Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
حتى لا ننسى, كلنا مالك سليمان وكلنا نضال جنود

من مفارقات الثورة السورية ومخرجاتها و التي رأينا منها العجب العجاب كبدعة شهود العميان وشهود هواتف الثريا والنشطاء الحقوقيين ومناضلي فنادق 5 نجوم من تركيا وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار مع العبرية والحقيرة وكل قنوات التدليس والدجل الإعلامي. وأيضا من مفارقاتها المضحكة المبكية تصنيفها للشهداء الذي يسقطون في الفتنة التي أشعلها بندر ومن والاه وباع ذمته وضميره بدولارات وإمتيازات وقنوات فضائية, حسب تصنيفات المعارصة السورية للشهداء الذين يسقطون عرضيا برصاص قوات الأمن عند تصديهم للمجموعات الضلالية نخب أول, شهداء الجيش والشرطة نخب ثاني والأطفال الذين يقتلهم المعارصون نخب ثالث أما عندما يريدون إشعال نار الفتنة وإستدرار عطف الجماهير فيصبح الطفل الشهيد الذين هم قاتلوه نخب إكسترا بلس. كان خط هذه الثورة التي تسير عليه منذ أن إندلعت إتباع خطة بندر وصديقه الأمريكي فيلمان والتي من مبادئها تكذيب كل ما تنشره الحكومة والقيام بعمليات قتل عشوائية ونسبتها الى القوات الأمنية السورية والتركيز على موضوع الأطفال لإستدرار التعاطف الدولي والمحلي.

 أحد أهم مبادئها لإستدرار التعاطف الشعبي العربي والغربي وخصوصا المواطن الغربي الحساس لموضوع العنف والعنف المضاد هو فبركة أحداث محورية مركزية للإستناد وتكون متركزة على العنف الجسدي وخصوصا ضد الأطفال, وقد لجأت الى هذه الأساليب بعد أن نزعت مراسيم الرئيس السوري من إلغاء قانون الطوارئ ومحكمة أمن الدولة وزيادة الرواتب أظافرها وفشلت في الدفع بإدانة دولية بعد أن وقفت الصين وروسيا بحزم الى جانب سوريا ونددت بالتدخل الغربي وأشادت بإصلاحات الرئيس السوري. خرجت علينا ثورة موديل 2011 بقصة أحمد بياسي والذي ظهر بشريط فيديو زاعما أنه تعرض للضرب والإعتقال في قرية البيضا في بانياس من قبل القوى الأمنية وذالك في شريط الفيديو الشهير التي تحوم حوله شكوك عديدة لست في موضع لمناقشتها هنا. زعمت مصادر المعارصة السورية أن أحمد البياسي قد إعتقل وتوفي في المعتقل تحت التعذيب وقد ردت السلطات السورية بمقابلة مع أحمد البياسي يظهر فيها في صحة جيدة حسدته أنا نفسي عليها اللهم لا تبلي لا صديقا ولا عدوا في صحته.

 قيل وأكرر كلمة قيل أنه كان هناك مخطط لإختطاف أحمد بياسي وقتله وتصوير جثته على أنه مقتول من قبل الحكومة السورية وهذا ليس بغريب على معارصة 2011 والتي فندت في موضوع سابق قصة قتلهم لمواطن أردني في درعا وزعمهم قتله من قبل قناص من الجيش السوري عند خروجه لصلاة الفجر. لم يعجب هذا المعارصة السورية فقررت إختراع فبركة فيلم هندي – سوري جديد فكانت قصة المجزرة المزعومة في درعا والتي كان هناك مجموعة كبيرة من التسائلات عليها منها:

 1- تربة جافة في فصل مطير في مدينة درعا لأيام

 2- الذي صور الفيديو كان يصرخ عمي عمي حتى قبل أن يخرجوا الجثة فما هذه المصادفة العجيبة والتوقيت العجيب.

 3- إدعائات مفبركي الفيديو أن الحكومة قط طوقت المكان في وقت قليل مما يتناقض مع كمية الحفر وما حصل من إخراج الجثث وصفها وتصويرها بالشكل الذي نراه.

 4- الأشخاص الظاهرين في الفيديو والذين يقومون بأعمال الحفر ومن لباسهم وعدتهم مما يشير الى أنهم يتبعون جهة رسمية أو أنهم متخصصون مما ينفي أن الأهالي هم من قاموا بنبش المقبرة.

 5- لوحة التراكتور(الجرافة) ليست دليل قاطع على صحة الفيديو المصور فمن الممكن تركيبها على أي جرافة في أي مكان.

 6- إلتقاء الرئيس بشار الأسد مع أهالي الضحايا ليس إعترافا حكوميا بما حصل أو أن الحكومة مسؤولة عنه وقد إلتقى الرئيس السوري مع أهالي العديد من الضحايا والمتضررين م

ن الأحداث الأخيرة.

 7- تحلل الجثث الشديد مما ستحيل معه إمكانية دفنها في الوقت الذي خمنته المعارضة لوقت دفنها و المقدر بأسبوع. عندما فشلت هذه القصة المفبركة وقامت السلطات السورية بمحاوطة الموضوع وحصره في إطاره القانوني السليم والسلطات المختصة, قام شياطين المعارصة السورية بإختراع قصة الطفل الشهيد حمزة الخطيب من درعا والبالغ من العمر 13 عاما على حسب ما زعمت مصادرهم.

 في تصرف منحط لا يرتكبه أشد خلق الله سفالة قامت المعارصة السورية بالإدعاء أن حمزة الخطيب قد قتل بعد تعذيبه على إثر إعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية السورية وأنهم عذبوه وأطلقوا عليه الرصاص وقطعوا جزءا من عضوه الذكري, وتم تصوير فيديو وتمريره طبعا الى محطة الجعيرة وأخواتها التي عرضته في أوقات عادة ما تكون الأسر متحلقة حول التلفزيون بأطفالها. طبلت وزمرت المعارصة السورية بموضوع الطفل الشهيد وإستغلته إعلاميا لتهيج جماهير الخراف الضالة أتباع العرعور وأنس عيروط في بانياس الذين ألقبهم بمتظاهري يوم الجمعة الذين يستغلون بيوت الله ستارا لنشاطاتهم المشبوهة والتحريض على القتل الطائفي الحقير. إلتقى الرئيس السوري بوالد الشهيد حمزة الخطيب الذي أكد ثقته بالسلطات السورية وإجرائاتها لتأخذ العدالة مجراها ولكن هذا لم يعجب المعارصة التي ذكرت أن أسرة الطفل الشهيد وأقاربه الأبعدين تعرضت للترهيب والتهديد. وقد أعلن التلفزيون السوري أنه تم القبض على قتلة الطفل حمزة الخطيب الذي إستشهد في تبادل إطلاق نار عند مساكن الضباط في درعا والتي تبعد حوالي 70 كيلومتر عن منطقة سكنه وسوف تعرض إعترافاتهم قريبا على التلفزيون السوري.

 نعم المجرم قاتل الطفل حمزة الخطيب هو من إصطحبه الى مظاهرة في منطقة مصنفة عسكرية كمساكن للضباط والجنود وإستخدمه كدرع بشرية في مقدمة المظاهرة وإطلاق النار في محاولة لإقتحام مساكن الضباط تنفيذا لفتاوي سابقة صدرت من مشايخهم في درعا. المهم أن القصة بعد فترة معينة سوف تستنفذ أغراضها وتبحث المعارصة السورية عن فبركة أو فرقعة إعلامية جديدة لتلفت بها الأنظار وقد سمعت أنهم يحضرون لسلسلة من الفبركات والإدعائات عن إغتصاب الجيش السوري لبعض النساء في المدن التي يحاول تطهيرها من فلول العصابات الظلامية وإعطاء الحادثة أبعاد طائفية معينة.

 منذ بداية الأحداث في سوريا ومتابعتي لها وقد لاحظت أن المعارصة السورية ووسائلها الإعلامية من أوغاريت وشام ومحطات الشحن الطائفي وشهود العميان من جعيرة وعبرية لم تتكلم أو تعزي بإستشهاد عشرات من أبطال الجيش والقوى الأمنية أثناء مطاردتهم لفلول العصابات الظلامية التي تعيث في أرض سورية الطهور فسادا.

تم تجاهل كل هذه الدماء الزكية بحجة أنه تم إعدامهم من قبل إجهزة أمنية وشرطة عسكرية لرفضهم إطلاق النار على المتظاهرين فهم لا يستحقون هذا الإهتمام وكأنهم ليسوا بشرا وقد تم فعلا محاولة فبركة بعض القصص التي سرعان ماتم كشفها وفضحها. هناك بحسب تصنيفات المعارصة السورية ومصادرها الإعلامية شهداء أطفال نخب ثاني لا يتكلمون عنهم ولا يذكرونهم لسبب أجهله الى الآن وإن كان مرتبطا بشكل أكيد بمخططاتهم الظلامية التي لا تريد الخير لسوريا. تم بتارخ 30 مايو 2011 تشييع جثمان الطفل مالك سليمان الذي إغتالته يد الغدر والإجرام في ضاحية قطنا من ريف دمشق حيث ووري الطفل الشهيد الثرى في مقبرة قرية مريغان وسط مشاركة رسمية وشعبية حاشدة. قامت مجموعة من مجموعات المعارصة السورية التي تقول سلمية لا سلفية بإختطاف الطفل المسكين من الشارع العام أثناء شرائه إحتياجات منزلية لأسرته ثم قامت بشنقه بواسطة حزام(زنار) ورمت بجثته الطاهرة أمام منزل أسرته في تصرف حقير تخجل منه أحط خلق الله وأقلها دونية.

 كل ذنب هذا الطفل أنه مارس حقه الديمقراطي في التعبير عن رأيه ورفع العلم السوري فوق سطح المنزل وصورة الرئيس الذي يحب وكان يردد شعارات مثل شهيد ورا شهيد غير بشار ما منريد, وقد كان موقفه أيضا ناتجا عن إستشهاد قريب للطفل في حمص(حيث أصل الأسرة) على يد عصابات الغدر الظلامية. حصل هذا أثناء مرور مظاهرة مناوئة في جمعة من جمع الخيانة تضم جماعات الغدر والغيلة قاتلي الأطفال بالقرب من منزله والذي لم يعجبهم تصرف الطفل الوطني فأجبروه على إنزال العلم ليرفع علما آخر في اليوم التالي ثم يحصل ما يحصل في الأسبوع الذي يليه ويجد أهله جثته أمام منزل الأسرة. ظهرت إنسانية الجزيرة وأذنابها من عبرية وقنوات التحريض والفتنة الطائفية عند إستشهاد الطفل حمزة الخطيب ولم تتحرك جفونهم عند إستشهاد الطفل مالك سليمان فكيف لدموعهم أن تذرف على من قتلوه. البطل الآخر لموضوعي هو بائع الخضار المسكين نضال جنود والذي قتلته أيدي الغدر والخيانة في بانياس تنفيذا لفتوى شيخهم أنس عيروط وهو من شركاء قاتلي بائعي الثلج وحالقي اللحية ناشري الفكر التكفيري الإرهابي الدموي فكر قاطعي الرؤوس.

هذا المسكين الذي تم قتله لمجرد إنتمائه الى مذهب مختلف وذهب لبيع محصوله في منطقة مدعي الحرية الموهومة وكل ذالك مثبت بالفيديو والصور التي لن تكذب والتي في أحدها يظهر المجرمون وهم يستمعون لخطبة شيخ الدجل الأفاق ويحملون أدوات أظنها عصي أو أدوان حادة والتي إرتكبوا فيها إجرامهم. يقولون قتلت قوات الأمن 100 هنا و1000 هناك أو فعلت كذا وكذا في هذه المنطقة أو تلك ليبرروا جرائمهم وليتخفوا ورائها ويخفوا نار الحقد والغل فهل يكون الإنتقام لشهدائكم بقتل الطفل مالك سليمان و بائع الخضار نضال جنود. هل هناك إحصائيات موثقة لعدد القتلى وإن كان من قتلهم فعلا قوات الأمن؟ فيديو لا يكذب عن إعدام الشهيد نضال جنود بأيدي من يدعونها سلمية وأنا أقول لهم أنها إجرامية:

 http://www.youtube.com/watch?v=mM8o_NMJVX4&feature=related

شكرا دمتم إنتهى







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز