د. لطيف الوكيل
alwakeel@zedat.fu-berlin.de
Blog Contributor since:
28 May 2011



Arab Times Blogs
ثورة الربيع العربي تنتصر في اليمن

" إن التجربة التونسية والمصرية ومن قبلها ثورات شعوب أوربا الشرقية انتصرت جميعها بالزحف الشعبي حول قصور الرئاسات الدكتاتورية  وبرلماناتها المزورة.فلت السفاح ألقذافي من هذا الزحف ،بعكس الدكتاتور صالح  الذي غرق وسط الشعب اليمني، الذي  وصل إلى مراحل متقدمة من الثورية والحرية، تمكنه من دخول القصر الجمهوري، وان أضطر الثوار في ساعتها على حمل السلاح، وجب سقوط الدكتاتورية العسكرية باليوم الذي يطلق الشعب النار على زمرة الدكتاتورية العسكرية في صنعاء."

http://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=49262:2011-05-28-12-53-43&catid=36:2009-05-21-01-46-14&Itemid=54

كان ذلك اقتباس من التحليل السابق الذي حمل مؤشر مستوى ثورة ربيع اليمن في يوم 27.06.11

بعد اقل من أسبوع استبقت وحدات عسكرية الجماهير الثائرة أو مسلحي الثوار  و قاموا فعلا بدخول القصر الجمهوري فأطلقوا النار على زمرة الجنرال صالح وكان ذلك يحمل تأكيد للقراءة الصحيحة للمؤشر الثوري في اليمن. ,الإعلام العالمي وسم الثورة العربية بالربيع العربي لأنها حصلت في ربيع سنتنا
ولكون القائمين بها هم الشباب العربي أي الربيع العربي.لكن هذا الإعلام ارتشى من مجلس التعاون الخليجي في ما يخص ثورة شعب اليمن.الملاحظ عن الإعلام العالمي الناقص في  التغطية الخجولة للأحداث في اليمن كما هو الحال في أروقة هيئة الأمم.

إن ثورة الشعب اليمني تسير بخطى مباركة غير عابه بحجر العثرة إي مبادرة مجلس التعاون الخليجي.ألان تتكون لجان من شباب الثورة لحماية المدن وتأسيس مجلس حكم انتقالي قادر ولأول مرة على أجراء انتخابات حرة نزيهة.

مجلس التعاون يريد الاستفراد عالميا بالتدخل في شأن اليمن، لأنه لا يستحمل مجاورة الديمقراطية. لكنه يحتضن الطغاة بعد هربهم.رغم أن صالح هرب جريحا وببن علي مُلتحقا إلا أن مجلس التعاون ما زال يمنح الرئيس الهارب جريحا بعض من السيادة على اليمن، ويبغي أعادته وإطالة عمر الدكتاتورية في دول الجوار.لكن الدكتاتورية المدنية العربية المتمثلة بمجلس التعاون ستمنى بالفشل، إذ لم تَصُف صالح إلى جنب بن علي، لان صالح سيكون ذئب جريح بين الذئاب، التي تطبعت الدكتاتورية العسكرية بطباعها.مجلس التعاون يتوقع ذلك ويأمل بتنصيب الذئب الذي سيأكل صالح الجريح، هكذا دواليك يستديم حكم العسكر في اليمن.

انصح صالح أن يعلن استقالته الفورية ويلبد إلى جانب زميله بن علي بانتظار السفاح بشار الأسد، لان ابنك سيقتلك ليخلفك وبمباركة الدكتاتورية السعودية.الأخيرة ستخونك كما خانت  معلمك صدام المشنوق. وان سولت لك نفسك الدنيئة للدماء وعدت رئيسا فانك سوف لن تترأس سوى عصابتك، ثم الويل لك ولزمرتك من أحذية الشعب البالية، التي سبق وان سحقت اعتي الطغاة.إن المجموعة الأمنية المحيطة بكل طاغية والتي تلطخت أيديها بدماء الشعب لا تسمح للدكتاتور بالتنازل أو الهرب، لذلك كان هروب زين الهاربين سرا ومفاجئ، ولو لم يكن صالح جريحا لما سمحت له عصابته بالهرب جريحا حيث يصطف الطغاة الساقطين.

بيد أن الشعب الثائر في طور تأسيس مجلس حكم مؤقت ومحاكمة الجناةحان الوقت للاستفادة من نهج ثورة الشعب الليبي التي تسير  بخطوتيها المتوازيتين،الاستمرار بالتظاهر والاحتجاجات والدفاع عن النفس إلى جانب تشكيل وتشغيل المجلس الانتقالي المؤقت إن تركة صالح سوف لم ولن تصل بالبلاد إلى أهدافها في الحرية والديمقراطية،المبنية على العدالة والمساواة التي تؤدي إلى التضامن الكفيل الوحيد للامان قاعدة الرخاء الاقتصادي والرفاه الاجتماعي,كي يحقق المجلس الانتقالي أهداف ثورة شباب اليمن لابد أن يكون معقم من مخلفات صالح، تركة الدكتاتورية العسكرية,

 بكل تأكيد يشكل نجاح الثورات في ليبيا واليمن خير عون للشعب السوري الثائر.


البحث السابق استنتج بإضافة الجملة الأخيرة، المصالح المشتركة التي تجمع بين إسرائيل
 ( الصهيونية المتطرفة) والدكتاتورية العسكرية العربية والتنظيمات الإرهابية مثل القاعدة ومجاهدي خلق الإيرانية والتنظيمات البعثية الإرهابية ذات التسميات الدينية في العراق,كل من تلك المجموعات يستعمل البطش والترويع العسكري الفاشي ضد الشعوب العربية.اقتباس من خارطة طريق القضاء على الإرهاب "إن موقف الدكتاتورية العربية من السفاح ألقذافي ومن قبله صدام جاء لحفظ ماء وجه الشيوخ والملوك.علما أن 19 من الذين فجروا نيورك في 11 سبتمبر سنة 2001 كانوا من ولادة الدكتاتورية السعودية. الأخيرة لها علاقة بجميع الإرهابيين الذين اتخذوا من الإسلام ستارا.بالتالي المستفيد من 11 سبتمبر سنة 2001إسرائيل فقط والخاسر الشعب الأمريكي و الشعوب الإسلامية و العربية "
 
http://www.aliraqnet.net/2010-09-16-20-06-29/5150-2011-06-12-07-48-23.html
 ألان تنهار كل من القاعدة والدكتاتورية العسكرية. الأخيرة تتمتع بحسن علاقة وثيقة وتاريخية مع مخلفات المعسكر الاشتراكي على الأخص الجزائر وليبيا وسوريا لذلك يأتي مرتزقة القذافي من بولونيا  وأوكرانيا  وروسيا ومن دويلات يوغسلافيا سابقا ، يأتي المرتزقة عبر سوريا فالجزائر إلى ليبيا. يحصل هؤلاء القتلة المأجورين من السفاح القذافي مبالغ خيالية تصل لآلاف الدولارات في اليوم الواحد. اقرا ثورة الشعب الليبي تعري الدكتاتورية العربية.
http://humanf.org:8686/vb/showthread.php?t=51113

الشعب السوري يروي ملاحم في الشجاعة والعطاء الوطني المتنامي من اجل الحرية التي تطلبت إسقاط الأغلال إسقاط النظام مسبقا.حجة حزب الله اللبناني وإيران لمساندة نظام البعث في سوريا هي تدخل أمريكا والغرب
في مسار ثورات الشعوب العربية ، لكن هذه الحجة الواهية تحتوي تعظيم لأمريكا ونكران الثورة العربية التي سحبت خلفها أحزاب المعارضة فعانقت عبر الانتر نت وتقنية الإعلام التضامن العالمي.باستثناء الدول العربية خرجت في معظم دول العالم تظاهرات تؤيد الربيع العربي واعتصاما ت المهجرين أمام سفاراتهم.

اثبت الشعب السوري شجاعته وثار بكل أطيافه ضد حزب البعث الفاشي، فمتى يثور قادة الجيش السوري لكرامتهم، فيرفعوا عنها ذل البعث ولهم في انشقاق وحدات الجيش اليمني والليبي عبرة ومثال.كان للعراق في سنة 1963 جيش وطني قام خلال ساعات بإسقاط سلطة حزب البعث وأمر جميع أعضاءه تسليم أسلحتهم فورا لأقرب مركز للشرطة آنذاك ارتدى البعثيين ملابس النساء المحتشمات كي يخفي كل منهم سلاحه تحت العباءة وهو في طريقه لتسليم سلاحه. بيد أن الجيش السوري يخضع ألان لذل جبناء متخاذلين أمام محتل الجولان.
نسال الجندي السوري هل تكلف فتجند لدفع ضريبة الدم من اجل الذود عن وطنه أم من اجل قتل شعبك الثائر لكرامتك؟
نستنتج من أحداث الثورات العربية هنا مصالح مشتركة تجمع الشعوب العربية الثائرة.
الثورة العربية ليست صدفة أو حدث طارئ ، بل كان نموها مُبرمجا وقد سبق وان جاء في تحليلات سنوات 2005 و في اقتباسات  2006
المتواجدة في  مقالي الموسوم " الدكتاتورية العسكرية احتلال وطني" 

http://www.clinicnet.iraqgreen.net/modules.php?name=News&file=article&sid=26881

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=40188

 اليوم تريد الشعوب العربية إسقاط الأنظمة الظالمة و الحياة الحرة الكريمة وللشعوب يستجيب صانعوا الطغاة والقدر







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز