Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
المجلس الأمريكي الإنتقالي في ليبيا والإرتماء في أحضان التحالف الغربي

بسم الله الرحمن الرحيم والحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين ولا عدوان إلا على الظالمين. كنت من المتابعين لأخبار الثورة الليبية على حكم معمر بومنيار القذافي وأبنائه الأصلع, الجنرال, لاعب كرة القدم, الرحالة الدولي وقد أنجب كمشة أخرى من الأولاد الذين كل منهم له هواية طريفة تكلف ملايين الدولارات من أموال الشعب الليبي الذي يعيش في براكيات الصفيح والتي تذكرني بمخيمات اللجوء والتشرد الفلسطيني. أنا لست من المؤيدين لهذا المهرج وهو الذي رمى الفلسطينيين على الحدود في حركة دونكيشوتية بعد مصادرة أموالهم وأملاكهم وتركهم لحر الصحراء في النهار وبردها في الليل, هو أيضا متهم بتقديم المعلومات للموساد الإسرائيلي التي ساهمت في إغتيال فتحي الشقاقي قائد الجهاد الإسلامي في قبرص.

 هو الذي ساهم في إغتيال عشرات المعارضين الليبين في الخارج و هو المتهم بإخفاء الإمام موسى الصدر ويقال الآن أنه كلف مخابراته بإغتيال موسى كوسا في لندن حتى لايفضح معلومات سرية يقال أنه يعرفها قد تضر بالقذافي وتساهم في إنها حكمه وخصوصا أنه كان من أقرب المقربين إليه وشريكا في جرائمه. موسى كوسا الشريك في جرائم القذافي وكان سفيره في بريطانيا يوم كان القذافي يغتال المعارضين بالجملة و كانت مرتزقته تزرع الموت في كل مكان في أوروبا وهو كان مديرا للمخابرات الليبية لمدة 15 عاما وختمها بوزراة الخارجية وقد كانت له جهود كبيرة في فك العزلة الدولية عن ليبيا وإقناع القذافي بالتخلي عن برامج الأسلحة النووية والذرية والكيميائية وخلافه. قفز موسى كوسا من مركب القذافي الغارق وهرب الى تونس ثم منها الى بريطانيا والتي أعلنت في حركة إعلامية أنها لم تمنحة حصانة أما القضاء الدولي لأنه شريك في الجرائم القذافية وطلب الإعلام البريطاني إستجوابه مجددا في قضية لوكربي. قرأت في أحد المواقع خبرا يقول أن هذا الكوسا(صنف من أصناف الخضار) كان عميلا مزدوجا لجهاز الأمن الخارجي البريطاني(إم أي6) منذ سنة 2001 في مجال تعقب نشاط تنظيم القاعدة في المنطقة. هذا الكوسا بحسب بعض الصحف البريطانية متورط بكمشة مؤامرات وتهم منها إغتيال معارضين وقد تم طرده من بريطانيا بسببها يوم كان سفيرا, تفجير لوكربي وتزويد الجيش الجمهوري الإيرلندي بالأسلحة والأموال. هرب بجلده من ليبيا تاركا عائلته لمصيرها المجهول بناءا على صفقة يقال أنه عقدها مع الحكومة البريطانية لمنحه اللجوء فيها مقابل الإدلاء بما لديه من معلومات, ويقال أن جهاز الأمن الداخلي الليبي يحتجز زوجته ويقوم بإستجوابها. وقد أعلن سيف الإسلام القذافي(الأصلع) في مقابلة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي 4) أن موسى كوسا مريض وأن هذا هو السبب الوحيد لمغادرته البلاد وأنه ذكر للسلطات الليبية أنه يجب أن يتوجه كل 3 أشهر الى مستشفى كروميل في لندن. سوف تقوم الأجهز البريطانية بتلميع الكوسا إعلاميا وإعادته الى ليبيا ليتولى مناصب في المجلس الوطني الإنتقالي أو الحكومة الليبية المستقبلبة

 هذه عادة أجهزة النفاق الغربية التي تعيد تلميع المعارضين المتورطين في دماء شعوبهم لترسلهم ليحكموا حيث أنهم سوف يكونون أسوأ من الذين قبلهم. حتى أني سمعت أن وزارة الخزانة الأمريكية رفعت الحجز عن أموال كوسا في أمريكا لأنه كسبها حلال زلال من أيام ماكان يتعرص في نيويورك في الخمارات والبارات ولم يسرقها من قوت الشعب الليبي المتضور جوعا ويعيش في براكيات الصفيح في بنغازي وغيرها من المدن. قافز آخر من السفينة الغارقة وهو أيضا شريك في الجرائم القذافية بإعتباره وزير داخلية القذافي المدعو عبد الفتاح يونس وهو برتبة لواء, إنشق عن القذافي وقاد معركة بنغازي وهو يقود الآن عمليات المجلس الوطني الإنتقالي العسكرية. كنت قد قرأت خبرا أن هناك إنشقاقات بين الثوار في ليبيا بسبب إختلافهم على قيادة الحملة العسكرية ضد القذافي مما قد يضعف مصداقيتهم أمام التحالف الغربي وسبب ذالك قيادة الحملة العسكرية ضد قوات القذافي وخسارتهم المواقع العسكرية التي كسبوها بدعم القصف الجوي لقوات التحالف, ذالك مما يكشف عن هشاشة قوتهم وضعف في القيادة. كل هذا الدعم الذي يأتي من أمريكا وحلف الناتو ومع ذالك فإن ثوار ليبيا فشلوا في إحراز تقدم ملموس على قوات القذافي, أسلحة من مصر, دعم جوي من مصر وعملاء وكالة المخابرات الأمريكية ينسقون معهم على الأرض بإستثناء أني سمعت مؤخرا أنبائا عن تحريرهم لمصراته وإستعدادهم للزحف على طرابلس. أشفقت على أحد الثوار وهو يلطم خده لأنهم لم يستطيعون التقدم لمدة 24 ساعة حيث لم يكون هناك أي قصف جوي من القوات الغربية وتذكرت أسد ليبيا عمر المختار الذي لم يكن لديه فيسبوك ولا تحالف غربي ولا نيلة ولم يسأل الغرب أصلا المساعدة.

 هذا الشيخ المجاهد الذي عرضوا عليه تقاعدا وبيتا مريحا وراتبا وألقى بكل هذا وراء ظهره وفضل النوم في الصحارى وكهوف الجبال وعلى ظهور الخيل ظل راكبا حتى يوم إعدامه شهيدا نسأل الله أن يتقبله. طبعا تكرر هذا الموقف أكثر من مرة وفي أكثر من مدينة حتى أني في إحدى المرات قرأت مقابلة مع مقاتل من المعارضة ظننت أنه سوف تصيبه أزمة قلبية لأن طائرات التحالف لم تقصف كتائب القذافي لمدة 48 ساعة ويا للهول.

تكرر إشفاقي وأنا أرى هذا القائد العسكري الفاشل يلطم خده كالنساء بعد إستعادة قوات القذافي مدينة الزاوية الساحلية ويلقي باللوم على قوات حلف الأطلسي لعدم دفاعها عن مصراته رغم قصف الجيش الليبي العنيف لها, ملاحظة: تمت إستعادة مصراته لاحقا بفضل الدعم الجوي لقوات الناتو وقاذفات إمبراطورية قطر وليس بفضل التفوق العسكري للمجلس الفاشل عسكريا. أنا أستغرب من هؤلاء قناصين الفرص الذين إختاروا توقيتا خاطئا وظنوا أنهم مزيحوا القذافي لا محالة وسريعا ثم يطالبون أمريكا وحلف الأطلسي بالحرب عنهم بالنيابة. وقد قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تسليح الثوار غير مستبعد وقد تواترت الأخبار أن أمريكا(كفار) ومصر(أعداء للقذافي) تقدمان التدريب العسكري بقوات خاصة من كلا البلدين وأن مصر تزود الثوار بصواريخ كاتيوشا.

 وقد تواترت معلومات أن عناصر من المخابرات الأمريكية(كفار) والبريطانية(كفار) يتواجدون على الأرض لجمع المعلومات للمساعدة في توجيه الضربات الجوية وإقامة علاقات مع معارضي الزعيم الليبي معمر القذافي وذالك تمهيدا لتدجينهم على الطريقة الأمريكية وخدمة للمشروع الأمريكي – الصهيوني في المنطقة. وقد إنسحبت أمريكا(كفار) من المستنقع الليبي سريعا وسلمت الأمور العسكرية لحلف الأطلسي(كفار) بعد أم إكتشفت أن ليبيا سوف تكون مستنقع فيتنامي(شيوعيين- كفار) آخر لا مجال للخوض فيه ومعركة الإنتخابات الرئاسية قد تبدأ قريبا. أنا لا أدري بأية آية قرآنية أو حديث شريف سوف يستعين هؤلاء المرتزقة ليبرروا إستعانتهم بالقوات الغربية لتحرير بلادهم وهو بالتأكيد مما يحرمه القرآن من الإستعانة بالكافرين وموالاتهم وكيف يلومون القذافي لإستعانته بمرتزقة حتى من كولومبيا وهم أنفسهم يقومون بنفس الشيئ؟ نعم يرتكبون نفس الإثم فالقوات الخاصة البريطانية والفرنسية والهولندية لم تأتي لتساعد الليبين من أجل سواد عيونهم وطلتهم البهية بل من أجل النفط وما أدراك ماهو النفط, فهؤلاء يصنفون أيضا كمرتزقة ولكن بعيون خضر وشعر أشقر يعني مرتزقة حلال الإستعانة بهم. نسي القرضاوي الذي أفتى بإهدار دم القذافي وثوار(شذاد الآفاق – جرذان – مقملين) المجلس الأمريكي الإنتقالي كل الآيات القرآنية والسنة النبوية وسيرة السلف الخلفاء والسلف الصالح التي تحرم موالاة الكافر أو الإستعانة به, لكن المصيبة أن ثوار المجلس الأمريكي الإنتقالي في ليبيا رموا كل هذا الكلام وراء ظهورهم وإرتموا في أحضان أونكل سام. قدم من يزعمون بأن ثوار وهم عصابات شذاذ الآفاق الذي توعدهم القذافي بالقضاء عليهم بيت بيت ودار دار وزنقة زنقة أدلة على أسلحة كورية شمالية وأيضا أسلحة إسرائيلية مصدرها شركة في الأراضي المحتلة وذالك عن طريق وسيطين ماهما إلا محمد دحلان و محمد رشيد(خالد سلام).

مابعمري سمعت أن محمد سلام يتاجر بالأسلحة إلا من هذا الخبر بل كل ما سمعته عنه سرقاته في فلسطين التي فاحت رائحتها في كل الدنيا ولكن الوقت وقت حرب وفتح عينك تاكل ملبن وأكل الرزق يحب الخفية. وقد سمعت في نفس الخبر أن اللجنة المركزية لحركة فتح قد فتحت تحقيقا بالموضوع(سوف ينتهي بلفلفته طبعا) لأنها عدت هذه الإتهامات إن صحت تدخلا في الشؤون الداخلية العربية وهو مما يتنافى مع سياسة الحركة. جماعة من المنافقين فعلا حيث أنهم حللوا لأنفسهم وسمحوا بالسلاح الأمريكي والبريطاني عادي وماكو مشكلة ولكن ماحللوه لأنفسهم حرموه على القذافي, ولعمري أنهم مستعدون لوضع يدهم في يد الشيطان لو إستلزم فمليارات النفط تنتظر من سوف يستلم كرسي القذافي. حتى أن الشكاوي من المجلس الوطني الإنتقالي قد وصلت الى تشاد التي إتهمته بأن مسؤول عن تجاوزات تحصل لمواطنيها في مناطق سيطرته العسكرية وبأنهم إعتقلو ثمانية تشاديين وجندوهم في صفوف قواتهم بالقوة(حرام على القذافي حلال للمجلس الوطني الإنتقالي). وقد دعت الحكومة التشادية بحسب بيان أصدرته مواطنيها الى إلتزام عدم التدخل في الشأن الليبي ونفت إرسال مرتزقة تشاديين الى ليبيا والى إحترام المجلس الوطني الإنتقالي للواجبات التي يفرضها عليه القانو والى المؤسسات الدولية والصليب الأحمر الى ضمان سلامة الرعايا التشاديين في ليبيا. سيف الإسلام قال عن موسى كوسا بأنه مريض والقذافي مريض منذ خطاب زنقة زنقة بحسب الآراء الإعلامية وقد صدق قول أحد أئمة الجوامع في الأردن بأن ثوار ليبيا مجانين ثاروا على مجنون فحولته الحكومة الى التحقيق إثر شكاوي المصلين. الإمام معه حق وكل الحق للأسف ثورة ليبيا بدأها محامي طالب بفتح التحقيق في مجزرة سجن أبو سليم وإنتهت الى أشخاص مثل شلقم وعبد الفتاح يونس موسى كوسا, ثورة زرع بذورها الأحرار ويقطف ثمارها الأوغاد.

ملاحظة الى هيئة تحرير عرب تايمز ومدقق المقالات: من الممكن أن تحذفوا موضوع الكفار الذي بين الأقواس إن رأيتم أنه لا يناسب سياستكم التحريرية ولكنه ليس تصنيفي فهذه تصنيفات شيوخ المسلمين ومنهم أسامة بن لادن الذي قتلته القوات الخاصة الأمريكية وقد ذكرتموه في مقالاتكم من قبل.

شكرا إنتهى







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز