د. منى احمد الخطيب
muna_mhd@hotmail.com
Blog Contributor since:
09 June 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
يا اسامة يا عيار لا حقك لباب الدار

اخ اسامة ارجو النشر ولو فيها هجوم ونخر

 لا شك انني من المتابعين للشان الاسامي ( نسبة الى اسامة فوزي ) والتايميين ( عرب تايمز ) واعلم انك خير من شتم وقدح ونافق وردح حسب الدفع وربما الرفع فكنت خير من شكح وشلح واذنب وجنح في مقالة تفوح منها رائحة نفاق ايران وفلوسها وتنكر للعربان في البحرين وخليجها . ويقول الاستاذ المستعار اسامة او من ينوبه من الرداحين والمطبلين لغاية في نفس يعقوب وبعد الضرب على العرقوب " ان الاردن ينكر وجود قوة له في البحرين او غيرها " وساق الدلائل والبراهين ويحسب انه عنده علم اليقين ولكن يا مسكين جاي تعرج بحارة مكرسحين يا مشرشح يا فقير العلم والدين , ويقول : " وبعد ان قام فدائي بحريني بدهس عدد من رجال الامن تبين انهم من الدرك الاردنيين " وللحقيقة اردت شرشحتك بشهادة الزور مع غياب اليقين , والتعليق يا فايق يا رايق على كلمة فدائي يا من بالسياسة تيس ابتدائي . نعلم ان للاردن قوة من العراق الى افغانستان الى الشيشان وهاييتي وغيرها من الامصار والبلدان , كمرتزقة او كزندقة او كفر او طاعة شيطان , فليس بالجديد ان تكشف عن سر بعيد فالامر لا يتعدى جهالة بدو الاردن من عرابيد واعلام وطني مريض , ولكن ما اثار في نفسي الحزن والهم وكثرة الغم ان امثالك من الهجائين الشياطين , هو تمجيد الفدائي البحراني وليس الهدف كشف ان لللاردن اولاني وتيلاني في البحرين . تقول فدائي ؟ فاي نوع من الفدائيين هذا ؟ فاي فدائي بالمولد والجنسية بحراني والهوى والدين ايراني ؟ هؤلاء مجرمين لا تاخذهم بالعرب ولا بالمسلمين لومة لائم فهم تماما كالبهائم يتلقون دروس الارهاب من ايران العمائم يا اسامة وانت اكيد غير صاحي وبعدك نايم , اي فدائي بدائي يرفع علم ايران في ارض عربية يدعي انها له وطن سليب من ايران وجزء من امبراطورية فرس الزمان ! اي فدائي من يحمل سلاح ضد اهل وطنه ؟ فهل سمعت بالمؤذن السني في الذي قطع لسانه لانه لم يمتنع عن اذان السنة في المنامة ؟ كفاك ..فكم دفعت لك ايران او علي او مشيمع لتنضم الى اعلام الجهال ممن يدعون النضال ؟ اقول قولي هذا ولا استغفر لك .

 د. منى الخطيب







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز