نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
صفاقة الراشد والحميـّد

أفرزت حقبة النفط البدوية ظواهر سلوكية طفيلية غاية في الشذوذ والصفاقة والفسق والفجور والمعصية والانحراف والخلاعة والتهتك والتمادي والمياعة والتياسة والوقاحة والقباحة والسماجة والسفاهة والتفاهة والبلادة والسفالة والرداءة والرثاثة والوساخة والنجاسة والدناءة والهبوط والانحطاط. ويتجلى هذا بأوضح صوره في ذاك البوق والبورظان النفطي الرجس الملقب بصحيفة الشر الأوسخ، وسماها نزار قباني، ولله درك يا نزار، بصحيفة أبي جهل، ومع الاعتذار الشديد من أبي جهل لمقارنته وتشبيهه بهؤلاء (أرجو الرجوع للقصيدة الرائعة، وما أحلى الرجوع إليه على حد قول نزار أيضاً)، هذه الجريدة التي تعتبر مزبلة وبالوعة ومكب نفايات فكرية وساقطة موبوءة تجمعت فيها كل قاذورات ولمامات بدوية وطراطير مفصومة ومأجورة من عربان الردة والانهيار في حقبة النفط، ورهط من فلول اليسار المهزوم والقومجية المأزومة والحداثة التائهة والحائرة ما بين تردد وتمنع في فهم تنوير فولتير والذوبان الهائم بفتاوى ابن تيميه وتلميذه البار ابن قيم الجوزيه، مع أرطة أكثر رداءة وبذاءة من متقاعدي الموساد ومخبري الشابك وزبالات الجنرالات وأزلام كامب ديفيد إضافة لكل تلك الأبواق المرتزقة الانبطاحية من العبيد المناكيد المشهورين بولائهم لمن يدفع والذين يعملون وفق مبدأ وشعار "اللي بياخذ أمنا نسميه عمنا"، ويتنقلون من فراش ثقافي إلى آخر،

يقف على رأس كل هؤلاء الثنائي عبد الرحمن الراشد، وطارق، وفي رواية أخرى، مطروق الحميـّد هذا والله أعلم، على أية حال.

هذا الثنائي البدوي الوسخ الأجرب، القادم من زواريب وأوكار ثقافة الجواري والوطء وملك الإيمان ومجتمعات الذكورية والانحلال والسقوط الأخلاقي واللواط، ترك الله وتعبد سوريا كما يقال، ونسي كل هموم الدنيا وحشرا مؤخرتهما كما أنفهما، ولا فرق في حالتهما، في الشأن السوري، ولم يعد من هم لهما، اليوم، سوى سوريا، والتنظير والأستذة والفذلكة، يوزعان عليها النصائح اليومية، ويحذرانها تارة، ويوجهانها تارة أخرى، ويلفتان نظرها، وتصوروا، لا بل يرشدانها لطريق الخلاص ويلقيان بمواعظهما وخبراتهما المتراكمة والفذة الديمقراطية والإصلاحية والتحررية العريقة التي استورداها لنا، وبارك الله فيهما، ومارساها، زمناً طويلاً، في مهلكة قطع رؤوس المعارضين والفقراء وحاملي الورود، والعشاق والشعراء في الشوارع العامة، وكأن أحداً من السوريين، فوضهما، وطلب منهما ذلك أو توسلهما التكرم والقيام بتلك المهمة التاريخية، وكأنه لا يوجد في سوريا مفكرون وكتاب وصحافيون كبار وعظماء لن يرتقي هذان القردان لـ"فردة" حذاء أقل كاتب سوري، من حيث الأدب والخلق والفهم والعلم والمخزون الحضاري والتنويري والعراقة التاريخية والثراء الأدبيً واللغوي يفتقره هذا "الزوج" البليد السمج المتطفل على خصوصيات وشؤون الغير، ويتكلم هذان الوقحان بكل صفاقة وعهر وكأنهما قادمان من إحدى الدول الإسكندنافية، وليس من صحراء قحط جدباء لا حياة ولا ماء فيها، متحجرة منغلقة متعصبة متوترة لا دستور فيها ولا أحزاب أو نقابات ولا مجالس منتخبة ولا قانون، ولا قضاة، ولا محامون ولا دفاع ولا مرافعات، ويحكم فيها حسب مزاج ومشيئة وأهواء آل ومصلحة آل مرخان ويتفشى فيها الجهل والشذوذ والطلاق والتعسف والظلم والاضطهاد والإجحاف والقمع والكبت وإجرام العائلة الحاكمة والتمييز العنصري وازدراء وتحقير وتكفير الأقليات، وتعدد الزوجات، وسحل المعارضين وإلقائهم من الطائرات في الصحراء، وتورم شريحة الأبناء غير الشرعيين والتعدي على المال الحرام وانتشار االسفاح وزنا الأقارب واغتصاب ووطء الصغيرات والتعصب والعشائرية والقبلية والحقد والكراهية والعنصرية والتكفير والقتل وازدراء الآخر والنساء وحرمانهن من أبسط الحقوق التي تتمتع بها الحمير الوحشية والفيلة والكركدنات في الأدغال الأفريقية

 ولا تحسد المرأة السعودية على عيشتها واستعبادها وتبضيعها وتسليعها حيث تغتصب في المهد وهي لا تزال طفلة صغيرة تلهو بالألعاب، وما يزال الناس تباع وتشري في الشوارع، وتعتبر ملكاً مشاعاً ورعايا ومماليك لقبيلة آل مرخان، كما وتمارس في تلك الصحراء القاحلة الموحشة المخيفة النخاسة البشرية بقوانين قرووسطية ويستورد الأطفال والغلمان المرد "لمتعة" الأمراء والترويح عنهم، ولاستخدامات أخرى أكثر همجية ووحشية وغير إنسانية كما هو الحال في سباقات الهجن المعروفة، وما زال الناس يستعبدون، وتقطع رؤوس الناس ويمثل بأجسادهم في الشوارع والساحات العامة. (لم تلغ السعودية، التي تبكي عبر قناتها العبرية على حقوق الإنسان في سوريا، الرق والعبودية حتى اليوم، وهذان المطروقان يحاضران عن الحرية والديمقراطية في سوريا، هل من صفاقة وعهر وقلة أدب وأصل أكثر من هذا؟ (مع الاعتذار الشديد من كل عاهرات العالم). فقط لو عرج هذا الثنائي الوقح التافه الصفيق، في يوم من الأيام، على الانتفاضة الشعبية الباسلة العارمة في المنطقة الشرقية من مملكة آل مرخان ضد أمراء العربدة واللواط التي يعتم عليها تحالف بورظانات آل مردوخ- مرخان–إخوان وشركاه والتي أزكمت فضائحهم اللندنية الأنوف في فنادق لا تبعد مرمى حجر عن مكاتب هذه المسوخ البدوية حيث لا يتلذذ أمراء آل مرخان بأن يطأهم عشاقهم، ويكرعون الخمور، والعياذ بالله، إلا في ديار آل ويندسور ، أو لو لوحا، فقط، من باب أضعف الإيمان، بالمذابح اليومية في البحرين، أو عن الفساد المستشري وصفقات اليمامة والصيصان والغربان، في المهلكة ونهب النفط وبيعه للأمريكان ووضعه في البنوك اليهودية التي تعلن إفلاسها لاحقاً وتتبخر المليارات كما في فضيحة مادوف الشهيرة، في الوقت الذي يعيش فيه سكان جزيرة العرب بعشش من الكرتون والقش وسعف النخيل رايتها بأم العين، أو لو تفوها واقتبسا حرفاً يتيماً من كتاب تاريخ آل سعود لناصر السعيد وسلطا الضوء على تاريخ هذه السلالة الخبيثة التي يعملون عندها بوظيفة كذاب وعبد مأمور تحت التمرين والبسطار والنعال، أو لو تكلما فقط عن فضائح أميرات العربدة والسرقة واللصوصية و"النشل" الـ: pick pocketingمن المتاجر الباريسية ولو ذكرا الجزر السعودية "المؤجرة لإسرائيل"، ونبسا ببنت شفة عن حقيقة وأصل وفصل العائلة الحريرية وكيف ولماذا ربيت في المهلكة وصدرت للخارج وأوضحا دورها في تخريب سوريا ولبنان وغيرها من البلدان

 وعند ذلك سنقول أي والله آمنا وصدقنا، وقد نتقبل من هذين الصبيين السفيهين أي نقد موضوعي ومنهجي لسوريا، أو لأي بلد عربي آخر. وما عدا ذلك فإن كل ما يقومان به هو من باب الوقاحة والصفاقة والتناحة والسفاهة والتياسة والحيونة المتعمدة والتطفل ودناءة النفس والجبن وقلة الأدب والأصل والفصل. "إيه العمى بقلبك وقلبه، وبعينك وعينه"، اكتبا، ولو حرفاً واحداً عن بلدكما، وتحديداً عن الإصلاح، لكن ليس عن الإصلاح الفكري والثقافي والسياسي والدستوري والتحول الديمقراطي، كلا وألف حاشاكما، فهذه بعيدة عن "بوزك وبوزه" و "وبوز" وشنبات وسكسوكة من أفلت لكما الحبال، ولكن عن ضرورة إصلاح المجاري، والبالوعات، حيث لا يوجد في مهلكة اللواط بلاعات ولا مجارير، وينعدم أي نظام للتصريف الصحي حتى اليوم في محرقة آل مرخان للصفقات وفقه وطء الدبر والصغيرات، وهذا، ثكلتكما أمهاتكما، ليس ترفاً، وإصلاحاً من أجل الإصلاح، على منوال الفن من أجل الفن الذي ساد في حقبة الترف الفكري للبورجوازية الأوروبية في القرن السابع عشر وما بعده، ولكن كل الغاية والهدف المنشود من هذا الإصلاح، وهذه النصيحة المجانية، ولوجهه تعالى، أي والله، من العبد الفقير لله، هو كي لا تطفح المجاري، أجلكم الله وتكرموا، في ليلة "منيلة" ليلاء، في شوارع مهلكة قطع الرؤوس ويغرق فيها الراشد والحميّد، ويغيبا وسط الوسخ والغائط والقاذورات، وسنفتقدهما، نحن عندئذ، وبكل أسف ويا حسرتاه، مع مواعظهما النفيسة جداً في المجاريرقراطية ، و"إصلاح" البالوعات.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز