فتحي الأغا
ahmdeen2010@hotmail.com
Blog Contributor since:
21 May 2011



Arab Times Blogs
عبّاس،هنيّة وآخرون

حينما يقال إنها مقاولة يسيطر شعور من ادعاء الغضب، وحين يقال: هي الفوضى بعينها يضج المنتفعون والأذناب،وحين يقال:هي خمسة، يسأل القاريء خمسة إيه؟يقال له:هي خمسة 5بلدي؟ وحينما يقال:هي لله..هي لله يحار المغفلون أو الغافلون في فهمها؟!ثكلته أمه من لا يعرف مقولة ال 5بلدي؟ ومقولة هي لله..هي لله!،فمن مقولة خمسة بلدي،وما تحمله من ثقافة إلى هي لله.. هي لله،مرورا بالتجاوزات المقصودة والمتعمدة في شتى مناحي حياة الشعوب الفلسطينية،والسعي الحثيث ،حول انتخابات ملهاة،وشراء ذمم،فما هي تلكم العلاقة الخفية بين الخمسة بلدي،وبين هي لله؟ بين رئاسة المعابر وبين الطب البيطري؟؟وقد تكون هي نفس العلاقة بين كلية شريعة ووزارة زراعة لا تستحق المعاناة التي اقتضت تولية الدبرمن القطاع؟؟ وهنا يثار السؤال ثقيل الظل:ماهي أوجه العلاقة بين الأدب المقارن،ومقاولة الحكم المحلي والبلديات؟ وكيف فرضت رئاسة بلدية خان يونس فرضا؟؟ومن هو الذي قطع أقدم وأعرق شجرة في مدخل خان يونس تجاوز عمرها سبعين سنة؟عند دوار أبو حميد؟

 ربما تكون كالعلاقة بين مقاولة المعابر وعلم البيطرة، ووكالة وزارة الخارجية؟ كيف يتخذ الرهط قراراتهم؟ باعتراف بيدبا الفيلسوف،راعي "المشلوع الوتني"، ومبدع الحياة الكديدة،وقناة الفلستيينية-قناة كل مبدع ومبدعة-، أنهم وهبوا القطاع مقاولة لدحلان.. فالقطاع في مفهوم هذه الفلسفة الممجوجة هو مجرد مقاولة؟لهذا الحد اختصر بيدبا الفيلسوف قطاع غزة واختزله لمقاولة؟قطاع غزة بماضيه وحاضره ومستقبله بشيبه وشبابه رجاله ونسائه بمائه وهوائه ودمائه وعائلاته لا يعدو كونه مقاولة؟وإذا كان الأمر جبريا وقسريا،فليكن المقاول مناسبا خيّرا أمينا مأمونا شهما جوادا من أهل القطاع ،وهل " المشلوع الوتني"هو مجموعة مقاولات تسند لمن هب ودب؟وهل في عرف وأدبيات المناضلين .. نورانييهم وربانييهم.."أول الرساس"ورعاة "السوابت" والقلاع والحصون، هل في عرفهم وأدبياتهم هذه المراتب المستحدثة وفق تلكم الفلسفة البائسة؟وهل تم اتباع هذا التفويض الثوري فيما تبقى من مناطق؟ليقال:مقاول نابلس، ومقاول الخليل، ومقاول قلقيلية مثلا؟وهل ترضى الشعوب الفلسطينية أن تكون مجرد مقاولات علنية،كما شأن قطاع غزة؟؟ هل نحن أمام فحول وفلول المقاولين الربانيين والنورانيين يعلنون حقيقتهم متى يحلو لهم،ويخفونها متى أرادوا بينما همهم الأول، وشغلهم الشاغل تلكم الكومة المتهالكة من المهازل ؟ لماذا اختاروا مقاولا لقطاع غزة،وحرموا "الكناح"الشمالي من " الوتن"هذه المكرمة العتيدة؟وانكفأوا فلم يعلنوا عن بقيةالمقاولين؟أم روعيت في ذلك كافة المقاييس ففكروا وقدروا.. ثم فكروا وقدروا... ثم توافقوا على أن قطاع غزة لا يتناسب معه سوى هذه التسمية؟ أوليس في ذلك إهانة لقطاع غزة؟.

 من مرحلة الموالاة ل"الرمز"و"السيد الرئيس"و"يابا"و"الختيار"إلى معارضين وانقلابيين ومهدِّدين بمهلة "عشرة أيام"لإسقاط عرفات.،وفرية تشكيل حزب الخلاص لابتزاز عرفات والقبض منه ؟؟ من يموّل هؤلاء وهؤلاء؟ وكيف جمعوا ثرواتهم؟!وماهي قصة بيت المرحوم الحاج رشاد الشوا؟، وتمضي الأيام، ليخرج على رأس مسيرة تحرق السيارات أمام المجلس التشريعي، وتطالب باستقالة محمود عباس واللجنة المركزية لفتح ،بعد إعلان نتائج الانتخابات وفوز الربانيين!؟

من الذي أطلق النار على عباس حين زار القطاع عشية وفاة عرفات؟ولماذا؟ومن الذي ذبح موسى عرفات؟ومن الذي ذبح د.أبو عجوة؟ومن الذي أطلق النار على هنية وهو في معبر رفح؟ لمن قال عرفات:قاتل أبيه لا يرث؟؟ كذلك هل الفوز في انتخابات تحت الهيمنةالصهيونية يبرر كل هذا التكالب على المناصب والمآرب والمراكب؟؟وحصر المعركة في قطاع غزة بدلا من الجورة وحمامة والمجدل ويافا وصفد وقرية كويكات، والسوافير شرقيها وغربيها ،والخصاص وغيرها؟ هل هي شهوة السلطنة؟من الذي شحذ همم مرتزقته بعيد الانسحاب الصهيوني من القطاع،وصحب أبا مازن إلى مطار رفح الدولي-وما زلت أسميه كذلك-،علت الحناجر (لاحظ الخطيب هو أبو مازن والهتاف يدوّي:أبو فادي..أبو فادي) محاولة بائسة وكأنما هو شيخ مشاوخ الجنوب؟لعبة مكشوفة، لقّن المستأجرون،فهم مبرمجون على هذه اللازمة،كأنما ليبث أبو فادي في روع "أبو مازن"أنه على الرغم من أنك تخطب،إلا أن الهتاف لي " هكذا بدا المنظر من بعيد لكاتب هذه السطور ومن المثير أن أحدا من رجالات رفح أو خان يونس عائلاتها مشايخها ومشاوخها وأعلامها لم يحضر هذه الزفة المخطط لها؟؟ بينما انزوى المرحوم مجيد وهو محافظ رفح-انزوى جانبا ونادرا ما يتكرم المصورون المرتزقة بإظهار صورته،والموقف والذوق والاحترام يتطلب ذلك من أي ناحية كانت كقيادي حقيقي عفيف سبّاق،وكمحافظ لرفح ولكنها اللعبة القذرة؟ليس في الصورة سواه ولا مفر منه إلا إليه؟لقد وعد ذات مرة هو وفريقه الانتخابي المكون من:إبراهيم أبو نجا،وابو مطلق،ومجيد ،ومخيمر،بزيارة ديوان عائلة كاتب هذه السطور، وجاء الجميع وأخلف هو،ووعد أخرى فكان الخلف منه سجية كوعد عرقوب أخاه بيثرب،واسألوا فريقه،ومن دلائل علاقته بالعائلات أنه سخر زعرانه لإنزال صورة مجيد عن مبنى البلدية.. بلدية خان يونس مدينة مجيد.. علما أن "مجيد"من كتلته الانتخابية؟وهو يعرف من هو مجيد؟؟وعائلة مجيد؟وعندما توفي مجيد توافد المعزون أبو شاهين وجبريل الرجوب-جاء من الخليل

حمل شريط الأخبار في مقاولة تلفزيون فلسطين عبارة :السيد الرئيس يعزي آل الأغا باستشهاد النائب سفيان عبد الله الأغا غزة 26-4-2006وفا- بعث السيد الرئيس محمود عباس، اليوم، برقية تعزية لآل الأغا باستشهاد المناضل الكبير النائب سفيان "مجيد" عبد الله الأغا، عضو المجلس التشريعي، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح".

هذا ما قاله ابو مازن فقد أوفى الرجل حقه ،وجاء الخبر الثاني مباشرة:دحلان يعزي..آل الأغا،وكعادته من قبل كان مشغولا بالقضية ولم يحضر لأنه أكبر من الجميع هكذا توسوس له نفسه ؟أي سلبطة وقفز وتجاوز هذا؟؟ لقد أقحم نفسه واسمه وكأنه الثاني في السلطة الفلسطينية،وما يدري كاتب هذه السطور كيف سمحت مقاولة تلفزيون فلسطين-في ذلك الزمن- بهذا التجاوز؟؟والأمر مقصود ..مقصود؟؟فهو لم يحترم التسلسل الافتراضي ؟وكأنما يريد أن يقول:إذا كان عباس هو الأول فأنا التالي؟رسالة واضحة وكأنما أبو فادي لا يسبقه أحد؟فعلام ولم؟؟ كيف ارتضى منقذ المشروعات الوطنية،وزينة شباب الأقاليم والساحات والمحطات الداخلية والخارجية أن يكون مقاولا ؟ وهو الكاتب المفكر والناقد الذي نعى محمود درويش في مقال عنون له ب:( لصاحب الجلالة الشعرية،وأمير استنطاقها اللغوي الفريد ..)،لقد كان صاحب الجلالة الشعرية وأمير استنطاقها اللغوي الفريد،أسعد حظا،وأقرب نديا من عرفات ومجيد الأغا-وهما من هما في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية؟ولم يحظيا بمقاولة نقدية على هذه الشاكلة؟ ،ولا بد من التوصية بضرورة طباعة المقال النقدي العتيد على نفقة (المنزمة)،وترجمته إلى كل لسان،وتوزيعه على كافة محطات ومقاولات فلسطين في الخارج،خاصة في مقاولة مشيخة دبي، مع تكليف مقاولة الثقافة بطبعه في كتاب يتلاءم وعظمة الكاتب المقاول الناقد،وعلاوة على ذلك نشره في الملحق الأدبي لمجلة(فانتي فير) ،وترشيح الناقد لجائزة دولية،فضلا عن إدراجه مادة دراسية مميزة في جامعات ومدارس(وكتاتيب الوتن)،وكافة الورش ريثما تنتهي إضرابات المعلمون(مع الاعتذار لمن نصح بتصويب الكلمة إلى الجر،فقد بقيت على الرفع ريثما نجد لها مخرجا ،ومع ذلك تسقط كل شكاوى الجامعات التي تشتكي ندرة أساتذة الأدب المقارن والنقد في ربوع الوتن، بعدما هجرها البروفيسورفايزأبو شمالة هجرا جميلا،وآثر العمل في شوؤن البلديات لحاجة في نفسه،هو يعلمها-وشعر لأول مرة أنه رئيس بلدية بعد أحداث غزة(حسب قوله)،ولم نكن ندري بم كان يشعر طوال المدة السابقة؟ أسئلة يتوجه بها كاتب هذه السطور إلى د.هنية وإلى د.عباس؟؟

إلى د.الزهار وإلى د.زكريا،ما لكم كيف تحكمون؟ أولم أقل لكم إنها مقاولات عانقت فيها الحصمة الحديد،وهلّ في سماء القطاع منتجع الواحة، وتغبرت بغبار الوتن أبراج دبي ومقاولات شتى.. مقاولات أصداء، ومرح وفرح ،وأنفاق وعنصرية بغيضة؟ تساؤلات كثر تطرح حول أفكار كشفت أن الرهط يتعاملون بأسلوب المقاولات وطالما أن الأمر هو مقاولات،فإنه من الظلم والغبن أن يقتصر ذلك على قطاع غزة الجريح ، بينما يختفي بقية المقاولين،ولا يتم الإعلان عنهم؟السبب الوحيد لهذه المهازل هو روح التشفي التي تعمقت في نفوس مريضة من النورانيين والربانيين يقول نبيل عمرو:( تعاملنا مع الوضع كمقاولة، وقلنا لمحمد دحلان:اذهب أنت مقاول غزة، وهذه هي النتائج). لقد عارضت قريش محمدا بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ،وتصدت لدعوته -وهو رسول رب العالمين- فمن هم معارضو النورانيين والربانيين؟ومن الذي أرسلهم وما هو مضمون رسالتهم؟؟ يتوهم الملأ أن القطاع بين أكفهم وإنْ من أحد فيه إلا من القطيع؟!إنه لمن المعيب ومن البؤس أن نبقى رهائن وأسرى مقاولة فضائية فلسطين،ومقاولة فضائيةالأقصى،ومن البؤس أن نبقى رهائن صدقات مرتزقة مقاولةالحياة الجديدة ،ولامرتزقة مقاولة صحيفة فلسطين،ولا فتات وافتئات مقاولة فلسطين الآن،ومقاولة الكوفية،أما مزعمة المستقلين فهي الفرية..وشتان بين القاف والغين؟! نعم هي الفرية الكبرى،إن لنا حقوقا في مدينتنا خان يونس يجب أن يمتثل لها كل من عباس وهنية،ويجب أن يسارعا للبت فيها. لقد أخطأ هنيةوملؤه حين فتح الباب على مصراعيه ليلقي بمن شاء-من المقربين-على رأس دائرة أو وزارة،وقد أخطأ عباس وملؤه حين فتح الباب على مصراعيه ليلقي بمن شاء-من المقربين-على رأس دائرة أو وزارة،حتى لو زعم أحدهما أو كلاهما علمه بالتركيبة الاجتماعية للقطاع،إلا أنهما لم يراعياها؟وحسبكم مقاولتا الأوقاف مثلا؟ !وما يأمله كاتب هذه السطور أن يكون هو الناقد الوحيد والمعارض الوحيد ،وهو يعلم -علم اليقين-أن ذلك لن ينقص من ملككما شيئا،ولو كان مثقال ذرة أو حبة من خردل؟!!!،ولن ينال ذلك من مهابتكما،لأنه رأي الأقلية المجاهرة،وتقتضي ضوابط الديمقراطية الفلسطينية أن يحترم رأي الأقلية،ويستمع له،ولو كانت فردا واحدا"كهذه الحالة،وفي النهاية يؤخذ برأي الأغلبية الصامتة..الأغلبية الصامتة..الأغلبية الصامتة"أقولها ثلاثا "الصامتة.صمت القبور أو- إن شئتما-صمت المقابر،لأنها تؤيد كلّ شيء وترضى بأيّ شيء،ولا تعترض على أيّ شيء،وسيكون هذا الخطاب بعضا من تاريخ وتراث يحسب لكما أو عليكما {وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ } القصص69.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز