امين الكلح
alkolh@hotmail.com
Blog Contributor since:
22 June 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
لا حاجة للجزيرة
يكره المواطن العربي مشاهدة التلفزيون الرسمي لاي دولة عربية وان حدث وشاهد التلفزيون الرسمي تحت ظرف ما, يبدأ المواطن بالصراخ والشتم والتكذيب ويرتفع معه ضغط الدم والسكر ويحول حياة اسرته الى جحيم لا يطاق , وفي حالات كثيرة يُنقل الى الطبيب وهذا الاخير ما ان يعرف سر زيارة المريض حتى يصاب بالاكتأب ويتغير لون وجهه ويغيب في صمت حزين لدرجة انك تشعر بالاشفاق عليه .ان الكثير من الامراض الخطيرة والمدمرة لحياة المواطن العربي لم تكن من فشل الحكومات في الاصلاحات سواء كانت سياسية اوحتى اجتماعية ولا بسبب حالات الافقار او عدد الاهانات اللتي تلطم المواطن يوميا من جهات امنية وغير امنية ولا مغامرة الاضطرار في الدخول لاي مكتب حكومي اهونها نظرات التفحص والا زدراء لدرجة انك تشعر وكأنك متسولآ على ابواب اللئام ولا حتى معرفتك التامة بعدد السجون ومدى العذاب الذي يقع على السجناء وعدد العقود التي امضوها هناك دون محاكمة وغيرها من مشاهد الظلم وانما من مشاهدة الاكاذيب على شاشات التلفزة الرسمية كما افادنا العديد من الاطباء .ولما سألنا احدهم مستغربين اذ كيف تحملوا كل هذة الاعباء وفقط مشاهدة الاكاذيب هي التي تفتك بهم ؟ يرد الطبيب; غيظآ . فقرآت اية من القرأن الكريم . والذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين . رد الطبيب على الجنة جمعآ اسلام ومسيحيين وبالملايين . قلت ما الحل رد الدكتور ببساطة متناهية يجب مشاهدة الاخبار وكل شيء بشكل معكوس بحيث اذا سمعت ان دولة عربية هاجمت اسرائيل ودمرت كذ وكذا يكون الخبر الصحيح ان اسرائيل هي التي هاجمت تلك الدولة العربية ودمرت كذا وكذا. واذا سمعت ان الدولة الفلانية تسعى لاقامة الوحدة العربية يكون الصحيح ان تلك الدولة تسعى لتدمير الوحدة العربية واذا شاهدت على الشاشه ايآ يكون رئيس, ملك ,مذيع او مذيعة خاصةً محترفات الاكاذيب وزيوت المكياج يتحدثون عن العدل والحق ,الجمال , الحب , والسلام يكون الصحيح الظلم والباطل والقُبح والكره والعدوان صفات المتحدث اولآ وهذه هي القيم التي يدعون لها وبذلك لن تمرض او تموت غيظآ ولن تصاب بجلطة او ضغط مفاجيء ولا حتى السكري ولن تكون ضمن نسبة ٧٠ بالمئه من اجمالي هذا المرض العربي الاصيل .ولن تحتاج لان تستدين اي مال لشراء اخبار الجزيرة او الفرنسية اوحتى ب ب س العربيه ولا تحتاج الى الانترنيت وفيس بوك او تويتر وسواها وبذلك تدخر المال والصحة حتى يأذن الله امرآ كان مقضيآ






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز