حمدي السعيد سالم
h.s.saliem@gmail.com
Blog Contributor since:
04 September 2010

كاتب عربي من مصر
صحفى بجريدة الخبر العربية

 More articles 


Arab Times Blogs
حاكموا علاء مبارك تاجر السلاح بتهمة اشعال الحرب مع الجزائر

الحقيقة لا يمكن إخفاؤها مهما طال انتظارها.. فهي مثل المياه الجوفية المخزونة التي تنتظر الفرصة لتنفجر كالطوفان.. ومهما حاول أصحابها حبسها وكتم أنفاسها فلابد أنه سيأتي اليوم التي تري فيه النور.. ومنذ سقوط نظام مبارك وهناك الكثير من الخفايا والأسرار التي استطاعت فك قيودها وأسرها لتخرج علي الناس في أبهي صورها معلنة عن مفاجآت وآمال كانت حبيسة الأدراج لسنوات طويلة , ظن أصحابها والمسئولون عنها أنها ستدفن معهم.. لكن.. جاءت ثورة الخامس والعشرين من يناير لتزيح الستار عن واحدة من أهم قضايا الفساد داخل عائلة الرئيس المخلوع..

 القصة التي بين أيدينا تتعلق بالابن الأكبر للرئيس السابق وبعض رموز نظامه .. وحقيقة علاقتهم بأكبر شركة لتجارة الطائرات والأسلحة في العالم.. وهي شركة "لوكهيد" الأمريكية.. منذ مايزيد علي عام تقريبا تفجرت أزمة كبيرة بين الشعبين الجزائري والمصري عقب المباراة الشهيرة التي أقيمت في السودان وانتهت بهزيمة الفريق المصري والأحداث المؤسفة التي وقعت عقب المباراة بين الجانبين..

 في أثناء هذه الأحداث ولأول مرة يخرج علينا نجل الرئيس الأكبر في تصريحات تليفزيونية تضمنت هجوما سافرا علي الشعب الجزائري الشقيق وهو ما أثار استياء العديد من الكثيرين باعتبار أن المعركة بين الطرفين كروية وليست سياسية.. لكن حقيقة الأمر أن المعركة بين البلدين التي استخدم فيها متعصبو الدولتين كدروع بشرية لم تكن كروية ولا سياسية وإنما كان "البيزنس" هو المحرك الرئيسي لها, ولعبت شركة "لوكهيد" الأمريكية دورا غير مباشر فيه.. القصة كاملة أن نجل الرئيس المخلوع هو وكيل الشركة الأمريكية في مصر ومعظم الدول العربية.. في العام 2009 وتحديدا قبل اللقاء الكروي الشهير بستة أشهر كا هناك صفقة طائرات تقدر قيمتها بمليار دولار كان من المفترض إبرامها بين وكيل شركة "لوكهيد مارتن " الأمريكية ووكيلها علاء مبارك وبين السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري مقابل حصول نجل الرئيس المصري في ذلك الوقت علي عمولة تقدر بـ 10 ملايين دولار، ومع اقتراب إتمام الصفقة بين علاء مبارك كممثل للشركة بالمنطقة وبين الجزائريين تدخل السعيد وتعاقد مع وكيل فرنسي لتوريد تلك الصفقة الضخمة لبلاده وحصل هو علي العمولة المقدرة بعشرة ملايين دولار لنفسه والتي كان من المفترض أن يحصل عليها علاء مبارك في حالة نجاحه في إتمام الصفقة.. الأمر لم يتوقف عند هذا الحد ففي العام 2009 أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون أنّ شركة "لوكهيد مارتن" فازت بصفقة تجارية لتزويد الحكومة المصرية بعشرين طائرة مقاتلة من طراز "إف 16 سي، دي بلوك 52".

 وأن العقد يشمل أيضًا معدات دعم وطلبيات فنية ودعمًا لوجستيا.... وكانت هذه الصفقة ضمن صفقة أسلحة أمريكية كبيرة من حيث قيمة المبيعات،وكان الاتفاق بين حكومتي الولايات المتحدة ومصر في يوم 24 ديسمبر2009 بخصوص الطائرات وهي من طرازي بلوك 50/52. ووصلت قيمة الصفقة الكلية وقتها إلي 3.2 مليار دولار تشمل أسلحة مصاحبة لصفقة الطائرات وبناء قاعدة وتجهيزات للدعم ومعدات وخدمات أخري.... وخرج وقتها المتحدث باسم وكالة التعاون الأمني الدفاعي "بول ابنر" ليعلن التوصل الي اتفاق بين الحكومتين الأمريكية والمصرية بشأن الصفقة ، مؤكدا أن الجزء الخاص بالطائرات" اف-16 "من الاتفاق قيمته 1.6 مليار دولار...وأن تسليم أول الطائرات مطلع عام 2012.

 وفي الوقت ذاته أعلنت شركة " لوكهيد مارتن" بفوزها بعقد تزيد قيمته علي 800 مليون دولار للاستمرار في تصنيع 24 طائرة جديدة من طائرات اف-16 للمغرب.. التصريحات السابقة للمسئولين الأمريكيين تؤكد أن شركة "لوكهيد" كانت المورد الرئيسي للأسلحة المصرية ومن المؤكد أن علاء مبارك لعب دورا رئيسيا في مثل هذه الصفقات وتربح الملايين باعتباره الوكيل الأهم للشركة في العالم العربي وهذا مايجب علي المحققين المصريين كشفه خلال الفترة المقبلة من خلال التحقيقات التي تجريها مع علاء مبارك والتي يجب أن تتسع لتمتد حول حقيقة علاقتها بصفقات الأسلحة التي حصلت عليها مصر من الولايات المتحدة الأمريكية عبر شركة "لوكهيد مارتن"..

 قصة الشركة الأمريكية وتوريدها للأسلحة إلي مصر لم يقتصر علي نجل الرئيس فقط فالدكتورة ليلي تكلا إحدي صديقات سوزان مبارك حرم الرئيس المخلوع وعضو مجلس الشعب السابق كانت هي وكيل الشركة في مصر عبر شركة استشارية هي وزوجها حتي التسعينيات من القرن الماضي وهذا ما تؤكده تحقيقات وزارة العدل الأمريكية والتي أجراها" جرلين بريل"مساعد أول المدعي للمنطقة الشمالية من جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية "وريتشارد ايسلي" الوكيل الخاص بخدمة التحقيقات الجنائية بوزارة الدفاع . وجاء في نص التحقيقات " أن شركة "لوكهيد" واثنين من المديرين التنفيذيين لها هما "ألينر لاف" وسليمان النصار يجري التحقيق معهم بتهمة انتهاك قانون الممارسات الأجنبية والتآمر والاحتيال وإعاقة وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكية عن معرفة الحقيقة , وأن لائحة الاتهام تضم شركة لوكهيد والمديرين التنفيذيين بالإضافة إلي الموظفة الاستشارية في مصر للشركة وهي الدكتورة ليلي تكلا وذلك لاستخدام نفوذها مع المسئولين بالحكومة المصرية لمساعدة شركة "لوكهيد" لبيع ثلاث طائرات إلي مصر عام 1989 بمبلغ يقترب من الـ 80 مليون دولار مقابل حصولها علي مليون دولار تحت مسمي "رسوم إنهاء" كما قالت لائحة الاتهام أيضا: إن المديرين التنفيذيين قاما بإنشاء بعض الوثائق المزورة المتعلقة بالاستشارية ليلي تكلا في محاولة منهما لإخفاء الهوية الحقيقية لها".. القصة أيضا أوردها كتاب " حكم الخبراء مصر,التكنو_ سياسة, الحداثة" للكاتب الانجليزي "تيموثي ميتشل" أستاذ العلوم السياسية بجامعة نيويورك والذي قام بترجمته إلي العربية المترجمان بشير السباعي وشريف يونس.....

الكتاب يؤكد في طياته أن " شركة لوكهيد" وافقت في عام 1990 علي دفع رشوة قدرها مليون دولار لسيدةٍ عضوٍ في البرلمان المصري، استخدمت نفوذها لإقناع الجيش المصري بشراء ثلاث طائرات نقل من طراز هركيوليز سي - 130 التي تنتجها شركة لوكهيد، بما يعطي مؤشراً علي ضخامة مبلغ الصفقة...... عندما اكتشف مراقبو الحسابات بالبنتاجون الرشوة، تعهدت شركة لوكهيد بعدم دفعها، لكنها قامت بعد ذلك بسنة بدفعها، وفقاً للنيابة الأمريكية، تحت غطاء "رسوم تخليص". وحقيقة الأمر فالكتاب لم يذكر اسم الدكتورة ليلي تكلا صراحة علي عكس ماورد بتحقيقات وزارة العدل الأمريكية.. وما أكدته صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية في مقال لها في الثامن والعشرين من يناير عام 1995 وكان نص المقال " وفقاً للنيابة الأمريكية، وافقت شركة لوكهيد في عام 1988 علي أن تدفع عمولة قدرها 600000 دولار أمريكي عن كل طائرة لشركة استشارية تملكها عضو البرلمان، ليلي تكلا وزوجها.... وقد اكتشف البنتاجون أدلة علي الاتفاق الخاص بدفع هذا الرسم، وأبلغ مديرو شركة "لوكهيد" البنتاجون أن هذا الرسم لن يتم دفعه، لكن الشركة وافقت في عام 1990 علي دفع "رسوم تخليص" قدرها مليون دولار أمريكي، لتكلا، بدلاً من عمولة البيع....

وقد أقرت "لوكهيد" بالذنب في قضيةٍ رُفعت بموجب قانون الممارسات الفاسدة بالخارج والصادر في عام 1977، وجري تغريمها مبلغ 24 مليون وثمانيمائة ألف دولار أمريكي، وهو ما يمثل ضعف الربح الذي حصلت عليه من الصفقة".. هذا ماذكرته صحيفة النيويورك تايمز وسبقها إلي ذلك وزارة العدل الأمريكية عبر تحقيقاتها التي أكدت خلالها أن ليلي تكلا كانت مستشار الشركة في مصر ووكيلها.. لكن.. يبدو أن نجل الرئيس قرر أن يكون هو وكيل هذه الشركة دون غيره وربما يكون هذا هو السبب الحقيقي في صمت تكلا حتي الآن وعدم إعلانها عن الأسباب الحقيقية لخروجها من الشركة ولكن الشيء الذي بات في حكم المؤكد أن علاء مبارك أصبح وكيلا للشركة بدلا من ليلي تكلا.. لكن.. تاريخ توليه هذا الأمر هو الشيء غير المعلوم.. وربما يكون هذا هو السبب الحقيقي في ابتعاد ليلي تكلا عن الأضواء وعدم ترشحها لعضوية مجلس الشعب مجددا منذ هذا التاريخ..بعيدا عن نجل الرئيس وسيدة البرلمان تبقي شركة "لوكهيد مارتن" واحدة من اهم الشركات في العالم في هذا المجال وحامت حولها الكثير من الشبهات حول تعاملاتها مع بعض الدول ودورها في إثارة الكثير من الحروب بين البلدان لتحقيق مزيد من المكاسب المادية..

وتعتبر الشركة واحدة من أهم موردي الأسلحة لاسرائيل وهذا ماوضح مؤخرا في حالة القلق التي انتابت الكيان الصهيوني بعد الإعلان عن قيام عدد من قراصنة الكمبيوتر باختراق أنظمة شركة لوكهيد مارتن الأمريكية المنتجة لعدد من الطائرات المتقدمة التي يستخدمها سلاح الجو الاسرائيلي.... والحديث عن أن القراصنة وضعوا أيديهم علي البرنامج السري الخاص بطائرات اف 35 ، وهي الطائرات التي تنوي إسرائيل استيراد كميات كبيرة منها لتكون بمثابة الدرع الجوي الجديد لها والذي سيساعدها علي القيام بالكثير من المهام سواء العسكرية أو الإستراتيجية المتعددة الأخري، وهذا ماجعل القائمين علي الأمر في إسرائيل يصفون ماحدث بالكارثة الكبيرة خصوصا أن القائمين علي سلاح الجو الإسرائيلي يأملون في أن تساهم هذه الطائرات بالنهوض بسلاح الجو.. كما أن الشركة لعبت دورا مؤثرا في حرب الخليج حيث قدمت الشركة دعماً هائلاً لعمليات الانتشار، التي صاحبت عمليتي " درع الصحراء " و" عاصفة الصحراء ".

 فقد لبّت الشركة، خلال 24 ساعة، مطالب الحكومة السعودية، وكان فنيوها، في المواقع المحددة، خلال 48 ساعة... كانت الإسهامات الضخمة التي قدمتها شركة "لوكهيد" مارتن لخدمات الشرق الأوسط،فرع الشركة الأم في أمريكا منذ بدء العمليات، واضحة تماما.... كما كان أداء الفريق المكون من شركة "لوكهيد"، والقوات الجوية الملكية السعودية،متميزاً، أثناء عملية " درع الصحراء "، وخلال الأسابيع التي سبقت الحرب....وحقق أسطول الطائرات C-130، التابع للقوات الجوية الملكية السعودية، رقماً قياسياً في عدد ساعات الطيران، والطلعات الجوية، أثناء عمليتي " درع الصحراء "، و" عاصفة الصحراء ".

وكانت طائرات نقل البترول،وطائرات الإمداد والتموين، تعمل بمعدل 75 ساعة شهرياً، ضعف المتطلبات المتعاقد عليها.... وكذلك، كان معدل الجاهزية العملياتية رائعاً، حيث زاد علي 80%. وأصبحت القوات الجوية الملكية السعودية، جاهزة لكافة الاحتمالات، بفضل إسهام شركة" لوكهيد مارتن" لخدمات الشرق الأوسط، في تدريب وتطوير عمليات السرب 16، والصيانة والإمداد والميناء الجوي.. واستطاعت الطائرات التي تنتجها "لوكهيد"، وتشمل طائرات ( التفوق الجوي Air-superiority، وطائـرات إف 16 F-16، والمقاتلات الشبح F-117 Stealth Fighter، وطائـرات C-130، للمهام الخاصة، وطائرات EC-130H CompassCallإخماد نُظم اتصالات صدام حسين ، وسيطرت علي أنظمة صواريخه ( أرض ـ جو" ،(SAM )، كما قامت الطائرات EC-130E Commando Solo التي كانت تُشَغِّلها المجموعة 193 عمليات خاصة )، بمهامها كمنصة للعمليات النفسية، فكانت تبث رسائلها الإذاعية والتلفزيونية عبر أنظمة الاتصالات العراقية.. وترتبط شركة "لوكهيد مارتن " بعلاقات عابرة للقارات مع معظم البلدان العربية خصوصا السعودية التي تعتبر واحدة من أكثر الدول استيرادا للأسلحة من هذه الشركة كما أنها قامت بأكبر صفقة تجارية معها علي مر العقود في العام2009 في صفقة بلغت قيمتها 60 مليار دولار كما أن لها فرعا داخل الأراضي السعودية ... وبدأت العلاقة بينهما في العام عام 1964. وساندت المملكة في إنجاز العديد من الأهداف والطموحات الوطنية. في عام 1965، وخلال عشر سنوات، ازداد حجم العمالة في شركة لوكهيد، العاملة في المملكة العربية السعودية، من 50 شخصاً إلي 3 آلاف تقريباً (إضافة إلي 1000 من أفراد عائلاتهم)، وبذلك أصبحت أضخم شركة خدمات دولية في المملكة العربية السعودية.

 وحاليا تُعَدّ شركة لوكهيد مارتن لخدمات الشرق الأوسط Lockheed Martin" Middle-East Service" ثاني أكبر شركة خدمات، تعاقدت مع وزارة الدفاع السعودية، لتقديم خدماتها للقوات الجوية الملكية السعودية... حيث قامت الشركة بتصميم، وتوريد، وتوحيد، وتركيب، وتشغيل، وصيانة أنظمة مراقبة الحركة الجوية علي نطاق المملكة. ويُعَدّ هذا النظام الرفيع، واحداً من أكثر النُظم المماثلة في العالم تجسيداً للطموح والتقدم..... كما قدمت الشركة لأسطول الطائرات سي 130 (C-130) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية، خدمات التشغيل، والصيانة، والتدريب، والإمدادات.... وقد حقَّق هذا الأسطول، المتعدد المهام، بفضل مساندة لوكهيد، أرقاماً قياسية بالنسبة لمعدل ساعات الطيران، ومعدلات الجاهزية التشغيلية، والمنجزات التدريبية....

كما قامت "لوكهيد" بتطوير، وتركيب، نظام للاتصالات الأرضية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، كما تولت إنشاء، وتطوير قوة من الطائرات العمودية لصالح وزارة الداخلية، تقدم خدماتها علي مدار الساعة، وتعمل في مجالات: البحث والإنقاذ في الحالات الطارئة، والإسعاف الجوي، وإطفاء الحرائق، ونقل الأشخاص والمعدات، ومراقبة الحدود، ومساندة رجال الأمن.... فى عام 1965، أصبحت شركة" لوكهيد" الدولية للطائرات , أول شركة تابعة للشركة الأم تعمل في المملكة العربية السعودية. وقد تأسست هذه الشركة في سويسرا لتمثل شركة "لوكهيد" لخدمات الطائرات التي يقع مقرها في "اونتاريو" ، بولاية كاليفورنيا...... وتمتلك حاليا، شركة لوكهيد الدولية للخدمات والاستثمار وشركة لوكهيد مارتن لخدمات الشرق الأوسط.. وتعتبر"لوكهيد" أهم شركة لصناعة وتجارة الأسلحة في بلاد العم سام حيث تشتري الحكومة الأمريكية نحو 70% من الخدمات، والأدوات المعدنية التي تنتجها الشركة التي تتخذ من بثيسدا بولاية ماريلان مقراً لها، وتشمل هذه المشتروات صواريخ التريدنت Trident والهيلفاير Hellfire وطائرات النقل العملاقة C-5 Galaxy وأجهزة الاتصالات الخاصة بأقمار الدفاع الصناعية. وتُعَدّ الطائرة المقاتلة النفاثة Falcon F-16" ، التي تمثل 8% من إجمالي عائدات الشركة، أضخم برامج شركة "لوكهيد مارتن".

 كما تعد الشركة أضخم مؤسسة تقدم خدماتها لوزارة الطاقة الأمريكية، وذلك من خلال إدارتها لمشروع "Y-12Plant، في Oak Ridge" ، ومشروعات أخري عديدة. كما نفذت الشركة ثلاثة من برامج الطائرات التكتيكية الأمريكية الأربعة، التي تمت في السنوات الخمس والعشرين الأخيرة..... يعود تاريخ تأسيس الشركة إلي العام 1912 علي يد الأخوين "آلن ومالكولم" اللذين استهواهما كلّ ما يتعلّق بالطيران، ويذكر أن "آلن" عمل قبل تأسيس الشركة طيّاراً لفترة من الزمن، لكنّه بعد تعرّضه لحادث، انتقل للعمل مع أخيه "مالكولم" في تصميم الطائرة الأولي في عام 1913 التي وصلت سرعتها إلي ستة وثلاثين ميلاً في الساعة، وكان الأخوان يقومان بأخذ الركاب في جولة ترفيهية في خليج سان فرانسيسكو مقابل 10 دولارات علي الشخص، ولكن لم تدم هذه الطائرة بسبب تعرضها لحادث ومنذ هذا الوقت والشركة مستمرة في تسليح معظم الدول العالم حتي جاء العام 1995 لتندمج مع شركة "مارتن ماريتا" ليصبح الاسم "لوكهيد مارتن" .والشركة منذ إنشائها وحتي الآن لها سلسلة طويلة من الإنجازات، تمثلت في إنتاج الطائرة المقاتلة "P-38 Lightning". و طائرة التجسس U-2. والصواريخ "الباليستية"التي تنطلق من الغواصات







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز