علي سلمان
ali.selmam66@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 September 2009


الكاتب في سطور
دقة قديمة غير معتدل ما زال حتى الان يؤمن بالوحدة العربية متحجر من زمن غابر لا يؤمن بالديمقراطية ولا بحرية الراي ويكره بلا حدود الراي الاخر عندما يكون بايحاء امريكي يؤمن باي مقاومة ضد اسرائيل ولا يعتبرها مغامرة اومقامرة ولا يهمه ان كانت شيعية او بوذية و لا يخاف من قنبلة ايران النووية وغير معني بالجهاد في الشيشان او الفيليبين او في ادغال افريقيا

 More articles 


Arab Times Blogs
احمق اردوغان يهدد سوريا

كل سوري يشعر بالاسى والحزن وهو يشاهد هذا الاداء الحقير للتركي الذي يبدو انه لم يقرأ في شرقنا العربي الا كتاب صدام الذي اطاح بقوة بلدين اسلاميين ويريد الاهبل التركي ان يعيد التجربة ويدمر ثلاث بلدان اسلامية ايضا بضربة واحدة ، وكما صدٌق الراحل صدام حسين ان الغرب سيسمح له بالسيطرة على نفط الخليح ها هو الاحمق التركي يعتقد انه قادر ان يعيد امجاد الدولة العثمانية وان الغرب سيصفق له فرحا ويؤيده في فرض هيمنته  وسيطرته على الشرق العربي عبر فروع اخوانه في الدول العربية وحجته في تصديق ذلك انه حلف بشرف امه تنزيل خانم (شفاها الله من اوجاعها)  للصهاينة بان هذا الامر لن يمس بامن اسرائيل فادمعت عيون الصهاينة تاثرا بصدقه وقالوا له سر على بركة الله ونحن معك .

اضاع هذا التركي فرصة ذهبية لشعوب هذه المنطقة في ايجاد روابط اقتصادية وسياسية واجتماعية تمسح من ذاكرتنا ماض اليم وتحقق المنعة لدولنا ، كنا نستغرب سكوت الغرب واسرائيل عنه  رغم ما سيشكله هذا التلاقي العربي التركي الفارسي من خطر على وجود الكيان وكنا نتسائل عن سر هذا الصمت المريب ولكننا وبكل طيبة اعتقدنا ان ما يحصل هو قدر محتوم لا يمكن لدولة ان تمنع حدوثه خصوصا ان ما يربط اردوغان بالاسد من صداقة هو كفيل بتذليل كل العقبات والسير قدما في مشروع التكامل والتطوير .

صفقنا بفرح لاردوغان يشتم بيريز وهللنا لسفينته التي زرعت فينا الامل بولادة جديدة لا بل وصل بنا الامر الى تخيل وحدة اندماجية او كونفدرالية بين الدول الثلاث اضافة للعراق والاردن ولبنان  بالتالي فلسطين حتما ولكن كنا نستغرب هذا الصمت الغربي والصهيوني و دول الاعتدال العربي  عن هكذا تحالف ؟؟؟؟.

انكشف المستور واصبح كل شيء واضحا وجليا انها الحرب بالوكالة ما عجزت اسرائيل عن فعله في لبنان وغزة وما عجزت امريكا عن فعله في العراق وايران وسوريا ها هو  رجب احمق بك يعرض خدماته او صفقته  على الغرب قائلا لهم انه هو من سيريحهم من ايران وسوريا هو من سيقود المنطقة وهو من سيكون شاه وشرطي للمنطقة بدل فاقد لم يحافظ عليه الغرب وبكوه كالاطفال  .

قد يقول البعض ومالو فحذاء اردوغان افضل من زعماء الخليج ويكفي انه مسلم ملتزم وغير ذلك من الكلام ، المشكلة ليست هنا المشكلة هل سيتمكن من ذلك ؟؟ّ، ألم نُصدق صدام انه قادر ان ينتصر الم يصفق الكثير من العرب لدبابات صدام تخترق الحدود السعودية في الخبر وتجتاح الكويت في جنح الظلام ، ألم يأمل الكثير من العرب ان يفرض صدام سيطرته الكاملة على الخليج الفرق كبير بين ما نريد وما تريده امريكا .

ما تريده امريكا جلي وواضح هل يظن هذا الاحمق ان حربا على سوريا ستبقى محدودة ولن تمتد نيرانها لتحرق المنطقة كلها وقد تغير الخارطة السياسية فتختفي دول وتنشأ دول جديدة ولن تكون تركيا بمنأى عن التغيير من سيستفيد من هكذا حرب التي ستعيد بلداننا سنوات ضوئية الى الوراء وقد لا تقوم لها قائمة بعد ذلك هل سأل احمق تركيا العراقيين والايرانيين عما جنوه من حرب السنوات الثمانية هل يظن انه سيكون قادرا على الحسم والسيطرة وكانه في نزهة . التاريخ يعيد نفسه بدقة رهيبة وكاننا  اليوم نشهد معركة مرج دابق الشهيرة قرب حلب ومعركة الريدانية في مصر التي انهت المماليك ودولة العباسيين ولكن بظروف مختلفة تماما فنحن الدول الاسلامية الاكثر تخلفا ولسنا كما كنا قبل خمسة قرون او اكثر .

هل يعتقد ان مصر دانت له هل يظن ان دول الخليج هي حقا دول وستسلم بالامر الواقع الا يعرف احمق انقرة ان هذه الدول نفسها ستمول الحرب ضده لاحقا بعد انتهاء دوره لانهم ببساطة لا يملكون قرارهم  كما فعلوا نفس الشيء مع صدام هل سمع بالصراع الدائر في مصر بين السلفيين والازهريين هل سمع بالشيخ محمد حسان المصري يرفع شعار حملة 80 مليون لحية في مصر قبل رمضان تعميم سلفي لا يوفر الاطفال والنساء والاقباط من فتواه تخيلوا مصر ملتحية نساء ورجالا ........

هل قضي الامر ؟ لا بد ان في تركيا الكثيرمن العقلاء الذين سيمنعون هذا الاحمق من ادخال تركيا في المحرقة لان الجيش التركي يعلم جيدا التوازنات الدولية الدقيقة ويعرف قوة الجيش السوري وقدراته التدميرية الهائلة وقدرته على رد الصاع صاعين . وقد يقول قائل ان الامر مجرد تكتيك انتخابي لكسب اصوات القوميون الاتراك ليساعدوه في معركته المصيرية ضد حزب الشعب الجمهوري لانهم هم بيضة القبان وربما ينتهي الامر بعد ايام وان لم ينتهي ذلك الجنون فالمنطقة قد تشتعل وباسرع مما تصورنا ولن يكون من منتصر فيها الا امريكا واسرائيل التي تراقب من بعيد مشهدا رسمت الوانه بدقة وان كان اللون الاحمر هو الماستر والرقم الصعب في معادلة الصراع القادمة .

هل نسي الاتراك ان الحرب العالمية الثانية انتهت منذ عقود قليلة فقط وان صراع النفوذ قد اودى باكثر من ستين مليون ضحية هل يعتقد انه قادر ان يتخطى حجمه وان العالم سيسلم له بما يريده الا ان كان هناك من دور وهدف مطلوب منه تنفيذه كما تغاضوا عن دخول صدام للكويت . ان كان يدري كل ذلك ووافق على لعب هذا الدور القذر والخطير الذي سيفتح على تركيا والمنطقة ابواب جهنم ولن تسلم شركات مشخات الخليج من النيران التي ستشتعل وقد تقود العالم الى حرب جديدة عنوانها الوحيد حرب السيطرة على النفط المتناقص بين دول غربية تسعى بكل خبث لحجز حصتها على حساب دمائنا ودول اخرى ترفض ان تكون تحت رحمتها .

هل ما زال البعض مصرا على تاييد ثوار ليبيا السلميين ....

المشهد اصبح اكثر وضوحا من اي وقت مضى انها بداية لعصر جديد وصراعات جديدة وسيكتشف الاتراك عاجلا او آجلا لعنة العبث بامن سوريا .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز