جمال عميمي
amimijam@msn.com
Blog Contributor since:
06 January 2010



Arab Times Blogs
يا مغاربة اتحدوا: المقاطعة أم التصويت بلا

 لقد اختلطت الأمور ففريق يطالب بالمقاطعة وفريق آخر يطالب بالنزول بكثافة والتصويت ب "لا". فلنعلم جميعا أن الإستفتاء على الدستور سيكون استفتاء تأكيدي شئنا أم كرهنا لأن المخزن عازم على تمرير المرقع بكل الوسائل بما في ذالك التزوير والإنزال.

 السؤال الآن ما هي الصيغة الأنجع لفضح المخزن أمام الرأي المحلي، الإقليمي و الدولي. المطالبون بالمقاطعة يقولون بأنه إذا شاركنا وصوتنا ب "لا" فإن المخزن سيزور النتائج وسيغير أوراق "لا" ب"نعم" وستكون نسبة المشاركة العالية ورقة لصالحه ونكون قد قدمنا خدمة للمخزن ليدعي أن الرافضين للدستور أقلية مما سيكون له نتائج سلبية على الحركات الإحتجاجية والمساندين لها.

 بالنسبة للمطالبين بالنزول بكثافة والتصويت ب "لا" يرون أن المقاطعة هو عمل سلبي سيعطي للمخزن فرصة لإنزال الأميين والخافئين والبلطجية والمعروضين للبيع الذين استوت عندهم الأمور ولا يعرفون ماذا يقع وسيتم تمرير المرقع حتى بنسبة 40 في المائة الشئ الذي سيستغله المخزن للإدعاء أن هناك دمقراطية وشفافية. في حين أن النزول والمشاركة بالتصويت ب "لا" سيكون أولا فرصة للإلتقاء بالناس البسطاء العاديين لشرح وتبسيط أهمية الدستور وما سيترتب عنه من سلبيات في حالة ما إذا مرر وهي أيضا فرصة لرصد بلطجية المخزن في حالة تخويف الناس أو محاولة شرائهم وفضحهم ولا شك أنه ستكون جهات أجنبية مراقبة حتى تطلع عن كثب وبالحجة والدليل على أساليب المخزن ودمقراطيته المزيفة.

 هناك من ذهب خياله بعيدا وقال: ماذا لو صوتت الأغلبية ب "لا" وتحايل علينا المخزن وقال بأن الشعب المغربي يرفض أي تعديل دستوري ويريد إبقاء الدستور الحالي كما هو عليه. صحيح أن كل الأطراف تريد التعبير عن رفضها المطلق لدستور لا يرقى إلى طموحاتها والتحولات التي تعيشها وتعرفها المنطقة. لكن حتى تطمئن القلوب وتتوحد الصفوف نطالب كل التنظيمات والجهات الرافضة لهذا الدستور التنسيق فيما بينها والخروج بموقف موحد يتم تعميمه على الجميع حتى نكسب المعركة لأن تشتيت الجهود سيصب في صالح المنتفعين الذين يريدون تمرير هذا الدستور الذي كما قال عنه أحد الإخوة تكلم عن كل شيء ولم يغير أي شيء.

 جمال عميمي

 الرجاء تعميم هذا النداء حتى يصل إلى كل من يهمه الأمر

 وشكرا.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز