فالح المالح
diegomaradona_100@hotmail.com
Blog Contributor since:
13 May 2011



Arab Times Blogs
رد على الكاتب احمد النعيمي حول ايران غيت ... ليتها حكمتنا ايران
الكاتب الاخ احمد النعيمي بذل جهودا جبارة بعد ان نبش الملف الاخطر , ايران غيت وما ادراكم ما ايران غيت , ايران غيت هي ورقة التوت التي سقطت عن النظام الايراني بحسب مقال الكاتب , ايران غيت هي كشف مؤامرة ايران التي تمررها للمنطقة لكي تحكم العالم كله بالديموقراطية الصفوية الفارسية , ايران غيت هي الشماعة التي يجب ان يعلقها العرب لقطع العلاقات مع ايران , وهي ايضا شهادة وصك البراءة للانظمة العربية المعادية لايران بل هي صك الغفران , اتق الله فيما تقول يا هذا , وعندما تكتب مقالا احط بكافة جوانبه ودع الكره جانبا واذا تحدثت فقل خيرا او اصمت ...
قبل ان اسهب في الحديث في الموضوع سأريك مقارنة بسيطة جدا بين ايران والدول العربية مجتمعة ولكم في هذه المقارنة عبرة يا اولي الالباب
هل تعلم ايها الكاتب ان عدد سكان ايران يفوق بكثير عدد سكان 10 دول عربية مجتمعة وان نسبة الايرانيين المغتربين خارج بلادهم ضئيلة جدا نسبة لاكثر الدول العربية غنى
هل تعلم ان ايران وبالرغم من كل العقوبات الامريكية والاوروبية وشح الاستثمارات والحصار الاقتصادي والتهديدات من دول الجوار الى انها تحقق الاكتفاء الذاتي بنسبة قياسية مقارنة بدول عربية تعتمد في اقتصادها على فتات المعونات الامريكية والاوروبية ومطاعم الهمبورجر والبيبس كولا والكنتاكي وغيرها
هل تعلم ان ايران لا تقترض دولارا واحدا لا من امريكا ولا من اية دولة اخرى وديونها الخارجية تكاد تكون معدومة مقارنة بديون دولة صغيرة مثل لبنان مثلا
هل تعلم ان ايران تمتلك من المدن الصناعية والصناعات المختلفة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة ما يكفي لملئ مخازن الدول العربية كاملة دون الحاجة الى استيراد المباني والمعامل الجاهزة من حلفاء البترودولار
هل تعلم ان عدد علماء ايران يفوق عدد علماء ومثقفي دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة
هل تعلم ان ايران توصلت الى بناء مفاعل نووي لتوليد الطاقة الكهربائية دون ان تأتي باستشاري واحد من دول الغرب للاشراف عليها
هل تعلم ان دولة مثل السعودية تهاجم ايران ليلا نهارا وسرا وجهارا لم تتوصل حتى اليوم الى معرفة كيفية بخش ابرة الخياطة بينما صار في ايران شركات تصنع الطائرات النفاثة الحربية المنافسة لافضل الطرازات العالمية والقادرة على قلب معادلات القوى في المنطقة
هل تعلم ان ثروة اية مسؤول نفطي في اية دولة نفطية تفوق ثروة جميع المسؤولين الايرانيين بجميع حوزاتهم الدينية مجتمعين وان علمائهم ومسؤوليهم لم يورثوا دينارا ولا درهما
هل تعلم ان ايران لا تملك اية قاعدة عسكرية امريكية على اراضيها ولا تشتري اية اسلحة من اية دولة بل تقوم بتصدير الاسلحة وبيعها الى دول الجوار وان دول الخليج وحدها بها اكثر من 500 الف جندي امريكي هذا ان انصفني الرقم .
هل تعلم اين ينام رئيس الامبراطورية الايرانية احمدي نجاد واين ينام ثري عربي واحد ولم اقل حاكم عربي او وزير عربي
واخيرا هل تعلم ان الكاتب الذي رد عليك هو ( سني ) وليس شيعي وهو براء مما يشاهد اليوم من تخاذل اهل السنة في نصرة القضايا العربية والتي تحركت لها ضمائر الاغراب قبل ضمائرنا نحن
ايها الكاتب ان ما ذكرت اعلاه ماهو الا جزء بسيط جدا من الحقيقة المروعة والتي نعيش بها انت وانا , ايران اليوم هي البعبع الكبير لامريكا واسرائيل والدول الغربية وهي ليست بحاجة لاقامة اية علاقات معها من اية نوع , وايران تخرج وتقول صراحة ان مصير اسرائيل هو الزوال عن الكرة الارضية بينما نحن نرمي اليها بمبادرة السلام الخجولة المخجلة لكي ترضى عنا اليهود والنصارى , نعم نحن نعرف ان سب الصحابة هو من الكبائر والمنكرات وان اقرب مايكون الى الصواب هو المذهب السني , ولكن هذا لا يعطينا المبرر ان نهاجمهم فهم اخواننا في الاسلام وهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله شأنهم شأننا
هؤلاء هم من يحاولون انقاذ سوريا من المأزق القطري الخليجي الامريكي ولا تقلق فهم لن يهاجموا دول الخليج وليست لهم فيها مطامع استعمارية ولا تقلق فالقواعد الامريكية الصليبية ستقوم بحمايتكم والدفاع عنكم حتى تنتهي مصالحها معكم ومن ثم ستنسحب وستبحث لها عن ممول جديد لكي توهمه بدعمها الزائف وصداقتها المسمومة وعندها فقط سترون من الاجدر بالدعم والنصرة اليوم , اليس فيهم دماء زكية طاهرة لم تجف حتى اليوم في حرب تموز 2006 الم يزود هؤلاء عن امهاتنا واخواتنا اللائي لولاهم لكن اليوم يبعن في سوق الرقيق بأبخس الاثمان ويعملون رقاصات لدى الجنود الاسرائيلين كما عملت بعض العراقيات اليوم
 لقد جانبت الصواب في مقالك وادعوك الى اعادة التفكير وحتى وان كانت هناك علاقات سرية بين امريكا وايران كما تدعي فهي لن ترقى الى وقاحة الدول النفطية في التعامل مع الامريكي على انه حامي الحمى والصديق الوفي والمنقذ لرقابها , ولولاه يا سيدي الكاتب لثارت الشعوب على طغاتها البتروليين من زمان ولانتزعت رؤوسهم من على اكتافهم , ولكن مع ما نشاهد من احداث في زمننا فهذا اليوم بات قريبا جدا وان غدا لناظره قريب ...






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز