احمد العربي
intifada2010@hotmail.de
Blog Contributor since:
10 April 2010



Arab Times Blogs
من مقاوم الى مساوم الى متناذل

نظرية التطور والانتقال الطبيعي للنظام السوري الذي يوظف كل طاقاته الاجرامية لقمع الثورة التي طالما حلم بها هذا الشعب الذي أمضى عقودا طويلة تحت نير الاحتلال الطائفي متمثلا بعصابة اجرامية طالما اظهرت صفة مبتاعة كصفة الممانعة.

لم يتفاجأ الشعب العربي بسقوط هذا الوجه القبيح الذي تم تجميله في صالونات العمالة ومثله الكثير فالقذافي مثلا صرخ في بداية الثورة الليبية ان أمن ليبيا من أمن اسرائيل وكذلك سي حسني والشاويش اليمني ابتدع نظرية المؤامرة الامريكاسرائيلية حين بدأ الكرسي يهتز على وقع انتفاضة حناجر الشعب المقموع هو نفس السيناريو المهترئ والغبي هو من يغش عن غيره الاكثر غباءا منه ظنا انه يحسن صنعا.

لا ينط أحد ويقول ان اسرائيل والاستعمار العالمي هو من يقف وراء هذا كله فنحن وغيرنا يعلم ان ارهاب الانظمة العربية قديم جديد أما قديمه فكان في غياهب المعتقلات من تعذيب وشبح واغتيال لكل اصحاب الرأي والفكر والجديد هنا مانراه من مجازر تخجل النازية والفاشية وحتى هولاكو ان يقوم بها أمام عين الكاميرا فالمجرم هو من يجرم بحق البشر والاشد اجراما هو من يقتل ويقوم في نفس الوقت بتوثيق جريمته وهو يهتف بحياة الارهابي الاكبر رئيس العصابة وما نخشاه هو التواطؤ الظاهر للعيان من جميع أعضاء مجلس الامن الذي لايزال يعطي الضوء الاخضر لهذا النظام الطائفي لتصفية ماتبقى من الشعب السوري العظيم.قفز المسخ الايراني اللبناني من خلف عمامته الشيطانية ليناصر العصابة الطائفية بالقتلة المأجورين تحت حسابات غابت او تكاد تغيب عن فكر الانسان العربي الذي وقف الى جانب مايسمى المقاومة أما الان فقد تحولت الوجوه الى المساومة على الدم العربي فان تحرك لسان غربي ضد العصابة في دمشق نرى ابواب الحدود الهادئه على مدى عقود يفتح أمام رجال تعاهدو على كسر الصمت واسقاط اسرائيل كورقة مساومة بان الامن لا يأتي الا بضمان أمن الكرسي الطائفي في دمشق.سنرى الكثير من المفاجات وسيسقط المزيد من المقاولين وستبقى الشعوب لان الوطن ملك للشعب ولم يكن يوما الشعب ملكا للحاكم المساوم على دم الوطن.هي هجرة أخرى فلن نكتب وصيتنا الاخيرة لان وصيتنا ستعيش مع اجيال تتنفس الحرية لاول مرة في وطن هواءه نظيف وسماءه بريئة من أنذال لوثوا حتى المياه الجوفية.هي حرب بكل معنى الكلمة وهي لاتحتمل الا اسقاط العصابات التي تحمل أكثر من وجه لاستعماله حسب الحاجة .سقطنا كشعوب في فخ الغدر على مدى عقود وعقود وتراخى القيد من حول معصمنا لانه صدئ من تعاقب الاحوال الجوية السياسية ورغم محاولات صيانته ما عاد ينفع لان بائع الخضار ال بوعزيزي في تونس لم يضع عنقه تحت أحذية رجال العصابة التي داست وتدوس اعناق الاحرار من تونس الى مصر الى ليبيا والان في سورية العظيمة بشعبها .سيتم خلعك يا بشار وعائلتك المأجورة وسيسقط بقية الانذال من المحيط الى الخليج العربي وستكون معركة الشعوب الفاصلة مع ايران وربيبتها اسرائيل والغد في طريقه الينا رغم اغلاق الحدود سيصل ان شاء الله.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز