Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
ردا على ماهر حسين: مصيبة مخيم اليرموك وتجار المدونين

 كانت مسيرة العودة التي تمت يوم الأحد 5 حزيران/يونيو والتي تصادف ذكرى النكسة للأسف مناسبة حزينة للشعب الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام إذا سقط فيها ما تقريبا 23 شهيد فلسطيني وعربي وهم يحاولون التعبير بشكل سلمي عن حقهم في العودة. إستخدمت إسرائيل والتي هي ينادى بها بأنها المثل الأعلى لحقوق الإنسان من قبل المعارصة السورية في بانياس وحمص وحماة و شيخ الريموت كنترول القرضاوي الرصاص الحي(ليس المطاطي) بإتجاه متظاهرين عزل حاول أن يعبروا عن حق من حقوقهم, وقد كشفت إسرائيل في هذا اليوم عن وجهها القبيح وأسقطت بنفسها ورقة التوت عن كل المطبلين والمزمرين لسجلها الناصع البياض في مجال حقوق الإنسان. إستغلت المعارصة السورية وبعض المطبلين والمزمرين من المدونين والكتاب المأجورين وعباد البترو – دولار مناسبة تشييع جثث الشهداء الأبطال للتظاهر ضد بعض القادة الفلسطينين ومنهم أحمد جبريل قائد الجبهة الشعبية – القيادة العامة في خطوة إتخاذ هذه المظاهرات ستارا لتوسيع رقعة تظاهراتهم العشراتيرية وإدخال العنصر الفلسطيني في سوريا في مخططهم القذرة ضد الدولة السورية.

سوريا والحق يقال لم تقصر في حق الفلسطينين فيها من منحهم حق التملك والإقامة والعمل والتعليم الجامعي والتوظيف في شركات الدولة ومؤسساتها الرسمية ومنحهم أوراق سفر محترمة ومعترف بها بينما تكاد بعض الدول تعترف بصعوبة بوثيقة السفر المصرية أو اللبنانية الصادرة للفلسطينين في هذين البلدين. سوريا عاملت المواطن الفلسطيني بإحترام فكرمته وإحترمت آدميته فلا فيزا عمل ولا كفيل ينغص عليك حياتك ولا ملاحقات أمنية إن خرجت من خارج المخيمات ولا تفتيش مهين ولا ممنوع عليه العمل في 70 مهنة ولا ممنوع عليك الزواج من دون إذن من وزارة الداخلية وتطول القائمة الممنوعات في دول أخرى للفلسطيني والمسموح بها في سوريا. إن الفلسطينين في سوريا ومنذ بداية الأحداث مع سورية قلبا وقالبا ولكن عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى هي سياسة فلسطينية متبعة تعلمناها من دروس أيلول الأسود 1970 ومشاكل لبنان وما قد تجلب على الفلسطينين من صداع وأمور قد تلهيهم عن قضية فلسطين وتدخلهم في صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل. هذه السياسة التي لم تعجب عباد البترو – دولار من المعارصة ومن يطبل ويزمر لهم إلكترونيا فكانت الخطة الخبيثة بإفتعال مشكلة بعد خروج الجنازات من مسجد الوسيم الى المقبرة حيث كان من المفترض دفن الشهداء.

 ما حصل بحسب بعض الروايات أن بعض المتواجدين في الجنازة بغرض إثارة القلاقل والفوضى رفضوا أن يتحدث ماهر الطاهر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأن يلقي كلمة تأبينية وحصل تدافع فأطلق مرافقوه النار في الهواء فتفاقمت المشكلة. إن التصرف الأمني لحراس ماهر الطاهر بإطلاق الرصاص في الهواء المتظاهرين هو سليم من حارس أمني يتعرض مسؤوله لخطر محقق بالإعتداء على حياته مما يهدد سلامته الشخصية. وقد بدأ بعض الموتورين من المشيعين الفوضويين بالهتاف ضد الفصائل مطالبين بإسقاطها ومركزين على الجبهة الشعبية – القيادة العامة وزعيمها أحمد جبريل وتمت المناداة بالتوجه الى مقر أحمد جبريل في مخيم اليرموك والمسمى بالخالصة وهنا كانت المشكلة حيث كان أحمد جبريل موجودا فيه مع حراسات المقر. أنا لا أدري سبب إنحراف التشييع عن غرضه الأصلي وعدم إحترام أرواح الشهداء والألفاظ المنحدرة من أخلاقيات أبناء الشوارع التي قيلت في الإحتجاجات وشخصنة الموضوع مما يؤكد أنه كانت هناك نية مبيتة وأن الموضوع دبر بليل. - إنظروا إلى الكلام البذيء وكمية الشتائم والشخصنة في ما يسمى تشييع شهداء العودة

 http://www.youtube.com/watch?v=AwEKtzeQ59M&feature=player_embedded

أنا نفسي أتسائل عن سبب تهيج مجموعة من الموتورين لباقي الجماهير وإستغلال حالة الحزن على شهدائهم وفقدان الأحبة ونجييش العواطف وإستغلالها وعن الهدف من التوجه لمقر الخالصة وما قيل عن محاولة إقتحامه. طبعا حصل إطلاق نار من مصدر مجهول عند محاولة إقتحام المقر وسقط عدد من القتلى والجرحى وبدأت اللعبة الغبية المعروفة من أبواق المعارصة الإلكترونية بتضخيم أعداد القتلى والجرحى لتصوير الموضوع وكأنه مجزرة وإستخدام الدم لتجييش الجماهير وشحنها عاطفيا. ذكر أحمد جبريل في مؤتمر عقده في دمشق أن استشهاد ثلاثة أشخاص من كوادر الجبهة وشخص من المهاجمين وأحد المارة ونفى أحمد جبريل إن مصدر إطلاق النار هو عناصر الجبهة أو حراس المقر. وقد نفى أيضا خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي أن يكون إطلاق النار من قبل عناصر الجبهة وإن إطلاق النار كان من خلف المتظاهرين من عناصر موجودة على مدخل مدينة الحجر الأسود. - فيديو يثبت كلام خالد عبد المجيد والشخص الشهيد رحمه الله أطلق عليه الرصاص من الخلف وكلنا نرى في الفيديو الرصاص ينهمر على المتظاهرين من الخلف وليس من جهة مقر الخالصة.

http://www.youtube.com/watch?v=RylHOeIKTiQ&feature=player_embedded&has_verified=1&skipcontrinter=1

عنوان الفيديو يقول أن الجبهة الشعبية تقتل متظاهرين في مخيم اليرموك ولكنه عنوان إفك وكذب فلا يملك مصور الفيديو دليلا واحدا على أن مطلق النار من الجبهة الشعبية والحقيقة أني أشك أنه قناص فالإصابة كانت دقيقة جدا وبالرأس مباشرة وليست إطلاق نار عشوائي. الفيديو مأخوذ من جريدة شيحان الأردنية التي ذكرت عناوينها ما يلي(بالفيديو.. استشهاد 14فلسطينيا برصاص القيادة العامة بدمشق) وطبعا لا نشاهد في الفيديو لا 14 قتيل ولا 44 جريح بل فقط شهيد واحد بإطلاق رصاص من الخلف عليه وليس مثل ما زعم الخبر الموجود على الرابط التالي:

 http://www.shihannews.net/article.aspx?articleno=14727

الخبر التالي منشور في جريدة السبيل المقربة من حزب جبهة العمل الإسلامي الذين يعادون بطبعهم كل المنظمات اليسارية الفلسطينية على أساس عقائدي ونضالي(حقيقة ما جرى في مخيم اليرموك) الخبر المنشور بالعنوان الذي ذكرت يتكلم عن (استشهاد ما يقارب (5) شهداء وإصابة العشرات بجروح).

 الأخ المدون المحترم نشر مقاله على موقع مدونات إيلاف بعنوان: تجار الفصائل ..وانتفاضة المخيم . (تحية إلى مخيم اليرموك), وقد زعم المدون المحترم أن هناك 23 شهيدا وطلب مني مشاهدة فيديو الجنازة التي لم أشاهد فيه إلا شتائم وسباب وكان لتشييع شهداء ذكرى النكسة. طبعا موضوع الجنازات الوهمية والطائرة الفارغة من جثث الشهداء المليئة بأفكار الحقد والكراهية هو موضوع صار مألوفا لدي ولذالك طالبت المدون المحترم بأن يذكر لي الأسماء الثلاثية بل وأعطيه تنزيلات وأطالبه بالأسماء الثنائية للشهداء ال23 وأنا أسأله سؤالا: هل أصدقك يا سعادة المدون أم أحمد جبريل أم جريدة السبيل أم جريدة شيحان؟ تشترك جميع المقالات المنشورة في الجرائد الرسمية والمدونات بتحميل أحمد جبريل والجبهة الشعبية – القيادة العامة المسؤولية في تهييج واضح للرأي العام يجعلني أشك أن وراء الأكمة ماتخفيه.

 جريدة السبيل من المفروض أنها جريدة إسلامية مقربة من حزب جبهة العمل الإسلامي المنافق الذي سمعت هذه الأيام أنه ينادي علنا بالجهاد في سوريا ضد النظام السوري ويسيرون مظاهرات الى السفارة السورية في عمان طبعا مع تجاهل الدعوة للجهاد في فلسطين والتظاهر اليومي أمام سفارة أشقائهم اليهود في عمان أيضا لأن قوات هراوات وعصي قوات الدرك لا ترحم يا كرابة وشبيحة الحكومة الأردنية جاهزون بالحجارة من على أسطح العمارات. جريدة السبيل من التأكيد أنها تعرف أن الكلام بدليل وأن الكذب في الإسلام حرام وأن موضوع شهود العميان وقصصهم السخيفة قد إنتهى إلى غير رجعة وأن قصة شاهد العميان ماهر حجازي الذي كتب لها من دمشق هي كذبة سمجة سخيفة تتوافق مع أجندة الجريدة ضد سوريا, لا يهم الحقائق ولا يهم من أنت أو ماذا تكتب فإن كان لديك مقال تسب فيه سوريا ولا تجد من ينشره لك من زحمة المقالات فأرسله الى جريدة الإخوان الكذابين المجرمين السبيل وأنت أكثر من مرحب بك. (واستمر إطلاق النار من مبنى القيادة العامة وإلقاء القنابل تجاه اللاجئين، بالمقابل حرق الغاضون سيارات للقيادة العامة واندلعت النيران في المقر، كما تمكنوا من الإمساك بأحد مقاتلي الجبهة لكن للأسف قتلوه ورمي في الشارع، وأخذوا سلاحه) هذا جزء من المقال وكنت أتمنى من شاهد العميان أن يتحفنا بفيديو من موبايله أبو كاميرا أو حتى صورة للشهداء وعشرات الجرحى الذي من المفروض أن دمائهم ملئت الشارع أو القنابل التي ترمى من مقر الخالصة والدمار الذي تركته ولكن للأسف مافيش. أنظروا الى عبارات الفتنة البراقة التي إستخدمها شاهد العميان (المعلومات تتقاذفها ألسنة اللاجئين عن تمكن الغاضبين من اقتحام مبنى القيادة العامة), (أليس من الأفضل أن يحرق المقر للحيلولة دون هذه المجزرة البشعة), (نحن لا نقبل أن يكون الدم الفلسطيني شماعة للآخرين، ليمتطوا صهوة تضحياتنا في سبيل غاياتهم وتطلعاتهم), (بالمقابل حرق الغاضون سيارات للقيادة العامة واندلعت النيران في المقر، كما تمكنوا من الإمساك بأحد مقاتلي الجبهة لكن للأسف قتلوه ورمي في الشارع، وأخذوا سلاحه). ماذا تريد يا أيها الكاتب الفطحل أن يقوم حراس المقر بعمله في وجه هذه الغوغاء التي تحرق وتدمر وتحاول إقتحام المقرات وعن كيفية تمكنها من إشعال النيران في المقر التي ذكرت أنهم فشلوا في إقتحامه؟ هل تسمي تظاهرة تتضمن حرق سيارات وإقتحام مقرات وربما إستخدام قنابل مولوتوف من قبل متظاهرين سلمية؟ هل أنت أعمى أم تتعامى أم تتغابى أم تستغفلنا أم ماذا؟ (برصاص الفلسطيني الذي تأرنب في الجولان وتوغل في مخيم اليرموك) يا أستاذ ماهر حجازي, إن الأرانب هم من سمحوا لك بنشر مقالك من يدعون للجهاد في سوريا وليس فلسطين ومن يسيرون التظاهرات للسفارة السورية وليس الإسرائيلية ولو قدر لهم لحرقوا السفارة السورية ولقبضوا على السفير وعلقوه على عامود الكهرباء.

 إن أحمد جبريل هو قائد فصيل فلسطيني وعسكري فلسطيني محترف ليس محتاجا لتنظير أمثالك من إمعات الكتاب وشهود العميان وإعطائه دروسا عن النضال ومتى يشن حربا أو عملية ومتى يوقفها. إن أحمد جبريل ليس أرنبا فقد قدم إبنه شهيدا في سبيل فلسطين وقضية فلسطين ونام في الأنفاق والكهوف والمغاور في سبيل فلسطين وقضية فلسطين وليس مثل إخوانك المجرمين الذين يجلسون للتنظير في المكاتب وعلى الفضائيات. هل هو ملاك؟ كلا فهو بشر قد يخطئ ويصيب وهو ليس بمعصوم ومن الخطأ الإنجرار وراء حملة تشويه شخصيته وتوزيع الإتهامات المجانية وعدم إنتظار نتائج التحقيقات وإنجلاء الحقيقة. إن هذه الحملة الممنهجة لتشويه صورته ليس بعيدا عنها الأعداء الأبديون لأحمد جبريل في مسيرة النضال الفلسطيني من جماعة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله التي سارعت إلى إدانته مع أن أصابعها ليس بعيدة عنه. وقد إستخدمت القيادة الفلسطينية التي أدانت الحادث كل العبارات الطنانة مثل(ويرقى إلى مستوى جريمة القتل الجماعي دون تمييز) والتي للأمانة هي ماهرة في إستخدامها وتوظيفها ضد إسرائيل وأحمد جبريل وإن كان ضد أحمد جبريل بشكل أكبر لأنهم إذا إستخدموها ضد إسرئيل فسوف يقول لهم نتنياهو سد بوزك ولا فيقولون سمعا وطاعة.

وأعلنت أنها ستقوم بالتحقيق في تفاصيل المجزرة وتعلن النتائج للشعب الفلسطيني وأن الجهات التي قامت بهذه المجزرة فصائل وأفراد سوف تتحمل نتائج هذه المجزرة, طبعا لم تذكر لنا سلطة رامالله كيف سوف تقوم بهذه التحقيقات وإن كانت عن طريق الأقمار الصناعية أم هواتف الثريا أم شهود العميان. أنا أضم صوتي الى سلطة رام ومنظمة التحرير الفلسطينية وحزب الإخوان المجرمين وجريدتهم الكذابة وأطالب أيضا بالتحقيق بالحوادث التالية: - إغتيال الرمز الشهيد ياسر عرفات - إغتيال خليل الوزير في تونس - إغتيال موسى عرفات في غزة - إغتيال فتحي الشقاقي في مالطا - إغتيال سعد صايل الملقب بأبو الوليد - إغتيال الفنان الفلسطيني ناجي العلي وأطالب بالتحقيق بإغتيالات أخرى بقي الفاعل فيها مجهولا كما أطالب بالتحقيق في جميع المجازر التي إرتكبتها الفصائل الفلسطينية ضد بعضها البعض وخصوصا في لبنان وإعلان نتائجها للشعب الفلسطني وتقديم مرتكبيها للقضاء, ولا داعي لذكر أسماء المشتبه فيهم الرئيسين في هذه الإغتيالات وأتركها لتخمين القراء. أفاقت الآن سلطة رام الله من سباتها لتقرر بدء التحقيقات في جريمة أحمد جبريل الجماعية وتوزيع الإتهامات هنا وهناك بإهدار الدم الفلسطيني. وأطالب أيضا بالتحقيق في المجازر المرتكبة بالتبادل بين فتح وحماس أثناء الأحداث المؤسفة التي جرت في قطاع غزة ومنها رمي الناس من أسطح العمارات وغيره من الجرائم التي يندى لها الجبين.

 أما كلام المدون العزيز عن موضوع أحمد جبريل وزيارة القائد الرمز أبو عمار لسوريا سنة 1988 للمشاركة في تشييع جنازة الشهيد القائد أبو جهاد أو لزيارة قبره لا يهم فيعني جنازة الشهيد أبو جهاد كانت مناسبة جمعت كل الفصائل الفلسطينية وكل القادة الفلسطينيين ولم تكن مباراة ملاكمة من يشوه صورة من ومن يفوز بالضربة القاضية كما صورتها. في عنوان تعليقه لم ينسى المدون العزيز أن يوجه تحية الى مخيم اليرموك ليبارك لشبابه خطوتهم الأولى والتي سوف تكون مقدمة لثورتهم على النظام في سوريا وتطبيق مقولة عض اليد التي أحسنت إليه تأسيا بأخلاق شيوخ حشت نشت وأصالة نصري وخلافه ممن قرروا الإنضمام الى الفوضى بإسم الثورة. الأخ المدون يوجه تحيته الشباب الذين كانوا في تشييع الجنازة يتلفظون بألفاظ يستحي منها أشد خلق الله دنائة ولا تستخدم في تشييع جنازات شهداء وفي مناسبة كهذه, يوجه تحية الى مجموعة شباب موتورين فأدامهم الله ذخرا له وأدامه ذخرا لهم. على كل حال وحتى لا أطيل عليكم فقد ذكر أحمد جبريل في مؤتمره الصحفي: قريباً سندعو لمؤتمر صحفي ويكون أمامكم عدد من الذين اعتقلوا لمشاركتهم في الأحداث ويعترفون أمامكم كيف أرسل المال لهم من رام اللـه ومن جهات أخرى من........

سوف أترك التفاصيل للأيام ولإعلانها من قبل أحمد جبريل كما وعد ويا خبر اليوم بمصاري بكرة ببلاش, هل تذكرون قصة الشهيد حمزة الخطيب وكل اللغط الذي دار حولها وقد تحول مع الأيام الى غبار تبعثره الرياح هنا وهناك وصورة مزعومة وجمعة أخرى للمعارصة السورية بإسم جمعة العشاشر لم تخرج فيها ربع عشيرة.

 ملاحظة: المدون العزيز بعد فشله وإفلاسه وعجزه في إثبات مبتغاه والرد على سؤالي بخصوص أعداد الشهداء وإن كانت لديه أسمائهم أو دليل على كلامه فقد قام بحذف العدد البالغ 23 شهيدا وتغيير الموضوع بشكل طفيف.

 إقتضى التنويه شكرا دمتم







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز