فرياد إبراهيم
high1950@gmail.com
Blog Contributor since:
07 March 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
لولا السعودية...
قال جرير يرثي زوجته : لولا الحياءُ لَعادَني استعبارُ ولَزُرتُ قبرَكِ والحبيبُ يُزارُ (لولا) حرف امتناع الجواب لوجود الشرط، . وإختصارا :حرف امتناع لوجود. وهو حرف شرط غير جازم. ويفيد التحضيض والعرض. ولولا نفط العرب والمنطقة لهلكت امريكا والغرب ، ولولا النفط لما قتل جندي في اوطاننا وعقر دارنا . ولما كان لأسامة بن لادن وجود. و لولا السعودية لنجحت الثورات العربية بلا تأخيرولا عراقيل. و لولا بوتليقة لقضي على القذافي منذ زمن بعيد. ولولا السعودية لما دام حكم مبارك أكثر من عام او عامين. ولولا ايران الدجالين لقامت الديمقراطية في العراق منذ عهد بعيد. ولولا بوتفليقة لاستقر الوضع في تونس بوتيرة اسرع. لولا خوف السعودية من نجاح التجربة الديمقراطية في تونس لما سعت إلى ضم المغرب الى مجلس التعاون الخليجي . ولولا خشية هذا الأخير من شعبه المنتفض لما انضم فورا الى جوقة الخليجيين رغم غرابة الأمر كون المغرب تبعد عن السعودية بعد الضب عن النون . فلولا الخوف لما حصل التقارب. فلولا المغرب فليس من الممكن ان تطال ايادي الأخطبوط السعودي تونس وليبيا المحررة قريبا والتدخل في أمورهما الداخلية . وإدعائهم أن هذا التوسع جاء من أجل خلق جبهة موحدة لصد النظام الأيراني توجه ضعيف . فخوف هؤلاء الحكام من شعوبهم اكبر من التهديد الخارجي دائما. ومن ثم لماذا الآن بالذات؟ أكانت إيران كل هذه الأزمان حملا وديعا؟! ولولا نية تورط آل سعود في شؤون مصر والتدخل في شؤونها الداخلية ، كتدخلها في الشؤون الداخلية للعراق ، لما دفعت السعودية المليارات الى الحكومة المصرية الحالية المؤقتة كرشاوي ولما حرض قوما على قوم ولا يزال يحرض. وسنرى في الايام التالية تدفق مليارات الريالات السعودية – المسروقة من شعبها - على الحكومات الجديدة ما بعد سقوط الطغاة والأوثان. ولولا السعودية لما عانى ويعاني ابناء العراق ، ولولا آل سعود لما سالت دماء العراقيين ثمان سنوات حرب ، ولما فرض عليهم ابشع اصناف الحصار واطوله في التأريخ الحديث (كما أظن ) من قبل اللص الدولي كوفي عنان وشركاته الخاصة المُدارة من قبل ابنه كويو عنان في حكم بل كلنتون الخليع . ولولا ضعف علي صالح لما تقدم النظام السعودي بالوساطة. ولولا رغبة آل السعودية في إنقاذ حليفهم المنهار لما تدخلت حتى لو أبيد الشعب اليمني عن آخرهم. ولولا ضعف وقرب إنهيار علي صالح لما طلب هذا الوساطة. لولا العقول لكان أدنى ضيغم أدنى إلى شرف من آل سعود حدث هنا خرق للقاعدة النحوية بسبب آل سعود. فامتنع الشرط الجواب و معا بعد لولا في البيت: أي امتنع العقل والشرف معا عند آل سعود.






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز