فالح المالح
diegomaradona_100@hotmail.com
Blog Contributor since:
13 May 2011



Arab Times Blogs
ثلاثة زلازل تهز الجزيرة في يوم واحد

 

تلك هي سوريا .. تمسح الدموع عن وجنتيها وينتفض كبريائها العظيم في يوم عظيم , راهنوا على دمشق لاسقاط النظام فخرجت عن بكرة ابيها لترفع اكبر علم سوري عليه .. الله .. سوريا .. بشار وبس .. ليكون خازوقا جديدا في دبر المعارصة السورية ( بالصاد ) ومن يدمعها ويروج لها ويراهن على نجاحها .. هؤلاء فقط هم اهل الشام وغدا سيرفع العلم في حلب .. حلب العصية على الاعداء .. حلب الشريفة .. واهل حلب الوطنيين ب امتياز في صفعة جديدة لاحلام ال مردوخ وال مرخان واتباعهم وتوجيه طعنة قاتلة لاحلامهم واحلام من يفكر في تركيع واخناع سوريا , فشرتم ايها الصعاليك , بالرغم من غرف العمليات الموحدة من مشارق الدنيا ومغاربها الى عمليات التحريض التي لا تتوقف وصولا الى استخدام مشايخ اللواطة ومفتي الحكام بما يشتهون وتوريطهم بالحملة ضد سوريا , قالت دمشق العاصمة السورية كلمتها , اليوم فقط استطيع ان انام قرير العين بعد ان صمدت دمشق وانتصرت دمشق , اما بؤر التوتر الاخرى فالجيش قادم لتطهيرها واللي بدو 20 الف دولار لقاء شهادة زور ضد الجيش السوري فلينزح الى تركيا وسوف يتقاسم الشيك كل من حمد واردوغان بالمناصفة , فلتنبذ الشام شرارها فنحن لا نريدهم ولا يشرفنا وجودهم في الاراضي السورية ولتكن سوريا اقوى بعد عملية الحجامة التي تنبذ دمها الفاسد الملوث بالعمالة والخيانة والتظاهر المسلح

 

ماذا شعرتم يا اذناب المعارضة وانتم تشاهدون الحدث المدوي الذي اسقط اخر امالكم .. قلتها سابقا لا شيء سيسقط سوريا , واليوم اعترف حلف شمال الاطلسي بعدم قدرته على مواصلة العمليات في ليبيا لانه استنزف كل شيئ ضد رجل يلعب الشطرنج ويختبئ على عمق 185 متر تحت الارض وافريقيا كلها ترسل بزنادقتها اليه ليعيدو ليبيا الى عهدة القذافي بعد ان سرقها عبد الجليل وعصابته وهم والقذافي اخرى من بعض والضحية الشعب الليبي المسكين , لنعد لموضوع المظاهرة المليونية , طبعا لم تنقل لنا قنوات التعريص الاعلامي اي شيء عن المظاهرة في سوريا ولا حتى لقطة واحدة واكتفت بكتابة خبر مقتضب بطريقة منحطة وسافلة مثل صاحبها ( الاف من مؤيدي النظام في مظاهرة بدمشق ) انظروا الى فحوى الخبر واقرؤوا بين السطور , ماكان من الجزيرة بعد ان انتهى التلفزيون السوري من بث المسيرة الا ان بث تقريرا يقول فيه اين هم المندسون لماذا لم يقتلوا المتظاهرين كما يدعي التلفزيون السوري والجواب هو انها مسيرة مرخصة والمسيرة المرخصة يتم اعلام قوى الامن الداخلي بها مسبقا لتقوم بتطويقها وحماية المتظاهرين لهذا لم تجدوا اية مشاكل اثناء المظاهرة يا فهيمين

 

اما الزلزال الثاني هو اعتراف فرنسا بأنها عجزت عن اقناع المجتمع الدولي بتبني قرار يدين سوريا وان روسيا والصين ستستخدما حق النقض الفيتو مباشرة عند صدور اية مسودة قرار لذلك احب ان ابلغ العراعير رسالة مفادها انكم اليوم لا نصير لكم الا عرعوركم وقد فشل العالم كله في هز وحدة وكرامة واخوة ولحمة الشعب السوري وحان دور سوريا لكي ترد لكم الصاع صاعين , اما مذيعي الجزيرة ومراسليها فعليهم كل يوم الصلاة باتجاه صرماية بانكيمون لمحاولة اقناعه ان ما يحدث في سوريا ليس حركات اجرامية مسلحة , وسبحان الله في نفس اليوم قطعت روسيا الطريق تماما على المعارضة ب اعتراف وزير خارجيتها بالمقابر الجماعية لعناصر الامن والجيش والاقرار بوجود عصابات اجرامية مسلحة في سوريا وان اي دولة لن  تسكت عن هذا الاجرام بحق ارضها وشعبها

 

اما الزلزال الثالث فهو خبر اكتفي بنقله كما هو وهو ليس بحاجة لان اعلق عليه والخبر نقلا عن جريدة القدس العربي المحظورة في بلاد المرخان ...

الأردني جميل عازر يقدم استقالته من قناة الجزيرة القطرية

قدم مذيع قناة الجزيرة جميل عازر استقالته من قناة الجزيرة، وفي تصريح له مع صحيفة القدس قال أن الوضع أصبح لا يطاق والجزيرة قضت على حلم الريادة.

كما أورد أيضا أن هناك خلافات بين مذيعي الجزيرة بسبب طريقة تعاطي القناة مع الأحداث التي تجري في سوريا والبحرين
.

وهناك أكثر من صحفي سيقدمون استقالاتهم اذا استمرت قناة الجزيرة بتشويه الحقائق
.

فيما طلب وضاح خنفر مدير عام قناة الجزيرة من المذيع جميل عازار بالتريث لكن دون معرفة السبب
 

يذكر أن  جميل عازر إعلامي أردني،يعمل في قناة الجزيرة الفضائية وعضو
معهد اللغويين البريطاني، مواليد عام 1937 في مدينة الحصن الأردنية. بدأ مسيرته كمترجم أخبار ومقدم برامج إخبارية في هيئة الإذاعة البريطانية BBC

التحق بقناة الجزيرة الفضائية منذ انطلاقتها في 30 يوليو 1996م، وكان من
وضع شعارها الرأي... والرأي الآخر، وعمل فيها مذيع أخبار ومقدم برنامج "الملف الأسبوعي" ومسؤول التدقيق اللغوي والإخباري وعضو هيئة التحرير.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز