فرياد إبراهيم
high1950@gmail.com
Blog Contributor since:
07 March 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
عقد بشار النفسية واقترابه من الهاوية

اثناء استماعي ورؤيتي لخطاب بشار الاسد الأخير توصلت الى حقيقة ان لهذا عقد مختلفة، بعضها مستفحلة مزمنة. منها : عقدة الدلال: كونه ابن رئيس جمهورية ، وقد اعطته امه اهتماما خاصا منذ صغره ، وكونه طبيبا في كبره واكثر اطباء الشرق ينظرون الى انفسهم انهم فوق البشر. فبين دلال امه ودلال مجلس الشغب وبطانته وجوقته المتملقة، صار الرئيس شخصا مهزوز الشخصية وطفلا كبيرا طويلا عريضا. است في الماء وأنف في الهواء.

 ومنها: عقدة الازدواجية، الفصام: كونه طبيب اقسم على الاخلاص لمهنته وعدم الخيانة . وهو الآن يخون مهنته باجراء عمليات القتل للاطفال والنساء والشيوخ ، ففقد الأنسانية ، بينما المهنة انسانية بحتة، فهو يعاني في شعوره الكامن و عقله الباطن معاناة شديدا ، ومصاب بإزمة نفسية حادة وصراع داخلي. ومنها: عقدة التكبر: المسكين لا يعرف انه لا يعرف – جهل مركب- في حين ان من حوله جعلوه يظن انه يعرف أكثر من الخالق نفسه. في حين هذا الشقي لا يرى أبعد من حضن "الحريم" من حوله ، وحيطان مجلس الغنم مجلس ( نعم سيدي يس مين Yes-Men ) ، وعيون ماهر الحمراء وجيوب رامي المنتفحة انتفاخا .

 ومنها: عقدة الخوف، فوجهه كان شاحبا شحوب الأموات ، وفمه مزموما ملتويا، مقارنة بالمرة الأولى ، لقد هزل ونحف وبانت لثغة على لسانه بوضوح. يبدو من خمول عينيه (انه ينام بإحدى مقلتيه ويتقي بأخرى المنايا فهو يقضان نائم.) كما قال الشاعر. ومنها: عقدة قتل الأطفال: وهي أشدها إيلاما. فقد حطم الرقم القياسي في قتلهم ، ما جعله لا ينام ليلا، أرق على أرق، وكابوس حمزة الخطيب يلف حبل المشنقة حول عنقه، فيستفيق مذعورا مذموما.

ومنها : عقدة قاطع الخصاوي. اول نظام يتبع اسلوب قطع الخصاوي في تصفية معارضيه . فأين تذهب يا قاتل الخصاوي والأعضاء التناسلية الذكرية من عذاب ربك يوم العقاب: ( وإذا الخصاوي سئلت ، بأي ذنب قطعت .) ومنها، عقدة العلوية وهذه العقدة الوحيدة المصطنعة إصطناعا: يكاد يهرب الى ايران ويرتمي على لحية الخامنئي. ومنها: عقدة الخجل.فإنه لا يجرأ ان يرفع رأسه عندما يتكلم، وبسبب عدم ثقته بنفسه لا يلقي خطابا ارتجاليا ، جمله غير مفهومة ، مرتبك ، عاجز عن الإفصاح ، ولا يتجرأ أن ينظر في عين المخاطب (بفتح الطاء) إذا تكلم. مسكين. والله. وقاتل. ما لهذه المفارقة في هذا الكائن! رغم ذلك أعود واذكره ، إن نفعت الذكرى. أن له طريقا واحدا امامه، لا يزال شبه مفتوح. للخروج. وذلك لسبب واحد فطنت اليه اليوم وهو: انه ضحية للمستفيدين من اقربائه و ضحية لمشوراتهم المريضة ونصائحهم اللامسؤولة وخاصة من بثينة شعبان ، وليتنبه جيدا إلى ان المستشارة تلعب نفس دور محمد سعيد الصحاف : جاسوس ، لمن؟!!!!!!!!. انه مسألة: اما.. أو.. اما ان يدير ظهرة لأقربائه واصحاب السوء من اهله وبطانته واسرته وعائلته ويواجه الشعب ، بل ينزل الى الشعب، الى الشارع ويذعن وينصت الى صوتهم ، ويجلس إلى المعارضة على نفس المائدة و هم اصحاب كفاءات وخبرات، اذهلوني واذهلوا العرب والعالم ، بنباهتهم ، وذكائهم ومهارتهم وقوة حججهم ودحضهم لأدعاءات النظام وكشفهم لكذباته واحدة تلو الأخرى، وثباتهم وتعرية النظام ، ومقابلة كل مكر ومراوغة بشهود عيان ودلائل سمعية ومرئية .

وليعلم انهم احرص منه على الشعب ، فيهم المفكرون والعلماء والساسة ومثقفون من الطراز الاول، هم خيرنماذج ونخبة مختارة معروفة مشهودة بوطنيتها واخلاصها ونزاهتها ، وهم خير ممثلين مثالييين لهذا الشعب العريق مهد الشعراء والأدباء ، وموطن أبو علاء المعري وهو الذي لم يأتي العالم بمثله قديما وحديثا، ومولده ومنِشأه في بلدة معرة النعمان التي انتهكت أرضها وذلل وأهين اهلها ، ودنس تراب هذا الجليل صاحب رسالة الغفران الذي فاق الكوميديا الألهية لدانتي الأيطالي بشهادة فقهاء ومفكري اوربا انفسهم. ويتنازل لهم عن العرش. قبل فوات الأوان وقبل أن يسجل اسمه في سجلات المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب. وليذهب بعد ذلك وليفتح له عيادة في دولة اوربية، لندن مثلا، وبحصانة دبلوماسية. هذا هم الممر الوحيد ان اراد المفر. والا: كما قلت في مقالي المنشور قبل اسابيع على هذه الصفحات تحت عنوان ( حلف الناتو وإطالة عمر القذافي) . قلت فيه وبالحرف الواحد:( وربما ستشهد المنطقة انهيار النظام السوري قبل النظام الليبي ). فلا نفط ، ولا نيتو !







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز