فتحي الأغا
ahmdeen2010@hotmail.com
Blog Contributor since:
21 May 2011



Arab Times Blogs
حول البلديّة والحِلاقة

"إنّ مثَلَ بلدية خان يونس كمَثَل منظمة التحرير، ولجنتها التنفيذية، ومجلسها الوطنيّ تسمع بها خير من أن تراها". سلام على أبي مسعود وأله في العالمين، توقفت عند ما كتبته موجّها لمن سمّيته رئيس بلدية خان يونس،وما أدري الكيفية التي جيء به هو ومجلسه البلدي إلى هذا المكان؟!.أهو انتخابات ولو شكلية، أم أنه الأمر الواقع المفروض فرضا،"واللي مش عاجبه يشرب من بحر حمام الشط،أو من بحر أصداء"،وتقدمت بمطالب عديدة لقريتك أو منطقتك التي حيرتك،هل الأمور بهذه السهولة يا أبا مسعود؟إن تلكم البليدية مشغولة في تطبيق قوانين الانتداب البريطانيّ من حيث شق الشوارع العريضةشقا وكأنك في ولاية أمريكية،أما حوادث الطرق فهي من اختصاص العقيد أركان هرب كمال أبو الندى الدمريّ، وصديقه الأستاذ الكبير فتحي حماد البربراويّ مؤسسيّ وراعييّ مشروع المواطن الكريم والشرطي الحكيم ،و حملة المرور القادمة في القطاع إن شاء الله.

 أما الشوارع فما يدريك أنها مسجلة تحت بند الشوارع المرصوفة وفق بند المقاولات -صحيح أنها رملية-ولكن ما على الورق يجبّ ماعلى الأرض،أما النوادي والمحاضرات والثقافة فغالٍ والطلب رخيص فللبلدية مركز ثقافي ومرافق شتى، فهل دعيت مرة واحدة لمحاضرة أو ندوة أو حفل ثقافيّ؟أو وجبة غداء أو إفطار في يوم صيام ؟هي مبان قائمة ولا أقول خاوية على عروشها؟وما الذي استجد؟إن من سمّيته رئيس البلدية هو موظف ضمن ضوابط ومهمات غامضة، شأنه شأن من سبقوه من الرهط،وقد كانت كل هذه المكاره موجودة في الزمن السابق؟فهل هي مستجدة أو مستحدثة؟؟ أم أنك تذكرتها اليوم؟؟؟ثم إن أي رئيس ليس بحاجة إلى تعريفه بكل ما سردت في المقال،ذلك أنه يعرف ذلك وأكثر منه أفلا يتلمس ذلك من مهماته وجولاته الميدانية لو كان مهموما أو معنيا بما طرحته؟هل سمعت أو رأيت في منامك أو شاهدت أحدا من السابقين أو اللاحقين قام بجولة بداية من القياديّ البارز أسامة الفرا عضو المجلس الثوريّ المنتخب،الذي صاغته التجاريب، فلما أصلح البلدية رُفع مكانا عليا ليصلح من شأن المحافظة،ولما فرغ منها وحلق شعره الحلاقة التضامنية الشهيرة مع القياديّّ المعروف،شفعت له وأهّلته وحملته على ذات ألواح ودسر للمجلس الثوريّ وشرع يتحفنا "بحواديته"وأدبياته في الصحافة،ليثري ثقافة الشعوب الفلسطينية،بعدما فرغ من إصلاح البلدية والمحافظة!؟ّ

 هل جلس أحدهم مع شيخ طاعن أو طفل ذي حاجة أو عجوز، ومن مثله المفكرالأمميّ فايز أبو شمالة؟كم ندوة أو جلسة أو حوار عقده أحد منهم؟؟وهل تريد منه يا أبا مسعود أن يكون أكثر نشاطا ممن سبقوه؟ لماذا لم تستحثك الهمة العالية والغريزة الوطنية حين أقيم السوق على خط طريق الحج التاريخيّ خط السكة الحديد إلى مصر؟؟من الذي استشير أو أخذ رأيه في هذه العشوائية وهذا الوباء من المسرّحين والمسرّحات والحالقين والحالقات الشعورا ،ولبث السوق قليلا ثم هدم بالجرافات فكم تكلف هدمه؟وإذا كانت النية مبيتة على ذلك،فلم أقيم؟وهل بلغت البلدية وكوادرها هذا المبلغ من الهوان لتعمل بهذه العشوائية،وذاكم التخبط أين ولّت المنحة اليابانية التي شيد السوق بها،كيف يتخذ القرار في مقاولة بلدية الخان؟ومن هو الذي يتخذه؟{ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ }الحجر 72 لماذا لم تدع إلى استجواب تلكم الفئة والتحقيق معها في مهزلة سوق الخضار؟؟

أي تفكير تافه هو أبناء ثم هدم؟؟لماذا كنتم صامتين ؟ أم لأن الربع كانوا من أم الجماهيرالمعصومة عن الخلل والزلل والاستجواب يا أبا مسعود ؟؟ أعيدوا فتح ملف البلدية مذ قصة السوق المهزلة ومرورا باجتثاث الشجرة؟لماذا لم تكتبوا ولم تعترضوا؟؟ لماذا لم تستعينوا " بالبكدارية"في تعبيد الطرقات وإنشاء الظلل والمعروشات والتحليات؟؟ لماذا عجزت البلدية في ذلكم العصر الزاهر عن دفع رواتب موظفيها؟وفجأة بقدرة قادر انخفض العجز وغدت تدفع رواتب موظفيها حين استلمها الإخوان؟؟ نريد ملفا كاملا عن تلكم الحقبة من اللصوصية والتفرد والمخالفات والابتزاز والاستبداد؟لماذا كان أحدهم يمر على الخزينة ابتغاء اختلاس ثمن كرت "اورانج"مرتفع التكلفة لجواله؟؟البلدية ليست حكرا على نورانيّ ولا ربانيّ كما يصفون أنفسهم؟البلدية للعمل والعطاء والبذل وليست للسرقات والاستفزازات ومقاولات التنظيمات وانتخابات البرايمرز -سيئة الصيت والسمعة- وأنت تعلم كيف كانت من مبداها وحتى منتهاها؟ماهي تلكم العلاقة البريئة بين البلديات و" البرايمرات"؟

من حق المرء أن يطالب ،ومن حقه أن يتابع؟؟كم من السرقات والمفاسد كانت تكشفها النسخة الموحدة من منظومة القدحيام "قدس-حياة-أيام"؟ وما الذي فعلته صحيفة "الصباح"في تعزيز المهنية والانضباط والشفافية والديموقراطية وحقوق الإنسان؟؟؟؟وكم من وزارة سقطت وكم من مرتزق استجوب أو انتقد في صحافة أو إعلام المستورثين ؟ الديمقراطية والإعلام الحر هو من يكشف الفساد،وليس الركون إلى جدار يريد أن ينقضّ خشية معسرة أو إملاق؟؟ كل العالم يقول ويكتب وينتقد؟؟الحرية هي التي تسقط الطغاة في بلدية أو في برايمرز وليست ثقافة ال5 خمسة بلدي المهينة؟؟؟لم يجد الألى هيمنوا على البلدية منتقدا من صحافة أو إعلام ليقول لهم كفى؟هل أحسست لهذه البلدية من مادة إعلامية أو ثقافية أو علاقات مجتمعية عفوية ؟هل دعاك الإخوان ذات يوم إلى فضائيتهم هم أو إذاعتهم لتبث هما أو شكوى ؟ هل دعيت حين زارالبلدية د.هنية قبل أيام؟؟كان بودي أن تكون كتبت لأسامة الفرا وللمفكر فايز أبو شمالة-في عهديهما الزاهرين لتعرف السر والعلاقة بين الصيدليات والبلديات،والعلاقة بين الأدب المقارن والبلديات؟ بين البيطرة وبين وكالة أو مقاولة وزارة الخارجية؟

 وما بين معهد رام الله ووزارة الداخلية؟؟؟ بين حق العودة ورئاسة البلديات وأمور بين ذلك كثيرة ،سل عن الشجرة التاريخية التي اجتثت من فوق الأرض -على مرأى ومسمع البهاليل في عصر أبو شمالة الذهبيّ ،قبل ما يقال له:الانقلاب أو الحسم أو الانقسام أو المحاصصة والاقتسام؟؟!لماذا هذا النشاط الآن يا سيدي؟؟ ألم يزجّ بكاتب هذه السطور في غياهب معتقلات زعران وأفاكي المشروع الوطني العتيد ؟وكذلك رياض فهمي، وحسام عثمان، كان من الممكن أن يزار أو يخفف عنه في معتقلات قائد الشعوب الفلسطينية المشيرالمخلّص دحلان، واللواء أركان هرب الكبالي، والمشيرالطيار طلال أبو زيد،والفريق أول مازن عز الدين، وصمتّم وقومكم صمت المقابر،فلماذا لم تكتبوا ولم تحتجوا ولم ... ولم..وحين زجّ بالدكتور زكريا-أطال الله عمره -صاحب الأيادي البيضاء على بعض القوم-بما وظّف ورقّى وأعطى كثيرا وأسدى؟ وحين اعتقل نبيل القواسمة!! لماذا لم تكتبوا ولم تحتجوا ولم تتظاهروا ولم تعتصموا، ولم تدعوا لإضراب عن الطعام حتى يفرج الإخوان عنه، لم تصدروا بيانا يدين أو يشجب ما حدث شفويا أو تحريريا؟لماذا لم تشكلوا فريقا ينطلق إلى بيت أو مكتب الزهار أو هنية أو أبو زهري أو يوسف رزقة أو الحاج محمد النجار أو الشيخ يونس الأسطل أو الشيخ يوسف أو الشيخ أبو عرقوب أو الشيخ سليمان الفرا أو ابو عزوم. لتطالبوا بالإفراج عنهما وتسلموهم وثيقة بمطالبكم؟؟!!آلآن؟!

هبطت فكرة الكتابة ،ينبغي أن يسخّر الكاتب قلمه في كل وقت ،وهل استشير الأهالي قبيل الشروع في تدوين المطالب؟ مطالبكم العادلة التي طالبتم ، وحين فجع كاتب هذه السطور بولديْه لم تستنفر أم الجماهير مرتزقتها وأبواقها ذكرانها وإناثها في كرتونة تعزية ليس لآنهم رجال ومن أهل المشهمة، ولا من مناهبهم ومسالبهم-بل من بعض ما نهبوا من إتاوة ال 5% الشهيرة ليحرروا ال.؟وإنما لأن المرتزقة احتسبوا الطفلين على الإخوان؟هكذا قالوا؟!كلا إنه الجبن والهوان والمذلة، ومن يفرط في قطاع غزة ويولي دبره لا خير فيه؟بينما حين يفطس جرو أو أتان يهرول النورانيون تسبقهم ألسنتهم وقبعاتهم ،وكراتينهم وجرذانهم، ويستشيطون غضبا لمجرد حلاقة أو تزيين شعيرات واحد منهم؟ فيتهامسون ويواسون ويتضامنون ويحلق منافقوهم شعرهم تضامنا مع المناضل الحليق ؟؟وتجند أبواق أم الجماهير مرتزقتها في بيان عدد المتضامنين مع ذي الشعر الحليق وتأسّوْا به، فمنهم حليق محلوق ومقصّر؟أفشعيرات الحليق هنّ أغلى وأعز من دماء المصري وأبو طه في خانيونس لتكتب فيهن المكاتيب وتدون فيهن "الأغاريب والأشاعير"وتقام لهن المهرجانات والندوات والتظاهرات؟أي ثقافة هذه؟!

 إني لأشم ريح محاصصة وإن شئت"محاصّة"في ثنايا ذلكم المقال الموجه لولا أن تفندون؟ كيف يكتب لرئيس بلدية معين تعيينا ومفروض فرضا؟ بدلا من المطالبة بانتخابات بلدية،وإنكار سياسة الفرض والقسرية،ها أنتم أولاء تقرون بها وترضخون للجبرية البلدية؟هل غدا الصرف الصحي والماء وتعبيد الشوارع وبناء النوادي وتعريش العُرُش أعز وأدعى عندكم من اعتقال كاتب هذه السطور أكثر من مرة في رحاب المناضل الجبالي ؟،واعتقال د.زكريا أكثر من مرة أيضا في ضيافة الإخوان، ولم تكتبوا كلمة احتجاج واحدة؟؟ لقد سبق أن اقترح الحاج-نظام حفظه الله-مذ سنين أن يعمل لنا بلدية منفصلة ورفضنا،فقام بتحديث شبكة الكهرباء الخطرة في السطر . هذه مطالب متأخرة وهي إقرار بالتبعية واستسلام لها وكأنها قدَرية، وليس قدرنا ترسيخ وتعزيز تلكم التبعية ترويجا لها، وإيمانا بها،على وهم استحالة الخروج منها ،وكان الأولى أن تطالب بفصل المنطقة عن بلدية الخان، وتشكيل مجلس بلدي لها يتولى جميع أمورها وبالطبع ستكون جملة المطالب وغيرها كثير من اختصاص هذا المجلس؟إن مثَلَ بلدية خان يونس التي خاطبتَ وطالبتَ -ياسيدي- كمَثَل منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية ومجلسها الوطنيّ تسمع بها خير من أن تراها، لأنك لا تراها ولن تراها ولن تسمعها ولن تسمعك، دلني كيف يُهاتَف المناضل سليم الزعنون، أو المجاهد الأكبرالمشير رشيد أبو شباك-بكسر الشين وفتح الباء بلا تشديد-؟لقد اكتفى الرهط أن تسمع بهم أو عنهم، لا أن تسمعهم أو يسمعوك؟!

وإلا فهل بوسع أحدهم -وهم الجمع المولون الدّبر-أن يكون ذي مجرأة ومشجعة فيضع هواتفه وجوالاته أو طرق الاتصال به تحت تصرف الشعوب الفلسطينية، وهذا من حقها،إذ جثموا على صدورها رغما عنها،وما يزالون يزعمون ويدعون أنهم ممثلها الشرعي الأوحد؟؟ وهل يمتلك أحدهم أو إحداهن الشجاعة الكاملة ليرد على اتصال مباشرة دون مماطلة ليرد السائق أو المرافق في أحسن الأحوال؟؟وكأنما السائقون والمرافقون هم الممثل الشرعي الوحيد؟أو هم الذين يردون نيابة عنهم،لماذا لا نطالب أن يصبح السائقون والمرافقون ممثلا شرعيا وحيدا-رغم أن فيهم من يهربون الجوالات الثمينة عبر نهر الأردن الذي سيمحو أثار القدم الهمجية عن بيت المقدس وأكناف بيت المقدس-كما تُنشد الست فيروز-؟!؟ يقترح كاتب السطور أن يعلن د.عباس،و د.هنية عن طرق الاتصال بهما وبالتالي يكونان قدوة -وإن شئت -أسوة لمن هم دون ذلك وأدنى ممن يعملون في سلطة أو منظمة أو فصيل. أه كم صبرك ياشعبي طويل؟!!طلب الشيخ الإمام عبد الكريم الكحلوت-مفتي غزة في حينه-في كتاب رسميّ لقاء رسميا مع "أبو مازن"في بداية انتخابه،ولم يرد صاحب الفخامة حتى اليوم؟طلب الشيخان حسن اللحام مفتي غزة والشيخ محمد لافي مدير أوقاف رفح لقاء رسميا مع د. هنية-بالتنسيق مع مدير مكتبه، ولم يرد حتى اليوم،هذا من الماضي،أما الحاضر فقد اتصل الإمام الشيخ الكحلوت بالهباش، فرد السائق :هو في اجتماع، وقد سمع الشيخ صوت الهباش وهو يلقن السائق؟!

وشتان بين هذا وذاك؟رحم الله أبا ناصر القدوة،وهو من هو؟!اتصل ذات مرة بالشيخ يوسف سلامة فرد عليه السائق؟!ألقى أبو ناصر الهاتف وقال مستاء:نتصل بهم فيرد علينا "السواقين"؟لماذا يعطوننا أرقامهم ؟ لماذا لا يعطوننا أرقام السواقين، رحمك الله يا أبا ناصر،أيامك كان السواقون يردون،أما اليوم، فالسواقون في مشغلة عن الرد بتهريب جوالاتٍ حسان ،وسعيدٌ طالعُه من يظفر برقم السواقين،في ظلال السعي الحثيث لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية،يرددونها ثلاثا،فما العلاقة بين ثلاثية الدولة،وثلاثية الفراق؟. سأضرب لك مثلا من مقاولة قطاع غزة اتصلْ بالأستاذ أبو زهري أو الأستاذ الكبير اسماعيل مَحَفوظ -والاختيار عشوائي-،أما الضفة فمَثَلها أن تتصل بسفيركم في كوبا، وبالأستاذ الشاعر ياسر عبد ربه أمين أسرار الشعوب الفلسطينية-إنْ منّ الله عليك وعرفت أرقامهم-،فإذا ردوا واستمعوا إليك مباشرة أو ردّ أحد السائقين والمرافقين ،فقد ظفرت بالحُسنييْن، ودخلت السحب النهائيّ على سيارة- مصفّحة-أو غير ذات تصفيح مقدمة من الممثل الشخصيّ، ومهرب جوال عبر نهر الأردن،أو من شركة جوال... أرحبا؟؟!!.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز