Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
إنشقاق المقدم حسين هرموش ماكل هوا وقاعد على الكوز

 إن ما قالته الكاتبة السورية كوليت خوري عن حرب كونية على سوريا قد قوبل بالكثير من الإستهزاء والسخرية من قبل إذاعات وصحف وجرائد ومجلات ومدونين كالحمار يحمل أسفارا. وقد طبل وزمر وسخر من مفهوم الحرب الكونية كتاب وصحفيين ومفكرين لا يفرقون بين البطيخة والموزة طالما أنهم يقبضون بالعملة الصعبة وهم من فئة عباد – البترودولار أصحاب الضمير النائم الذي يستيقظ بشم دولارات وريالات إمبراطور قطر وعلى وقع تجعير قناة الحقيرة.

 عشرات المحطات التلفزيونية والإذاعية والإخبارية في أمريكا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا و قطر بالإضافة الى آلاف الكتاب الأرزقيين القابضين من هنا وهناك يساندهم مئات المدونين من جنسيات مختلفة لا يكتبون موضوعا واحدا عن بلدانهم ويسخرون مدوناتهم للحديث عن سوريا. آخر الأفلام الهندو – سورية التي خرجو علينا بها هي إنشقاق المقدم البطل حسين هرموش من الجيش العربي السوري ورأينا له فيديو يظهر فيه هوية غير واضحة ولم نرى الهوية المعدنية التي رأيناها وكانت فارغة مع الممثل الفاشل وليد القشعمي الذي إدعى أنه مجند منشق من الحرس الجمهوري.

 آخر الفبركات الصحفية تجدونها منشورة في إيلاف آخر الفبركات المتعلقة بهذا المجند البطل المغوار الذي وصل الليل بالنهار حتى يمنع الجيش من دخول بلدة جسر الشغور حتى لا يقوم الجيش بعمل شي كم مجزرة جماعية ردا على المجازر الجماعية المرتكبة بحق جنوده وضباط أمنه داخلها من قبل المتظاهرين السلميين. فلنلاحظ العبارات التالية نقلا عن حديثه لفرانس برس الذي بدوره نقلته إيلاف:

1- (وقال المقدم حسين هرموش الذي لجأ منذ الخميس الى حدود تركيا قرب بلدة غوفيتشي متحدثا لوكالة فرانس برس "كان الجيش السوري يتقدم في جسر الشغور وكانت وحدات المشاة في الامام والدبابات في الخلف. حاولت حماية المدنيين) يبدو أن هذا مقدم في فرقة نزع الألغام أو في مطبخ الجيش ولا أظنه أنه مقدم في فرقة قتالية في الجيش لأن توصيفه لتقدم الجيش بإتجاه المدينة غير مفهوم, الجنود في الأمام والدبابات في الخلف. هل من المفروض من الدبابات حماية المشاة أم من المشاة حماية المدنيين؟

 2- (وروى "كان معي مجموعات (من الجنود) المنشقين، ولم يكن في حوزتنا سوى اسلحة خفيفة والغام". وتابع "نصبنا افخاخًا للجيش السوري لتاخير تقدمه والسماح للمدنيين بالفرار وبمغادرة المدينة) إذا كان هذا الضابط المنشق ومجموعاته التي لم يذكر لنا عددهم وأسمائهم لأن هذا أسرار عسكرية يحملون بعض الألغام وأسلحة خفيفة فكيف لهم قتل أكثر من 120 جنديا في يوم واحد تقريبا؟ هل هم ذباب أم جنود حتى يقتل هذا العدد الكبير منهم في يوم واحد هذا غير المقابر الجماعية لمن قتلوهم داخل المدينة؟

 3- يذكر الخبر نقلا عن شاهد عميان(فيما افاد شاهد اخر عن تدمير جسور لمنع تقدم العسكريين) ولكن الهرموش ينفي كلام شاهد العميان ويقول(غير ان المقدم هرموش نفى هذه المعلومات الاخيرة عن تدمير الجسور، مؤكدا ان الدبابات دخلت المدينة سالكة الجسور ولم يتم تدميرها) فيا ترى من نصدق؟ هل نصدق شاهد العميان أم الممثل الهرموش؟

 4- (والضابط الذي عرف عن نفسه بابراز بطاقته العسكرية ولو انه يرتدي اللباس المدني، اكد انه اغتنم ماذونية ليفر الخميس من دمشق في اتجاه الحدود التركية حيث تقيم عائلته) هل يعني هذا الضابط المغوار قد ظهر في الفيديو معلنا إنشقاقه عن الجيش ثم ذهب الى دمشق أخذ مأذونية ثم هرب الى تركيا؟ أم هل يعني هذا أن الضابط المغوار صور الفيديو ثم ذهب الى دمشق وأخذ مأذونية ثم عاد الى جسر الشغور وأعلن إنشقاقه ثم هرب الى تركيا؟ الخبر واضح فهو فر من دمشق ولا تجد بطلا واحد من الذي ألقبهم بشبيحة المعارصة السورية موديل 2011 يجيب على هذا السؤال.

 على كل حال موضوع الإنشقاقات والتمردات في الجيوش هو موضوع طبيعي وعادي وقد حصل في الجيش الإسرائيلي على مدى ناريخه أن إنشق عن صفوفه مئات الجنود وخصوصا أثناء بدء إنتفاضة الحجارة سنة 1987 ومع ذالك لم تنهر إسرائيل ولم ينهر الجيش الإسرائيلي. وقد إنشق في الأردن اللواء الأردني الذي أرسل الى دمشق لحمايتها من هجوم إسرائيلي محتمل بعد تصفية جيوب التوغل الإسرائيلي في خط الدفاع الثاني في قرية سعسع قرب دمشق, وقد كان السبب في إنشقاقه أنه عندما كان في سوريا وجد أن أسعار المواد الغذائية في سوريا التي هي في حالة حرب أرخص من الأردن ومع ذالك تمت محاصرة المشكلة ولم ينهر الجيش ولا الدولة.

 طبعا سوف لن نتكلم عن الفبركات المزعومة التي تنتجها وتمنتجها خصوصا في طرابلس – لبنان شركة إوغاريت للإنتاج السينمائي والتلفزيوني بشراكة مع وارنر وديزني الأمريكيتين وكلامي بإفتراض صحة إنشقاق هذا الهرموش المرفوش في بطنه قريبا سواء كان عسكريا أم مدنيا عندما تهدأ الأوضاع ويبدأ وقت الحساب.

 أنا أطالب الجيش السوري بالعفو عن هذا الهرموش وكل الذين إنشقو معه وإرسالهم جميعا الى جبهة الجولان لينصبوا كمائن للجنود الإسرائيليين بالبراعة نفسها التي نصبوها لجنودهم وأبناء بلدهم وإخوانهم في السلاح وقتلوا منهم أكثر من 120 جنديا, بدلا من أن يهرب الهرموش والجرذان الذين معه من المواجهة الى تركيا ولم ينسى التقاليد العسكرية وأخذ إذنا من وزراة الدفاع في دمشق







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز