رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخطــاء شــائعـة

الصواب : ولدتُ في الأربعينيات .

الخطـــأ  : ولدتُ في الأربعينات .

                 صدر عن لجنة الألفاظ والأساليب في مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1973 أنه يجوز أن تجمع ألفاظ العقود بالألف والتاء إذا ألحقت بها ياء النسب ، فيقال :" أربعينيات " ليدل هذا اللفظ على الواحد والأربعين إلى التاسع والأربعين ، لذلك لا يقال " ولدت في الأربعينات " أي بدون ياء النسب و الصواب أن يقال : " ولدت في الأربعينيات " ( معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة – ص 106).   

 

الصواب : انقاد للأمر .

الخطـــأ  : انصاع للأمر .

                من معاني الفعل " انصاع " الذي صيغ من الفعل " صاع " للمطاوعة : رجع أو مر سريعا ، و"صاع الأشياء " : فرقها ، صاع الأقران : أفزعهم وشتت شملهم ( المعجم الوسيط- ص528 ) . ويستعملون خطأً " انصاع للأمر " لتدل على أنه خضع للأمر ، ومن ملاحظة معاني الفعل  " انصاع " لم نجد ما يدل على معنى الخضوع ، لذلك فالصواب أن يقال " خضع للأمر " أو " انقاد للأمر " .

 

الصواب : ضحك منه .

الخطـــأ  : ضحك عليه .

            يخطأ الكثيرون في تعدية الفعل " ضحك " بحرف الجر " على " فيقولون : " ضحك عليه " . وجاء في ( المعجم الوسيط – ص535 ) ضحك ، يضحك ضحكاً : انفرجت شفتاه ، وبدت أسنانه من السرور . و" ضحك منه " ، وبه : سخر منه .وفي القرآن الكريم تمت تعدية الفعل " ضحك  " بحرف الجر  " من " . قال تعالى : " وكنتم منهم تضحكون " وقال تعالى : " فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون " . ورُوي أن الفعل " ضحك " يتعدى بواحد من حرفي الجر " من ، الباء" . ولهذا فالصواب أن يقال : " ضحك منه أو به " ، ولا يقال : " ضحك عليه " .

 

الصواب : شربتْ بيان الآنسون .

الخطـــأ : شربتْ بيان اليانسون .

               نسمع من يقول : " شربتُ شراب اليانسون " وهذا خطأ ، وكما جاء في ( المعجم الوسيط – ص 1 ) أن  " الآنسون " نبات حولي ، زهره صغير أبيض ، وثمره حب طيب الرائحة . يستعمل في أغراض طبية ، لذلك فالصواب أن نقول : " شربتْ بيان الآنسون " .

 

الصواب : رجع عدي وحده .

الخطـــأ  : رجع عدي لوحده .

               كلمة " وحد " كما جاء في ( النحو الوافي ج 3 – ص76  ) تضاف الى الضمير مطلقا ، فيقال وحده ، وحدك ويمتنع قطعها عن الإضافة . كما أن كلمة " وحد " تكون منصوبة لزوما إما لأنها مفعول مطلق لفعل من لفظها ، وإما لأنها حال، ويتضح من هذا أنه لا يجوز أن تجر بحرف الجر " اللام ، ولم ترد في القرآن الكريم إلا منصوبة فقد وردت فيه ست مرات . قال تعالى : " فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده " ، لذلك فالصواب أن نقول : " جاء عدي وحده ، وليس لوحده " .

 

الصواب : القانون ملغى .

الخطـــأ  : القانون لاغٍ .

          جاء في الحديث الشريف " من قال لصاحبه انصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغا " يقال " لغا في القول " : أخطأ وقال باطلا ، ولغا بكذا : تكلم به ، ولغا بالأمر : أولع به ، لغا بالشيء: لزمه فلم يفارقه ( المعجم الوسيط – ص 831 ) . وكلمة لاغٍ اسم فاعل تمت صياغته من الفعل الثلاثي " لغا " . وكلمة  " ملغى " اسم مفعول تمت صياغته من الفعل " ألغى " . ويقال : " ألغى الشيء " : أبطله ، وألغي القانون تم إبطاله ، فلا يعمل به  . لذلك إذا قيل القانون لاغِ فإن هذا يعني أن القانون مخطئ وبهذا فالمعنى لا يستقيم ، لأن المقصود أن القانون قد تم إبطاله فلا يعمل به ، وفي هذا المعنى قيل : أن ابن عباس كان يلغي طلاق المكره ( المعجم الوسيط – ص 831 ) وبناء على ذلك فالصواب أن يقال : " القانون ملغى" .

 

الصواب : النوى مثيرة للحنين .

الخطـــأ  : النوي مثير للحنين .

                جاء في ( المعجم الوسيط – ص 966 ) النوى :البعد ، أو الناحية يُذهب إليها . يقال : شطَّت بهم النوى : أمعنوا في البعد ، والنوى الدار ، ويقال : استقرت به النوى .

إن كلمة " النوى " في كل ما دلت عليه من معانٍ كانت مؤنثة ، فقد دخلت تاء التأنيث على الفعل الماضي " شطَّ " ليدل هذا على أن الفاعل مؤنث ، لهذا فالصواب أن يقال : " النوى مثيرة للحنين " لا أن يقال : " النوى مثير للحنين " .

 

الصواب : اطَّرد الحديث .

الخطـــأ  : اضطرد الحديث .

         يخطئون في قولهم : اضطرد الحديث ويقصدون بذلك تتابع الحديث ، وجرى مجرى واحداً . فالفعل الثلاثي هو " طرد " وليس من اللغة الفعل " ضرد " ( المعجم الوسيط – ص 537 ) .

وإذا ما أريد بناء صيغة على وزن افتعل فإنه يجب قلب " تاء افتعل " ومشتقاته " طاءً " بشرط أن تكون هذه " التاء" في كلمة فاؤها حرف من حروف الإطباق وهي "الضاد ، الصاد ، الطاء والظاء " وعليه تكون تكون صيغة الفعل " طرد " على زنة " افتعل : اطترد " وفي هذه الحالة تقلب " التاء  طاءً " فيقال " اططرد " ثم تدغم " الطاءان " وجوباً فيقال " اطَّرد "(النحو الوافي ج4 – ص 792) . ومعنى الفعل " اطَّرد " : تتابع ، تسلسل ، وعلى هذا جاء قولهم : " اطَّرد الكلام " : جرى مجرى واحداً متسقا ( المعجم الوسيط – ص 553) .

  المراجع : -

  1- معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة ، محمد العدناني، مكتبة لبنان ، 1986 .

  2- المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي ، 1972 .

  3- النحو الوافي أربعة أجزاء ، عباس حسن، دار المعارف بمصر ، 1975 .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز