فالح المالح
diegomaradona_100@hotmail.com
Blog Contributor since:
13 May 2011



Arab Times Blogs
رد مواطن سوري على المفكر العبري عزمي بشارة
(السلام عليكم، منذ مدة و بعض التعليقات التي تفتقر للحد الأدنى من الأدب و اللياقة تجتاح الصفحة، السؤال الذي مازال يحيرني هو هل فعلا هذا هو المستوى الخلقي و الأدبي للموالين للنظام السوري؟)
بهذه الكلمات اتحفنا المفكر الصهيوني عزمي بشارة على صفحته الرسمية في الفيسبوك وهو لا يزال لا يعرف الجواب على تساؤله هذا وسأرد على تساؤله هذا ردا يشفي غليل كل سوري شريف على وجه الارض
ايها المفكر الصهيوني ,
شالوم الله عليكم ورخمته وبركاته وبعد
يبدو انك لست من العراة الذين خرجوا في الشارع بعد ان اشتعل بهم الحمام الشعبي لذلك انطبق عليك مثل ( الي استحوا ماتوا ) , هل يحق لك يا شحاطة الكنيست ان ترفع رأسك امام اي سوري بعد ان فضحك الله امام 23 مليون سوري وشاهد الجميع الفيديو الذي يملي عليك فيه سيدك وربك الاعلى حمد الكلمات التي ينبغي عليك ان تقولها لمهاجمة النظام السوري الي لحم ايرك من خيرو , ايها الشحاطة الكنيسيتيه عندما تتحدث الى اية مواطن سوري عادي حتى وان كان زبال حارتنا الذي يأتي ليلم القمامة كل صباح فعليك اولا ان تطاطي رأسك وتبوس صباطو لان هذا السوري لولاه لما كنت انت , هذا السوري الذي تستغرب انقلابه عليك كنت تدافع عنه بالامس ولكنه للاسف لا يملك اموالا كتلك التي يمتلكها حمد وربما لم يشتري لك البدل والقصور والحور العين والجواري لتسكن اليها كما تفعل الجزيرة لهذا استطاعت ان تحولك من مفكر عربي , الى صرصور عربي تشتغل بمبدأ معاهم معاهم , عليهم عليهم , بعد ان كان رايك حرا , اصبح اصغر واحقر ريموت كونترول في قناة الجزيرة يحركك فيه اسيادك كما يشاؤون ,
اياك ثم اياك ان يصل طموحك يوما ما لرئاسة الكنيست او الليكود او حتى لاي منصب في اسرائيل فهم مع كل عهرهم وخبثهم الا انهم يستعملونك كورقة تواليت سيتخلصون منها بعد ان يشبعوك مسحا بأطيازهم , من حق الشعب السوري ان يبصق عليك عشرة الاف بصقة ويذهب لجراح التجميل ليركب غددا لعابية احتياطية حتى يستطيع ان يبصق عليك بأكثر قدر ممكن من البصاق , من حق سوريا ان تدينك فهي من علمك كيف تمسك بالقلم ايها الكويتب الصعلوك , سوريا هي من احتضنت امثالك من حثالات الزمان وهي من لمعتك اعلاميا وجعلت منك كاتبا , اما شعوب الخليج فليست سوى شعوب استهلاكية تملك المال لتشتري الذمم الرخيصة والابواق الناعقة كأمثالك , لو ان انسانا شريفا مثل غسان بن جدو اشتري من قبل الجزيرة لكان اليوم المدير العام لقنوات الجزيرة الصهيونية ولكنه شريف وليس عبدا للمال 
 المشكلة لا ادري بم سأخاطبك , هل سأخاطبك بصفتك فلسطيني , الملايين من الفلسطينيين اليوم يحييون حياة كريمة في سوريا مثلهم مثل المواطن السوري يتعلمون بالمجان ويعملون في المؤسسات والشركات السورية , لم تقدم سوريا خدمة مجانية لاسرائيل كما فعل الاردن بمنحهم الجنسية الاردنية وانهاء اخر احلام العودة لديهم, عندما كانت امك تشطفك وتشيل خراك من حفاضتك كان النظام في سوريا يحارب اسرائيل في جبهة الجولان ولولا المؤامرة لكان اليهودي لايملك شبر واحد من ارض سوريا , سوريا اليوم غدر بها جميع من دافعت عنهم بالامس القريب فلم يطلع كلب واحد يدين مايحصل في سوريا من اجرام ترتكبه مرتزقة مأجورة بحق الشعب السوري ولن يتجرأوا لان اسرائيل وامريكا اربابك واسيادك اعطوا الجرين لاين لازالة النظام في سوريا واستبداله بأمثالك ممن يبرمون صفقاتهم من تحت الطاولة, سوريا الشريفة المقاومة الممانعة الحضن والاب الروحي للقضية الفلسطينية القضية المحورية لكل انسان شريف, ام نسيت وتناسيت كيف كنت تجعر على نفس المنبر بالامس القريب وتدافع عن صدام حسين وتبكي على العراق وعلى شاشات القنوات السورية , الم يكن نظام صدام اكثر اجراما ودموية من النظام السوري ؟
 الم يعلق صدام المشانق لكل من تفوه بكلمه لا تعجبه , الم يطمس معالم مدن كاملة ويدفنها تحت التراب بمن فيها , يا عبد اسرائيل , ويا عبد الريال القطري مهما علوت وكبرت ووصلت ومهما بلغت ارصدتك في البنوك وعلى ارفف المكتبات ومهما كتبت من صفحات صفراء ومهما روج لك الاعلام الساقط فإنك لن تصل الى نعل صباط بشار الاسد وان اي كلمة تقال بحقك اليوم هي حق مشروع لكل سوري شريف احتضنك يوما وانخدع بك وهلل لك وطلعت ما بتسوى خرية لا والله الخرية انضف منك , سيظل السوري يلعنك الى يوم القيامة , وانشالله ستحشر مع اعضاء الكنيست الذين تجتمع بهم وتبوس اطيازهم وتطلب رضاهم مثل اي كلب ذليل وعميل مصدي , واذا حابب تكتب عن سوريا فانصحك بنشر كتاباتك عند عبد الباري عطوان في جريدة اورشليم فهناك سيصفق لك اللوبي اليهودي كما صفق الكونغرس لنتنياهو ...اي خراية عليك وعلى الي سماك مفكر عربي






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز