبر العاجل .. لا يدري الواحد منا من كان الأسعد حينها هل : آل الأسد .. آل النعجة .. أم الشعب السوري ؟

بحصوي فانا سعيد بأن لكل أسد مصيدة ولكل نعجة مذبح ولكل شعب حريته , لأول مرة , كائنات وفية تخدم خذه النعاج , غير واعية أنها تنام في مخدع القرار الإجرامي , وفي غرفة لذبح الضمير الإنساني الحر وشخير إسكات المبادئ والحريات الوطنية , غرفة ذبح يتناوب عليها الشبيحة والسفاحون , يديرون موت الشعب العربي السوري ليس من عقولهم وإنما من أيديهم الملطخة بالدماء , ويعلنون عبر الفضائيات عاشت سوريا ويسقط الإرهاب ؟!

مجاعات وانقلاب وحصارات , بين الأسرة الحاكمة والشعب المقهور المذبوح , كل ذلك إثناء عبثهم بحريات الوطن ولأنهم هم الوطن الذي يبحثون عنه , يحاولون من الفناء الأمامي إظهار أن الوقت قد حان لسلخ وذبح جميع نعاج الدولة , وتحاول الأسرة الحاكمة في الفناء الخلفي سحق هذه القيم الإنسانية والوطنية , في أسرة حكمت سوريا لم تكون في يوم من الأيام ناصعة البياض .

بشار الأسد ! قريبا جدا سينام لأخر مرة كرئيس للجمهورية العربية السورية, ولا ندري أين سوف ينام بعد ذلك هل في وكر الذئاب من الحزب الحاكم أم في مصيدة الشعب السوري ؟ فقد كانت تلك النعجة الابن , أخر من شغل تلك الغرفة بمواصفات غير إنسانية ولا أخلاقية , وبدون ارتهان امني وظيفي لحراسة حدود دولة إسرائيل , وبدون أي حاجة إلى سرقة الفرحة من عيون الأطفال الشهداء الذين سقطوا على تراب سوريا الحبيبة في كل مظاهر ضد هذا الدكتاتور لذهب هو ونعاجه إلى المشلخ ويذبح .

جاءنا العزيز صاحب السجل التاريخي المخزي " احمد جبريل " لاهثا متهافتا , فمن المؤكد أن الذي سوف يحصل سوف يمشي على نفس الخطى التي مشى عليها بشار الأسد , فقام هذا الجبان بقتل 20 شخص من أبناء مخيم اليرموك الإبطال ليحقق بذلك الرقم القياسي الأول في الدفاع عن النظام الحاكم ونعاجه , وسوف ينام احمد جبريل قريبا على شراشف نظيفة مطهرة من دماء أبناء شعب فلسطين المهجر في مخيم الشرف والكبرياء مخيم اليرموك ومن كل ما يمكن أن يعلق في الأسرة من ذاكره قد تمنع هذا الجبان من النوم وتفسد علية احلامة .

ففي سوريا ألان تصرف ذخيرة حية احتياطية للدعاية بأن الجيش السوري سوف يحسم الأمر قريبا وسوف يقضي على هذه الثورة والتي يدعي إنها ثورة مخربين وإرهابيين مهما كان الثمن مثله مثل زمن المقبور الأسد الأب يحاولون أن يعيدوا التاريخ إلى الوراء ولكن لا وألف لا ... لابد من هذه الحملة الشرسة أن تستهلك كثيرا من الرصاص وتنشر كثيرا من الدماء وتلطخ جميع الأوساخ من أفراد الجيش العميل والذي هدفه الأول هو حماية حدود إسرائيل وقد قالها علانية الناطق الإعلامي للحكومة السورية " يسقط النظام في سوريا.. يسقط امن دولة اسرئيل !!؟ " وقد منحت اسرئيل بذلك شهدات التفوق والسلوك الحسن لهذا الجيش , ومن جديد نبعث بهم جميعا إلى شراشف الطهارة والنقاء في غرف النظام الحاكم وهكذا , هي اعتداءات الجيش السوري الذي يتسلى على قتل أبناء شعبة بنبش التاريخ الأسود والوسخ لنظام الأسد الحاكم ولكل من يجرأ على وضع نفسه أمام هذا النظام , مادام جيش هذا التظلم يدفع من جيبه فاتورة تكاليف هذه المذابح بحق شعبة .

ألان بشار الأسد قتل وطنه بالمفهوم السوري فهم يطلقون النار حتى على كبار السن والأطفال وجعل هذا المختل الجبان الذين ليس لهم مثلنا تقاليد في تسليم أقدارهم ومصائر أوطانهم لمجانيني يتسالون : كيف يمكن أن يجعلوا من رجل كلن يوما هو وولده جزارا رئيسا للجمهورية العربية السورية ؟

ومادامت إسرائيل تتكفل بكل شئون سوريا في هضبة الجولان ! فإنني اقترح أن نرسل إليها ببعض من يحكوننا بشعارت الديمقراطية والشفافية !؟ فتتكفل إسرائيل عناء نبش تاريخهم تحت المجهر , مع التوضيح : من هو الرئيس السوري القادم والصالح للحكم والذي يستطيع حماية حدود اسرئيل الشمالية وهضبة الجولان ؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز